كريم كان مغيب وهو ينظر لها ويقترب من فمها ويطبع بوسه صغيرة ويبدأ يتعمق أكثر. وكانت جميلة لا تقاوم، فحبها له عدا الحدود. ويحملها كريم ويذهب إلى الغرفة، وعندما كان يقترب منها فاق وبعد عنها وهو متوتر وغاضب من نفسه. عندما أدركت جميلة الموقف، فاقت على صوت قفل باب الشقة. تكورت على سريرها وهي تبكي بشدة، أنها بسبب حبها له تناست أنه لا يحبها وأنه يسعدها فقط.
أما كريم، كان يمشي في الشارع وهو لا يعرف إحساسه اتجاه جميلة عبارة عن إيه، مساعدة ولا شفقة ولا حب. كريم بستغرب: حب؟ حبتها إمتى؟ لا لا يمكن أكون حبتها بسرعة دي. في الصعيد، كانت خديجة تأخذ دوش واتخبطت فبدون إرادة منها قالت: "آه". وتفاجأت أنها قدرت تتكلم. وكانت هتخرج تعرف الكل، ولاكنها تماسكت لحد ما تعرف هتعمل إيه مع محسن. تحت، كان الكل متجمع بيتفقوا على موعد لفرح سمر ومحسن. محسن: شوية يا جد، لسه بدري.
عامر بحده: بدري من عمرك يا ولد، مينفعش واصل تقعد معانا أكده وهي مش مراتك. كتب كتابكم هيكون بعد أسبوع من دلوقتي، موافقة يا سمر؟ سمر بفرحة: آه طبعاً، كفايا إني هكون وسطيكو يا جدي. عامر: يبقي خلاص اتفقنا، بلغي أهلك. سمر: لا أنا أهلي متوفين. عامر: إحنا أهلك يا بنتي، ربنا يرحمهم. فين خديجة يا مني؟ مني: فوق بتلبس ونازلة. أما عند مالك، كان بيلبس وقرر يروح يطمن على خديجة. وهو نازل قابل ندى. ندى: إزيك يا أستاذ مالك؟
مالك: الحمد لله. ندى: كنت عايزة أطمن على خديجة. مالك: أنا رايح ليها، يبقي أطمنك لما أرجع. ونزل مالك وركب العربية وهو متجه على الصعيد. ولكن مالك حس بدواران في دماغه وفهم أن اللي بيحصل نتيجة ركوبه العربية لوحده، لأن من ساعة اللي حصل معاه وهو مش بيركب عربية لوحده. حاول يتجاهل الأمر، ولاكن كان الدواران يزداد لحد ما مالك معرفش يسيطر على نفسه ومقدرش يتحكم في العربية. وآخر حاجة شافها أنه بيخبط في شجرة كبيرة.
كان ممدوح وفاطمة قاعدين مع العيلة وكان الكل فرحان أن ممدوح تقبل فاطمة. معدا ليلي بتبص ليهم بكل غل. وقالت: آه صح، هتجيبوا بيبي إمتى بأه؟ وبعدين تظاهرت بنسيان وقالت: أنا آسفة، افتكرت أن ممدوح مش بيخلف. الكل بص ليها بغضب، ولسه سماح أمه هترد عليها سبقتها فاطمة وقالت: ومين قالك أن إحنا مش عندنا بيبي؟ ممدوح خلف بنوتة زي القمر. الكل بص ليها باستغراب. قامت فاطمة وقفت وشاورت على نفسها وقالت: أهي واقفة قدامكم.
ونظرت لممدوح وقالت: صح ولا غلط؟ ممدوح بحب: صح الصح كمان، انتي بنتي وحبيبتي ومراتي. عمران بفرحة: واه هتعاكسها قدامنا إياك. ممدوح بضحك: أومال أعكسها فين يا بوي؟ عمران: طلع من جيبه تذاكر سفر وقال: خدها عكسها هناك قدام البحر. فاطمة بفرحة: ربنا يخليك لينا يا رب. صباح بحب: اطلعوا جهزوا الشنط بأه. كانت ليلي مصدومة من رد فاطمة وكانت خايفة من رد فعلهم. عمران بغضب: اللي إنتي عملتيه دلوقتي ده أنا هعديه بمزاجي، فاهمة.
ليلي بخوف: فاهمة. وطلعت على فوق بخوف. خديجة كانت قاعدة وسط الكل، ولكن تفكيرها مشغول في اللي مفروض تعمله. بتفتح الفون ترن على مالك، ولاكن الفون مقفول. بتكون متوترة وهي بترن على كريم، أن حد يسمعها بتتكلم. كريم كان قاعد في الشقة مع صحابه وهو دماغه مشغولة بجميلة اللي سابها من الصبح. لقي خديجة بترن، استغرب ولاكن رد. لقاها هي اللي بتتكلم. كريم بتفاجؤ: خديجة حمدلله على السلامة.
خديجة بصوت واطي: كريم أنا عايزة منك خدمة، عايزة أعرف مالك كويس ولا جراله حاجة، ومحدش يعرف أني بقيت أتكلم ورنيت عليك. كريم بعدم فهم: أنا مش فاهم حاجة. خديجة: مش وقته، أعرف مالك كويس ولا لأ، بالله عليك. كريم: حاضر سلام. وقفل معاها، ولسه هيخرج لقى جميلة بترن. كنسل ومردش عليها، ولاكن رنت مرة كمان. رد كريم، وقبل ما يتكلم سمع صوت صراخها. جميلة: الحقني يا كريم، الحقني.
كريم ركب العربية بسرعة واتجه على البيت بتوتر، وهو سامع صراخ جميلة، ولاكن الخط قطع. كان هيموت من الرعب عليها، وسايق بأقصى سرعة. كانت كانت واقفة لسه مكانها متوترة. لقت سمر بتقف قدامها وهي بتقول: سمر: مش هتقوليلي مبروك؟ هيتجوز أنا ومحسن آخر الأسبوع. ولكن خديجة تجاهلتها ومشيت. كانت سمر واقفة حاسة أنها هتولع من الغيظ. محسن كان واقف في مكان بعيد عن الأنظار وبيتكلم في الفون.
محسن: متقلقش، المكان موجود، المهم المعاد يكون بليل علشان محدش يحس بينا، والتسليم هيكون بليل بردو. ولكن تفاجأ بحد بيحط إيده على كتفه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!