الفصل 8 | من 24 فصل

رواية عشقت صقر الصعيد الفصل الثامن 8 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
25
كلمة
1,706
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

صقر… يلا الحمدلله خلصتي. يلا ارتاحي. رحيل متكلمتش ومبصتلوش. صقر قام ومشي، ولسه هيفتح الباب. صقر… رحيل، على فكرة أنا ورشا مافيش أي حاجة بينا خالص. واللي في عقلك ده انسيه، عشان هي زي أختي. وحتى إنتي كمان بفكر فيكي كأخت وبس. سامعة؟ أخت وبس. وفتح الباب وطلع. رحيل اترمت على المخدة وحضنتها وبعياط… وأنا مش هشوفك غير أخ يا صقر، ومستحيل أفكر إني أحبك أبداً. واللي في قلبي هقفل عليه، ولا كان حصل حاجة. وبدأت تعيط.

سوسن شافت صقر نازل من على السلم… ها، أكلت؟ صقر… آه، أكلت. خدي الصنية أهي وأنا طالع. زين بشك… رايح فين؟ خدني معاك. صقر… ليه؟ معندكش شغل؟ زين… لا، فاضي. يلا أجي معاك، حتى آخد دلفة في البلد. صقر… ماشي. يلا. *** بعد شوية. صقر عمال يلف بالعربية حوالين الأرض. زين بنص عين… على فكرة جينا هنا مرتين. سرحان في إيه يا صقر؟ وفي إيه حصل بينك وبين رحيل؟ صقر… محصلش حاجة. هيحصل إيه؟

زين… صقر، احكي. أنا مش عيل عشان ما أخدتش بالي. في إيه؟ صقر وقف العربية بصراحة وبعصبية… الأستاذة أختك بتحبني. عرفت إيه حصل. وقال إيه بتغير عليا من رشا الممرضة. زين باستغراب… طيب، وفيها إيه يعني؟ صقر ركن راسه على كرسي العربية وتنهد بحزن… فيها إن أنا مستحيل أثق في بنات حواء أبداً. مستحيل أغلط غلطة أبويا وأحب وأتجوز، وبعدين تخوني وترمي ابنها وبنتها وتختفي، ومحدش يعرف عايشة ولا ماتت حتى.

زين… بس يابن عمي، مش كله زي بعضه. صوابع إيدك مش واحدة. صقر… فعلاً مش واحدة. بس قربهم على بعض هتلاقي المختلف فيهم حاجات بسيطة جداً. زين… طيب، ادي لنفسك فرصة. إنت مستحيل تعيش كدا لوحدك. صقر… لوحدي أحلالي والله. وبدي ياعم، والله كل يوم بقضيها لوحدي شكل. هههه. زين… ههههه. وربنا لوحدي تعرف تكرهك يا صقر. دي بتكره الخيانة. صقر… ههههه. يعني أعرفها؟ أخليها تشيلني من دماغها خالص ونخلص.

زين… براحتك يا خوي، أنا مالي. بس رحيل لو كرهت حد صعب جداً، أو واحد في المية إنها ترجع تثق وترتاح للشخص تاني. صقر سكت وسرح. زين… سرحت فين؟ يلا نمشي. صقر… حاضر. يلا. *** بعد أسبوع. رشا… ها، كده بقيتي كويسة شوية صح عن امبارح؟ رحيل… آه الحمدلله أحسن. الباب بيخبط. رشا… مين؟ صقر فتح الباب… أنا. صباح الخير. صباح النور. صقر… رحيل، عاملة إيه دلوقتي؟ طمنيني. رحيل… مالكش فيه. اطلع بره.

صقر… بت، أنا أصلاً مش بكلمك إنتي. ثم لازم أطمن عشان لو حصل حاجة بياخدوا دم مني ليكي. وأنا لسه مرجعتش الكيس اللي خدتي. ويا ريت أصلاً كان طمر فيكي. رحيل… لو د. م بن آدمين كان هيطمر. صقر بعصبية… وحياة أمك! أمال د. مي د. م إيه؟ شايفاني إيه يا بت؟ وجز على سنانه. رحيل بخوف… شايفاك بن آدم يا باشااا. صقر… أيوه كده. رشا… ههههه. وربي انتوا الاتنين شبه المسرحية.

صقر… أنا رايح مشوار، وإنتي تتلمي وتفضلي في سريرك مرتاحة. إنتي سامعة. رحيل بخوف… حاضر. سوسن… رحيل، رحيل. حور وخوها سليم جايين يشوفوكي. رحيل بفرحة… ادخليهم بسرعة. صقر واقف واتعصب جامد لما لاقى رحيل فرحت لما سمعت اسم سليم. راح وقف مكانه، ومرضيش يمشي. سوسن… سليم، تعال يابني إنت وحور. حور أول ما دخلت جرت على رحيل حضنتها. حور… ألف سلامة عليكي يا روحي. رحيل… الله يسلمك ياقلبي.

