الفصل 5 | من 13 فصل

رواية عشقت صعيدي الفصل الخامس 5 - بقلم ندي رضا

المشاهدات
25
كلمة
2,456
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

هدى: حضرتك بتقول إنه موضوع مهم. وقالت كمان قوليلوا إن اسمها تاج. أدهم بدهشة: تاج؟ طب دخليه. تاج دخلت: -انت ياللي اسمك إيه؟ ها؟ انت... سكتت. إيه ده؟ مين المانع القمر ده؟ أدهم قاعد باصص في الورق على المكتب ومش مديها أي اهتمام. أدهم وهو باصص في الورق: نعم! ورفع راسه: في حد محترم يدخل مكتب حد بالطريقة دي؟ تاج في نفسها: مين ده؟ يخربيتك! هو ده اللي المفروض مخطوبة ليه؟ وكده؟ أمال مين برج الطور بتاع امبارح ده؟ فاقت على صوته:

أدهم: إيه؟ عجبتك؟ تاج بعصبية: عجبت مين يا بشمهندس؟ مش بشمهندس برضو ولا أنا متهيال لي؟ أدهم بنفس الثبات: والله انت أكيد عارفة أنا إيه، وإلا ما كنتيش جيتي هنا. ولا كمان عندك جرأة ولسانك اللي إن شاء الله هيتقص على إيدي. تاج بتوتر: -على فكرة أنا سألت بابا وهو قال إنك شغال هنا. بس ثانية، ما انت بتتكلم زينا اهو. أمال إيه الشكل والطريقة الهمجية اللي كنت بتتكلم معايا بيها دي؟ أدهم قرب منها بطريقة مخيفة:

-انت برضه مصممة إنّي أطلع البني آدم الوحش اللي جوايا؟ للمرة الثانية هقولك احترمي نفسك وانتي بتتكلمي معايا والتزمي حدودك. وبعد عنها وكمل: -وكمان يا أستاذة، المكان اللي موجودة فيه والناس اللي قدامك هما اللي بيحكموا عليكي الطريقة والأسلوب اللي مفروض تتعاملي بيه مع الناس. يا بروفيسور؟ تاج؟ تاج صح ولا أنا غلطان؟ تاج مش عارفة إيه اللي شدها ليه. كلامه، شكله، ثباته. مش فاهمة حاجة غير إنها متلخبطة جدًا جدًا. نفضت الكلام

ده من راسها واتكلمت: -أنا جايه أقولك كلمتين. متفكرش إنك باللي عملته وقولته ليا ده يبقى كده خلاص ادبست وإنك هتتجوزني فعلًا. يبقى بتحلم. أدهم: -بغض النظر عن اللي قولتيه، بس تمام. الحلم ممكن يتحقق. بس أوعي تفكري إني ميت عليكي. لا يا ماما، ده انتي تفوقي كده. تاج بعصبية: -انت إيه؟ بني آدم؟ أنا مبحبكش ولا هحبك. وكمان أنا بحب واحد تاني. ويا ريت تخلي عندك ولو ذرة دم وتبعد عني وترفض الجوازة دي. لأنّي مستحيل أقبلها حتى لو مين.

وسابته ومشيت. أدهم: -خبط على المكتب بإيديه وقال: أنا صح. كلهم واحد. بس وربّي لأعلمك الأدب يا تاج. نروح في مكان تاني. قاعدة شارده بتفكر فيه. ليه برغم من اللي قالته ليه؟ وهي بتفكر فيه، ليه عيونه لما قربت منه كانت مليانة وجع؟ ليه حست برغم من طريقة المخيفة وقربه ليها بأمان؟ مش عكس ما بانت. ليه هي زعلانة؟ كريم: تاج... إيه؟ روحي؟ معلش اتأخرت شوية عليكي. تاج: كريم؟ ولا يهمك. المهم انت ليه طلبت تقابلني؟ كريم بخبث:

