الفصل 6 | من 21 فصل

رواية عشقت صعيديه الفصل السادس 6 - بقلم فرحه احمد

المشاهدات
24
كلمة
1,722
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

مالك رجع البيت وهو متعصب من محسن ومش شايف قدامه. وهو طالع قابل خديجة نازلة. خديجة: يابوي أي اللي عمل في وشك أكده؟ مالك بنرفزة: ابعدي عن وشي، كل ده بسببك أصلاً. وطلع وسابها. خديجة قعدت على السلم بدموع: محدش بيحبني ليه؟ هو أنا وحشة ودايماً بجيب مشاكل للكل كده؟ اتفاجأت بمالك قعد جنبها وبيقول: أنا آسف، أنا كنت متعصب شوية، متزعليش. خديجة بصت قدامها ومتكلمتش. مالك: خلاص طالما زعلانة مش هقولك على الشغل.

خديجة بسرعة ولهفة: بجد؟ شغل أي؟ مالك: في واحد صاحبي شغال في شركة ومحتاجين موظفين، فتروحي تعملي إنترفيو. خديجة: امتى؟ مالك: بكرة الساعة ٩ الصبح، والشركة مش بعيدة، هتخرجي على الشارع العمومي هتلاقيها في وشك، تعدي الشارع بس. خديجة: أنا مش عارفة أشكرك إزاي، جميلك ده فوق راسي. مالك: ولا جميل ولا حاجة... هو انتي كنتي راحة فين؟ خديجة: كنت نازلة أجيب حاجات كيكة نفسي فيها. مالك: خليكي وأنا هجبهالك بس بشرط أدوقها.

خديجة بابتسامة: موافقة. محسن: أي يا عم على كل ده في الحمام؟ علي: معلش يلا نروح. محسن: لا، أنا هروح عند سمر، روح انت. علي: ماشي. في الصعيد كان الرجالة متجمعة مع رجال عيلة معروفة في الصعيد، عيلة عمران. عمران: الأب وكبير العيلة. إسماعيل: الابن الأكبر لعمران. وسالم: الابن التاني. وممدوح: الابن الصغير. عامر: منورين يا رجالة والله. عمران: بنورك يا حج. إحنا النهاردة جاين وطلبين إيد فاطمة بنت محمود لابني ممدوح.

عامر: شرف لينا يا حج، بس بردو الرأي رأي أبوها والبنت بردو. محمود: وأنا مش هلاقي أحسن من نسايبك يا حج. إسماعيل: يبقى على بركة الله ونقرأ الفاتحة. عامر: معلش يا إسماعيل يا ابني ناخد رأي البت الأول. عمران: اتفضل يا حج. فاطمة: جدي اتفضل. الجد: مبروك يا فاطمة، جايلك عريس وأنا وأبوكي موافقين، انتي رأيك أي؟ فاطمة: الرأي رأيكم يا جدي. عامر: يعني انتي عندك استعداد تتجوزي عادي؟ فاطمة بكسوف: اللي تشوفوه يا جدي.

عامر بحب: أنا شايف إن العيلة كويسة والواد باين عليه محترم. فاطمة: وأنا موافقة يا جدي. عامر: يبقى على بركة الله. نزل عامر وقال: نقرأ الفاتحة. عمران: إن شاء الله خطوبة وكتب كتاب يكون يوم الجمعة الجاية. محمود: خليها خطوبة بس يا حج. عمران: عشان الولاد يقعدوا مع بعض من غير حرمان يا محمود. محمود: تمام. عامر: الشربات يا أم فاطمة. وصوت الزغاريط في الدوار. نزلت خديجة بالكيكة عند شقة مالك وكانت مكسوفة جداً.

خبطت، قام مالك جري يفتح. كريمة: اسم الله عليك، بتجري كده ليه؟ فتح مالك لاقى خديجة واقفة وفي إيدها طبق فيه كيكة شكلها يفتح النفس. مالك: اتفضلي. خديجة: تسلم إيدك يا خديجة، طب تعالي اتفضلي. خديجة: لا شكراً بعد إذنك. وطلعت. كريمة: اممم، أي الحوار يا ابن بطني؟ مالك: مفيش حوار يا ماما، واحدة منزلة حتة كيكة، هتخدي بقه ولا أكلها كلها؟ كريمة: لا هات حته شكلها يفتح النفس. مالك: الله! أي الحلاوة دي. كريمة: جميلة أوي. اه.

سمر: اصحى بقى يا محسن من ساعة ما جيت وانت نايم كده. محسن بنوم: الساعة كام؟ سمر: الساعة ١٢ بليل يا خويا، وانت نايم؟ مش هتقوم تقعد معايا شوية بقى؟ محسن: هقوم، هقوم. عند خديجة كانت فارده ضهرها على السرير وشاردة في اللي حصل واللي لسه هيحصل. وهي مش عارفة القدر مخبي ليها إيه. وحست إنها لوحدها ومحدش جنبها. وبعدين افتكرت مالك وجدعنته معاها وإنه وفرلها شغل ووقف جنبها عن أهلها اللي طمعوا فيها.

كان كريم قاعد في شقة ساكن فيها مع ناس صحابه. إسلام: ها يا واد يا حسن في جديد ولا نفس الكلام؟ حسن: لا، إزاي؟ في جديد طبعاً. كريم: على إيه يا واد؟ حسن: لا، حاجات ملكش انت فيها. إسلام: جايبين بنات إنما أي، هيعجبوك أوي، جرب. كريم: لا، مليش في الكلام ده، أنا هنزل أتمشى لحد ما تخلصوا القرف ده. سمر: ها يا حبيبي ناوي على إيه؟ محسن: في إيه؟ سمر بغيظ: في موضوع خديجة. محسن: سيبها لظروفها، لما تظهر يبقى أتجوزها غصب عن أي حد.

