زيدان مشي ركب عربيته وهو بيتوعد لها بالجحيم. فضل أكتر من أربع ساعات بيدور عليها، وعاصي نفس الكلام، لسه بيدور عليها. عند تمارا، كانت قاعدة على كورنيش عند البحر بتعيط. تمارا بخوف: طب أنا هعمل دلوقتي إيه؟ أنا خايفة. فجأة لقيت حد حط إيده على كتفها. بصت وهي مخضوضة تشوف مين. تمارا بخوف: زيدان. زيدان بكل عصبية: مشيتي لي ها؟ عشان أهلي يخلوني أشيل ذنبك؟ ما تردي.
تمارا ببكاء: أنا مش عايزة أقعد معاكم عشان مش بحبك أنت، أنا بكرهك عشان أنت بتخوفني، أنت وحش. زيدان وقلبه بدأ يحن: طب ليه مش بتحبيني يا تمارا؟ تمارا بطريقة طفولية: عشان أنت بتقول عليا كدابة وإني بضحك عليكوا. زيدان بحنان: خلاص أوعدك مش هكلمك وحش ولا هقول كده، بس أنتِ ما تهربيش. تمارا بطفولة: وعد؟ زيدان بابتسامة: وعد يا تمارتي. تمارا: تمارتي. زيدان: أه، ويلا قومي معايا بقى عشان نروح ونطمن عاصي، وزمان عاصي قال لماما.
تمارا: يلا. ورُكبت معاه. عند عاصي، زيدان رن عليه وقال له إن تمارا معاه وجاية في الطريق. وصل زيدان، دخل القصر كان عاصي جوه ومعاه مامته قلقانة. (عاصي كان مكلم مامته فون وقال لها إن تمارا مش موجودة) حور جريت على تمارا حضنتها: كده يا تمارا؟ عايزة تمشي وتسبيني؟ تمارا: معلش، أنا آسفة. حور: يعني مش هتعملي كده تاني؟ تمارا: تؤ تؤ. بعدين بصت على عاصي ووجهت كلامها له. تمارا بطفولة: أبيه عاصي، متزعلش مني، بس أنا كنت خايفة من ده.
(وشاورت على زيدان) عاصي بابتسامة: خلاص مش زعلان. زيدان ببرود: هو أنا مش صالحِتك؟ تمارا وهي على وشك البكاء من طريقته الباردة: أه. زيدان بص لها بغضب وطلع على غرفته. تسريع الأحداث، بعد أربع سنين تحديداً في القصر. كانت واقفة تمارا ومعاها عاصي وحور وزيدان، وتمارا خايفة ومستنية تشوف النتيجة بتاعتها بتاعت تالتة ثانوي. تمارا: ها يا زيد، طلعت؟ (ملحوظة: بيقولوا أوقات لزيدان "زيد") زيدان: أه، طلعت.
تمارا بدموع وخوف: نجحت وجبت كام؟ زيدان: بصي، أنتِ أكيد عارفة إن ده نصيب، وأنتِ عملتي اللي عليكي، ودي حاجة بتاعت ربنا. تمارا بدموع: سقط. زيدان بفرحة: مبروك يا تمارا، جبتي 91. تمارا بفرحة فضلت تصرخ وتنط زي الأطفال: هييي! يعني هدخل كلية طب زي ما أنت كنت في كلية طب. زيدان بضحك: أه يا ستي، بس مش قولتيلي عايزة طب إيه؟ تمارا: جراحة زيك يا زيد. زيدان: وإمعنا ليه بقى يا قلب زيد؟
تمارا بفرحة: عشان أنا عايزة أكون زيك في كل حاجة. أنا حبيت كل حاجة تخصك يا زيدان. زيدان: على كده بتحبي نفسك؟ تمارا: أحب نفسي ليه؟ زيدان: عشان أنتِ تخصيني. تمارا اتكسفت وسكتت. تمارا: ممكن أقول حاجة؟ عاصي: قولي. تمارا: بصراحة يا أبيه عاصي، أنا عايزة أدخل كلية بره مصر. زيدان بغضب: لا طبعاً مستحيل، مش هيحصل. تمارا بدموع: بس أنا... زيدان بعصبية: من غير بس. عاصي: زيد، ملكش دعوة، ده مستقبلها وهي حرة فيه. زيد بغضب: تمام.
وطلع بره، غرفة الريسبشن، بره القصر كله. تمارا طلعت غرفتها وفضلت تبكي. تمارا: يارب، أنا ليه فرحتي مش بتكمل؟ بقا أنا عايزة أكمل دراستي بره، دي أكتر حاجة بتتمناها، بس خلاص، أنا مقدرش على زعل زيدان، وهقول إن أنا مش هدرس بره. نزلت من غرفتها على صوت حور وهي بتزغرط بفرحة. تمارا بضحك: في إيه يا ماما؟ بتزغرطي بفرحة كده ليه؟ عاصي بضحك: مش تقوليلي مبروك؟ أنا هخطب. الكلمة نزلت على قلب تمارا وجعتها. تمارا: هتخطب؟
عاصي: مفاجأة حلوة صح؟ تمارا بحزن: أه أوي. مبروك يا أبيه. عن إذنكم، أنا طالعة أوضتي. ولما زيد يجي، قولولي عشان عايزة أتكلم معاه. حور: ماشي يا حبيبتي. بعد شوية وصل زيدان وكان طالع غرفته، وقف على صوت حور. حور: زيدان. زيدان: نعم يا أمي؟ حور: اطلع لـ تمارا، كانت عايزة تتكلم معاك. زيدان: تمام. طلع، ولسه هيخبط على تمارا، بس سمع كلامها مع صاحبتها، قلب كل تعابير وشه للغضب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!