-هو مش انتي قولتي إن باباكِ مصمم على العريس ده وإنك مش موافقة؟ أنا فكرت في حل. تاج: إيه هو؟ كريم: -إيه رأيك ما تيجي نتجوز من غير ما يعرف؟ تاج بدهشة من كلامه: -إيه ده؟ لا ده مستحيل. أنا عمري ما أعمل كده في بابا أبداً. ولا أحط رأسه أبدًا ولا أكسره كده. كريم: -ليه يا روحي؟ ده عشان مصلحتنا. وبعدين انتي مش عايزة نكون سوا؟ تاج: آه. بس... بس مش كده. ولا الطريقة دي. مستحيل. وقامت ماشية:

-شكله غلطت لما فكرت إنك هتعمل حاجة عشاني. كريم باندفاع: -لا لا مستحيل تمشي. أقصد لا استنى بس. طب روّقي بس كده وهنلاقي حل. مسك الفون وبعت رسالة لحد وقفل الفون. وبعدها بخمس دقايق الفون رن. كريم: -الو؟ أيوه يا ماما. الو... الو... ماما مالك؟ انت فيه إيه؟ انتي تعبانة؟ خلاص أنا قريب منك. مسافة السكة وجاي. تاج بقلق: -مالها مامتك يا كريم؟ كريم بتمثيل: -تاج... تاج ماما تعبانة جدًا ومش عارف أعمل إيه. ومحدش معاها وخايف...

خايف أوي. تاج: -متقلقش هتكون بخير. يلا بسرعة رحالها. كريم بتمثيل أكتر: -تاج... تاج أنا قلقان جدًا. ممكن تيجي معايا؟ أنا خايف عليها أوي. تاج بقلق: -بس بس يا كريم. أنا مش قلت لحد إني خارجة و... و خايفة ماما تقلق. كريم: -خلاص يا تاج اللي يريح روحك. وأنا هشوف بقا حد. بس فكرتك أول حد هيقف جنبي. تاج بتفكير: -خلاص أهدي. هروح معاك. بس مش هعوق. هنطمن بس عليها وهرجع. كريم بفرحة حاول يخفيها: -ماشي. يلا. هي قريبة من هنا.

خرجوا وركب عربيته ووصل تحت العمارة وقالها: -يلا. تاج حست بحاجة غريبة وكأنها خايفة. مش عارفة. بس قالت يمكن دي عشان أول مرة أعمل كده. وطلعت معاه. في عربيته بعيد عن العمارة. قاعد مش مصدق عيونه. لا ده بجد؟ بجد اللي بيحصل ده؟ هي معاه عادي كده؟ لا وكمان اعترفت ليه في المكتب الصبح إنها بتحب واحد تاني. يعني كل اللي حاسه لما بيشوفها كده؟ يعني ضحكتها وشكلها والبراءة اللي بيشوفها دي كدب؟

حاسس كأن فيه سكاكين بتنغز في قلبه. حط إيديه على قلبه. إيه ده؟ هو انت كنت مفكر إيه؟ بعد كل ده؟ بعد الكلام اللي اتقال؟ بعد اللي شفته؟ كلهم واحد. -بص شوية للعمارة وقال: وربّي للندم يا تاج على كل اللي كلمته واللي شوفته. وقال بصوت عالي وجنون وخبط على الدركسيون: -كلهم خاينين. لف العربية وكان هيمشي، بس حس إنها في خطر. حاسس إن فيه حاجة غلط. مش قادر يصدق قلبه. قلبه اللي بيقوله: اطلع وتأكد إنك ظالمها.

وعقله: بيقوله اطلع. بس لو طلعت هتشوف اللي عمرك ما كنت تتخيل إنك تشوفه في حياتك. اطلع وانت هتتهان أكتر. قلبه: متظلمهاش. نظرة اللي شفتها في عينيها مش كدب. اطلع وتأكد إنها في خطر. أدهم: باااااااااااس. كريم: ادخلي يا تاج. ماما... ماما... انتي فين؟ تاج كانت خايفة أوي وحست بكده أكتر لما شافت ملامح كريم. مش خوف على مامته التعبانة ولا القلق. دخلت وكريم قفل الباب وقالها: -ماما جوا. تعالي بسرعة تلاقيها مغمى عليها جوه.

