أدهم: -عمى… تاج: -بابا… أنا… محمد: -إيه يا ولاد؟ في إيه مالكم؟ أنا سامع صوتكم. وكمان مالك يا تاج؟ وشك متغير ليه؟ تاج: -أنا… أنا… أصلاً… أدهم بسرعة: -لا يا عمي مفيش حاجة. أصل تاج زعلانة إني هسافر بكرة ومش هلحق أقعد معاها. محمد بشك: -ليه؟ هو أنت لحقت؟ هترجع تاني القاهرة. أدهم: -آه. أصل فيه شغل كتير وأنا لازم أكون موجود عشان فيه صفقة كبيرة، أنت فاهم بقى يا عمي. محمد:
-آه تمام. لا روح ولا يهمك. تاج بتتدلع وبعدين امتحانات خلاص قربت، فاضل أقل من شهر. لازم تذاكري ولا إيه يا تاج؟ تاج بحزن: -آه يا بابا. صح. يلا بقى عشان تعبت وعايزة أروح أنام. ***
تعدي الأيام. أدهم اللي رجع القاهرة بحجة الشغل، بس هو بيحاول يبعد ومش عايز يعترف لنفسه إنه حبها. وتاج اللي بدأت تلتفت لمذاكرتها، وأنها آخر سنة ليها ولازم تجيب تقدير وتنسى الماضي. بس كل يوم كانت بتحس بحب لأدهم. كانت بتتابع أخباره من زينة، وكمان من صفحة على الإنترنت. كان كل يوم بتتاكد إن أهلها اختاروا ليها الشخص الصح، وإن ده فعلاً اللي يستاهل إنها تحبه. وكذلك زينة اللي بتستعد للامتحانات، لأنها في العام الأخير من كلية هندسة. وعمرو اللي بيساعدها وبيدعمها، وخاصة إنه كمان مهندس. وبدأ بالفعل الامتحانات.
تاج: -يااه، أخير الواحد خلص دراسة. يا مريم أنا بجد فرحانة. مريم: -بس أنا زعلانة. زعلانة عشان خلاص هتسبيني وتتجوزي… تاج بحزن: -لا، عمري ما أسيبك يا مريم. أنتِ صاحبتي وأختي وهنفضل نتقابل. مريم: -بجد يا تاج؟ ربنا يخليكي ليا وافرح ليكي قريب. تاج بحزن: -فكرتيني. وهو يا مريم، فعلاً أدهم ممكن يحبني بعد اللي حصل ده؟ أنا… مريم:
-بصي يا تاج، بعد كل اللي حكيتيه ليا، اللي حصل من أول حاجة لحد يوم كتب الكتاب، وأنا مش هقول بيحبك، بس متأكدة إن فيه مشاعر جوا ليكي. فمتزعليش، وإن شاء الله ربنا يكتب لك الخير. بس تعرفي أحلى حاجة حصلت إن خلصنا من الزفت اللي اسمه كريم ده. يالهووووي، كان بني آدم غتت. تاج بوجع: -الحمد لله. يلا بقى عشان هنرجع البلد بكرة. أنتِ هتسافري معايا عشان ترتيبات الفرح. مريم بفرح: -أكيد. ***
صباح يوم جديد على الكل. يوم منهم اللي مستني من زمان، يوم كان بيحلم بيه من سنين. ومنهم اللي مش عارف، تايه، مهموم، مش عارف الأيام الجاية مخبية إيه. -أخويا الندل وابن عمي وبنت عمي الاندال كده هتتجوزوا من غيري. إبراهيم الهواري: -فارس يا ولدي، كيفك يا غالي؟ اتوحشتك جوي جوي. عامل إيه؟ أخيراً جيت يا دكتور البلد. (فارس أخو عمرو وابن عم أدهم وزينة، كان بيدرس بره وهو دكتور) فارس: -أبويا. (ورمى في حضنه) اتوحشتك. الأم بدموع:
-حبيبي يا ابني، تعالى. وحشتني يا أمي. (وحضنته) عمرو وأدهم: -فارس! فارس: -جرى عليهم وحضنهم. وسلم على الكل. زينة على السلم: -فيه إيه يا مرت عمي؟ مين عندنا؟ مين؟ فارس؟ فارس: -أهلاً بالأوزعة اللي خلاص كبرت وبقت عروسة. (وحضنها) (فارس أخو زينة في الرضاعة لأن أمها اتوفت من وهي صغيرة جداً) عمرو بغيرة نوعاً ما: -ما خلاص يا عم الزفت هتخليني هتغابى عليك. (وشد زينة) وأنتي يا أختي خليكي هنا جنبي ومسافة مترين بينك وبينه. الكل:
-ههههههه. فارس: -لسه زي ما أنت بتغير عليها حتى من أخواتها يا غبي. أنا أخوها. بس هقول إيه. العشق بقى. أدهم: -يا ابني ده ملكش دعوة بيه، لأن ده في عالم غيرنا. عمرو بحب: -فعلاً ده العشق اللي أنتو الاتنين موصلتوش ليه. بس صدقوني أول ما تعشقوا زيي هتبقوا أعن من كده. الحاج أحمد: -اهو كده البيت نور والفرح كمل. فارس جرى عليه: -عمي، اتوحشتك جوي جوي. أحمد بضحك:
