الفصل 8 | من 13 فصل

رواية عشقت صعيدي الفصل الثامن 8 - بقلم ندي رضا

المشاهدات
19
كلمة
3,279
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

أدهم بعصبية: انتي إيه اللي جابك هنا؟ هنا: هنا إيه يا بيبي، موحشتكيش؟ تقرب منه تاج بسرعة: وحشك قرد.. انت مين ده؟ تدفعه هنا: ااااه. تاج: إيه يا غبية أنتِ! هنا: انت اللي مين؟ أدهم بصوت عالٍ: باااس. وانت ردي عليا، إيه اللي جابك هنا؟ أنا قولت مش عايز أشوف وشك تاني. تاج: مين دي يا أدهم؟ أدهم: ... هنا: ما تقلها أنا مين يا دودي، أنا حبيبته يا شاطرة، أجري بقا شوفي شغلك. تاج بصدمة: إيه؟ حبيبته؟ أنا مش فاهمة حاجة.

أدهم: لآخر مرة بسالك، جيتي هنا ليه وعايزة إيه؟ هنا: أهدى كدا على نفسك يا روحي، جايه هنا ليه؟ عشان أحضر الاجتماع. وعايزة إيه؟ أنا مش عايزة حاجة، أنا مندوب عن الشركة اللي مضيت معاها الصفقة الجديدة وكنت جايه عشان نتفق على إجراءات النقل. أدهم بحدة: آه، فاكرة كدا إني أوافق؟ لا، أنا برفض الصفقة دي. هنا بضحك: للأسف يا بشمهندس أدهم، مش هينفع. فيه شرط جزائي وتقريبا أنت ما أخدتش بالك منه. أدهم: مش مهم، انتوا ليكوا الشرط يدفع.

عمرو بضيق: للأسف يا أدهم، الشرط كبير جداً وحالياً السيولة في الشركة قليلة، وكمان كدا هنخسر كتير. الشركة دي كانت هتضمن لينا مكسب كبير وشهرة كمان، وبكدا اسم الشركة هيوصل لكل بلاد العالم. أدهم بعصبية وصوت عالٍ: يوه، إزاي محدش قالي عن كدا؟ من امتى واحنا بنمضي عقد بالمبالغ الكبيرة دي؟ أنا مستحيل أتعامل مع الزفتة دي. يخبط المكتب.

عمرو: آسف، بس المكسب مضمون جداً، وكمان مكنتش أعرف إنك رافض، بس أنت مضيت على العقد، فكرت مفيش مشكلة. هنا: إيه؟ هتفضل كدا كتير؟ ها، هنعمل الاجتماع ولا أرجع وأبلغ الشركة إنكم سحبتوا العقد؟ أدهم بص لها وفكر: مين قال كدا؟ يلا على الاجتماع. جهزي يا تاج كل الأوراق وتعالي، وانت يا عمرو خد المدام هنا على أوضة الاجتماعات. تاج واقفة مصدومة، مش فاهمة حاجة، والدنيا كلها وقفت عند كلمة "حبيبته". معقول؟ معقول؟ كدا هو بيحب حد تاني؟

فاقت. أدهم بصوت عالٍ: تاااج، هاتي الورق وتعالي ورايا. تاج: أجي فين؟ ومين؟ دي؟ وانت ليه مقولتليش إنك بتحب؟ أدهم بعصبية: أولاً، دا مش وقته. ثانياً، انتي هنا بس سكرتيرة، فيلا اعملي الشغل اللي طلبته منك. تاج بحزن: فعلاً، أنا سكرتيرة. تمام يا فندم، خمس دقايق والورق يكون عندك. ومشت. أدهم: اوف، هي كانت ناقصة هنا دي. آسف يا تاج. وانتِ يا هنا، اللعبة اللي عملتيها دي أنا اللي هنهيها. في أوضة الاجتماعات.

هنا: تمام كدا يا بشمهندس أدهم، كدا كله تمام، نبدأ التنفيذ بكرة. عمرو: تمام، أنا هبدأ أتابع معاكي كل شغل. هنا: بصت لأدهم وفهمت. وقامت قربت ومدت إيديها. تاج بمقاطعة: سلام أستاذة هنا، بس البشمهندس متوضي. عمرو بضحك وغمز أدهم: قابل بقى. أنا همشي، سلام. أدهم بابتسامة: يا خربيتك يا هنا، منك لله. هنا: انت مين انتي يا بتاعتة؟ خليكي في شغلك. تاج اللي لسه هتهجم عليها.

