الفصل 8 | من 21 فصل

رواية عشقت صعيديه الفصل الثامن 8 - بقلم فرحه احمد

المشاهدات
21
كلمة
1,698
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

أنا خايفة أوي عشان قاعدة لوحدي والشقة واسعة يعني. ممكن تيجي تقعد معايا، وكده كده مش حرام، انت جوزي قدام ربنا. كريم بتوتر وهو مش عارف يقول إيه. جميلة: أنا مش عايز أضايقك بس... جميلة: ولا هتضايقني ولا حاجة، أنا اللي بطلب منك ده، عشان خاطري يا كريم. كريم بتوتر وحزن: أنا كنت جاي عشان أقولك إني مسافر عشان أحضر فرح أختي. جميلة بحزن: تروح وترجع بسلامة. وسابته ودخلت الأوضة. كان كريم واقف مش عارف يعمل إيه.

فاطمة خبطت عليه، طلعتله. كريم: أنا هبات معاكي النهاردة وهسافر بكرة الصعيد، وهاجي بعد بكرة وساعتها هقعد معاكي، تمام؟ جميلة بفرحة: تمام، تعالي بقى أعملك فشار ونتفرج على فيلم سوا. كريم قعد يقلب في التلفزيون وهو مستغرب، هو ليه محبش يزعلها. ولكن فاق عليها وهي بتقعد جنبه ومعاها الفشار، ويقضوا الليل قصاد التلفزيون لحد ما تنام. جميلة وكريم يصعب عليه يسيبها تنام على الكنبة، ويشلها ويدخلها على السرير، وبيحس إحساس جميل جداً.

تاني يوم بيكون بيستعد للسفر. جميلة: هستناك، أوعى تتأخر. كريم: مش هتأخر، خلي بالك من نفسك، سلام. -ندا: أنا مش مرتاحة للمشوار ده يا خديجة، طب خدي مالك معاكي. خديجة: لا يا ندا، دول مهما كان أهلي، مش هيؤذوني. واستعدت خديجة للسفر. نزلت لقت مالك واقف قدام البيت بالعربية. مالك: اركبي، هوصلك. ركبت خديجة، وكان مالك بيوصيها تاخد بالها من نفسها، وأدها سلسلة هدية وطلب منها تلبسها وتخليها في رقبتها تذكار منه.

وفعلاً خديجة حبيتها جداً ولبستها. خديجة بفضول: مالك، هو انت معاك عربية ولا لأ؟ أصل ساعات بيبقى معاك وساعات لأ، فاستغربت. مالك بضحكة: لا، أنا مش بحب العربيات، بس بركبها للضرورة، فلما بحتاجها أوي باخدها من واحد صاحبي. خديجة: اممم، تمام. وبعد فترة مالك وقف ونزل جاب أكل ليهم عشان الطريق. ووصلها لحد أول البلد وسبها ورجع. خديجة كانت بتقرب على البيت وقلبها مقبوض وخايفة.

أول ما بدأت تقرب من البيت أكتر وشافت البيت قدام عينيها، لاقت ناس كتير قدام البيت وأنوار متعلقة. اتخضت ومعرفتش فرح مين ده ولا هتعمل إيه وهتقول إيه. قربت من البيت ولفّت من ورا عشان تدخل من باب المطبخ. ولكن كانت الصدمة بالنسبة لها لما لقت... كان الكل موجود برا والأغاني شغالة وسمر قاعدة وسط الكل وبتعرفهم إنها خطيبة محسن وإن محسن انفصل هو وخديجة. واحدة

من الستات الموجودة بشهقة: يالهوي ياني، طلق البنت وهي مكملتش شهر على اسمه. سمر بخبث: محصلش بينهم نصيب بقى، وهو كان بيحبني من زمان وقرر يتجوزني. نعيمة بغيظ منها لأنها خدت على الناس وبتتكلم في تفاصيل حياتهم: قومي يا سمر يا بنتي اقعدي مع البنات فوق. سمر: حاضر يا ماما. محسن بصدمة: خديجة، انتي بتعملي إيه هنا؟ وكنتي فين يا فاجرة؟ خديجة بصدمة لما شافت محسن: أنا... أنا...

ولكن اتصدمت لما محسن كتم بقها وسحبها على برا من نفس الباب لحد العربية، الشارع برا. وكانت خديجة خلاص حاسة إنها هتموت، وأغمي عليها من كتم نفسها. ركب محسن العربية وخدها على آخر البلد، شقة واحد صاحبه وفهمه على كل حاجة، واكتفها وحبسها وخد الفون منها وقفل عليها كويس ومشي. رجع محسن ولا كإن عمل أي حاجة وكمل فرح فاطمة. مني: عروسة زي القمر يا فاطمة. وكملت بتنهيدة: عقبال كريم بقى. فاطمة: يا رب يا حبيبتي.

وكانت فاطمة على علم إن مني بتحب كريم، ولاكن كريم معتبرها أخته. وبعد مدة كان الكل فرحان وخلص خلاص الفرح، وجه العريس خد عروسته من البيت وكانت الزغاريط مليا الدار. مالك بقلق: برن عليها من الصبح، فونها مقفول. ياترى عملوا فيها إيه؟ كريمة: يابني دول أهلها، مش هيؤذوها، متخافش. لاكن مالك كان قلقان جداً ومش عارف يتصرف، وقرر يستنى لحد بكرة. أما خديجة، فا كانت فاقت وحاولت تفكر نفسها ومعرفتش.