سمر: خلاص، عرفني على أهلك وعرفهم إني مراتك. محسن بغضب: شكلك اتجننتي يا سمر. سمر: اتجننت عشان عايزة الكل يعرف إني مراتك. محسن: أه، اتجننتي، لأن من الأول واحنا متفقين صح. سمر: والسبب خديجة، وخديجة خلاص هربت، يبقى نشوف حالنا إحنا. وكملت بخبث: ويمكن لما تعرف إنك اتجوزت ترجع. قعد محسن يفكر في كلامها لحد ما اقتنع: خلاص، ماشي. بس مش هنقول متجوزين، هنقول هيتجوز لسه. سمر: طب إزاي؟

محسن: أنا هتفق مع مأذون أي كلام وخلاص، وأهلك كلهم ميتين، فاهمة؟ سمر بحزن: ما هما كده كده، كأنهم ميتين، مش فارقة كتير. كان كريم ماشي على الكورنيش والجو ليل والشوارع هادية. سمع صوت بنت بتعيط، راح ناحيتها، لقها قاعدة جنب النيل وبتعيط. كريم: مالك يا آنسة؟ ولما لفت ضهرها ليه اتفاجأ بيها. كانت مني نايمة مع فاطمة في الأوضة. مني: فون خديجة لسه مقفول. فاطمة: آه، شكلها غيرت الخط. مني بحزن: وحشتني أوي.

فاطمة بحزن: وأنا كمان، كان نفسي تكوني معايا في فرحي. مني حضنتها وقالت: إن شاء الله خير. كريم: إنتي بتعملي إيه هنا يا جميلة وبتعيطي كده ليه؟ جميلة وهي بتمسح دموعها: لا مفيش، شوية مشاكل. كريم: احترم رغبتها وقعد جنبها ساكت. جميلة: إيه اللي منزلك دلوقتي؟ كريم: مخنوق، قولت أتمشى. وبصلها وقال: بس شكلي مش لوحدي اللي مخنوق. وسكتوا. ومرة واحدة

جميلة قالت بحزن ودموع: مرات بابا مصممة أتجوز ابن اختها عشان تاخد ورثي وأنا مش عايزة. كريم: وفين باباكِ؟ جميلة بدموع: بابا مات من شهر، والورق بتاعه اتقسم بيني أنا وهي، ولاكن دلوقتي مصممة أتجوز ابن اختها لما أمشي وأسيب البيت. كريم: والبيت ده من حق مين؟ جميلة بحزن: بابا كتبه باسمها. وأكملت بسرعة وقالت: بس والله مش هو، يوم ما بابا مات اختها جابت ورق تسجيل البيت باسمها وبصمات بابا عليه بعد ما مات وعملت العقد بتاريخ قديم.

وإنا معنديش مكان أروحوا ومش عارف أعمل إيه. كريم بتفكير: أنا عندي حل، هيخلصك منها، تعالي أروح دلوقتي والصبح أقولك على الحل. في الصباح قامت خديجة كلها نشاط وراحت على الشركة وهي مبسوطة وبتدعي تتقبل. قعدت لحد ما نادوا على اسمها. المدير: آنسة خديجة، اشتغلتي فين قبل كده؟ خديجة: أول مرة أقدم على شغل. المدير بتكبر: بس الوظائف الفاضية هنا للمؤهل العالي، ممكن أعينك في البوفيه. خديجة بصت له بحزن وقالت: لا شكراً بعد إذنك.

خرجت خديجة وهي محبطة وبتفكر ترجع لأهلها لأن الفلوس اللي معاها خلاص بتخلص وهي مش لاقية شغل. روحت خديجة ولسه بتفتح الباب لقت ندا نازلة الشغل. حكتلها اللي حصل. ندا: تعالي اشتغلي معايا. واشتغلت في المطبخ عشان متتعاملش مع حد. خديجة فكرت حبة وقالت: موافقة، أنزل امتى؟ ندا: تعالي دلوقتي، يلا. في الصعيد كان الكل متجمع على الفطار. دخل عليهم محسن وفي إيده سمر. عامر: مين دي يا ولدي؟ محسن: أعرفكم، سمر خطيبتي.

حمد: والله ده حصل ميت ده. محسن: هفهمكم يا بوي. قعد محسن وسمر جنبه. راسمة وش البراءة. محسن: دي سمر، اتعرفت عليها أيام ما كنت بروح شغل في القاهرة وحبيتها وعايز أتوزجها. هي أهلها متوفيين ووحيدة وهنتجوز ونقعد معاكم هنا. عامر: بص عليها وهو مش مستريح ليها، ولكن قال: اللي انت شايفه في مصلحتك اعمله، إنت راجل وعارف كيف تتصرف. نعيمة: مبروك يا ولدي. كوثر: من ساعة البومة مشت والبيت دخلوا الفرح.

عامر بغضب وزعيق: كوثر، متجيبيش سيرة خديجة واصل، مفهوم؟ كوثر: حاضر يا بوي. محمود: بت عمك جالها ليلة امبارح يا ولدي، ممدوح عمران، والخطوبة وكتب الكتاب هيكون الجمعة الجاية. محسن: زين والله، ممدوح محترم وأهله ناس محترمين وعيلة تشرف. كان مالك قاعد شارد في خديجة وعايز يعرف عملت إيه في الشغل، بس مش معاه رقمها. فا قرر يستنى لحد ما يروح. كان كريم قاعد في كافيه الشركة مع جميلة وبيعرفها تعمل إيه. جميلة بصدمة: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...