أدهم: احترمي نفسك يا أستاذة، ودي تبقى المدام تاج أدهم الهواري. تاج حست بفرحة، وبعدها حزنت لما افتكرت إنها قالت إنها حبيبته. عمرو: أستاذة هنا، يلا يا فندم. هنا بصت لأدهم بصه تحدي ومشيت. تاج: ممكن أفهم بقى مين دي وليه العصبية دي كلها؟ أدهم قعد على المكتب: دي عميلة زي ما سمعتي، وكان فيه مشكلة برضه زي ما سمعتي، فالشرط الجزائي. تاج: اه سمعت كل ده، بس سمعت برضه إنها حبيبتك. أدهم وهو باصص في الورق: وده يخصك في إيه؟ مش فاهم.

تاج بضيق وعيونها مليانة دموع: صح، أنت عندك حق. وسابته ومشيت. بعد ساعتين، أدهم خرج من المكتب ملاقش تاج. اتصل عليها، التليفون مقفول. قلق. مريم: كانت قاعدة استراحة بتاعتها وفتحة النت، ولقت رسالة من رقم غريب. "هاي مريم، عاملة إيه؟ ردت باستغراب: مين؟ "فارس." مريم: عيب والله، مش تعرفيني. فارس: لا معلش، محصلش الشرف. هتقول مين ولا أعملك بلوك؟ مريم قبل ما يرد، كان ظهر ليها صورة فارس، واللي عرفته على طول. إزاي تنسى؟

هي أصلاً منستوش من ساعتها. وهو الوحيد اللي اطمنت جداً لما اتكلم معاه من زمان، وكأنها تعرفه من زمان. فارس: إيه بقا، الطيب أحسن. أنا فارس الهواري، ابن عم أدهم. مريم وضحكت: أيوه، أه افتكرتك. نعم، محتاج حاجة أقدر أساعدك؟ فارس: آه، حاجة مستعجلة أووووي، ومفيش غيرك يساعدني. مريم: نعم، تحت أمرك. فارس: قلبي من زمان سافر مع واحدة وهي مش عايزة ترجع ولي. متعرفيش أعمل إيه؟ مريم ضحكت، أول مريم تضحك كدا. وردت: وأنا أعرف إزاي؟

وبعدين انت داخل عشان كدا؟ وبعدين جبت رقمي منين؟ فارس ضحك لأنه عارف إنها أكيد اتكسفت: طب ما تغيريش الموضوع، بس مش مهم. وبعدين سهلة أوووي، الرقم ده مش حاجة صعبة يعني. مريم: طب بما إنك بتستظرف، فـ آسفة، أنا مضطرة أقفل. ويا ريت متكلمنيش تاني، لأن كدا حرام. فارس: يابنت المجنونة دي عملت لي بلوك. حاول يرن عليها، عملته حظر. مجنونة، بس شكلي حبيتها فعلاً. مريم كانت عاملة تضحك وهي متخيلة شكله دلوقتي، بس هي أول مرة تطمن لحد كدا.

في البيت. تاج بدموع: ليه كدا؟ يعني هو بيحب؟ أيوه، أنا شفت نظرته ليها النهارده أول لما شافها. يعني كدا خلاص مابقاش فيه أمل إنه يحبني؟ يا رب. ومن كتر العياط نامت مكانه. أدهم دخل لاقيها نايمة على الكنبة. حمد ربنا لأنه كان قلقان. هو عارف إنه ضايقها. فضل باصص ليها، ملامحها كانه بيحفرها جوا. بريئة أوي، بس شكلها بتعيط، لسه الدموع على وشها باينة. قرب منها ومسحها وقال: آسف. آسف يا تاج. وبعد. تاج فاقت لقيته واقف قدامها.

