الفصل 19 | من 21 فصل

رواية عشقت صعيديه الفصل التاسع عشر 19 - بقلم فرحه احمد

المشاهدات
18
كلمة
1,380
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

ممدوح: فاطمه أنا مقدرش أعيش معاكي وإنتي مش صايناني، إنتي ط... قبل ما يكمل الكلمة، وقفه أبو الحج عمران وقال: "أهدي يا ولدي، بالـعقل أكده. هي كانت قاعدة معانا، ولما عرفت إنك جاي، طلعت تستناك فوق. كيف بقه هتجيب راجل غريب وهي خابرة إنك جاي في الطريق؟ ولاكن كان الغضب عامي ممدوح لدرجة إنه مركزش في كلام أبوه. لاكن إخواته طلعوا خدوه ونزلوا عشان يهدأ شوية.

كانت ليلي هتموت من الغيظ، وانسحبت عشان تهرب من الرجل عشان ما يعرفوش منه حاجة. لاكن كانت غافلة عن العيون اللي بترقبها. أما في دار الحج عامر، كان جالسين كلهم بطلب من عامر، اللي قال: "أنا طبعاً عارف الظروف اللي ابنك فيها يا حمد، ولاكن ده كان باختياره. دلوقتي قاسم الديب طالب إيدها، بنتك مني، وأنا شايف إنه شخص مناسب." حمد بزعيق: "وه يابوي! هحط إيدي في يد اللي سجن ولدي! محمود: "أهدي يا حمد وافهم وجهة نظر أبوك."

قعد حمد وقال: "أنا مش هحط إيدي في إيده يا بوي." عامر: "هو سجن ولدك ظلم يا حمد، اتبلى عليه يا كذّاب." حمد: "بس برضه كان السبب." عامر: "عقلك في راسك تعرف خلاصك. أنا عن نفسي رايده لبنتي، هي تستاهل شخص جدع زيه." كل ده والحريم قاعدين ساكتين خالص، محدش يقدر يتكلم. الكل بدأ يطلع على الأوضة بتاعته. صفية نزلت تتسحب عشان تقابل كوثر، ولاكن لأجل الحظ، كان كريم راجع من بره واستغربها وهي بتتسحب ومشي وراها.

عند فاطمه، كانت صباح مرات أخو ممدوح قاعدة جنبها وتحاول تهديها، هي وسماح حماتها. وفاطمه عمالة تحلف إنها مش فاكرة حاجة خالص. كريم واقف مزهول وهو شايف عمتو كوثر واقفة مع صفية، حاول يسمع الكلام اللي بيقولوا. صفية: "أي، فين الحاجة؟ طلعت كوثر حبوب وأدتها ليها وقالت: "تحطيها لـ عامر باشا في الشاي، هي وهي، وهيكون بيقابل وجه كريم." شهق كريم بصدمة. صفية: "هموته؟ كوثر بشر:

"آه، هموته. أنا عايزة الورث، وبابن محسن اللي معاكي، هنبلع ورث أكتر." رجعت صفية، وكريم واقف مصدوم. ليلي بخوف: "اخرج بسرعة قبل ما حد يجي، وسيرتي متجيش على لسانك تاني." "ينفع تيجي على لساني أنا! بتبص ليلي وراها بخوف، بتلاقي عمران واقف بشموخ ووراه أولاده. سالم راح ناحيتها، ضربها بـلـقـم، وكان مكسوف جداً من اللي عملته، ومسك فيها وكان بيضربها جامد. ولاكن لما إسماعيل حس إنها خلاص هتموت، حاشها من إيده. عمران: "كيف الحية؟

كيف بتتلوني أكده يابت؟ مالك إنتي ومال فاطمه؟ عملتلك إيه عشان تعملي فيها كده؟ ليلي: "إنتوا ظلمني، أنا معملتش حاجة." سالم: "معملتيش يا زبالة؟ إيه تاني كنتي عايزة تعملي؟ تدخلي واحد على مرات أخوي! طلع ممدوح لـ فاطمه. الكل لما شافوه خرج. ممدوح: "فاطمه، أنا آسف إني شكيت فيكي، بس أنا كنت مصدوم." فاطمه: "مصدوم!! إنت عارف عملت إيه؟ إنت كنت هطلقني يا ممدوح، إنت فاهم؟ ممدوح بندم:

"حقك عليا يا فاطمه. إحنا عرفنا الحقيقة، ليلي هي السبب." فاطمه بـإنـهـيـار: "ليه؟ أنا عملتلها إيه؟ ممدوح بحزن: "غيرة. ليلي بتغير من أي حد حواليها، ومش راضية بـعـيـشـتـهـا." ويفوت فترة، ويجي معاد فرح مالك وخديجة. وطول الفترة دي، كانت صفية مش لاقية فرصة تحط الحبوب لـعامر، وكان كريم متابعها. وحمد وافق على قاسم، وعملوا خطوبة على الضيق من أسبوع. ومحسن اتحكم عليه ٧ سنين. وفاطمه سامحت ممدوح، اللي حاول بكل الإمكان يراضيها.