-وأنت والله يا ولدي. دا أنت الغالي. بس لسه زي ما أنت، وكمان منستش لهجتك. (وبص ليهم) مش زي ناس أكده. الكل: -ههههههه. فارس: -إزاي أكده يا عمي؟ ده أصلي وده أفتخر بيه وأقول أنا صعيدي. عمرو بضحك: -أيوة أكده ابتدينا الشغل بقى. أشحال من شوية كنت بتتحدد زينا، كان فين الأصل والفخر ولا إيه؟ الكل: -ههههههه. الأم:
-يلا يا ولدي اطلع ريح شوية عشان النهاردة الحنة بتاعة البنات. زينة وتاج. وأنتي يا زينة، اطلعي جهزي. وأنتوا إياك عاد أشوف وشكوا هنا في السرايا، انتوا فاهمين؟ عمرو: -وليه عاد؟ زينة بضحك: -لأنها ببساطة حنة بنات. عمرو: -اضحكي اضحكي، بس ماشي. *** بالليل…
زينة اللي كانت زي القمر، وكذلك تاج. واللي كانت مستغربة اللبس في الأول، بس فهمت إن دي عادة وتقاليد عندهم، وإن اللبس ده تقليدي. بس حست بفرحة وجمال اليوم وقررت تنسى أي حاجة وتفرح. تاج: -بصي يا مريم، شوفي شكلي حلو في اللبس الصعيدي إزاي؟ أنا فرحانة أوي. مريم: -أنتِ ما شاء الله قمر يا بنتي في أي حاجة. وكمان اللبس ده زادك جمال فوق جمالك. أنا متأكدة إن أدهم لو شافك كان طار من الفرحة. زينة دخلت:
-علم وينفذ. ما شاء الله. إيه الجمال ده؟ بس تعالوا نتصور. واتصوروا صور كتير مع بعض وللواحد. الأم: -تعالوا يا بنات تحت. يلا ننزل تحت. فضلوا يغنوا ويرقصوا. زينة شدت تاج وقالت: -تعالي، الأغنية دي حلوة. (غنت)
: "قالت لي بريدك يا ولد عمي، تعا دوق العسل سايل على فمي… على مهلك على ما أحمل التني، على مهلك على دا أنا حيلة أبوي وأمي. نعناع الجنينة المسقى في حيضانة، شجر الموز طرح ضلل على عيدانة. نعناع الجنينة المسقى في حيضانة، شجر…" (في الجنينة برا الشباب متجمعين وأهل البلد كلهم فرحانين. ما ده مش فرح عادي، ده فرح ولاد عيلة الهواري.) وعمرو وفارس اللي بيضحكوا من قلبهم ويرقصوا، وشدوا أدهم اللي نسى وجعه وفرح معاهم، حتى ولو ساعات.
قطع كل ده رسالة على فون عمرو. عمرو بإعجاب: -زينة واو واو. ياخربيت حلاوتك. ده أنا عايز أطلع دلوقتي. طب أقول بس… فارس من وراه: -هو أدهم: -مالك يا عم؟ بتكلم نفسك ليه؟ وإيه اللي في الفون؟ عمرو بسرعة ودخل الفون جيبه: -لا مفيش. بس عادي. لا.. لا مفيش حاجة. فارس بضحك: -والله يا ابني مقفوش أوي. أكيد كنت بتكلم زينة صح؟ وعايز تطلع؟ بس خليك على نار كده. مش هتطلع. (وضحك) عمرو: -طب أدعي عليكوا وأقول إيه؟ منه له بس ليك يوم. (وضحك)
وتبقى زي… أدهم: -لقى رسالة جت. فتحه. كانت من زينة. وكانت بعتة صورة تاج. بس مكنتش أعرف… أدهم: -سرح في جمالها وعيونها وإد إيه هي جميلة وضحكتها وكل حاجة بتشده ليها. فضل سرحان ومش واخد باله من عمرو اللي لما لقى بعد عنهم وماسك الفون فهم. عمرو: -إيه يادومى؟ نقول مبروك؟ أدهم بسرعة دخل الفون: -مبروك على إيه بقى؟ عمرو: -نقول وقعت ولا لسه؟ أدهم: -وقعت إيه يا زفت؟ مالك؟ عمرو: -قصدي خلاص وقعت في العشق. أدهم ضحك:
-مش هتتغير يا ابني. روح روح ربنا يهديك. (وفسره) (هو أنا شكلي وقعت ولا إيه؟ نفض الكلام ده من رأسه.) عمرو: -ما تيجي نطلع وسيبك من أمي والكلام ده. لا يا فالح، ناسي إن فيه بنات فوق غريبة ومينفعش يبقى فيه فكر كده. وهتشوف هعمل إيه. عمرو دراما: -أقول إيه منك لله يا شيخ. بس خلاص هي الليلة وبعده طق بقى وزينة قلبي معايا. أدهم: -غور يااض. بعد ما احتفال الحنة خلص الساعة 2. فارس:
-كان قاعد لوحده في الجنينة. كان زهقان. طلع يتمشى في البلد. لفت نظره حاجة. بنت قاعدة لوحدها. بس قاعدة وصوت عياطها عالي. بس شكلها مش من البلد. فارس بسرعة راح عندها: -يا آنسة مالك؟ في حد عمل لك حاجة؟ مريم رفعت وشها: -لا مفيش حاجة. فارس: -طب مالك؟ أنتِ شكلك مش من هنا. انتي إزاي طالعة لوحدك في وقت زي ده؟ إحنا هنا أرياف وخطر عليكِ. مريم بتمسح دموعها: -آه مش من هنا. وأنا أصلاً خلاص ماشية. فارس: -طب مالك؟ ممكن تحكي.