اتعدلت بسرعة: فيه إيه؟ بتبص لي كدا ليه؟ أدهم واقف حاطط إيده في جيبه: أفهم بقى، أنتِ إزاي يا هانم تخرجي وتروحي لوحدك ومن غير ما تقولي؟ لا وكمان قفلتي الزفت. تاج: والله حاجة متخصكش. وماشية. أدهم بعصبية: مسك إيدها. يعني إيه ميخصنيش؟ أنتِ... أنتِ... تاج: إيه؟ مش حضرتك قولت إن مليش حق أدخل في حياتك؟ أنت كذلك. وبعدين انت مش هتطلقني فـ أقل من شهر، يبقى يهمك في إيه؟

أدهم زقها جامد في الحيطة: لا، أنا ليا كل الحق، طالما لسه جوزك. انتِ فاهمة ولا لأ؟ وبعدين يا غبية، أنتِ عارفة أنا قلقّت إزاي لما ملقتكيش وفونك كان مقفول؟ تاج بوجع: قلقّت؟ بجد؟ يعني انت هيفرق معاك حاجة؟ وبعيط: انت روح لحبيبتك، هي اللي ليها الحق تقلق عليها. أدهم: أيوه قلقّت. وبعدين إيه حكايتك؟ تاج: ولا حكاية ولا زفت. يلا روح للسلعوة بتاعتك دي. أدهم بضحك بصوت عالٍ: سلعوة؟ إيه بس؟ وبعدين أنا شامم ريحة غيرة.

تاج بتوتر: غيرة؟ غيرة إيه؟ وأوعى كدا، إيدي وجعتني. أدهم بعد وبص على إيدها، لقاها احمرت جداً: آسف جداً، مكنش قصدي. وسابها ودخل. تاج: إيه ياربّي، البني آدم ده ولا كأنه عمل حاجة وداخل بكل برود. أدهم: على فكرة سمعتك. هاتى إيدك. تاج: إيه دا؟ أدهم: شايفة إيه؟ تلج عشان إيدك. وبدأ يحط على إيديها وهي (قاعدة سرحانة فيه، عصبي وفي نفس الوقت حنين) : هو أنا عارف إني حلو، صح؟ بس مش لدرجة البروفيسور. تاج تسرح فيا كدا.

تاج فاقت: مغرور أوي. وبصت الناحية التانية. أدهم: أنا آسف على اللي قولتهولك الصبح. تاج: لا خلاص، ولا يهمك. بس هي مين هنا دي؟ وهو فعلاً حبيبتك؟ أدهم وعروقه بدأت تظهر من كتر العصبية والنرفزة وقال: مسمعش اسمها تاني. وقولت عميلة. ويلا بقى جهزي نفسك والشنط عشان هنسافر البلد الصبح. تاج بحزن ممزوج بفرح: ماشي. ودخلت. كريم: أيوه بقى، هو ده الشغل. هنا: أمال إيه؟ أنت متعرفنيش، أنا ما خليت خليته يسبها. مكنش هناك.

كريم: هههه، شريرة. بس تعرفي حلو إننا سوا عشان أنا كان لازم أنتقم من أدهم ده، وخاصة بعد اللي عمله. وكمان بقى أنا لازم أعمل أي حاجة عشان أخلي تاج معاه. هنا: متقلقش. بس الخطّة تمشي. يلا سلام. في الصعيد. الحاج أحمد: أكده يا ولدي، كل دي غيبة؟ إيه، متوحشتكش؟ أدهم حضنه: أبوي، كيف هاك؟ هو انت مش عارف غلاوتك عندي ولا إيه يا بوي. الحاج أحمد: تاج، ابتي، وجفة بعيد ليه؟ اياك يكون الواد ده مزعلاك ف حاجة؟ تاج: لا يا عمو.

الحاج أحمد: عمو إيه؟ انت من هنا ورايح بقيت بنتي زيك زي زينة بالظبط. واياك أسمع عمو دي. الكل: ضحك. زينة: أدهم، عامل إيه؟ وحضنته. أدهم: أنا الحمد لله بخير. كيفك انتي؟ اوعى الواد عمرو يكون مزعلك؟ فارس: هو يجدر؟ دا أنا أقطعه تحت أطيع. بس الصراحة، فاجعة مرتي وعامل عليا حظر. ممنوع تقف مع زينة. ممنوع تحصن زينة. ممنوع تكلم زينة. يكش تتحرق يا عم. عمرو: نعم؟ فيه إيه؟ عمالين تجيبوا في سيرتي ليه؟

