كانت خديجة بالها مشغول على مالك، ولم تعرف إن كان قد رأى الرسالة التي أرسلتها له قبل أن ترن عليه، أو إن كان قد حدث له شيء. فلاش باك. بعد أن أخذت خديجة دشاً، قررت أن تعرف مالك بخطط محسن، لتعرف كيف تتصرف، لأنها كانت وحدها ولا تعرف ماذا تفعل. وبعتت ريكورد بصوتها تحكي فيه كل شيء، من أول ما محسن خطفها، لحد ما هددها، وأن صوتها ما زال راجعاً لها. ونـزلت.
ولكن استغربت عندما وجدت مالك لم يرَ الرسالة. وحاولت أن ترن عليه، ولكن الهاتف كان مقفولاً. فبدأت تكلم كريم. باك. كانت قاعدة قلقانة جداً، خصوصاً لما هاتف مالك فُتح ورأى الرسالة، ثم أُغلق مرة أخرى. هي لا تعرف أين هو، أو ماذا يحدث الآن، خصوصاً أن محسن ليس موجوداً في البيت خالص. ذهب كريم ليقابل مالك. جري عليه وهو يقول: "مالك، أنت كويس؟ إيه اللي حصل؟ مالك باستغراب: "انت مين؟ كريم بصدمة واستغراب: "أنا كريم يا مالك، فيك إيه؟
مالك نظر على جميلة وقرب من كريم وقال له: "طلعها برا." كريم بدون فهم خرج جميلة برا، التي كانت لا تفهم شيئاً. كريم: "أنت مش فاكرني؟ مالك بتنهيدة حزن: "أنا فاكرك، بس كان لازم أعمل كده." كريم بدون فهم: "ليه؟ فتح مالك رسالة خديجة وسمعها لكريم، الذي كان مصدوماً جداً. كريم بصدمة: "محسن هو اللي عمل كده؟ إزاي ده؟
مالك: "كنت رايح لخديجة، حسيت بدوار بسبب الموضوع القديم بتاع السواقة، وخبطت في شجرة، والناس الطيبين اللي برا دول لحقوني. خدت التليفون عشان أطمئن أمي، لاكن اتفاجئت برسالة من خديجة صوت، وأنا عارف أن خديجة تعبانة، فتحتها وسمعت الكلام ده، فقررت إني أعمل فاقد الذاكرة عشان أعرف أعلم محسن الأدب." كريم لسه الصدمة مأثرة عليه، لاكن قال: "طب وإيه اللي هيوديك عندنا طالما فاقد الذاكرة؟
مالك: "هنقول إننا كنا مسافرين سوا وحصل حادثة، وجينا على البلد على طول لأنها كانت أقرب لينا." كريم بتنهيدة: "حاضر يا مالك." مالك باستغراب: "إيه اللي جايب جميلة معاك؟ كريم: "ماهي تبقى مراتي." مالك: "ده إزاي؟ كريم: "موضوع طويل أحكيهولك بعدين." خرجوا كلهم، ومالك شكر الناس جداً. وكان كريم واقف مع جميلة على جنب، وبيفهمها اللي حصل باختصار، وطلب منها أنها تقول إن مالك فاقد الذاكرة لحد ما يفهمها الموضوع.
كان محسن واقف مع سمر يشتري فستان وهو متوتر، فهو بعيد عن البلد من الصبح. المفروض كان يقعد يحرث الحاجة اللي عنده. قاسم زعله وحش فيها. وصل كل من كريم وجميلة ومالك. خديجة اتصدمت وفرحت لما كريم دخل بمالك، ولكن جريت بخوف على مالك وسألت عن الشاش الملفوف على رأسه. مالك وهو يمثل عليها: "انتي مين؟ خديجة بصدمة: "أنا مين!! أنا خديجة يا مالك."