مريم بحزن: -مينفعش. فارس: -لا، لما تتكلمي مع حد متعرفيهوش، أحياناً بيكون أحسن. لأن الإنسان بيبقى مش عايز يتكلم مع حد يعرفه. وبعدين. (ورفع لياقة القميص بطريقة تضحك) وقال: وبعدين العبد لله إن شاء الله هيساعدك. بما إن أنا قمر وحلو كده، أكيد هتتحلم. مريم: -ضحكت. فارس، أيوة كده بقى. مريم بحزن:
-أصل أنا مليش إخوات. وماما وبابا متوفين. مكنش ليا غير صحبتي واحدة، وهي هتتجوز بكرة. وأنا جاية أحضر فرحها. وأنا زعلانة. خلاص كده مش هيبقى ليا حد. فارس: -هو مش عارف إيه اللي شده ليها. وكمان ليه حس بحزن بسبب كلامه. بصي يا ستي، ولا يهمك. إحنا ممكن نكون صحاب. ووفقك من صحبتك دي. مريم:
-لا والله. أكيد لا. وبعدين يا أستاذ، حرام مفيش صحوبية بين بنت وولاد. وأصلاً القعدة دي غلط. كمان أنا ماشية. شكراً جداً ليك. لازم أرجع عشان محدش يقلق عليا. فارس: -طب بس استني، تعالي أوصلك. لأن الوقت اتأخر خلاص. الفجر هيأذن. مريم: -لا، البيت مش بعيد. وأنا زي ما جيت هرجع. شكراً جداً ليك تاني.
مشيت وفارس فضل ماشي وراها لحد ما وصلت لحد البيت ودخلت بيت تاج. بس هو معرفش، لأن لسه أصلاً مش شاف تاج. وروح وهو مبسوط وفرحان. مش عارف إيه السبب بالظبط. عشان هي خطفته من كلامها ولا من خجلها ولا احترامها. بس هو اللي متأكد منه إنها سبب الفرحة دي. *** صباح جديد. زينة اللي كانت ملاك في الأبيض. واللي عمرو طار بجمالها. أدهم ماسك إيدها هو وفارس. وسلموها لعمرو. أدهم: -خلي بالك منها يا زفت. وإياك تزعلها. فارس: -هو يقدر؟
ده أنا اللي أزعله قبلك. عمرو اللي في عالم تاني وقال: -مستحيل… مستحيل دي بنتي اللي أنا ربيتها. وصحبتي اللي كانت بتسمعني. وبنت عمي اللي كانت أختي. ودلوقتي مراتي وحبيبتي. عمري قصاد زعلها. فارس: -أوووه. الله عليك يا عمرو. ده زينة خلتك تقول شعر. عمرو: -فصيل يا أخي. بس بقا. واخد زينة. مبروك عليا يا زينة قلبي. زينة بخجل: -يبارك فيكم.