هي دخلت عشان تثبت لقلبها اللي حاسس فيه بنزة إن هو غلط. دا كريم اللي حبها واللي بيخاف عليها وعمره ميأذيها. (بس للأسف مش كل اللي بنختاره في حياتنا بيكون صح. ولا كل اللي بنديهم الثقة بيكونوا قدها. وعمر ما الغلط كان آخرتها صح) تاج بقلق قالت: -كريم؟ هي... هي فين مامتك؟ ومالك قاعد كده؟ ولا ف حاجة؟ كريم بص ليها وضحك جامد: -هو انتي عبيطة وساذجة أوي كده؟ هو انتي مصدقة اللي بتقولي؟ ماما إيه اللي تعبانة دي؟

لعبة عشان أوقعك فيها. وعشان أردلك اللي عملتيه فيا قدام الجامعة كلها. أوعي تفكري إني حبيتك بقى ووقعت في غرامك زي الروايات وكده. لا فوقي يا ماما. ده أنا كريم. يعني الكينج بتاع الجامعة واللي البنات كلها هتموت وتقرب منه. وكمان تيجي انتي وتقفي في وشي وتديني قلم؟ لا لا عاش ولا كان. أنا عملت دا كله عشان أكسرك وأعرفك إنك انتي اللي هتيجي برجلك مش حد. وأدهم الهواري اللي بترفضيه ده؟ ده صاحب أكبر شركات في مصر. بس هقول إيه؟

غبية بقا. تاج بصدمة ودموع: -ياااااه! كل ده يا كريم؟ كل ده عملته فيّ؟ يا أخي حرام عليك. ده أنا وقفت في وش أبويا وكنت مستعدة أعمل أي حاجة عشانك. كريم بسخرية: -مش بقولك عبيطة؟ فوقي يا ماما. تاج بقوة ومسحت دموعها: -فعلًا كنت عبيطة. بس من النهارده مش عايزة أشوف وشك ولا أعرفك تاني. ولفت ولسه هتفتح الباب. كريم:

-قرب. لا لا يا حلوة لسه الحساب مخلصش. ده فاضل بس جزء بسيط. هو إني أكسرك. وبعدين أنا لما بحط حد في دماغي وابقى عايزه محدش يقدر يقول لا. والصراحة انتي تعبتيني أوي عقبال ما وصلت للمرحلة دي. تاج زقته وقالت بخوف: -انت حيوان. أقسم بالله لو قربت مني. أصوت والم عليك الناس. كريم: -تؤتؤ... تؤتؤ. هتصوتي؟ يلا أساعدك. تاج بدموع: -كريم أبوس إيدك بلاش كده. كفاية ذل. الأده؟ حرام عليك. بابا عمري ما أكسره. كريم:

-عيب عليكي. يلا عشان البشمهندس محمد يقول معرفتش أربي. وقرب من تاج. زقته وجريت عشان تفتح باب الشقة. شده من الدريس بتاعها وقطع كم الفستان. ولسه بيقرب وهي بتعيط. لقى الباب اتكسر وأدهم دخل وهو مش مصدق المنظر ولا مستوعب. تاج: -وكانها لقت طوق النجاه. جريت عليه وحضنته برعشة. -أدهم... أدهم... بالله عليك... خلي... خلي يبعد عني. كريم بخوف: -والله هي اللي جتلي بمزاجها. تاج بدموع وشهقة: -كد... اب... والله... كد... اب يا أدهم.