وافتكرت آخر حاجة حصلت وإن محسن هو اللي خطفها. وكانت قلقانة جداً لأحسن يعمل فيها حاجة. -كان ممدوح أول ما دخل بيت فاطمة الأوضة قال: غيري خلجاتك قوام وانزلي ورايا. فاطمة بستغراب وصدمة: أنزل وراك ليه؟ ممدوح: من غير حديت كتير، يلا. نزل ممدوح. أمه بصدمة: إيه اللي نزلك دلوقتي يا ولدي؟ ممدوح: اتعشى معاكم. أمه: ما العشا بتاعك انت وعروستك فوق. ليلى مرات أخوه سالم بدلع: سيبه يا أما يتعشى معانا ويطلع. في الوقت ده نزلت فاطمة.

سماح والدة ممدوح: تعالي يابنتي اقعدي جاري. روحي يا ليلى نادمي على الباقيين. جم عمران وإسماعيل وسالم وصباح مرات إسماعيل وعيالهم كلهم أطفال. عمران بستغراب: إيه اللي نزلك دلوقتي يا ولدي؟ ممدوح: نازل اتعشى معاكم وطالع يا بوي. سماح: خلاص يا عمران خليه يتعشى. وبعد العشاء خد ممدوح فاطمة وطلع. فاطمة: أحضرلك الحمام؟ ممدوح: آه. بعد فترة خرج ممدوح من الحمام، لاقى فاطمة واقفة جنب السرير وهي لابسة قميص نوم.

لاكن مدهاش انتباه وفرد ضهره على السرير بشدة. فاطمة بحزن وهي بتقعد جنبه: ممكن أسألك سؤال؟ ممدوح: امم. فاطمة بحزن: هو انت مش رايدني؟ ممدوح: بص عليها وهو بيقول: قولي كده. فاطمة: باين يا ابن الناس إنك مغصوب عليا. اتعدل ممدوح بغضب: أنا محدش يغصبني، يابت انتي فاهمة؟ فاطمة بخوف وانكماش: فاهمة، فاهمة، أنا آسفة. ونامت وادت ممدوح ضهرها، ولكن صوت عياطها ملأ الأوضة. ممدوح بنرفزة مش فاهم ليه: بس يا فاطمة ونامي.

-بيفوت الليل ويطلع صباح يوم جديد ولسه مالك معرفش حاجة عن خديجة. وقرر يسافر البلد. عامر: إزيك بنتك يا فوزية؟ فوزية: زينة يا بابا الحمد لله، وبتسلم عليك. عامر: كل فترة روحي زوريها وخدي ليها ضيافة حلوة، يا أم فاطمة. فوزية: تعيش يا بابا، ربنا يخليك. ونظر عامر لـ نعيمة: عقبال مني يا نعيمة. نعيمة: يا رب يا بابا. نزل محسن وهو مستعجل جداً. عامر: على فين يا محسن؟ محسن: رايح مشوار مع واحد صاحبي وجاي يا جدي على طول. وخرج.

كريم: صباح الخير. الكل: صباح النور. عامر: وانت يا كريم مش ناوي تفرحنا بيك؟ كريم: قريب أوي يا جد. مني قلبها دق جامد، كانت خايفة، مكنش هي ساعتها هتتحول بمعنى الكلمة، كريم ده حب عمرها. الغفير: دخل بلغ إن في واحد اسمه مالك المحمدي عايز يقابل عامر بيه. عامر: دخلوه. حمد: جاي رايد إيه تاني ده؟ دخل مالك وعينه بتدور على خديجة. عامر: اتفضل يا ولدي على المكتب. دخل عامر ومالك وحمد ومحمود، اللي كان ساكت خالص لأنه حاسس بالذنب.

عامر: اتفضل يا ابني، رايد مني إيه؟ مالك: خديجة. عامر: مالها؟ مالك: خديجة جت هنا من امبارح والفون بتاعها مقفول. حمد: بس خديجة مجتش هنا خالص، وبعدين انت عرفت إنها مكنتش هنا كيف؟ مالك بص لـ عامر وقال: أنا هحكيلكم كل حاجة، بس قولوا خديجة كويسة ولا لأ. وحكى مالك كل اللي حصل الفترة اللي فاتت. عامر: إحنا فعلاً مشوفناش خديجة يا ابني. تعالي نسأل البنات، وانت كل واحد يرن على ابنه يخليه ييجي.

-خديجة كانت قاعدة عينها ورمت من كتر العياط، وصوتها رايح خالص من الصراخ. سمعت صوت برا الأوضة، حاولت تصرخ، ولكن صوتها رايح خالص. محسن: أهلاً يا خديجة، وحشتيني. خديجة حاولت تتكلم كتير بس مقدرتش، فا دموعها نزلت بصمت. صاحبه: قالي إنك مبطلتيش صراخ، يعني كويس إني جيتك في حتة مقطوعة. خديجة... تؤ تؤ، شفتي نتيجة صوتك أهو، صوتك راح خالص، مع إن أنا بحب أسمع صوتك أوي. ولسه هيقرب منها، لقى أبوه بيرن عليه وبيستعجلو ييجي البيت.

-كريم كان واقف بيرن على جميلة، اللي أول ما ردت سمع صوت مني بتقول إن جدو عايزه ضروري. كريم: آسف يا جميلة، شوية وهكلمك. والكل اتجمع. عامر: خديجة فين يا ولد؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...