محمد اللي ماسك إيد تاج ونازل بيها. واللي بمجرد ما نزلت، أدهم اللي عينه منزلتش من عليها وعلى جمالها. وكمان فستانها. فضل واقف متنح. لحد ما فارس بهمس: -شكلك وقعت يا دومي. شكل عمرو عنده حق. ده العشق اللي أنت فيه. بركاتك يا شيخ عمرو. أدهم فاق: -بس يا فارس. وحل عني. محمد: -أدهم، تاج أمانة. حافظ عليها. هي بنتي الوحيدة. هي الجوهرة بتاعتي. خلي بالك منها. أدهم قرب: -واخد إيدها. واللي كان أول مرة يمسكها. وقال وهو باصص ليها:
-طبعاً يا عمي. تاج: -اللي كانت متوترة وكان قلبها بينبض بطريقة غريبة. كأن كل دقة قلب بتعلن عن حبها ليه. بص، هي مش فاهمة كمان مشاعرها. بس اتأكدت دلوقتي إنها بتحبه. بس شافت في عيونه حيرة، شوق وحنين ليها، ووجع وقسوة كمان. (هو إزاي يكون الإنسان طيب وحنين وكمان قاسي في نفس الوقت؟ دا كمان بيبقى قاسي على نفسه.) اليوم خلص وكل واحد طلع يجهز شنطته للسفر. *** أوضة عمرو وزينة: زينة بخجل: -الله. إيه الورد ده كله؟
وكمان الورد الجوري اللي بحبه. عمرو: -طبعاً. أنتِ مش أي حد يا زينة. القلب. يلا يا روحي غيري وتعالي نصلي. وبعدها نجهز الشنط عشان فيه المفاجأة. هي إننا هنروح شرم. زينة بفرحة: -بجد؟ هياااا! يلا. عمرو: -متجوز طفلة ياربى. تعالي يا آخرة صبري. *** فارس كان تحت، بس شافها تاني. فارس: -أنتِ يا آنسة… مريم بضحك: -أنت تاني؟ فارس: -إيه؟ أنت بتعمل إيه هنا؟ مريم: -بحضر فرح صاحبتي تاج. فارس بدهشة: -إيه ده؟
تاج تبقى صاحبتك اللي قولتي عليها امبارح؟ مريم بحزن: -آه. هي. فارس: -شكلها هتحلم. مريم: -نعم؟ فيه حاجة يا أستاذ؟ فارس: -فارس اسمي. فارس. مريم: -تشرفنا. أنا مريم. *** أدهم وتاج: أدهم: -يلا جهزي شنطتك عشان هنسافر. نرجع القاهرة في شقتي اللي هناك. بس المفروض قدام الكل إننا مسافرين مع زينة وعمرو شرم. تاج بحزن:
-زيها زي أي واحدة بتتمنى تكون اليوم ده غير. للحظة حست إنه بيحبها، وخاصة نظرته ليها. بس دلوقتي اتأكدت إنه بيبعد، وإنها غلطت. تاج بحزن: -ماشي. بس هو ممكن أسألك سؤال؟ أدهم من غير ما يبص ليها (عشان عارف نفسه وعارف هتسأل إيه) -آه طبعاً. اتفضلي. تاج: -هو أنت ليه اتجوزتني؟ مع إنك كنت ممكن تعمل أي حجة عشان تقول لأ، وخاصة خلال الشهر ده. أدهم: -مش عارف يقول إيه. هي صح؟ ولا حتى يقول لنفسه إيه؟ هو ليه متمسك لحد دلوقتي؟
وليه حتى مبسوط من جوه؟ أدهم: -بصي، هو فيه حاجات متعرفيهاش عني. أنا بكرة جنس الستات ده. وأنا مش عايز أتجوز زيك كده. تاج لسه هتقاطعه: -كما هو، أنا عارف إنك مجبرة كمان زيي. فتعالى نتفق إننا بس نصبر شهرين أو تلاتة. وبعدها هنقول إننا مش متفاهمين أو أي حاجة. عشان أكيد مش هينفع ننفصل الفترة دي، وخاصة إحنا أرياف. ساعتها هتبقي في القاهرة، محدش بيتكلم. تاج بوجع: -هتقول إيه؟
بس خدت قرار إنها خلال الشهرين دول أكيد هتخليه يعترف بحبه ليها. تاج: -ماشي. أنا هدخل أغير وأصلي وهاجي. أدهم: -استني لحظة. هو أنا… أنا ممكن… أدهم: -استني لحظة. هو أنا ممكن أسألك سؤال؟ تاج بسرعة: -آه طبعاً. أدهم: -هو انتي… ليه رحتي مع الزفت ده؟ البيت؟ هو لدرجة دي بتحبيه وبتثقي فيه؟ تاج بحزن وبدأت تدمع وتعيط جامد. أدهم بسرعة: -تاج.. تاج مالك؟ أهدي خلاص لو مش عايزة تجاوبي.
تاج بعياط أكتر وشهقات كأنها مش مصدقة. لسه بيفكر إنها بتحبه. لسه فاكر إنها روحت معاه بمزاجي. واتكلمت وهي منهارة: -تاج: -إن.. أنت.. أنت.. ليه مص..ممم تجرحني؟ ليه؟ أنت فاكر إني بحبه ورحت بمزاجي؟
أنت حتى مردتش تسمعني. إن آه مكنتش موافقة على الجوازة، بس مش عشان بس كريم. على فكرة أنا محبتوش. أنا كنت معجبة بيه. وهو كنت معاه في الكافيه أقابله. وبعدها تليفونه رن وقالي إن مامته تعبانة ومحتاج حد معاه. وإن هي قريبة. وكان متوتر، فـ اضطريت أروح معاه. ولما روحت…. (وبعياط أكتر) قالي إنه عمره ما حبني. وإنه بيعمل كده عشان يكسرني. وأنت جيت بعدها. شفت الباقي. (وبصوت عالي وعياط) أنا.. أنا عمري ما فكرت أعمل حاجة غلط وحرام.
