الفصل 7 | من 24 فصل

رواية عشقت صقر الصعيد الفصل السابع 7 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
26
كلمة
1,509
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

صقر بزهق وعصبية: رحيل، هي شكلها ليلة مش هتعدي. أنا سايبلك الأوضة خالص وهنام بره. تصبحي على خير. رحيل مردتش. وصقر أخد بطانية وطلع قعد على الكرسي اللي قدام الأوضة وفرط البطانية ونام. رحيل بحزن: ماشي ياصقر. ونامت. رحيل نايمة وحست بحد بيتحرك جنبها. رحيل بزعيق: صقرررررر! صقر حط إيده على بوقها: هس هس. رحيل وهي مبحلقة عينيها: هو أنت يازفت؟ صقر: اتلمي. أيوه أنا. رحيل: وداخل الأوضة بتتسحب ليه كدا زي الـ... صقر وهو بيتلفت

حواليه وبيتهته في الكلام: ها؟ لا ولا حاجة. بس... رحيل: بس إيه؟ انطق اخلص! صقر بعصبية: هقول براحتي. وجيت عشان مش عارف أنام بره. وهتخمد هنا. ها؟ اسكتي بقى. رحيل: اطلع بره ياصقر عشان مينفعش تنام معايا في نفس الأوضة. صقر: يا شيخة اتنيلي. هو أنا هغتص -... بلا كوسة. دانتي شبه ممدوح صاحبي الله يرحمه. رحيل بعصبية: لا وحياة أمك! صقر عينه احمرت واتعصب جامد وبيدوس على إيده وعروق إيده بانت. رحيل بصوت واطي: يالهوي!

هيعملني كفتة دلوقتي. يخربيت أمي يلساني. ربنا يسترها يا رب. رحيل: صقر، آسفة والله. قولت غصب عني. صقر بعصبية: عارفة لو مش تعبانة كنت خليتهم كفنّوكي مكانك. رحيل: أنا آسفة. صقر مردش عليها وراح طفى النور ورقد على السرير الصغير اللي جنبها في الأوضة. رحيل: الحمد لله يارب عدت على خير. صقر وهو راقد ومديها ضهره: بطلي كلام ونامي. مش عايز أسمع صوتك خالص. رحيل: حاضر. حاضر يا كبيرة. أهو هنام. وشدت البطانية وحطتها على دماغها.

الفجر. رحيل سمعت صوت الفجر وقامت. رحيل: هو لسه الفجر بيأذن. وبتبص جنبها ملقتش صقر نايم على السرير. رحيل بخوف (عشان النور مكنش منور بس كان فيه شعاع) : بصت من الشباك. صقر! صقر! أنت فين؟ صقر (وبتبص لاقت صقر داخل بيهزر هو والممرضة) : كويس إنك سمعتي كلامي وجيتي معايا. الممرضة بضحك: ههه. أيوه لو ما رحتش أصلاً مكنتش عارفة إيه اللي هيحصل. بس أنت كنت جامد بصراحة. صقر: ههه. لا والله. وفتح النور بيبص لاقي رحيل قاعدة على السرير.

صقر: بسم الله الرحمن الرحيم. أنتِ صحيتي ليه؟ وإمتى؟ رحيل مش بترد عليه. صقر: رحيل مالك؟ مش بتردي ليه؟ رحيل بعصبية: صقر، عايزة أروح دلوقتي! صقر: أنتِ مجنونة؟ تروحي فين دلوقتي؟ لسه بدري. مش هنلاقي عربيات. وكمان العربية بتاعتي زين خدها وهو مروح. رحيل: ماليش فيه. اصرف. عايزة أروح دلوقتييييي! صقر بعصبية: رحيل، بطلي جنان عشان مش طالبة جنان. رحيل بزعيق: آه فعلاً عشان مش فاضي؟ ولا عشان الأستاذة واقفة وخايف على مشاعرها؟

صقر بعصبية: رحيل، بطلي هبل! أنتِ إيه اللي بتقوليه ده؟ مافيش حاجة بيني أنا ورشا. رشا: صقر، اهدى. رحيل مالك؟ واهدي بس الصبح يطلع وتروحي. رحيل: أنا مكلمتكيش أنتِ. يبقى تسكتي خالص. واطلعي من هنا. صقر: تطلعي إزاي؟ لازم تديكي الحقنة بتاعتك والعلاج. رحيل: وأنا مش هاخد علاج أنا. ولا هاخد حقن. صقر بغضب وشده: رحيل! وقسم بالله لو ما خليتيها تديكي الحقنة والعلاج، لاخليها تمشي وأديكي أنا الحقنة. رحيل: مستحيل! إيه السفا -... دي.