فارس: لا ولا حاجة يا ريس. كمل نوم انت بس. عمرو: إزيك يا تاج؟ عاملة إيه؟ تاج: الحمد لله بخير يا عمو. فارس: آه صح، مرات البوص. وقرب ومد إيده: أنا فارس القمر، ودكتور بتاع العيلة دي، وبدور على عروسة. وملحقناش نتعرف في الفرح. الكل: ضحك. عمرو بهمس: الفاتحة على روحك يا فارس. بس تستاهل. أدهم قرب بغيرة نوع ما: مسك إيده. أصل تاج متوضية. واه، وقرب من فارس. اتلم أحسن لك عشان هزعلك.

تاج اللي كانت هتموت وتضحك، وفرحت كمان إنها حست إنه غيران عليها. وعمرو وزينة اللي ميتين ضحك. فارس بصوت عالٍ: الله! هو البوص وقع على رأسي؟ عمرو، منك لله يا عمرو، اللي نشرت المرض ده في العيلة. (غلبان يعني) الأم: مرض إيه يا فارس؟ وعرة؟ لتكون عمرو تعبان؟ وعد الكلف؟ فارس بضحك: لا يا أمي، دا مرض العشق. متجلجيش. الأم: يخيبك عاد. جلجتني عليه. وبعدين بكرة تعشق انت كمان، ولا مش ناوي تفرحنا؟

زينة: لا يا مرت عمي، فارس شكله وقع، بس لسه مش عارف. فارس: أنا؟ امتى؟ يلا ادعي لي بقا. الحاج إبراهيم: يلا يا ولاد، اطلعوا ارتاحوا فوق، وبعدين يبقى انزلوا اتحددوا. الأم: صالحة، اطلعي، طلع شنط ستك تاج فوق في أوضته. أوضة أدهم وتاج. اللي أول ما دخلت الأوضة انبهرت بيها. دي مش أوضة، دي جناح. وكل حاجة مترتبة بشكل روعة. أدهم: معلش، مضطرين نقعد الأسبوع ده في أوضة واحدة، لأن انت عارفة، هنا مش هينفع. تاج: ماشي، تمام.

وأخدت لبس ليها ودخلت الحمام. أدهم: هي مالها دي؟ شكلها لسه زعلانة. بالليل. عمرو: مالك يا عم؟ فيه إيه متغير من ساعتين ما جيت؟ أدهم: تعبان أوي يا عمرو. وظهور هنا ده فتح جروح قديمة. وكمان أنا عارف إنها جايه وناوية على حاجة. عمرو: انت لسه بتحب هنا؟ أدهم بسرعة: أكيد لا. أنا مش بحبها. دي خلتني أكره جنس الحريم. عمرو: طيب، يبقى خلاص. صفقة وهتخلص وخلاص. وبعدين انت لسه بتقول نفس الكلام ده؟

أنا فكرتك غيرت الفكرة دي بعد دخول تاج حياتك. أدهم بص للسما: تاج... تاج دي الحاجة الوحيدة الحلوة اللي في حياتي. بس للأسف مش هتطول. هتروح زي غيرها. ولا أنا عايز أعلق نفسي بيها. عمرو: ليه يا صاحبي؟ بتعذب نفسك كدا؟ سيب نفسك للحب. الحب لما يدخل القلب مبيستأذنش. وبعدين انت حبتها، بلاش تضيعها من إيدك. أدهم: حبتها.

عمرو: أيوه. وكان باين في عينيك يوم الفرح. وكمان النهارده انت لو محبتش مكنتش غيرت لما فارس جه يسلم عليها. قرب منه... اتكلم معاه... احكي له هتستريح. أدهم بص له وضحك: الله يا عم عمرو، ده انت طلعت أعقل واحد فينا. شكل زينة على رأي الواد فارس أثرت عليك. تعالى، هات خضن. عمرو: خيانة أخويا وابن عمي من ورائي. أدهم وعمرو: ههههه. فارس: إيه بقا؟ فيه اجتماع مغلق ولا إيه؟ أدهم: لا، تعالى. تعالى، عايزك. فارس: وادي، قعدة خير يا بوص.