أدهم قرب بسرعة وقعد جنبها. وكان قلبه وجعه جداً عليها. ولام نفسه إنه سألها السؤال ده. بس في نفس الوقت فرح إنها مش بتحبه. أدهم: -تاج.. أهدي. متخافيش. أنا جنبك. أهدي. تاج: -اللي أول مرة تسمع اسمها منه وقربه ليها اللي بيطمنها. بدأت الرعشة تزيد في جسمها وحست بضيق نفس. وعمالة تقول بعياط: -والله ان..ا مرو..ح..تش م..عاه بم..ز.جى. أدهم اللي اتخض جداً من منظرها: -وخدها في حضنه وبدأ يتكلم: -تاج.. أهدي. مصدقك. أهدي. خلاص. تاج:
-كأنها لقت طوق النجاة ليها. ومسكت جامد في هدومه وعيطت. وبدأت تهدى. وبعدها بعدت عنه ومسحت دموعها. تاج: -احم… احم… أنا آسفة. أدهم: -لا ولا يهمك. يلا ادخلي جهزي عشان نلحق نمشي. تاج: -قالت ماشي. مشيت خطوتين وقالت: -ممكن أنا.. أطلب.. منك.. طلب؟ ممكن نصلي سوا؟ ده.. لو مش عندك مانع. أدهم ببتسامة حاول يدريها: -بص ليها وقال: -لا طبعاً. يلا اتوضي وتعالي عقبال ما أنا أتوضى.
وبالفعل أبطالنا صلوا سوا. وأدهم اللي كان فرحان من جوه. أول مرة يحس بالسعادة دي. وتاج اللي أول ما سمعت صوته في الصلاة والخشوع اطمنت أكتر. وحست بأمان في صوته. وخلصوا وراحوا فعلاً القاهرة. أدهم: -ادخلي. وشاور: -دي أوضة بتاعتك. وأنا هناك في الأوضة دي جنبك. ولو احتاجتي حاجة اندهي عليا. تاج: -ماشي. *** عمرو وزينة: عمرو: -أنا مش عارف أدهم غير رأيه ليه وقال إنه رايح إسكندرية. زينة: -ولا أنا. بس يمكن تاج حابة كده. عمرو:
-لا مش مرتاح الكلام ده. بس اللي متأكد منه إن فيه حاجة. يلا بس أنا متأكد إن تاج.. هي الوحيدة اللي هتخلي أدهم سعيد. وبدليل برغم إنه مش معترف بالحب، بس شوفته في عيونه النهاردة. زينة بفرحة: -وأنا كمان. وشوفت حب تاج أدهم النهاردة. ربنا يسعدهم يا رب. عمرو: -تعرف إن كان نفسي أروح فعلاً شرم. عمرو بحب: -عارف. وكان لازم أحقق أمنية زينة قلبي. زينة بخجل: -عمرو. هو أنت هتفضل تحبني كده على طول؟ أقصد إن هفضل زينة قلبي ومش هتزهق؟
عمرو: -زينة، أنتِ مش بس زينة قلبي. لا، أنتِ زينة دنيتي كلها. أنتِ النور اللي في حياتي. أنتِ مكانتك في قلبي عدت مرحلة العشق. زينة بسعادة: -أنا أسعد بنت في الكون كله عشان معايا إنسان زيك. أنا… بحبك أوي يا عمرو. ربنا يخليك ليا. عمرو: -ده أنا اللي محظوظ بيكي. وأخيراً وصلنا. يلا. *** الساعة 3 بعد منتصف الليل. تاج في المطبخ. -هو إيه ده؟ المطبخ ده مفهوش إندومي؟ أنا جعانة أوي. هتعملي إيه يا تاج؟ -بتعملي إيه في المطبخ دلوقتي؟
تاج بخضة: -أنا… أنا بصراحة بقى أنا جعانة أوي. أدهم بضحك: -طب ما تعملي أكل وتاكلي. تاج بحرج: -أصل… أصل… مش بعرف أعمل أكل. وأنا من الصبح مش أكلت حاجة من الصبح. أدهم ضحك بصوت عالي. وتاج اللي سرحت في ضحكته. أدهم: -إيه؟ روحت فين؟ مش عيب بروفيسور زيك ومش عارفة تعمل أكل؟ تاج بنرفزة: -متضحكش عليا. إيه يعني؟ وبعدين أنا.. أنا.. بعرف أعمل شوية حاجات صغيرة كده. أدهم: -وإيه هي بقى؟ تاج: -مثلاً إندومي. أدهم بيحاول يكتم ضحكته:
-أووه. إندومي مرة واحدة؟ لا برافو. تاج بصت ليه بغضب: -اهو ده اللي أعرفه بقى. مش أحسن من مفيش. وبعدين تلاقيكمش بتعرف تعمله وعمال تتريق عليا. أدهم: -طب تعالي هعملك بيتزا كمان عشان أنا جعان. تاج بفرحة: -بجد؟ هو أنت بتعرف تعمل أكل؟ أدهم: -أيوة طبعاً. واحد أغلب وقته لوحده هياكل إزاي؟ أكيد يعني مش طول الوقت أكل مطاعم. تاج بإنبهار: -واووو. حلو. أدهم: -طب يلا بقى عشان الحق.
