عامر بغضب: يعني إيه؟ راحت فين الأرض انشقت وبلعتها. حمد: اهدا يا بوي، هنلاقيها إن شاء الله. محمود: هتكون راحت فين دي كمان؟ هتجيب لنا العار، بنت سالم. وفجأة الحريم صوتت لما عامر وقع من طوله. نقلوه بسرعة على المستشفى وكان الكل واقف بتوتر شديد. في إسكندرية، كان مالك بيبعت الجواب لواحد صاحبه في القاهرة وفهمه يعمل إيه بالظبط وياخد باله لحد ما يراقبه. ودخل الشقة لقى خديجة بدأت تفوق.
خديجة بدوخة بسيطة: أنا فين وإيه اللي بعمله؟ مالك: نصيبك إنك بنته، وأنا لازم أحرق قلبه زي ما حرق قلبي. خديجة بعدم فهم: تحرق قلب مين يا جدع إنت؟ وركزت في ملامحه أكتر وقالت: مش إنت الجدع اللي كان عندنا ليلة امبارح صاحب كريم؟ مالك: آه أنا يا بنت محمود. خديجة باستغراب: بس أنا مش... وقبل ما تكمل كلامها قطعها رنة فون مالك. خرج مالك وسابها وقفل عليها باب الأوضة كويس ورد على أمه. كريمة بحب وحنية: إيه يا حبيب أمك، عامل إيه؟
مالك بحب: كويس يا أمي، إنتي عاملة إيه؟ كريمة بدموع: قلقانة عليك يا حبيبي، طمني عليك، عملت إيه؟ مالك: كل خير يا ماما، متقلقيش. المهم خدي بالك من نفسك. في المستشفى، كان الدكتور لسه خارج من أوضة العمليات. الكل جري عليه. الدكتور: اطمنوا يا جماعة، هو دلوقتي بقى كويس. لحقنا الجلطة اللي كانت على وشك، ودلوقتي هو تمام. محتاج يقعد تحت رعايتنا بس نطمن عليه أكتر. محمود: متشكرين يا دكتور.
الدكتور: وجودكم دلوقتي ملوش لازمة، تقدروا تروحوا وتيجوا الصبح. الكل راح وقعدوا بتعب شديد وهما لسه مش عارفين خديجة فين. محسن بغضب: أنا مش هفضل ساكت كتير، يعني إيه بنت زي دي تلبسني العمة وتسبني يوم فرحي؟ بنت ال... حمد: محسن، لم نفسك واسكت لحد ما نشوف إيه اللي هيتم. دخلت الخدامة وهي بتناول محمود الجواب. الخدامة: محمود بيه، واحد جه اداني الجواب ده وقالي أسلمهولك. محمود باستغراب: واحد مين؟ روحي إنتي يلا.
فتح محمود الجواب وكانت صدمة له. حمد: إيه اللي مكتوب يا خوي؟ محمود بصدمة: المقصود كان فاطمة، وخديجة راحت فيها. فاطمة باستغراب: مش فاهمين حاجة يا بوي. حمد خد الجواب وقراه بصوت عالي. الجواب: الأستاذ المحترم محمود الجبالي، أنا بكون مالك المحمدي، أكيد فاكرني. وأنا برضه مالك صاحب ابنك اللي دخلت بنتك وخطفت بنتك خديجة ليلة فرحها. وهحرق قلبك عليها زي ما حرقت قلب أبويا. أنا حبيت أطمنك بس وأعرفك بنتك فين.
حمد بصدمة: مالك المحمدي؟ كريم: أنا مش فاهم حاجة. مالك ده شخص طيب جدا ومحترم، إزاي عمل كده؟ نعيمة وفوزية نظرا لبعض بخوف وتوتر. محسن بغضب: ما تفهمونا بدل ما إحنا كيف البقر كده.
محمود بتنهيدة: زمان أنا سافرت القاهرة عشان أشتغل واشتغلت في شركة المحمدي. كان اللي بيديرها شاب زيي، متجوز ومعاه ولد اسمه مالك عنده 10 سنين. المهم أنا صحبت الشاب ده وكان اسمه محمد واتصاحبنا وقربنا من بعض. كنت ساعتها متجوز ومعايا كريم وكان في مشاكل بيني وبين فوزية.