صقر: اخلصي! هتخليها تديكي الحقنة ولا أدهالك أنا؟ اخلصيييي! وشخط فيها. رحيل وهي عينها بتدمع: اطلع بره طيب. خليها تديهالي. صقر: أيوه كدا شاطر. ها؟ رشا، لو عملت حاجة، نادي عليا. أنا واقف بره. رشا: تمام ياصقر. اطلع. رحيل بصت لصقر وعينها كلها مليانة دموع. صقر بصلها وطلع. رشا: يلا يارحيل. رحيل: حاضر. بعد شوية رشا طلعت. صقر: ها؟ خدت الحقن والعلاج؟ رشا: أيوه. خدتهم. براحة عليها مش كدا؟

صقر: دي مينفعش معاها براحة عشان دماغها ناشفة خالص. رشا: براحة برضه. أنا أختك يعتبر. عشان متربيين مع بعض. وياما! أمي كانت بترضعك معايا. يعني إخوات. وعارفة صقر كويس. صقر: حاضر. يلا روحي نامي شوية عشان الصبح قرب يطلع. وشكراً. رشا: شكراً على إيه؟ رحيل تعتبر بنت عمي زيك. يلا أسيبك. سلام. صقر: سلام. صقر دخل لاقي رحيل راقدة ومدية ضهرها لصقر بس عمالة تعيط بصوت واطي. راح هو رقد على السرير ونام. *** الصبح.

مكرم: سوسن، زين راح لصقر. سوسن: أيوه. وزمانهم جاين كمان في الطريق. مكرم: تمام. جهزي بقى كل حاجة عقبال ما يجوا. سوسن: حاضر. زين: صقر، بس الممرضة دي هتقعد كام يوم مع رحيل؟ صقر: رشا هتقعد معاها أسبوع زي ما الدكتور قال. رشا: ليه؟ هو أنا هضايقكم في حاجة؟ زين: لا عادي. بس بسأل بس. رحيل مالك ساكتة كده؟ ومدية وشك للشباك من وقت ما طلعنا من المستشفى. رحيل بحزن: ها؟ لا عادي. بس امشي بسرعة عشان عايزة أرتاح. زين: حاضر.

وبص لصقر وبصوت واطي: مالها؟ صقر بص عليها من جنب عينه: معرفش. زين بستغراب: تمام. وصلوا البيت. صقر جه يسند رحيل عشان يدخلها جو. صقر: هاتي إيدك عشان تنزلي. رحيل مبصتلوش: زين خد هنا. زين: إيه ياروحى؟ رحيل: تعالى اسندني عشان أدخل. زين: حاضر. تعالي. ومسكت إيد زين وزين سندها ودخلوا. وسابه صقر واقف مكانه. صقر وهو بيجز على سنانه من الغضب: ماشي يارحيل. رحيل دخلت سلمت على الكل وطلعت أوضتها. سوسن جايبة الصنية وعليها

أكل ودخلت عند رحيل الأوضة: حبيبتي يلا عشان تأكلي. رحيل مسحت وشها بسرعة. سوسن: مالك بتعيطي ليه؟ رحيل: ها؟ لا مش بعيط. سوسن: احلفي. رحيل: والله ما في حاجة. سوسن: طيب يلا عشان تأكلي. رحيل: مش جعانة. بس اطفي النور عشان عايزة أنام وأرتاح. سوسن: لازم تاكلي. رحيل بحزن: مش قادرة. أرجوكي سيبيني أرتاح. سوسن: حاضر. وشوي وأجيلك. وخدت الأكل ونزلت. كان الكل قاعد بياكل. مكرم: إيه ده؟ يعني الأكل زي ما هو؟

سوسن: مش راضية تاكل. مش عارفة مالها. من وقت ما جت من المستشفى وهي حاسة إنها زعلانة. زين: فعلاً. حتى وقت العربية برضه. بس سألتها قالت مافيش حاجة. الجدة: صقر، رحيل مالها؟ صقر: معرفش. وهاتي يا مرات عمي الأكل. أنا هطلع لها. سوسن: خد أهو يابني. صقر خد الأكل وطلع لرحيل وخبط على الباب. رحيل: سيبوني. عايزة أرتاح. صقر فتح الباب ودخل. رحيل: اطلع بره. عايزة أنام. صقر مردش عليها وراح قعد جنبها على السرير. رحيل: بقول عايزة أنام.

صقر مسك المعلقة وملهاش شربة وحطها عند بوقها. رحيل: أنت مش بتسمع؟ مش هاكل وعايزة أرتاح. صقر: افتحي بوقك. اخلصي. رحيل: مش جعانة. رحيل فتحت بوقها بخوف من شكله. الجدة: ولا زمان يارشا. يابنت... رشا: قولي للزمن يرجع يا جدة. والله أيام كانت حلوة قوي وأنا وسطيكم. الجدة: فعلاً. أيام كانت حلوة. سوسن: شرفتينا يابنتي. واتشرفنا بمعرفتك. رشا: الشرف ليا أنا يا طنط. والله. صقر: يلا الحمد لله. خلصتي. يلا ارتاحي بقا.

رحيل متكلمتش ومبصتلوش. صقر قام ومشي. ولسه هيفتح الباب. صقر: رحيل، على فكرة أنا ورشا مافيش أي حاجة بينا خالص. واللي في عقلك ده انسيه. عشان هي زي أختي. وحتي أنتِ كمان. بفكر فيكي كأخت وبس. سامعة؟ أخت وبس. وفتح الباب وطلع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...