فاطمة بتنهيدة طويلة قالت: "وأنا موافقة أكمل معاك حتى لو مفيش نصيب نخلف." ممدوح بصدمة، كان فاكر إنها هتطلب الطلاق. "انتي مستوعبة كلامك يا فاطمة؟ دي خلفة عيال، هتتحرمي منها طول عمرك يا بنت الناس." فاطمة: "لو مكنش ليا نصيب فيك، مكنش ربنا أراد إننا نتجوز. وكل حاجة في إيد ربنا، يمكن يرزقنا بكرة بعيال كتير قوي." ممدوح ملاقاش رد يرد عليها غير إنه خدها في حضنه، وكانت الفرحة ظاهرة على وشه.
قرب ممدوح من شفايفها يطبع ملكيته عليها، وهنا تاهت فاطمة في بحور زوجها. ونسبهم حب بقى. في الليل، كان محسن ينظر يمين وشمال يتأكد من عدم وجود أحد، ويدخل غرفة خديجة بهدوء وهو يوقظها من النوم بصعوبة بسبب قوة النوم اللي واخداه. صحت خديجة وهي حاسة بدوّار، ولاكن أول ما لمحت محسن، الخوف ظهر على وجهها. محسن بحدة: "اللي هقول عليه يتسمع. لو قولتي إني أنا اللي خطفتك، يبقى اقري الفاتحة على روح حبيب القلب مالك. سامعة؟
خديجة بقت تهز رأسها بخوف وزعر من محسن. خرج محسن تاني من الأوضة، ولاكن سمر شافته واستغربت وقررت تراقب محسن وتعرف ناوي على إيه. ومع صباح جديد، كان الكل متجمع عند خديجة. عامر: "إنتي زينة دلوقتي يا بنتي؟ هزت خديجة رأسها بنعم. مالك أداها الفون وقالها تكتب مين اللي كان خاطفها. خديجة مسكت الفون وكانت متوترة جداً ومش عارفة تتصرف إزاي، ولاكن نظرة محسن ليها خلتها تكتب إنها متعرفش مين اللي خطفها. عامر: "يعني إنتي مشفتيهوش خالص؟
خديجة هزت رأسها بالنفي. حمد: "الحمد لله إنك بخير. وإحنا هنعرف مين اللي عمل كده." نعيمة: "طب يلا بقى خلوها ترتاح شوية. وخدّي يا حبيبتي، اشربي الينسون ده عشان زورك." الكل نزل تحت. مالك: "أنا بطلب إيد خديجة منك يا حج عامر." محسن: "معندناش بنات للجواز." محمود: "متدخلش يا محسن، خديجة دلوقتي متخصكش." مالك: "أنا طالب إيدها في الحلال، موافق يا حج ولا لأ؟ وأنا أوعدك هشيلها في عيوني." عامر:
"رأيـها رأيها يا ابني. أنا موافق لأني استجدعتك. لما خديجة حالتها تتحسن هنشوف الموضوع ده." كان محسن يطلع شرار من الغضب. مالك: "طب استأذن أنا." عامر: "مش هيحصل، لازم نتغدى الأول." مالك: "ملوش لازمة والله يا حج." كريم: "لا أذي، اقعد نتغدى الأول ونسافر سوا علشان الشغل." وبعد مدة، كان كريم ومالك في العربية راجعين على القاهرة. وكان مالك شاغل باله شكل خديجة وهو بيسلم عليها قبل ما يسافر، كانت خايفة ومتوترة.
كان حاسس إن فيها حاجة، لاكن مش قادر يتصرف. كريم: "حمد لله على السلامة يا مالك. أشوفك بكرة في الشغل، سلام." مالك: "سلام." وطلع البيت وهو مشغول البال، ولاكن من التعب سلم على أمه ونام. أما كريم فراح على جميله على طول. صحت فاطمة لقت ممدوح بيتفرج عليها بحب. فاطمة بكسوف: "صباح الخير." ممدوح بحنية: "صباح النور يا فاطمة. إنتي زينة؟ في حاجة واجعاكي؟ فاطمة وفهمت قصده: "لأ، أنا زينة يا حبيبي."
نظر لها ممدوح من نطقها له بـ "حبيبي". فاطمة بجراءة: "متستغربش، أنا حبيتك من أول يوم شوفتك فيه، وحبيتك أكتر لما صارحتني." ممدوح: "ربنا يخليكي ليا يا أجمل فاطمة." فاطمة حزنت بعض الشيء، فا هي كانت تريد كلمة "بحبك". أحس بها ممدوح فقال: "إنتي كبيرة في نظري أوي يا فاطمة. ومع حياتنا الجاية هحبك وهتعلق بيكي قوي قوي." فاطمة بضحك وهي تتجه للحمام: "أنا متأكدة إنك هتحبيني قوي قوي أصلاً." ضحك عليها ممدوح وسمع الباب بيخبط.