كمل بخجل: غصب عني بقيت أبص لحياة محمد وأستكتر كل حاجة حلوة لحد ما فضلت أسحبه لطريق الشرب والسهر والشركة بدأت تقع وبقى مهمل في بيته ومراته. وآخر حاجة خليته يمضي على تنازل لي بالشركة. وقتها كانت الشركة واقعة أصلاً ولما خدتها وقعت أكتر وبقى في ديون كتير عليا، فـ حجزوا على الشركة وخدوها. محمد ساعتها فاق بس متأخر، لقى نفسه خسر كل حاجة. دخل في غيبوبة قعد فيها سنين ومعرفش فاق لسه ولا لأ. كريم: ده كله يطلع منك إنت يابا؟
لي كده؟ محسن: آه، فا هو عايزين ينتقم، فا أخد خديجة. مني: طب والعمل إيه؟ حمد: نبلغ البوليس. في إسكندرية، كان مالك بيتكلم في الفون. مالك: برافو يا إسلام، تسلم ياض. إسلام: الحمد لله عدت على خير، أصل كلهم كانوا في المستشفى مع واحد اسمه عامر. مالك: آه، أبوهم عامر. يلا سلام إنت بقه. دخل مالك لخديجة لقى وشها أحمر دم وعينيها ورمت من كتر العياط. قرب منها وهو بيقول: مالك: متخفيش يا حلوة، دي قرصة ودن صغيرة لبابا.
خديجة بشحتفة: طب ممكن تقولي بابا عملك إيه؟ حدتتني عاد. مالك خد تنهيدة كبيرة وقال: وهيفيد بإيه الكلام؟ خديجة: عشان خاطري. مالك باستغراب: أنا هموتك وتقوليلي عشان خاطري؟ ومع ذلك هحكيلك. وقص مالك الكلام اللي قاله محمود. خديجة بدموع: بقه عمي يعمل كل ده؟ مالك: عمك؟ عم مين؟ أنا مش فاهم. خديجة بدموع وحزن: محمود يبقي عمي. أنا أبويا مات من زمان. مالك بصدمة: إيه؟ بس أنا عارف إن محمود عنده بنت.
خديجة: آه، فاطمة أخت كريم. مش أنا. أنا عارفة حظي، مليش في الفرح نايب أبداً. في الحزن مدعية، وفي الفرح منسية. يا عين... وقبل ما تكمل كان مالك قاطعها وقال: بس اسكتي، إنتي مش بتفصلي، نازلة راغي راغي في إيه؟ خديجة: أصل أنا كده، مليش حظ. تعال اقعد أحكيلك حكيتي. مالك بص لها باستنكار، ولكن الفضول خلاه يقعد يستمع لها. في الصعيد. محسن: هنفضل قاعدين كده؟ مش إنت يا كريم عارف بيته؟ كريم: آه عارفه.
محسن: يبقى يلا نروح هناك وهنعرف نوصله من هناك. محمود: يلا بينا. فوزية: يبقى طمنا يا محمود. في إسكندرية.
خديجة: أنا أبويا وأمي ماتوا وأنا لسه عندي 5 سنين. كنا رايحين رحلة والعربية اتقلبت بينا. أبوي وأمي ماتوا وأنا قعدت من الصدمة 5 سنين مش بتكلم خالص. وتربيت في الدار مع عمامي وجدي، كانوا حنينين عليا ومش بيفرقوا بينا خالص. إلا عمتي كوثر، هي مسافرة مع جوزها ومش بتيجي غير كل فين وفين، ولكن طول عمري بحسسني إني يتيمه. لحد ما بقى سني 20 وقالوا هتجوز محسن. وأنا قلت موافقة عشان متربيين سوا وعارفة محسن، هو آه بتاع بنات وبيحب بنات البندر، بس مرات عمي قالت هيتغير بعد الجواز. وبس يا سيدي، دي حكيتي.
كان مالك هيخرج، وقفته سؤال خديجة: هو صح، أبوك فاق من الغيبوبة ولا لأ؟ مالك وهو مديها ضهره: أبويا مات من كام يوم بعد ما قعد 15 سنة في غيبوبة. فاق وهو مريض وحارب المرض سنة وبعدها ربنا رحمه برحمته. وخرج وسابها. وصل محمود وحمد وكريم ومحسن تحت بيت مالك. طلعوا وكان محسن بيخبط بكل غضب لحد ما...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!