وصل مالك الصعيد وهو معندوش فكرة لسه هيعمل إيه وهيدخل العيلة دي إزاي. كان واقف تايه ومش عارف يتصرف. لحظة حس إنه مش هيعرف يرجع حق أبوه من اللي ظلموه. ولاكن يتفاجأ بشخص بيحضنه جامد. مالك بستغراب وهو بيبعد الشخص: "إنت مين؟ ولاكن يسكت قبل ما يكمل كلامه ويكتشف إن الشخص ده كريم صاحبه في الشركة اللي شغال فيها. كريم: "إنت بتعمل إيه هنا يا عم؟ مالك بتوتر: "ها، كنت جاي لناس قريبي، لاكن مش موجودين."
كريم: "خلاص تعالي عندي لحد ما ييجوا." مالك: "لا، مش عايز أرخم عليكوا يا كريم." كريم: "لا إزاي يا عم، تعالي بس." ومشى مالك مع كريم ودخل بيت الجبالي وهو لا يدري. أول ما دخل وشاف محمود الجبالي قدامه بيتجنن، ومش عارف يتصرف إزاي. ولاكن تحكم في نفسه. كريم: "أعرفكم يا جماعة، ده مالك صاحبي، هيقعد كام يوم." عامر بطيبة قلب: "ده بيته ومطرحه، يا أهلاً وسهلاً يا ابني، نورت الصعيد كلها." مالك: "منورة بأهلها يا حج."
عامر: "خد صاحبك وخليه يرتاح فوق يا كريم." وخد مالك كريم وطلع. عامر: "يا نعيمة إنتي يابنتي." نعيمة: "نعم يا با الحج." عامر: "نبهي على البنات إن فيه راجل غريب في الدار." نعيمة: "حاضر يا با." مالك: "هو إنت اسمك إيه صح يا كريم؟ كريم بضحك: "يعني بقالنا سنتين شغالين مع بعض ومش عارف اسمي؟ ياسيدي اسمي كريم محمود عامر." مالك: "أصل يعني، أنا أعرف إن في الصعيد لازم يكون ليك لقب عيلة."
كريم: "هو مش لازم أوي، بس أنا بتعامل في القاهرة من غير لقب العيلة لأنه ملوش لازمة هناك. إنما هنا اسمي كريم الجبالي." مالك سعتها حس بنار في قلبه، ومسمعش أي كلام تاني. فاق على قفل الباب وكريم مش موجود في الغرفة. مالك: "يعني ربنا سهلي دخولي بيتكم يا جبالي، بس مش معقول الراجل اللي ظلم أبويا يكون أبو كريم صاحبي، يارب." ونام مالك من التعب والتفكير. في القاهرة، كان محسن قاعد وفي حضنه سمر وهي بتتكلم بدلع.
سمر: "بقى عايز تتجوز عليا يا محسن؟ محسن: "مانتي كنتي موافقة يا سمر، إيه اللي حصل؟ سمر: "أصل خوفت تاخدي مني." محسن: "محدش يقدر. أنا هتجوزها شهر شهرين، هاخد اللي حيلتها وهرميها وأطلقها وأجيلك بقى نتمتع بالفلوس ومحتاجش للعيلة تاني." سمر: "اممممم، خلاص، قوم البس وروح، وهقولك على حوار تقوله وتتجوزها. بس هو شهر مفيش غيره، فاهم؟ ومتلمسهاش الشهر ده خالص، إنت فاهم؟ ولو لمستها أنا هعرف." محسن: "حاضر يا فندم. أي أوامر تانية؟
سمر: "لا، يلا قوم عشان تلحق تسافر." في الليل، صاحي مالك على صوت خناق وصوت عالي جاي من تحت. لبس ونزل. عامر بغضب: "هو إنت فاكر البوقين اللي جاي تقولهم دول ليهم لازمة؟ ولا خالو عليا يا محسن؟ حمد: "أنا رايد سبب مقنع يخليك تسيب الفرح وتمشي." محسن بتوتر حاول يخفيه: "هو زي ما قولت ليك يا بوي، واحد صاحبي عمل حادثة وكان بين الحياة والموت ومحتاج نقل دم، ومفيش حد فصله زيي غيري." قربت منه نعيمة
وضربته بالقلم بغضب وقالت: "حديثك ده ميخلش على عيل صغير يا ابن بطني، إنت مش مظبوط كده، تفضح العيلة لي يا محسن، لي؟ محسن بغضب: "أنا معملتش حاجة غلط، ورجعت أهو وموافق أتجوز النهاردة قبل بكرة." عامر نظر لخديجة وقالها تقرب منه. عامر بحنية وحب: "إنتي رايدة تتجوزي يا بتي؟ نظرت خديجة لمحسن وقالت: "اللي إنت شايف إنه الصح، اعمله يا جدي." وطلعت على فوق، ولاكن لفت نظرها واحد واقف على السلم. متابع اللي بيحصل.
خديجة بستغراب: "إنت مين؟ مالك: "أنا مالك صاحب كريم... وكمل بفضول: "هو في إيه؟ ولاكن خديجة طلعت ومدتهوش اهتمام. حمد: "خلاص يا أبوي، نبعت بكرة العشية للماذون ييجي ونكتبوا الكتاب على طول." عامر: "خلاص، على بركة الله." نزل مالك وقعد في وسطيهم وحس إنه مرتاح جداً للجد عامر وإنه شخص طيب. ولاكن فاق وافتكر اللي حصل لأبوه. اتعرف على محسن وقعدوا مع بعض حبة وكل واحد طلع الأوضة بتاعته.
محسن: "آلو يا حبيبتي، لا، كل حاجة ماشية تمام، وبكرة هنتكتب الكتاب." سمر: "طب تمام أوي، أوعي تلمسها يا محسن، إنت فاهم؟ محسن بتنهيدة: "حاضر يا سمر." في أوضة مالك، قاعد مش عارف يعمل إيه. خطوة دخوله بيت الجبالي واتحلت. طب وبعد كده؟ قرر يحرق قلب محمود على بنته خديجة، اللي شافها، لأنه عارف من كريم إن له أخت بنت، فقرر إنه يخطف خديجة يوم فرحها ويحرق قلب محمود عليها.
(ملحوظة: مالك علشان مشافش بنات غير خديجة في الدار ومحسن ابن حمد، فافتكر خديجة بنت محمود.) وجي تاني يوم وقالوا هنعمل كتب كتاب في الدار من غير هيصة. وكانت خديجة في أوضتها قلبها مقبوض ومش مرتاحة. نعيمة: "يلا يا ديجة، المأذون تحت." خديجة: "اسبقيني يا مرات عمي، وأنا جايه أهو." خرجت نعيمة ووقفت فرح تنظر لنفسها في المراية وهي فرحانة وخايفة. ولاكن يظهر شخص ملثم وراها، لسه هتصرخ، كممها وخدها وخرج من البلكونة زي ما خرج.
عامر: "استعجلوا العروسة يا بنات." نزلت فاطمة مخضوضة، خديجة مش في الأوضة. الكل وقف بصدمة: "إزاي مش موجودة؟ "اقلبوا البيت عليها حالا." في عربية مستأجرة، مالك متجه لإسكندرية، وخديجة فاقدة الوعي. وبعد مدة بيصل حارة شعبية ويشيل خديجة ويطلع بيها بيت ويدخلها على السرير ويخرج يكتب رسالة لعيلة الجبالي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!