الفصل 3 | من 43 فصل

رواية عشقت صعيدي الفصل الثالث 3 - بقلم ندى حمادة

المشاهدات
26
كلمة
538
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

ادم باس ندى وهي فضلت تقاوم بس ادم أقوى منها. وفجأة الباب اتفتح والصدمة: "انتوا بتعملوا إيه؟ كانت نور، أخت ادم، هي اللي شافت الموقف واتكسفت جدا. ادم زق ندى بعيد عنه. ندى اتغاظت منه أوي. "ندى: انت حيوان ومبتفهمش! ادم بص لها، نظرة أرعبت ندى، لكنها بينت قدامه إنها قوية. نور خرجت ومكسوفة. ندى جت تطلع، ادم مسك إيديها وغمزلها. ندى اتضايقت جدا منه وخرجت راحت الأوضة بتاعتها وكانت متضايقة.

"ندى: هو فاكر نفسه ده حيوان وهشوف أنا هعمل فيه إيه." طلبت ندى حاجة من الغفير. ادم: "عملتي فيا إيه يا ندى؟ طول الوقت بفكر فيكِ. أول مرة يحصلي كده." "ندى: يوووووه بقى أنا زهقانة. عايزة أخرج من المكان ده. هروح أركب خيل. فكرة حلوة. الحصان ده جميل أوي." "الغفير: بلاش الحصان ده." "ندى: ليه؟ "الغفير: يخص ادم بيه." "ندى: حلوة أوي مش هركب غيره. الحصان لونه جميل جدا ولونه أبيض وشعره طويل وقوي جدا."

وكان الحصان سريع جدا جدا جدا. وندى فاشلة في كل حاجة. ادم: "أنا مش سامع ليها صوت. لي يا ترى راحت فين؟ يا غفير فين ندى؟ "الغفير: ندى هانم ركبت حصانك يا ادم بيه." ادم اتعصب جدا: "هي حيوانة! هي متعرفش إن ده حصاني أنا وبس؟ إزاي تركبه؟ الغفير هيموت من الخوف: "والله يا ادم بيه، قولتلها ومرديتش." "ادم: جهز لي حصان تاني بسرعة." خرج ادم ركب الحصان وبيجري ومش عارف ندى فين. "ندى: المكان ده غريب أوي. أنا فين؟

الحصان فجأة فضل يجري وندى تصوت جامد ومش عارفة تسيطر على الحصان. ادم سمع صوت ندى، فضل ماشي ورا الصوت لحد ما شاف ندى. فضلت تجري لحد ما وصلها، بس الحصان سريع ومش عارف يسيطر عليه. خبطوا ووقعت ندى من عليه في الطينة ووقع ادم معاها واتبهدلوا جامد في الطينة. "ندى: يع يع يع يع! إيه القرف ده! "ادم: قرف! مش أحسن ما تتكسري يا أختي؟ وبعدين انتي إزاي تركبي حصاني؟ انتي مجنونة؟ "ندى: (متعصبة) كل ده اللي همك إني ركبت حصانك بس؟

ومش همك المنظر ده وإزاي هنروح البيت كده؟ وانت كبير البلد؟ ادم بص لنفسه: "إيه القرف اللي إحنا فيه ده؟ لقوا ترعة مياه. ادم فكر شوية وبعدين ضحك. "ادم: تعالي يا ندى اغسلي إيدك ونضفي هدومك." "ندى: نعمممممممم؟ دي ترعة؟ إيه القرف ده؟ مستحييييل." بس فجأة زق ادم ندى ووقعت في الماية وهي اتصدمت من الموقف. "ندى: انت مجنون وغبي ومتخلف! ادم من كتر الضحك اتزحلق ووقع في الترعة. "ندى: (تضحك) حقي جه. حق جه."

ادم بص على ضحكة ندى وسرح في جمالها وضحكتها اللي بالشكل ده. ندى اتكسفت جدا. "ندى: ادم يلا نمشي." فضل ادم وندى ماشيين فترة كبيرة مش لاقيين مكان يجيبوا منه لبس وشكلهم مضحك جدا. "ادم: في بيت هنا، تعالي." "ندى: اخيرااا! يلا." دخلوا البيت وكان ناس على قد حالهم. عرفوا ادم لأنه كبير البلد وجابوا لبس لينا. بس المضحك. "ندى: (بصدمة) هلبس عباية ألست الحاجة؟ طيب إزااااي؟ 🙄🙄 مستحيل." ادم مش عارف يعمل إيه بس عايز يضايق ندى.

"ادم: معلش. المدام حامل ومتعصبة شوية." ندى فتحت بوقها واتصدمت. "ادم: اقفلي بوقك ولا أقفله أنا؟ "ندى: هااا؟ ادم ضحك عليها جامد. ندى دخلت لبست الهدوم. "إزاي هخرج بالبس ده؟ إزاي؟ لالالا أنا البس ده عيب. كبيرة أوي واسعة أوي." "ادم: اطلعي بقى. هموت وأشوف شكلك." اخيراً ندى طلعت ومشيت هي وادم. ادم لبس جلابية واسعة بس كان حلو جدا جدا. ندى مش عارفة تمشي من الهدوم الواسعة. ادم حس بيها. قام شايلها.

الناس شافوهم راحوا دوار الكبير. "الحق الحق ي كبير! "الكبير: في إيه؟ "ادم بيه...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...