الفصل 18 | من 21 فصل

رواية عشقت صعيديه الفصل الثامن عشر 18 - بقلم فرحه احمد

المشاهدات
23
كلمة
1,319
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

كانت فاطمه راكبة العربية وهي متوترة وحاسة بحاجة. قعدت تذكر ربنا كتير لحد ما لقت الفون بيرن وكان ممدوح واتطمن عليها. بعد فترة، كانوا وصلوا بسلامة. أما عند جميلة، كانت واقفة والدموع في عينها أمام مكتب مأذون. نظرت لكريم وهي تقول: "متأكد من اللي هتعمله؟ كريم بتوتر من نظرتها: "أنا مش عايز أظلمك معايا. انتي دلوقتي تقدري تعيشي من ورث أبوكي ومرات أبوكي وابن أختها ملهمش دعوة بيكي خلاص، يعني مش محتاجاني." جميلة بنهار:

"بس أنا مش محتاجالك عشان ده بس، أنا عايزك أنت يا كريم. أنت اللي مش حاسس بيا. أنا بحبك من زمان. ولما عرضت عليا الجواز فرحت، مع إن أنا عارفة الغرض من الزواج أي. ولكن قولت يمكن، يمكن يحبني." وأكملت بعياط أشد: "أنا وحشة علشان كده محبتنيش؟ كريم حاول ياخدها في حضنه وهو بيطبطب عليها ويقول: "اهدي يا جميلة. أنا عايز أريحك. أنتِ لو راحتك في إنك تفضلي مراتي، خلاص." جميلة بحده:

"وأنا مش هكون معاك من غير رضاك. أنا موافقة على الطلاق يا كريم." وسبقته على مكتب المأذون. دخل وراه كريم وهو مش عارف يعمل إيه. تم الطلاق رسمي بين كريم وجميلة، اللي كانت زعلانة جداً بس مبينتش. وسابت كريم واقف وركبت عربية أبوها اللي مرات أبوها كانت واخدها ومشيت. كان كريم حاسس إنه زعلان وهو مش فاهم ليه. ولاكن حسم الأمر وقال إن مصلحتها في كده. طلع نهار تاني يوم، وكان عيلة عمران كلها متجمعة على الفطار في شرم. عمران:

"ننزل البحر يا أولاد ولا مش قادرين؟ ردت فاطمه بمرح: "لا طبعاً هننزل." الجميع ضحك، ولاكن كانت ليلي تفكر في مكيدة لفاطمة. أما في الصعيد، مالك قاعد بيطلب إيد خديجة. عامر: "وأنا معنديش مانع يا مالك. اتفقت شخص كويس ومحترم." محمود: "مش هنأمن عليها مع حد غيرك." واتعلت الزغاريت والكل كان فرحان ليهم. واتفقوا إنهم هيتجوزوا علطول بعد شهر. دخل واحد من الغفر وقال: "عامر باشا، في واحد برا اسمه قاسم الديب عايز حضرتك."

مني لفت نظرها الاسم وكانت عايزة تعرف إيه علاقته بجدها. عامر: "ماشي، اعملوا قهوة يا أولاد." مني بسرعة: "حاضر، أنا هعمل ليكم قهوة." حمد خد سمر وصفية ومحمود وراحوا على القسم عشان يكتبوا رسمي ويعملوا إشهار لمحسن وسمر. بعد فترة، كان المأذون يقول: "بارك الله لكما وبارك عليكما." كانت النظرات بين سمر ومحسن كلها غيظ وتحدي. وبعد فترة خرج الكل ووقفت سمر مع محسن. محسن: "بقولك إيه يا بت، اللي في بطنك ده مش ابني صح؟ سمر حاولت

تداري ارتباكها ولاكن قالت: "ابنك يا محسن، وأنت عارف محدش لمسني غيرك." محسن: "الواد ده يتولد وتغوري في داهية بعيد عني، سامعة؟ حتى الواد مش عايزه، فاهمة؟ سمر بصت عليه بغيظ وخرجت. كان عامر قاعد مع قاسم اللي قال: "أنا بتأسف طبعاً للطريقة اللي خدنا بيها محسن، ولاكن حضرتك أكيد عرفت محسن كان بيعمل إيه." عامر بتنهيدة حزن: "مهما كان ده ابن ابني.

