الفصل 7 | من 21 فصل

رواية عشقت صعيديه الفصل السابع 7 - بقلم فرحه احمد

المشاهدات
21
كلمة
1,528
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

كان كريم قاعد في كافيه الشركه مع جميله وبيعرفها تعمل إيه. جميله بصدمة: إيه. وبعدين استوعبت اللي بيقوله وفرحت جدا بس حاولت تداري. كريم: بقول اللي في مصلحتك، أنا بقول إني أتزوجك على الورق عشان متقدريش تجوزي ابن أختها، وهكلم محامي صاحبي يرفع قضية عليها ويحاول يثبت إن العقد بتاع البيت مزور، ولحد ما يثبت الكلام ده هتفضلي مراتي على الورق. جميله بتوتر: أنا مش عارفة أقول إيه.

كريم بهزار: أنا شايف إنك توافقي، ده عرض ما يترفضش. جميله بضحك: ماشي يا كريم، أنا موافقة. كريم: تمام، بعد الشغل هاخدك نكتب الكتاب. جميله: من غير ما تقولي لأهلك؟ كريم: محدش هيعرف بالموضوع ده غيرنا إحنا ومرات أبوكي بس، وكده كده هو زواج على الورق. جميله ببعض الحزن: تمام. عند خديجه، كانت خدت على الشغل وبدأت فيه، وكانت عاجبها المدير لأنها خفيفة وشايفة شغلها من أول يوم.

وبعد مرور ساعات، خرجت ندا وخديجه من الشغل ومتجهين على البيت. خديجه: الشغل حلو وأنا بحب وقفة المطبخ. ندا: الحمد لله إنوا عجبك. كانوا طالعين على السلم لقوا كريمه قاعدة على السلم وشكلها تعبان جدا. خديجه: مالك يا خالتي، فيكي إيه؟ كريمه بصوت مبحوح: عايزة البخاخة. ندا: طيب هي فين؟ كريمه: ما... فيش مش... قد... رة أخ... د نَف... سي. خديجه: طيب بطلي كلام عاد وأنا هنزل أجيب لك. وإنتي يا ندا، ادخليها جوه أومال.

ونزلت خديجه على الصيدلية وجابت البخاخة وطلعت على طول. كريمه: كتر خيرك يابنتي، تسلمي. خديجه: أنا ما عملتش حاجة. ندا: أنا هستأذن، هطلع أغير وهبقى أطمن على حضرتك تاني. خديجه: هتعوزي أي حاجة؟ كريمه: لا ياحبيبتي، تسلمي. خديجه: استأذن أنا بقى. في دخلة مالك البيت. مالك: وأنا أقول البيت منور ليه. خديجه بكسوف: بنوره بناسه. مالك: كنتي محتاجة حاجة ولا إيه؟ كريمه: لا، كتر خيرها، كانت بتساعدني أنا.

خديجه: ولا أي حاجة يا خالتي، بعد إذنكم. وطلعت خديجه، وكريمه حكت لمالك اللي حصل. بليل، كان كريم واقف مع جميله قدام عمارة بعد ما كتبوا الكتاب. كريم: أنا عندي شقة في العمارة دي فيها كل حاجة تحتاجيها، اقعدي فيها وأنا كل فترة هاجي أطمن عليكي. جميله: ماشي. وطلعوا الشقة. كريم: ها، إيه رأيك؟ جميله: حلوة أوي، بس كبيرة عليا، وهخاف أقعد فيها لوحدي. كريم: أنا هكون معاكي وهطمن عليكي كل يوم، والشقة أمان، متخفيش.

في الصعيد، كان الكل بيحضر نفسه للفرح اللي بعد أيام، ومفيش حد شاغل دماغه خديجه فين ولا إيه اللي حصلها، يمكن تكون ماتت ولا حصلها حاجة، ولكن هما كانوا بيربوها عشان هي من دمهم، بس لاكن محدش حبها. فوزيه كانت معتبرها خدامة، كانت بتخليها تجيب لهم طلبات، وخديجه كانت شايفة كده عادي وإنها بتعملها زي بنتها. ونعيمه كانت مش فارقة معاها أوي، بتعملها عادي.

وحمد ومحمود لحمهم ودمهم، لازم يربوها، لاما هيكون عار عليهم في وسط البلد، وأبوهم بيحبها لأنها من ريحة أخوهم. سمر بتتسحب في وسط الليل وبتدخل أوضة محسن، وشافتها نعيمه اللي بتتصدم. وتقرب تسمع اللي بيتقال، ولاكنها مسمعتش حاجة خالص. محسن: إنتي إيه اللي جابك هنا؟ سمر بدلع: واحشني. محسن وهو بيضعف قدامها لأنه شهواني جداً: وإنتي كمان، بس أخاف حد يشوفنا تقوم مصيبة في الدوار. سمر: متخفيش، خدت بالي كويس. خدها محسن في حضنه وووووو.