وبالفعل بدأ يعمل البيتزا وهي قاعدة بتتفرج عليه وتشاجر فيه. وبعدها: -هو ممكن نكون صحاب؟ بما إن يعني وقت قليل.. اللي هنقضيه مع بعض. أدهم بص ليها شوية ومردش. تاج: -خلاص طالما ده هيضايقك. أدهم بسرعة: -لا طبعاً مش مضايق. يلا الأكل جهز تعالي. وأكلوا سوا وكانوا مبسوطين.
وعدت الأيام على أبطالنا. عمرو وزينة اللي كانوا أسعد الناس وكل يوم خروجات وفسح. وأدهم وتاج. أدهم كان بيتابع شغله في المكتب ويحاول يرجع بدري بأي حجة، بس عشان خاطر يقضي وقت مع تاج. وهي كانت فرحانة جداً بكده. *** شرم الشيخ: عمرو: -إيه يا زينة؟ متزعليش خلاص صدقيني هنيجي أكيد تاني. بس لازم ننزل البلد عشان فيه شغل كتير. ولازم أرجع خلاص بقى. زينة: -لا بقااا عايزين نقعد شوية كمان. يا عمرو أنا مش عارفة امتى ممكن نيجي هنا تاني.
عمرو: -ما قولتلِك يا روحي والله. أكيد هنيجي كل فترة نقضي يومين هنا ونعمل شهر عسل من جديد. (وعمز ليها) زينة بكسوف: -عمرو… بس بقاا. أنا زعلانة وأنت بتهزر. بس بقاا. عمرو بضحك: -يااه يا زينة لسه كل ده ولسه برضه بتتكسفي مني. (ومسك خدودها) بس عارفة؟ زينة: -عارفة إيه؟ عمرو: -عارفة إني بقصد أخجلِك كده عشان أشوف الخدود اللي بتحمر دي زي دلوقتي كدا. زينة بغضب مصطنع: -اوعى كدا يا عمرو. يعني بتتعمد. يلا بقا. عمرو بضحك أكتر:
-طب خلاص تعالي. بس بما إن دي آخر ليلة لينا هنا. أنا بقى هخليكي تقضي أحلى يوم في حياتك كلها. يلا البسي. زينة: -يس.. يس. يلا. يعيش عمرو. يعيش. عمرو: -ياربي ع الطفلة اللي معايا. تعالي. *** فارس اللي اتعين دكتور. ومريم اللي اشتغلت مترجمة. ولكن فارس حاول إنه يوصل ليها من آخر مرة شافها. وهو مش عارف يبطل تفكير. فجأة خطرت ع باله فكرة. مسك التليفون: -الو. أيوه يا عمرو؟ عامل إيه يا عريس؟ عمرو:
-أنا بخير الحمد لله. أنت عامل إيه؟ والكل عندك؟ فارس: -بخير. لعبة معاك يا عم. مش عايز تيجي؟ عمرو بضحك: -أيوة يا أخوي. هو حد جايبني ورا غيرك. فارس: -أنا وهو. (بضحك) المهم زينة عاملة إيه؟ اديني أسلم عليها. عمرو: -تؤ تؤ. يلا يا بابا كان زمان. وبعدين مش فاضين. فارس: -بجد يا عمرو؟ والله فيه موضوع مهم مش لازم يتأجل. هسألها على حاجة وهقفل. عمرو: -ماشي. بس أي هزار و"غتاتة" منك هقفل في وشك. فارس: -أخوي أوي. ماشي. هات زينة.