قال: هو اللي مشي غلط من البداية، يستاهل أكتر من اللي حصل له. وأنت يا ابني، ملكش ذنب، ده شغلك." في الوقت ده، دخلت مني وهي تقدم القهوة. نظر لها قاسم نظرة لا تفهمها، خرجت مني. فقال قاسم: قاسم: "الحقيقة أنا هنا النهارده عشان أطلب إيد مني، بنت ابن حضرتك." عامر بستغراب: "مني؟ طب وأنت تعرفها منين؟ اتكلمت معاها قبل كده؟ قاسم: "احم، أنا سمعت عن سيرتها ونسب عيلتكم برضه مش قليل. وأنا عايز أنسبكم." عامر:

"والله يا ابني، الرأي مش رأيي، ده رأي أبوها وأمها وهي قبل كل شيء." قاسم: "معاك وقتك يا عامر باشا، ووقت ما يكون في رد، كلمني." كانت صفية تجلس فرحانة أوي إن كده سمر بقت مرات محسن رسمي. وكلمت حد في الفون وقالت: صفية: "ست شهور ويتم اللي إحنا عايزينه." كوثر بنت عامر: "بضحكة خبيثة: مش سهلة إنتي برضه يا صفية." صفية: "عيب عليكي، ده أنا هاخد اللي حيلتهم كله." كوثر بشر:

"عشان يبقى يتعلموا يعاملوني إزاي. وأبويا يعرف يحرمي من الميراث إزاي." صفية: "مش هتقوليلي برضه عرفتي منين إنه حرمك من الميراث؟ كوثر: "أنا على علاقة بالمحامي، وهو اللي قالي." صفية: "وإنتي واثقة في كلام المحامي ده؟ كوثر: "طبعاً." عندما حل الليل، كان ممدوح خلص شغله وركب العربية وراح على شرم. وكلم العيلة وعرفهم، وكان الجميع يجلسون في البيت. ليلي أول ما عرفت رنت على شخص وقالت: "نفذ."

كانت فاطمه في الغرفة تتزين وتلبس لزوجها. لقت حد بيفتح باب الغرفة ويدخل. كان في اعتمادها ممدوح، ولاكن تفاجأت بشخص آخر يقف أمامها ببرود ويقول: "أهلاً يا حلوة." وقبل ما تعمل أي رد فعل، كان الشخص ده مخدرها بنسبة بسيطة جداً. وخلع هدومه ونيمها في السرير ونام جنبها.

بعد فترة قليلة، كان ممدوح وصل وسلم على العيلة وطلع لفاطمة. وقبل ما يفتح الباب، كانت فاطمه فاقت بنسبة بسيطة. فتح ممدوح الباب ووقف مذهول من اللي شافه. حبيبته في السرير مع رجل. كان بيجن. فاق من الصدمة على محاولة الرجل للهرب، ولاكن مسكه ممدوح وضرب في ضرب شديد. وفاطمه مكنتش حاسة بيهم، هي فاقت بنسبة بسيطة.

بعد مدة، كان الجميع في الغرفة بعدما سمعوا صوت صراخ الرجل. وأبعدوا ممدوح عنه بالعافية. هنا فاقت فاطمه وهي تخبي جسدها وتبكي ولا تعلم ماذا حدث. وليلي تقف جانبها بابتسامة شماتة. نظر ممدوح لفاطمة نظرة تمنت أن تموت ولا ينظر لها هكذا. خرج الجميع والرجال أخذوا ذالك الرجل اللي مخدر الفيلا. فاطمه وهي تستعد قواها وتقف جانب ممدوح. فاطمه: "أنت مصدق اللي شفته ده؟ ممدوح بكسرة: "كسرتيني يا فاطمه. لي كده؟ لي؟ فاطمه بدموع:

"مقدرش، ده أنا أتكسر قبلك. أنا بحبك وعمري ما أخونك." ممدوح بعصبية: "أومال اللي شفته ده إيه؟ فاطمه: "أنا والله معرفه. ده هو اللي دخل عليا الأوضة." ممدوح: "ونيمك جنبه، وقلعك هدومك كمان." فاطمه وأكملت بكسرة وحزن: "أنا مقدرش أذيكي أو أضربك، لاكن مقدرش أعيش معاكي وإنتي مش صايناني. فاطمه، إنتي طـ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...