خديجه وهي بتبص للسماء وبتكلم نفسها. ياترى إيه اللي هيحصل في حياتك تاني يا ديجة. مالك: كل خير يا ديجة. خديجه: بسم الله الرحمن الرحيم، خضتني، إيه اسمك إيه؟ مالك بضحك: عاملة إيه وعملتي إيه في الشغل؟ خديجه بحزن: شغل إيه بقى ده، كان عايز يشغلني في البوفيه. مالك باستغراب: إزاي؟ خديجه حكت لمالك اللي حصل، وكانت واضح إنه مضايق جدا. مالك: طب وإنتي اتسرعتي ليه ونزلتي مع ندا؟ خديجه: لأني مش هفضل قاعدة، لازم أنزل شغل.

مالك: المهم إنك مرتاحة. خديجه: آه. مالك: احم، خديجه.... وسكت. خديجه: عايز إيه يا مالك؟ مالك: عايز أقول حاجة، أنا مستغربها، بس أنا مش بحب اللف والدوران. خديجه: قول أومال ياواد. مالك: اهو العرق الصعيدي ده اللي محببني فيكي قوي قوي. خديجه بصدمة: إيه، إنت بتقول إيه؟ مالك: بقول إني بحبك وعايز أتزوجك. خديجه بصدمة: مبقتش عارفة تتصرف إزاي. دخلت الأوضة وقفلت الباب في وش مالك اللي ضحك على تعبيرها ونزل وقال يسبها تفكر.

مالك نزل، وخديجه خرجت تاني بعد ما اتأكدت إنه نزل، وفضلت تفكر في كلامه وتسرح وتحس إنها فرحانة، وبعدين تفتكر أهلها وتقول إنها مش هتفضل طول العمر هربانة، تعمل إيه. وعدى كام يوم، وخديجه بتتجنب مالك خالص ولسه بتفكر هتعمل إيه، وكريم مش بيروح لجميله الشقة خالص وبيتناقش معاها في الشغل زي الأول.

في الصعيد، كان الكل فرحان لأن بكرة شبكة وكتب كتاب فاطمه، وكانوا البنات الأقرب متجمعين ومشغلين الأغاني، وفي وسطهم سمر اللي قامت ترقص والكل بيتفرج عليها وعلى جرأتها. أما في القاهرة، كان مالك بيلبس هدومه باستعجال عشان يطلع لخديجه بعد ما رنت على كريمه وقالت لها إنها محتاجة مالك. كريمه بضحك: على مهلك ياواد، خليك تقيل كده. مالك: بحبها يا ماما. كريمه بصدمة: إيه، بتحب خديجه؟ مالك: آه، فيها حاجة ولا إيه، ده إنتي حبيتها.

كريمه: حبيتها آه، لاكن العيلة بتاعتها لا يا مالك. مالك: وخديجه ملهاش دعوة بعيلتها خالص. وطلع مالك لخديجة ملهوف على رويتها. جميله قاعدة بملل، لقت الباب بيخبط، خافت لأن محدش يعرف إنها هنا غير كريم، وكريم مش بييجي خالص. جميله: مين برا؟ كريم: أنا يا جميله، كريم، افتحي. فتحت جميله بفرحة ونسيت ما ترتدي. كريم بصدمة: ادخلي جوه حالا. دخلت جميله وهي مستغربة وبتقول لمالك اللي بيخبط الباب في إيه. كريم: في اللي إنتي لابسة.

بتشوف جميله نفسها بصدمة وتجري على الأوضة بكسوف، فهي كانت ترتدي شورت على كتفها وكان منظرها مغري جداً. كريم بينه وبين نفسه: ده إنتي حلوة أوي يا جميله، هو أنا قولت جواز على الورق، أخس. بتغير جميله وبتخرج بكسوف: ازيك يا كريم. كريم: بخير، إنتي أخبارك إيه؟ جميله: تمام، بس عايزة أطلب منك طلب. كريم: اطلبي. جميله بخجل، ولكن شجعت نفسها وهي بتفتكر كلام صحبتها ليها وإنها لازم تخلي كريم يقرب منها ودي فرصتها عشان يحبها.

أنا خايفة أوي عشان قاعدة لوحدي والشقة واسعة، يعني... ممكن تيجي تقعد معايا وكده كده مش حرام، إنت جوزي قدام ربنا. كريم بتوتر وهو مش عارف يقول إيه. خديجه بدون مقدمات: أنا فكرت في اللي إنت قلته وموافقة. مالك بابتسامة: بجد، ده أحلى خبر سمعته. خديجه: بس مش المفروض تطلبني من أهلي؟ مالك: بس إزاي وإنتي هربانة؟ خديجه: أنا هرجع لهم بكرة وهفهمهم كل حاجة، وإنت هتيجي بعديها بيومين تطلب إيدي، تمام؟ ومش هعرفهم إني قابلتك خالص.

مالك بتوتر: لأن والدتك هترفض. تمام يا خديجه، بس إنتي متأكدة إنهم هيوافقوا؟ خديجه: آه، ويلا انزل بقى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...