جميلة بخوف وهي تسمع خبط على الباب: "مين؟ كريم: "أنا يا جميلة، كريم. افتحي." فتحت جميلة الباب بفرحة: "كريم، حمد لله على السلامة. واحشتني أوي." وانتبهت لما قالت بكسوف: "وقالت أصلك طولت أوي، عامل إيه؟ كريم بضحك: "طب ادخل طيب." جميلة بارتباك: "اتفضل. أنا آسفة، إيه اللي أخرك كده؟ حصلك حاجة؟ كريم: "لأ، ابداً. أصل حصل عندنا... وبدأ يحكي ليها، فا هو يرتاح معها في الكلام. ممدوح: "إيوا يا ليلي، رايدة شيء؟ ليلي:
"آه، قولت أطمن عليك، أصل مراحتش الشغل." ممدوح ببرود: "عريس بقى يا أم غادة." ليلي بغيظ وهي تدور بعينها في الأوضة: "أومال فين فاطمة؟ ممدوح بغضب حاول يكتمه: "في الحمام يا ليلي. عرسان ومش فاضيين لوقفة الباب." ليلي: "ماشي يا ممدوح، ماشي." ونزلت وهي متغاظة جداً وناوية لهم على شر، تخرب بيت حياتهم. جميلة: "يا كل ده حصل، المهم إن خديجة كويسة." كريم: "مش حابة تتعرفي عليهم؟ جميلة: "أتعرف عليهم إزاي؟ بصفتي إيه؟ كريم:
"بصفتك مراتي." جميلة الكلمة هزتها، ولاكن قالت: "بس مؤقتة، مراتك لوقت معين." كريم: "اممم، عادي. أنا قولت تتعرفي الفترة دي يعني." لاكن جميلة مكنتش عايزة تعلق نفسها بيه زيادة عن اللازم، علشان لو انفصلوا. فغيرت الموضوع وقالت: "عملت إيه مع مرات أبويا؟ كريم بتنهيدة:
"ابن أختها اتخانق معايا لما عرف إني اتجوزتك، ولاكن الموضوع اتحل. ورفعت عليهم قضية تزوير في الورق، وإن التاريخ بتاع التوقيع كانت ساعة وفات أبوكي. ولسه القضية شغالة." جميلة: "شكراً على كل حاجة يا كريم." كريم ابتسم وقال: "أنا همشي لأني محتاج أنام." جميلة بكسوف: "ممكن تنام جوا، وأنا هعمل غداء وأصحيك وبعدها أمشي." كريم: "امم، تمام." أما خديجة، كانت قاعدة مع مني وفوزية ونعيمة بيهونو عليها. دخلت عليهم سمر. سمر:
"إزيك يا خديجة؟ خديجة... سمر بشماتة: "اممم، أيوه صح. مش بتعرفي تتكلمي ياحرام." خديجة بغيظ حاولت تتكلم، مقدرتش، فا دموعها نزلت بصمت. مني: "سمر، اطلعي برا." سمر: "الأ أنا كنت بطمن بس." وخرجت بضحكة. بعد فترة، كانت جميلة واقفة في المطبخ تصنع الأكل بكل حب وهي تكلم صديقتها المقربة. الصديقة: "يا بت افهمي، اتعرفت على أهله وقربي منه، وبيّني حبك له علشان يتعلق بيكي ويحبك علشان متطلقيش منه. افهمي واسمعي كلامي."
"انتي ادخلي، البسي بجامة حلوة كده، بس تكون قصيرة شوية." جميلة: "إيه قلت الأدب دي؟ صديقتها: "يابت ده جوزك، مش عيب ولا حرام." "وزيني السفرة وشغلي أغاني رومانسية، وهو هيقع، متقلقيش." جميلة: "همشي وراكي لما أشوف أخرتها." نفذت جميلة كل شيء، وصحّت كريم اللي كان متفاجئ. وأثناء أكلهم، قال كريم: "شكلك حلو أوي يا جميلة، اسم على مسمى." جميلة وهي ترجع شعرها خلف أذنها بكسوف: "شكراً."
كريم كان مغيب وهو ينظر لها ويقترب من فمها ويطبع بوسة صغيرة، ويبدأ يتعمق أكتر. وكانت جميلة لا تقاوم، فا حبها له عدى الحدود. ويحملها كريم ويذهب إلى الغرفة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!