زينة بضحك: -مش هتتغير. ألو. أيوة يا فارس. أنا الحمد لله. أنت عامل إيه؟ فارس: -بخير. سيبك من ده كله عشان أنا عارف تلاقي الزفت عمرو فاتح المكبر وشوية كده وهيقفل. زينة بصت لعمرو اللي فعلاً عمل كده وقالت: -طيب قول. فارس: -معاكي رقم مريم صاحبت تاج؟ زينة: -آه. ليه؟ فيه حاجة؟ فارس بتوتر: -لا مفيش حاجة. كنت عايز الرقم بس عشان موضوع كده. هقولك بعدين عليه. زينة: -عليا أنا؟ شوفت واقف معاه يوم الفرح. وشكلك وقعت. عمرو:
-أيوه بقا وقعت وهعمل فيك اللي كنت بتعمله. فارس: -وقعت إيه وزفت إيه؟ اتلم. لا ده شغل. المهم هتديني الرقم ولا إيه؟ زينة بضحك: -هبعتهولك واتس دلوقتي. بس خلي بالك. زينة غير الكل. فارس: -ماشي.. ماشي. ابعتي بس وملكيش دعوة. (وقفل) فارس بابتسامة: -لا فعلاً شكلي وقعت. والمشوار طويل. بس هانت. وفتح الفون ولقى زينة بعتت الرقم. *** الحاج أحمد الهواري: -حمد الله بالسلامة يا ولاد. إيه الغيبة الطويلة دي يا عمرو يا ولدي؟
إيه شهر العسل طول عندك عاد؟ ده أدهم راجع بقاله أسبوع وسافر كمان القاهرة عشان الشغل. عمرو بحراج: -أسف يا عمي. أنت عارف الشغل. بس اهو ادينا رجعنا. فارس من وراه: -إيه يا عم؟ ماتوحشناش اياك؟ ولا زينة القلب نستك اللي وراك اياك؟ عمرو حضنه وضحك واتكلم بهمس: -إنِّم يا فارس عشان ماعملش فيك زي زمان. (وبصوت عالي) أخويا. اتوحشتك طبعاً. فارس: -مش هتتغير أبداً. (وبص زينة ولسه هيقرب) عمرو وقف: -مترين يا أخويا. إحنا قولنا إيه عاد؟
فارس: -يا ختاااى! أنا ماشى. يخربيت غيرتك يا شيخ. زينة ضحكت. والكل: -ولادي عاملين إيه؟ عمرو: -بخير يا أمي. اتوحشتك جوي جوي. الأم: -وأنت أكتر يا ولدي. وانت يا زينة عاملة إيه؟ أوعى يكون الواد عمرو مزعلك؟ قوللي بس وأنا أشوف هعمل إيه عاد فيه. زينة: -لا يا مرت عمي. عمرو ده هو فيه منه. الحاج إبراهيم: -مين جدك يا عم؟ يابختك. تعالي يا غالية. (وحضنها) عمرو: -هو فيه إيه يا جماعة؟ ما كفاية أحضان. أبوه:
-واه عاد. اياك بتغير من أبوك عاد؟ فارس بضحك: -ده يا حاج اسمه العشق. وعمرو بقا عاشِق كبير. أبوه: -ضحك. يلا اتطلعوا ارتاحوا. عمرو سلم على أبوه وبعدها طلعوا يرتاحوا. *** القاهرة: أدهم رجع بدري النهارده من الشغل ودخل. زينة في المطبخ: -الله عليكِ يا بت يا تاج. بقيتِ ست بيت شاطرة. أحلى مكرونة بالبشاميل دي ولا إيه؟ وبتغني: (غنت) : "حبيبي على نياتوا… كل البنات أخواته… ده مكنش كده؟!
.. بس أنا غيرت كل حياته… دلوقتي عايشها جد… وعيونهم مش شايفة حد…" أدهم: -اللي كان واقف سرحان فيها. وفي جمالها وشعرها. وقد إيه هي بريئة. وإزاي مكنش شافها من زمان؟ كان زمانه كل حاجة. كان غير فاق من كل ده. أدهم: -احم.. احم. تاج: -إيه؟ أدهم؟ إيه يا عم؟ مش كل مرة كده تخضني. أدهم ضحك: -إيه؟ أخضك؟ وبعدين إيه اللي عاملة في نفسك ده؟ تاج بصت لنفسها وبعدين بصت ليه: -إيه؟ عملة إيه؟ قصدك على شعري والقطتين دول؟
ده بس عشان أنا في المطبخ. مش بقيت شيف محترف. أدهم: -بجااااد؟ مبروك. والعك بتاع النهارده إيه؟ قصدى بضحك إيه الأكل النهارده؟ تاج بنرفزة ومسكت السكينة وقربت منه: -أنت بتتريق عليا؟ أدهم بتمثيل وبيرجع لورا: -أهدي كدا. وبعدين أنا… أنا بتريق من قال كده. وبعدين هو فيه أكل زيك؟ تاج بعدت وقالت: -بحسب. أيوة كده. أدهم بضحك: -أيوة. مفيش زيك أكل قمر يعني. كل يوم مش بقوم أعمل أكل تاني. تاج قربت تاني: -بص.. أنت.. تاني بتتريق؟
وبعدين فيها إيه يعني؟ مش بتعلم؟ إيه؟ متعلم؟ أدهم ضحك: -لا طبعاً. اتعلمي. وكمان فيا. يلا أنا جعانة. تعالي نشوف عاملة إيه. تاج: -كانت سرحانة فيه. في نفسها. (طب أقوله بحبه دلوقتي وأخلص ولا إيه؟ لا ده متكبر ومغرور وهيقول مدلوقة.) -إيه؟ عجبتك؟ قولي.. قولي متتكسفش. تاج بتوتر وبعدت: -أنا… لا.. لا طبعاً. على فكرة أنت مغرور ومتكبر. ويلا بقى وإلا مش هتلاقي أكل. أدهم بضحك: -ماشي. يلا. وهما بياكلوا. تاج:
-أدهم.. احم… كنت عايزة أطلب طلب. أدهم بص ليها: -اطلبي. تاج: -أنت عارف إن كلها شهر و.. و.. نطلق وكده. فـ أنا عايزة أشتغل. وكمان لأني أغلب الوقت قاعدة لوحدي وأنت في الشغل وأنا بزهق. أدهم بص ليها بحزن: -يعني عايزة تشتغلي؟ تاج: -آه. أدهم: -بس أنا مش موافق. طالما أنا لسه جوزك. تاج: -بس أنا زهقت من القعدة لوحدي. (وكانت على وشك العياط) أدهم: -موافق. بس بشرط. تاج بلهفة: -بجد موافقة؟ أدهم: -هو إنك هتشتغلي معايا في الشركة.