كريم لسه هيكمل. أدهم نسي كل حاجة وهجم عليه. بعد ما بعد تاج عنه بجمود وفضل يضرب فيه لحد ما كان قرب يموت. ضرب. غل. وجع. حرقة قلب. من المنظر. ومن حالتها. ومن عقله اللي بيقولوا: صدقت. ومن قلبه اللي بيقوله: كنت هتسبها تضيع. صراع جواه طلع في ضربه. ما فاقش غير لما لمح جسمها متلقح جنبه ودموعها كأنها بحر. جرى عليها وقال: -تاج... تاج... فوقي. ردي عليا يا تاج. قرب عليه واتكلم بصوت مخيف يشبه الأفعى. أدهم:

-أقسم بالله العظيم اللي مش بحلف بيه باطل. إنّي لو لمحتك بس مجرد لمحة أو عرفت إنك لسه قاعد في مصر. مش هقولك القاهرة. هقتلك ومش هتردد لحظة. وأحمد ربنا إنها نجدتك. وإن لازم آخدها وأمشي. ومسك وشه قدامك ساعتين بالكتير لو مسافرتش برا البلد. قول على نفسك يا رحمان يا رحيم. وانت عارف الصعايدة كلمتهم واحد.

وخد تاج ونزل جرى بيها وراح على شقته اللي في القاهرة وطلب دكتور. واقف بره الأوضة مش مصدق. هو فعلًا لو مكنش قرر يطلع مكنش أنقذها. هو فعلًا مظلومة؟ ولا زيها زي الباقي؟ بس مظلومة إزاي؟ وهو أنا شوفتها بنفسي وهي طالعة معاه؟ مظلومة إزاي وهي اللي جت المكتب وقالت ليه إنها بتحبه ومستحيل تتجوزني. فاق من ده والدكتور خرج. أدهم: -ها يا دكتور؟ عاملة إيه؟ الدكتور:

-هي بخير دلوقتي. أنا أدتها حقنة مهدئ لأنه تعرضت لصدمة عصبية. هي ساعتين بالكتير وتفوق. خلي بالك عليها وممنوع حد يزعجها. وصل الدكتور. على الجانب الآخر في الصعيد. زينة قاعدة تحت في جنينة البيت تحت وسارحة. فجأة. زينة: عمرو شيل ايدك يا بابا من عيني. أنا عارفك. عمرو بضحك: -يا جامد. وحشاااااااااااااني. زينة بغضب مصطنع:

-لا والله. بأمارة إنك بقالك يومين مش بتسأل عني. وكمان في إجازة وزهقت من البيت. انت عارف إني مش بخرج. وانت كمان في البلد هنا وحتى مش فاضي تكلمني حتى. عمرو بضحك أكتر: -إيه ده؟ قمر حتى وانتي متعصبة. وبعدين أهو يبقى وحشتك. اعترفي بقااا مرة. زينة: -بصت الناحية التانية وسكتت. عمرو: -قرب منها ومسك وشها ولف ناحيته وقالها: روحي. أنا بجد حقك عليا والله. بس مسحول في الشغل هنا. بس ده ميمنعش إني غلطان عشان خليت قلبي يزعل.

زينة بابتسامة: -خلاص. ولا يهمك. عمرو: -أيوه بقاا. وبعدين فيه مفاجأة مجهزةالك. زينة بفرحة: -بجد؟ إيه هي؟ عمرو: -ودي تبقى مفاجأة إزاي؟ فون زينة بيرن. عمرو: -مين الفصيل اللي بيخرب اللحظات دي؟ زينة بضحك: -بصت في الفون. أدهم. وفتحت. عمرو: -أقول إيه بس يا ربّي. دايماً كده. عااااا. أدهم: -الو؟ أيوه يا زينة. زينة: -أدهم؟ عامل إيه؟ إيه أخبارك؟ وحشني جدًا جدًا جدًا. أدهم:

-وانتي جدًا. اسمعي اللي هقولك عليه وتنفذيه بالحرف الواحد. ومحدش يعرف. هتعملي... ويا ترى إيه اللي أدهم هيعمله؟ وإيه موقفه من تاج؟ وهل فعلًا هيكتب الكتاب ولا لا؟ وإيه هي مفاجأة عمرو؟ كل ده؟ يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...