الفصل 19 | من 24 فصل

رواية عشقت من اعتبروها اختي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
43
كلمة
1,644
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

حنان بغضب: إزاي معرفتش توصلها وتخلصني منها؟ أحد الرجال: اهدي، هي شكلها مراحتش سكة القطر. حنان: إزاي ده، ما هي قالتلي إنها هتروح لجدها. أحد الرجال: معرفش، بس رجالتى دورت ملقتهاش. حنان: اممم، دور عليها طيب لحد ما تلاقيها وخلصولي عليها. مروان باستغراب: هيخلصوا على مين يا ماما؟ حنان بتوتر: التلفون وقع منها... ها. مروان قرب منها وميل، جاب التلفون وجه يفتحه، لاقى فصل. مروان: كنتي بتكلمي مين؟ حنان بتحاول

تبين إنها مش متوترة: بكلم أخويا، يعني هكون بكلم مين. وشدت التلفون من إيده. مروان بشك: وهو انتي من إمتى لما بتكلمي خالي بتكوني متوترة كدا؟ حنان: لا عادي، مش متوترة. مروان: اممم، وكنتي بتقولي لخالي يخلصوا على مين؟ حنان بتوتر: ها... تلفون مروان رن وحنان خدت نفسها. مروان: إيه يا معتز، تمام، جايلك دلوقتي. أنا ماشي يا أمي، رايح مشوار، سلام. حنان: ماشي، سلام يا حبيبي. مروان نزل، ركب عربيته ومشي، راح لمعتز يقابله. مروان:

ها، عرفت فهد فين؟ معتز: فهد هنلاقيه عند البحر، بس قدس مركبتش ولا قطر النهارده، عشان عملت تحريات عن كل اللي ركبوا القطر النهارده، مفيش خالص، فهي أكيد لسه هنا في إسكندرية. مروان: يارب نلاقيها، المهم، تعال نروح نشوف فهد. معتز: تمام، يلا. .............................. عند قدس. الست (اسمها صفاء) ها، احكيلي بقى. قدس بحزن:

حاضر، أحكيلك. أنا أمي وأبويا ماتوا في حادث عربية وأنا صغيرة، كان عندي سنتين، كنا راجعين من رحلة، ووقتها العربية اتقلبت بينا، ومفضلش غيري أنا اللي عايشة، ويارتني ما عشت. وعيطت. الست قربت منها: يا حبيبتي، ده نصيبهم وقدرهم، منقدرش نعترض على قدر ربنا. قدس بعياط: بس قدر ربنا إنهم يسبوني لوحدي كدا. الست خدتها في حضنها: ربنا ليه حكمة في كل اللي بيحصلنا، ومحدش عارف حكمته فيها إيه. اهدي، ويلا نقوم ننام. قدس بعدت

عنها شوية ومسحت دموعها: لا، هحكي، يمكن أرتاح شوية. صفاء: احكي يا قلبي. قدس بحزن:

وقتها جدي خدني رباني لحد ما بقى عندي سبع سنين، وكان عندي عم واحد. فجدي قبل ما يموت طلب منه يجوزني لبنتي عشان عندي خال ومراته بيحقدوا عليا. المهم، جوزوني لابن عمي فهد، كنت بحبه أوي، ومكنتش بعرف أنام وأنا صغيرة غير في حضنه. هو أكبر مني 12 سنة، وكان مربيني وقتها، وكنت متعلقة بيه. المهم، جوزوني ليه وأنا معرفش. وبعدها بفترة جدي مات، قعدت حزينة قوي عليه، ومحدش خرجني من حزني غير فهد ابن عمي ده. وبعدها بسنة عمي برضه مات.

وبعدها بفترة لقيت فهد ده سافر ومجاش، لقيت كله بعد عني، جدي وعمي وفهد، كل اللي بحبهم بيبعدوا عني. كنت خلاص تعبت، كان وقتها عندي عشر سنين. وقتها مرات عمي ربتني، ومعاملتها كانت بتعاملني زي بنتها، وأنا حبيتها قوي، وفضلت عايشة معاها هي ومروان ابن عمي التاني. وبعد عشر سنين عشتهم على أمل إن فهد ده يرن عليا وأكلمه، مكنش بيرن خالص، ففقدت الأمل في إنه يرجع أو يكلمني. وبعد العشر سنين رجع وحسسني بحبه وحنيته بتاعت زمان، بس بعدها

لقيته اتغير وبقى قاسي عليا قوي، وطلب مني يتجوزني قدام الناس عشان يطلقني، عشان قال إيه أنا طفلة ومنفعهوش وهو عايش لوحده عاقلة وكبيرة. وقتها مفكرتش غير إني لازم أهرب وأسيب البيت. ومرات عمي ساعدتني، اللي هي أمه. بس في آخر فترة قبل ما أسيب البيت، هي معاملتها بقت متغيرة معايا، وبحس إنها مش بتحبني خالص.