تاج: -إيه دا؟ أشتغل إيه؟ أدهم وهو بياكل: -مش أنتِ خريجة السن؟ قسم ألماني؟ طبعاً. إيه؟ أنتِ بقى هتشتغلي سكرتيرة خاصة ليا. وطبعاً لأن بيبقى فيه عملة أجانب وكده. تاج بإحراج: -إيه دا؟ أنت عارف أكل ده؟ أدهم: -آه. تاج: -طب أنت بتتعامل معاهم إزاي؟ أدهم: -مش فاهم يعني إيه؟ تاج: -يعني بتبقى فاهم وكده؟ ولا فيه مترجم؟ أدهم ضحك: -مش عيب؟ تبقي متجوزة أدهم الهواري وبتسألي كده؟
أنا يا بنتي خريج هندسة. ومعايا تلات لغات. إنجليزي وفرنسي وألماني. وده طبعاً لأن شركات الهواري من أكبر الشركات في مصر. ومعروفة بره كمان. تاج بدهشة: -واوو. كل ده. ما شاء الله. بس استنى. هو.. هو أنت كنت فاهم أنا كنت بقول إيه يوم ما جيت تتقدم؟ أدهم بضحك أكتر: -طبعاًااا. لسه بتسألي؟ كنتِ غبية أوي. تاج: -إيه دا؟ امال متكلمتش ساعتها ليه؟ أدهم: -لأن ببساطة. أنتِ كنتِ شايفه نفسك أوي. وبعدين كنتِ كارهة الصعيدي أوي. (وضحك)
تاج بنرفزة نوعاً ما: -أنا.. ده أنت اللي كنت مغرور. وبعدين هو حد يجي يتقدم لحد يلبس جلابية؟ أدهم: -إيه عاد؟ مش عاجبك اياك؟ تاج: -مين قال كده؟ (وضحكت) أدهم سرح فيها شوية وبعدين قال: -خلاص. تكوني جاهزة بكرة. أنا داخل. ورايا حاجات مهمة. (ومشي خطوتين ورجع) أه. المكرونة حلو. تسلم إيدك. تاج: -بجد؟ ميرسي. دخلت جوا بسرعة: -الو.. أيوه يا مريم. الخطّة ماشية تمام. لا أنا ناوي إن خلال الشهر ده هيعترف بحبه ليا. هو بيكابر بس. مين؟
أنا تاج. ماشي. يلا سلام. *** صباح يوم جديد. عمرو: -أهلاً. وحشني يا دومي. أدهم: -أهلاً بالغالى. وحشني. زينة عاملة إيه؟ عمرو: -بخير الحمد لله. الحاج أحمد زعلان أوي. أدهم: -أنت عارف الشغل. بس هننزل إجازة كمان أسبوع. وانت إيه؟ حنيت علينا وجيت؟ عمرو: -أه. بقى. بس راجع في نفس اليوم. أدهم: -بس دا صعب. الجو هيبقى متأخر. تعالي بات الليلة دي وبعدها يبقى سافر بكرة. عمرو:
-لا مقدرش يا عم. لازم أرجع. وبعدين زينة القلب. مقدرش أبعد عنها. أدهم: -يا أخي لسه زي ما أنت. ما قولنا تلم نفسك. حتى لو بقت مرات… عمرو بضحك: -ماشي. وبعدين مش بحب أبقى عزول. (وغمزله) أدهم: -اتلهى. عمرو: -صحيح. عرفت إن تاج اشتغلت معاك هنا صح؟ كل حاجة تمام يا صاحبي. احكيلي. أدهم بجدية: -آه. متقلقش يا عمرو. كله تمام. يلا عشان فيه اجتماع هيبدأ عشان الصفقة الجديدة.
-أيوة يا كريم. أنا خلاص وصلت أهو. اللعبة هتبدأ. عيب. كنت ناوية أبقى آخر كارت. بس خلاص. أنا لازم أظهر. ولازم البت دي أخليه يطلقها. يلا سلام. *** في أوضة الاجتماعات: -أهلاً أستاذ أدهم. عمرو: -هنا!! هنا: -عمرو. ازيك عامل إيه؟ أدهم بعصبية: -أنتِ إيه اللي جابك هنا؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!