بيوصل كريم البيت وهو طالع وكان صوت صراخها مالي تفكيره. طلع كريم لقى باب الشقة مقفول وصوت صراخ جميلة بيرن في ودانه. بيحاول كريم يكسر باب الشقة ويكسره فعلاً ويدخل. عينه بتدور على جميلة، دخل الأوضة لقاها على السرير وفي واحد بيحاول يهجم عليها. ساعتها كريم ما يستحملش ويمسك الشخص ده ويضربه بكل قوته. كان الشخص مش عارف يصد ضربات كريم من قوة غضبه. وقع الشخص مغمي عليه من كتر الضرب.
وراح حضن جميلة حضن جامد، اكنه بيخبيها جوه جسمه. كانت جميلة منهارة من العياط. كريم: اهدي وفهميني مين الشخص ده. في الصعيد. بيلف محسن بتوتر، ولاكن يطمئن أول ما يشوف سمر. سمر بشك: مالك؟ كنت بتكلم مين؟ محسن: واحد صاحبي. سمر: اممم ماشي، أنا كنت عايزة ننزل القاهرة عشان أجيب فستان. محسن: روحي لوحدك، أنا مش فاضي. سمر بغضب: لا يا محسن، هنروح سوا بكرة على العصر. ومشت وسابته.
محسن بتفكير: كويس إن هنسافر بكرة، أكون خلصت المصلحة النهاردة. أما خديجة كانت قاعدة متوترة، عشان كريم غاب جداً وما طمنهاش على مالك. لاكن لقت كريمة بترن عليها، وبعد السلام سألت كريمة على مالك. خديجة: أنا اللي كنت هسألك عليه. كريمة بصدمة: إزاي؟ هو كان مسافر من الصبح، إزاي موصلش لحد دلوقتي والفون مقفول؟ خديجة بخوف: ليكون حصل له حاجة على الطريق؟ كريمة بخوف وصدمة: ابني، أنا قلبي كان حاسس إن هيحصل حاجة.
وبعدين كملت بصدمة: إنتِ يا خديجة بتتكلمي؟ خديجة: لسه أول حد إنتِ تعرفيه، بس متقوليش لحد دلوقتي. اقفلي لحد ما أشوف كريم. كريمة بعياط: أنا عايزة أطمن على ابني يا خديجة، أنا... أنا آخر مرة كلمته كان على طريق... خديجة بقلق وخوف: حاضر، والله هطمنك. بترن خديجة على كريم تاني، اللي كان بيطمن جميلة بعد ما عرف مين الشخص ده وعايز إيه، وطلب منها إنه هيخدها وهيعرف أهله عليها وهتعيش هناك. لقى خديجة بترن، فافتكر مالك ورد عليها.
كريم: إيه يا خديجة؟ أنا رايح لبيت مالك أهو. خديجة بعياط وخوف شديد: مالك مش في البيت، مالك كان جيلي الصعيد، وآخر مرة مامته كلمته كان على طريق... وبعد كده التليفون اتقفل، طمني عليه ونبي يا كريم. كريم: حاضر، اقفلي دلوقتي. وبص على جميلة وقال: يلا يا جميلة غيري هدومك وتعالي، هنسافر البلد. جميلة بعياط: وهتقول إيه لأهلك؟ إيه؟ كريم وهو ينظر في عينها: هقول مراتي. جميلة وهي مرتبكة: وهتقول إيه سبب جوازنا؟
كريم: لا، أنا هفهمهم إننا اتجوزنا من غير ما يعرفوا عشان أبوكي طلب الطلب ده قبل ما يموت تمام. جميلة: تمام، أحضر هدومي. كريم بسرعة: لأني لازم أطمن على مالك. كانت جميلة عايزة تسأل ماله مالك، ولاكن بالها كان مشغول بمقابلة العيلة. ورن كريم في الفترة دي على مستشفيات قريبة من الطريق ده، ولاكن بدون فايدة. لحد ما خد جميلة وراح على نفس الطريق اللي مشي فيه مالك.
على أحد شواطي البحر كانت قاعدة فاطمة وبجانبها ممدوح، وهو ينظر لها بحب. لا يصدق إنه حقاً أحبها وتقبلها كزوجة، فهو كان رافض للفكرة. فاطمة بكسوف: بتبص لي كده ليه يا حبيبي؟ ممدوح: يا بوي على كلمة حبيبي من فمك، كيف الشهد يا روح القلب. فاطمة وهي وشها قلب طماطم: بس بقى يا ممدوح. ممدوح بضحك على كسوفها: إيه رأيك في الرحلة؟ حلوة؟ فاطمة: أوي أوي، إحنا هنقعد كام يوم؟ ممدوح: هنقعد 7 أيام يا عسل، أعاكس فيهم براحتي بقى.
فاطمة بضحك: براحتك يا باشا. كان كريم ماشي، ولاكن لمح عربية منحدرة على جانب الطريق. نزل بسرعة وهو يفتش في العربية، فهو يعرف هذه العربية بتاعت صاحب مالك. ولاكن مالك مش جواها. ولسه هيفكر، لقى ناس جاية عليه وهي بتقول: رجل: عايز إيه يا أخينا؟ كريم: الشخص اللي كان هنا فين؟ الرجل الآخر: في ضيفتنا، رايد شيء. كريم: آه، أنا صاحبه وعايز أطمن عليه. خد كريم جميلة ومشوا مع الناس. كان الليل عم المكان والهدوء، ولا أحد خارج بيته.
كان محسن واقف قلقان عند باب الدوار الخلفي، منتظر حد. اطمن أول ما شاف عربيات داخلة عليه، نزل منها راجل في الثلاثين من عمره، ولاكن يظهر عليه الهيبة. قاسم الديب. محسن: منور الدنيا يا باشا. قاسم بشموخ: المكان جاهز. محسن: آه، كله تمام. نظر قاسم لرجلته تنزل البضاعة، وابتدأ الجميع بتنزيل البضاعة، وما هي إلا مخدرات. قاسم بتكبر: الحاجة هتفضل هنا يومين، وهاجي آخدها. تاتي يوم بليل زي كده، يعني هتبات عندك ليلة واحدة بس، قدها.
محسن: طبعاً يا باشا. ذهب كريم لي مالك. جرى عليه وهو بيقول: مالك، إنت كويس؟ إيه اللي حصل؟ مالك بستغراب: إنت مين؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!