وعيطت جامد وشهقاتها علت. صفاء خدتها في حضنها وطبطبت عليها، وعيطت على عياطها. صفاء: اهدي بس يا قلبي. وقعدت تقرأ لها قرآن لحد ما هدت ونامت في حضنها. صفاء بحزن: ربنا يجبر بخاطرك ويفرح قلبك ويحبك يا بنتي يارب، ويهدي قلبك. بعد شهر. صفاء وهي بتفتح الباب: يا قدس، يا قدس. قدس وهي خارجة من المطبخ: نعم يا طنط صفاء، أنا هنا أهو. صفاء قعدت على الكنبة بتعب: عاملة إيه يا حبيبتي. قدس بحب قربت منها وبوستها في خدها وقعدت جنبها:

كويسة الحمد لله يا حبيبتي، طمنيني عليكي انتي. صفاء: الحمد لله يا غالية. قدس: مش ترتاحي بقى؟ صفاء بحزن: مش هرتاح غير لما ألاقي ابني يا حبيبتي. أنا عارفة إنه دلوقتي هيكون عنده 33 سنة، بس عندي أمل كل يوم وأنا نازلة أدور عليه إني هلاقي. وحشتني قوي، ونفسي أحضنه. ودموعها نزلت. قدس بحزن: يارب تلاقي يا رب. وحاولت تهزر عشان تلطف الجو. قدس: على كده لو طلع حلو هتجوزه، ماليش فيه. صفاء بضحك:

ههههه، حاضر يا أختي، بس الواد أبتليه ليه بس؟ قدس بتمثيل الحزن: أنا بلية، الله يسامحك. كل ده عشان كل يوم أعمل أكل مختلف، مرة محروق، ومرة عادم، ومرة ني، ومرة بايظ. شكرا يا ست الكل. صفاء برفع حاجب: ومش بتعرفي تروقي ولا تتسوقي؟ قدس بتمثيل الحزن: خلاص بقى يا ست حلاويات، عرفنا إني هبقى ست بيت فاشلة، ليه الإحراج والكسوف ده؟ صفاء:

ههههه، لا والله، طيب يلا امشي من هنا يا أختي، يلا روحي كملي تجهزي الأكل اللي ربنا يسترها ويطلع حلو. قدس: ههه، لا ده إن شاء الله هيكون حلو، يلا بسرعة غيري عقبال ما أخلص عشان هموت من الجوع، وعشان عايزة أطلع أقعد على البحر شوية. صفاء: حاضر يا قلبي. ودخلت أوضتها تغير، وقدس رجعت المطبخ تاني. .................................... عند فهد. راقد على سرير قدس في أوضتها وحاضن المخدة بتاعتها وبيستنشق ريحتها، ونزلت دمعة من عينه.

فهد: وحشتيني قوي، ليه العقاب الوحش ده بس يا رب؟ مروان دخل عليه، راح فهد مسح دموعه بسرعة. مروان بحزن على حال أخوه: هتفضل كده لحد امتى؟ فهد بحزن: لحد ما ترجع لحضني بس، والله مهسيبها تخرج من حضني تاني، حتى لو إيه حصل. مروان بحزن: طيب يلا نتعشى سوا. فهد: لا، أنا هقوم أروح أتمشى عند البحر شوية. مروان:

يا ابني حرام عليك صحتك، شوف جسمك بقى ضعيف كيف، ده إحنا لنا شهر بندور عليها، وانت الشهر ده مش بتاكل فيه غير مرة كل كام يوم بالغصب. عارفة لو لقيتها هتزعل جامد على اللي انت عامله في نفسك ده. فهد بحزن: وهي ليه طيب مش زعلانة على العذاب اللي أنا فيه؟ مروان بجد:

أنا مش قادر أتحمل بعدها. أنا لما كنت مسافر كنت في عذاب، بس كنت بحاول أشغل نفسي في الشغل، بس كنت برجع آخر الليل آخد صورتها في حضني وأقعد أعيط. عارف يعني إيه فهد يعيط؟ تعبت، تعبت. مروان بحزن: ربنا يهدي قلبك وتلاقيها قريب يا رب. فهد: أنا ماشي. وسابه ومشي، ومروان قاعد على السرير وبحزن. مروان: يارب عشان خاطر حبيبك النبي، خليه يلاقيها، كفاية عذاب بقى لقلبه يا رب. ........................................

قدس قاعدة على البحر وماسكة نوتة في إيدها وقاعدة تحت. قدس: وحشتني قوي يا فهد، نفسي أحضنك وأحس بالأمان اللي بحسه دايما في حضنك، ليه عملت فيا كده وخلتني بعدت عنك؟ يارب أنا تعبت، ليه مش قادرة أنسى على كل اللي حصل؟ يارب. وسابت القلم وقعدت تعيط. صفاء من الشباك: يا قدس، يا قدس، خلصي ويلا عشان الوقت آخر. قدس مسحت دموعها: حاضر، خمسة وجاية. وقطعت ورقة من النوتة بتاعتها، وقعدت ترسم ورد. فهد كان قاعد على العربية

وباصص للسماء وبحزن: إمتى هترجعلي بقى؟ صفاء: يا زفتة، يلا. قدس: حاضر، حاضر. وكتبت اسمها على الورقة: "الوردة دي برعاية الرسّامة قدس القمر ههههه😂". والورقة طارت منها. قدس بحزن: يوه، لما أروح بقى، حتى الورقة اللي حيلتي مش عايزة تعيش معايا، أوووف. وقامت روحت. فهد وهو قاعد بيبص، لاقى ورقة بتطير حواليه وخبطت في العربية، طنش وفضل باصص للسماء، لحد ما معتز رن عليه. فهد: عايز إيه يا معتز؟ معتز:

في حد بيقول إنه شاف قدس في إسكندرية لوحدها، وست، وبنحاول نخليه يرسمها أهو. فهد بفرحة: بجد؟ طيب أنا حي حالا أهو. ونزل، لسه هيركب العربية، لاقى الورقة، ميل مسكها وبيشوفها، لاقى مرسوم وراها، بيقرأ اللي مكتوب تحتها: "الوردة دي برعاية الرسّامة قدس القمر ههههه". فهد بصدمة: قدس!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...