صقر واقف يشوف سليم، وبص لاقى شاب طويل في حدود 25 سنة وعيونه خضر داخل من الباب. سليم بفرحة… عاملة إيه يا أم لسان. رحيل بضحك… ههههه. الحمدلله بخير يا أبو طويلة. سليم… ههههه. يارب دايما يا أختي. وقرب لسه هيسلم عليها، راح صقر مسك إيده. صقر… اتشرفنا بحضرتك. مين؟ وداس على إيده. سليم… أنا سليم الهواري. أبويا يبقى خالد الهواري. تبع شركات التصدير هنا في البلد. وإنت مين؟

صقر… اممم. إنت ابن خالد الهواري. اتشرفت بيك. وأنا صقر المنشاوي. تسمع عنه طبعاً. سليم… آه، ومين ميسمعش عنه. اتشرفت بحضرتك. صقر… شكراً. اتفضل انزل تحت عشان مينفعش تقعد هنا وسط البنات. رحيل بسرعة… سيبه يقعد معانا يا صقر. من زمان مقعدناش، هزرنا ولا اتكلمنا سوء. صقر بلهفة وعصبية… وحياة أمك! وتقعدي معا تتكلمي وتهزري ليه؟ سوسن بضحكة مكتومة… احم احم. بتجيب سيرة أمها ليه طيب؟

صقر أخد باله من كلامه… إعلاش يامرات عمي. بنتك اللي بتجيب الكلام ليكي. مهو إنتي لو مربياها مكنتش جابتلك الكلام. رحيل… وهو أنا عملت إيه دلوقتي يعني؟ صقر… بت، إنتي متعصبنيش! مفيش بنت في الصعيد تقعد مع شاب في أوضة، لا وكمان تهزر وتتكلم معاه. إنتي اتجننتي في عقلك ولا إيه؟ رحيل… بس… سوسن… صقر كلامه صح. إحنا هنا مش في إسكندرية.

سليم… اممم. خلاص أنا أصلاً ماشي. عشان أصلاً عندي مشوار، وأهو شفتك يا رحيل واطمنت عليكي. وأبقى أجي وقت تاني. رحيل بحزن… تمام يا سليم. بس أوعى تكون زعلت. سليم… لا، أزعل من إيه عادي. ولا يهمك. رحيل… تسلم. أبقى خلي بالك من نفسك. سليم… حاضر. وإنتي كمان. سلام. كل ده وصقر واقف بينهم وبيتفرج، والغضب ماليه. بعد ما سليم مشي، صقر قرب من رحيل وبيجز على سنانه… وحياة أمك لأخلص شغل وأجي أربيكي. بس استني عليا. وسابها ومشي.

رحيل بتبلع ريقها بالعافية من الخوف. حور بعد ما صقر مشي، غمزت لرحيل… بيحبك صح؟ رحيل بصدمة… حب إيه ده! يبرص يا أختي! يحب مين ده؟ هيقطعني عني حتت ويرميني للكلاب. ربنا يسترها. حور… بس باين من طريقة كلامه إنه بيحبك. رحيل بحزن… صقر مستحيل يحب حد. حتى لو الحد ده حبه وبهزار. المهم قوليلي عاملة إيه. رشا بحزن على رحيل… صقر عنده قلب، وممكن يحب. محدش عالم بالقلب. ممكن يعمل إيه ويحصل له إيه. رحيل… صقر معندوش قلب أصلاً. المهم فكك.

*** عند صقر. صقر… زين، كنت بتكلم مين؟ زين… ليه؟ صقر… عادي. أصل كنت مبسوط وعمال تضحك، فاستغربت. زين… في سهرة النهاردة، فكنا بنتفق عليها أنا والشباب. وغمز لي. وفيها بنات. صقر… اممم. تمام. زين باستغراب… إيه تمام دي؟ مش عوايدك. يبقى في سهرات زي كده وتطنش؟ مالك؟ صقر… ها، لا عادي. بس ماليش مزاج. أنا هروح مشوار. زين ببرود… بتحب؟ صقر سمع كده وسكت وسرح. زين بيهزه من كتفه… صقر، صقر. صقر بعصبية… إيه؟ فيه إيه؟

واتلم. واقف على الموضوع عشان على أخري. زين… حاضر. المهم يلا نروح. المغرب أذن من بدري والجو بقى ضلمة. صقر… ماشي. يلا. وركبوا العربية ورجعوا. *** عند رحيل، قاعدها هي ورشا وحور وسليم في الجنينة، عاملين يهزروا ويضحكوا. حور… بس عارفة يابت يا رشااا، كان منظرها يضحك يوم ما وقفت قدام الشاب في الجامعة، وادته قلم على وشه. كان إيه تحفة. رشا والكل… هههههههه. صقر وصل هو وزين وركنوا العربية ودخلوا. سمعوا صوت ضحك وهزار.

زين باستغراب… مين اللي بيضحك ويهزر ده؟ زين… إيه في إيه؟ صقر… أختك وسليم هما اللي بيضحكوا ويهزروا في الجنينة. زين… سليم هو جه؟ طيب والله ده حاجة هتحصل أول مرة يبقى بيهزروا وبهدلوا كده. صقر اتعصب أكتر ومشي رحلهم. رحيل كانت بتضحك. وبصت لاقت صقر، وشافت منظره وعينها حمرا ومتعصب. خافت وبطلت ضحك. سليم وهو مدي ضهره لصقر… إيه؟ بطلتي ضحك ليه؟ مالك؟ صقر… بطلت لما شافتني. سليم لف… صقر، ازيك.

صقر مردش على سليم ولا بص له. وبص لرحيل وبعصبية… أنا قلت إيه الصبح؟ ها؟ قلت إيه يا رحيل؟ رحيل بخوف وهي بتبلع ريقها… اصل… صقر وهو بيشخط فيها بشد… اصل إيه؟ متنطقش! سليم… براحة ياصقر، مالك داخل سخن علينا كده ليه؟ صقر… لا والله سخن. وراح ضربه بوكس في وشه. رحيل… صقررررر!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...