وليلي، سالم طلقها وطردها في الشارع من غير عيالها. وجميلة كانت عايشة حياتها بحزن شديد، وفاكرة إنها مش في دماغ كريم. ولاكن اللي متعرفوش، إن كريم اكتشف إنه بيحبها، بس مبقاش عارف يرجع ليها إزاي. قبل فرح خديجة بيوم، كان كريم عمال يلف حواليها. خديجة بزهق: "عزمتها يا كريم، ريح نفسك." كريم بفرحة، حاول يداريها بـاستـعـبـاط: "هي مين دي؟ خديجة: "لاكن قالت مش جاية." كريم بسرعة: "ليه كده؟ رني عليها تاني." خديجة بضحك: "لا والله."

كريم بكسوف: "وحشتني." خديجة: "يبقى صلح غلطتك." يوم الفرح، كان لكل واحد شكل مميز، والكل كان فرحان جداً. وأصروا يعملوا الفرح في الصعيد. دخل مالك الأوضة لـخـديـجـته. مالك: "اللهم بارك! إيه الحلاوة دي يا ديجة؟ بجد إنتي جميلة أوي." خديجة بكسوف: "عيونك اللي حلوة يا حبيبي." مالك: "لا كده أقع من طولي، أومال." خديجة بضحك: "لا امسك نفسك." وضحكوا مع بعض، وخدها من إيدها ونزل بيها عند الحريم. وخرج، ولاكن هو خارج،

نادت عليه ريم وقالت: "مبروك يا مالك، طالع زي القمر." مالك بتوتر: "شكراً يا ريم، بعد إذنك أطلع للرجالة." كان الكل فرحان وبيرقص. واتفاجأت خديجة بندا داخلة عليها، حضنتها جامد وهي فرحانة إنها جت لها في اليوم ده. ندا: "طالعة زي القمر يا حبيبتي." خديجة: "يروحي، إنتي اللي قمر. وحشاني أوي يا ندا." ندا: "وإنتي كمان يا روحي. مصدقتش لما الست كريمة قالت لي إنك خلاص هتتجوزي مالك. مبروك يا روحي."

وقعدت ندا جنبها وهي فرحانة ليها جداً. كانت ريم هتروح ناحية خديجة، ولاكن أمها منعتها، لأنها عارفة إنها ممكن تبوظ الدنيا. كان كريم واقف مش على بعضه، عايز يشوف جميلة. رن على فاطمه أخته وطلب يكلم خديجة. فاطمه: "في حاجة يعني؟ كريم: "بطلي رخامة واديهالي." فاطمه: "خدي، كريم عايزك." جميلة كانت قاعدة، وأول ما سمعت الاسم، قلبها دق جامد أوي. كريم: "خديجة، أنا عايز أشوف جميلة، أرجوكي." خديجة بتلاعب: "لازم؟ كريم:

"خديجة، أنا مش بهزر." خديجة: "جميلة، كنت محتاجة أعدل شعري، تعالي معايا." دخلت الأوضة، لقت كريم موجود، لسه هتخرج. كريم: "استني يا جميلة، أنا آسف إني سبتك. كنت مغفل، معرفش حصل كده إزاي. ارجعيلي يا جميلة، وأوعدك عمري ما هخذلك تاني أبداً." جميلة بصت عليه بدموع، وهي مش عارفة تعمل إيه. لفت بعنيها تدور على خديجة، ولاكن ملقتهاش، فـفـهـمـت إنها عايزة تسيبهم لوحدهم. كريم: "أنا عايز أكمل بقيت حياتي معاكي."

جميلة هزت رأسها بحب وقالت: "وأنا موافقة يا كريم." كريم حس كده، ننزل نكتب الكتاب معاهم تحت. وخدها من إيدها ونزل. كانت جميلة فرحانة جداً. خرج كريم يعرف أهله. عامر بضحك: "من غير كتب كتاب، هي مراتك يا بني، ولسه في شهور العدة، يعني ممكن تردها." وعدت الليلة بسلام. ومالك خد خديجة وطلع أوضتهم اللي هيقعدوا فيها لحد الصبح، ويخدها ويسافر. وكريم خد جميلة وطلع أوضتهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...