أدهم: مالك؟ انت متغير بقالك فترة. عمرو بضحك: الحب، ياريس. أدهم بص وقال: الحب؟ أوووف. فارس: نعم؟ من إيه؟ هههههه. فارس: خلاص، اهدوا. أيوه، اتزفت حبيت. معرفش امتى وازاي. أدهم: أيوه بقى مين؟ عمرو: مش هتصدق، مريم صاحبت تاج. أدهم: بجد؟ امتى وازاي؟ انت أصلاً شوفتها؟ فارس: معرفش يا أخي، شوفتها مرتين، ومن بعدها مقدرتش أنساها. عارف انت لما تشوف حاجة وتتخطف كدا؟ آهو، هي بقا خطفت قلبي ومشيت.

أدهم وعمرو: تيرررررررررر دوم دوم. ههههه. فارس: والله رخيمين. أنا قايم من وشكوا. أدهم بضحك: اقعد بس. طب حلو الكلام ده، على خير الله اتقدم. فارس: ما المشكلة إني مش عارف أوصلها ولا عارف أتكلم معاها. أدهم: سهلة دي عليا. فارس: بجد؟ وقام حضنه: حبيبي يا دودي. (خلاص وهبقى عريس هيصة هيصة) . هههههه. عمرو: شوفته، قولت لما تحبه هتبقى أعن منى. يلا بقا، تصبح على خير. أوضة أدهم.

دخل لقاها نايمة زي الملايكة. نايمة وشعرها نازل على وشها، بس كانت نايمة على الكنبة. سرح شوية فيها، وبعدها حاول يصحياها، بس للأسف كانت نايمة. قرب، وشالها، وحطها على السرير، وغطاها، ورجع نام على الكنبة. تاج: إيه دا؟ أنا نمت إزاي هنا؟ بصت لقيت أدهم على الكنبة. وبعدها افتكرت إنها حست حد شالها، بس فكرت بتحلم. قامت، قربت، وقعدت في الأرض جنبه، وسرحت فيه. وحطت إيديها على وشه. وبعدها فضلت باصة شوية ليه.

أدهم اللي كان عامل نفسه نايم، وكان مبسوط بقربها منه. رد وهو مغمض: إيه؟ مش قولتلك أنا قمر؟ مش مصدقة؟ تاج قامت بسرعة: أنا... أنا... ده كان فيه حاجة وقعت في الأرض. أدهم ضحك جامد: لا والله، ماشي. بس متتحمريش كدا. أنا داخل آخد شور. ومشي. شويه وبعدها رجع خطوتين وقال: على فكرة، شكلك حلو وأنتِ نايمة. ومشي. تاج: آه، هتجنني يا أدهم. أعمل فيك إيه؟ عااااا.

وبعدها أبطالنا كل يوم بيقربوا من بعض. ورجعوا القاهرة، بس المرة دي غير، كانوا أصحاب جداً. فارس اللي أخد معاد من عند مريم، وكان رايح يتقدم ليها بعد ما حاول منه إنه يكلمها، بس هي عملت لرقمة بلوك، وقالت له في آخر رسالة إنها مش هتنفع تكلمه. واليوم فارس والكل مسافر القاهرة عشان فارس يتقدم لمريم، بس قال لعمها متقولهاش مين. أدهم: تاج... يا تاج، يلا أنجز، هنتاخر. إيه دا كله؟ وقطع كلامه لما بص. "تنح". واو. تاج: إيه يا أدهم؟

فيه حاجة؟ أدهم: هو انت هتخرجي كدا؟ وبص ليها من فوق لتحت. تاج: بصت لنفسها وقالت: مالي كدا؟ أدهم: بهيام، حلو أوووي. وقرب منها. تاج: احم، أدهم. مالك؟ وبتبتسم. أدهم: تاج... تاج... أنا... الفون رن. بعد: ألو، أيوا يا زفت، جاى يا خويا، متخافش. عمرو: شكلي جيت في وقت غير مناسب، صح؟ أدهم: اقفل يا عمرو، اقفل عشان مزعلكش. تاج: يلا عشان اتاخرنا. أدهم: يلا، ويصبرني بقا.

تاج ضحكت ونزلوا سوا. هو بدلته السوداء وتاج بفستانها الزهري، وهي كانت قمر. : ألو، أيوا يا كريم، نفذ النهارده. كريم: تمام، واخيراً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...