الفصل 3 | من 11 فصل

رواية عشقت من رباني الفصل الثالث 3 - بقلم مريم احمد

المشاهدات
26
كلمة
547
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

زيدان بتعب: لا يا ماما، أنا داخل غرفتي أرتاح شوية. حور: زيدان، أنت كويس؟ زيدان: آه، بس عايز أرتاح شوية. حور: ادخل يا حبيبي. دخل غرفته وقفل الباب. زيدان: معقول البنت دي مش تكون كدابة وأنا ظلمتها؟ ماهو لو كدابة مش كان هايجيلها انهيار عصبي؟ لا لا، أكيد في حاجة غلط وأنا لازم أتأكد البت دي كدابة ولا لأ. في غرفة تمارا. تمارا بدوخة: آه يا دماغي، هو أي اللي حصل؟ افتكرت كل حاجة بالتدريج وبدأت في البكاء.

تمارا في نفسها: أنا ليه بيحصل معايا كل ده؟ هو أنا وحشة؟ يارب أنا عايزة أموت بقى، أنا تعبت. يارب أنا لازم أمشي من هنا من عند الناس دي، هما مش بيحبوني وأنا هكون عبء عليهم. طب هروح فين؟ لو روحت عند ماما وبابا هتجوز الراجل العجوز. لا، أنا همشي من هنا وهروح اشتغل وأصرف على نفسي. بس إزاي؟ أنا صغيرة. مش مهم، المهم إن أمشي من هنا.

قامت بحماس، غيرت ملابسها وصففت شعرها وطلعت بره الغرفة. نزلت، كانت حور في المطبخ. هيا استغلت ده وطلعت من الباب الخلفي عشان الحراس مش يشوفوها ومشيت. في الساعة 8 مساءً وصل عاصي البيت. دخل، كان ما فيش أي صوت. دخل غرفة تمارا يطمن عليها، مش لقيها على سرير. دخل الفرندا ودخل الحمام، لكن لا جدوى. طلع راح على غرفة مامته، كانت نايمة. دخل غرفة أخوه كذلك، كان نايم. راح صحاه بسرعة. عاصي بعصبية: زيد، زيدان قوم. زيدان بنوم: في إيه؟

عاصي بغضب: قوم بسرعة، تمارا مش موجودة، شكلها مشيت. زيدان قام مفزوع: إزاي؟ أنت متأكد؟ عاصي: قلبت عليها القصر، مش موجودة. زيدان قام بخوف وقلبه هيتخلع من مكانه، ومستغرب نفسه. أنا ليه خايف عليها كدا؟ نزل هو وعاصي، طلعوا بره القصر يشوفوا هيا راحت فين. زيدان: أنا هركب عربيتي وهروح أشوفها في كل حتة.

عاصي بغضب: كل ده بسببك يا أخي، محدش قالك تجرح فيها بالكلام. أنت السبب، كان زمانها موجودة لولا كلامك. لازم تلاقيها يا زيدان، لأن ذنب الطفلة دي في رقبتك. زيدان مشي، ركب عربيته بكل عصبية وهو بيتوعد لها بالجحيم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...