كريم: "يا جماعة وإحنا جايين عملنا حادثة، ولكن الحمد لله كلنا كويسين، بس للأسف مالك حصل له فقد ذاكرة مؤقت، فـ هو مش فاكر هو مين أصلاً، وأنا لقيت إن الأقرب أجيبه هنا بدل ما نرجع القاهرة من تاني، وكمان أمه ست كبيرة، مينفعش نخضها." كل ده خديجة ما كانتش سامعة، هي كان مالك واحشها وعايزة تشوفه قدامها وتطمن عليه. عامر بهدوء: "بيته ومرحه، طلعوا يرتاحوا فوق، يلا." نعيمة: "وإنتي مين يا عسليه؟
فـ كانت جميلة تقف في جانب لوحدها ويظهر عليها الارتباك. جميلة بتوتر: "أنا جميلة." بصولها باستغراب، فـ قال كريم وهو متجه لجميلة ويمسك يديها: "دي جميلة مراتي." الكل بصدمة: "إيه؟! ولكن صدمة مني كانت شيء آخر، فـ حبها تزوج من فتاة أخرى. محمود: "إيه اللي بتقوله ده؟ كيف اتجوزت من غير علمنا؟ كريم: "أنا اتجوزتها عشان خاطر بابها، أنا كنت ناوي أعرفكم عليها ونتقدم، ولكن بابها تعب فجأة وطلب أتجوزها عشان يطمن، وبعدها توفى."
الكل حزن، ولكن كانوا زعلانين من الزواج بدون معرفتهم. كريم: "خد يا خديجة، جميلة طلعيها أوضة فوق." ولكن قالت فوزية: "تطلعها أوضتك يا كريم، دي مراتك." حم حم كريم وقال: "أه، طلعيها." وخد هو مالك وطلعوا. عند فاطمة، بتقوم مخضوضة على صوت ممدوح وهو يقول: "إمتى هيحصل أكده؟ فاطمة: "في إيه يا ممدوح؟ قفل ممدوح التليفون وقال: "البسي بسرعة، هنرجع البلد." فاطمة بقلق: "ليه؟ حصل إيه؟ ممدوح: "كارثة تبع الشغل يا فاطمة."
فاطمة بحزن: "طب ما إخواتك هناك؟ ممدوح: "ده الشغل التاني الخاص بي." نظرت فاطمة له باستغراب وقالت: "شغل تاني؟ يعني إيه؟ ممدوح حاول يهدأ وقال: "أنا شغال شغلانة تانية جنب شغلي مع إخواتي، شغال في مباحث المخدرات. وجالي خبرية إن قاسم الديب بيورد بضاعة هناك." ودخل الحمام على طول. قامت فاطمة وهي مصدومة، واكتشفت إن فيه حاجات كتير مش عارفاها عن جوزها. وبدأت تلم في حاجاتهم وهي شاردة. محسن وهو بيسوق العربية وراجع البلد.
"أذن كده جبتي حجتك كلها صح؟ سمر: "آه، خلاص يا حبيبي." محسن: "مسمعش طلبات منك تاني بقى لحد الفرح." سمر: "اممم، موعدكش." بصلها محسن بقلة حيلة وهو شاغل باله البضاعة. أما في الصعيد، فـ كان مالك بيكلم والدته وبيطمنها عليه. ودخلت عليه خديجة. دخل كريم الأوضة على جميلة اللي كانت متوترة جداً. كريم: "اهدي يا جميلة، مالك خد دش وارتاحي شوية، وأنا هنزل تحت شوية وجاي، ماشي؟ جميلة كانت مستسلمة لكل حاجة: "حاضر."
تنهد كريم وخرج رايح لمالك. أما منى، فكانت تجلس في غرفتها وهي تبكي بشدة على حب عمرها، كما تقول. ولكن لا تعرف القدر ماذا يخبي لها. ولكن قامت فجأة ومسحت دموعها، وذهبت متجهة لغرفة جميلة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!