الفصل 5 | من 12 فصل

رواية عشقت طفولتي الفصل الخامس 5 - بقلم دهب مبروك

المشاهدات
23
كلمة
1,422
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

رحيم وسليم بصوا للشخص اللي على الباب بصدمة. علي: احم. رحيم قام وقف وقال: عايز إيه يا علي؟ علي: مش عايز حاجة، بس عرفت إن أصحاب عمرك بيخونوك. رحيم بتمثيل: نعم؟ علي: واحد ماشي ورا الفلوس وبس، وباعك ليا. رحيم: بقا كده يا وطي، ومسك سليم من التيشيرت اللي لابسه. أما سلمي ومريم كانوا واقفين ماسكين ضحكتهم ومنبهرين بتمثيل رحيم. سليم: أنا... أنا... أنا... رحيم بصوت عالي: أنت إيه؟ أنت خاين بتبيعني عشان الفلوس يا كلب؟

ليه نقصك إيه؟ ها؟ رد عليا، رد. ووجه كلامه لعلي وقال: وأنت عايز إيه؟ علي: أنا عايز نبقى كويسين مع بعض، ومش كل شوية نتخانق عشان نفهم. وأتمنى إنك تثق فيا للمرة الأولى. رحيم: وإيه الدليل؟ علي: إنك كشفتلك حقيقة صاحبك. سليم ورحيم: ههههه. رحيم: صاحبي ده ماشي بأمر مني. علي: نعم؟ سليم: كنت بوصلك اللي رحيم عايز يوصلهولك وبس. علي: مش مهم كل اللي فات، أنا بجد عايز أبدأ صفحة جديدة. رحيم: ولو غدرت؟

علي: وحياة أغلى حاجة في حياتي، أنا بجد عايزك تسمحني على كل اللي فات ونبدأ صفحة جديدة. رحيم: تمام، وطلبك أنا موافق عليه. علي: يبقى أنا كده عملت اللي عليا. رحيم: احم، هو أنت كويس؟ علي: متقلقش عليا يا صاحبي. رحيم ابتسم لعلي. علي: استأذن أنا بقى. وخرج علي. سليم: هو اللي شوفته ده صح؟ رحيم: أنا مش مصدق، بس آه، كان صح. سلمي: تمثيل درجة أولى وربنا. الكل: ههههه. مريم: احم، أنا بقى رايحة أكمل شغل، أصل رحيم مش بيرحم حد.

سليم: حصل. رحيم: انتوا الاتنين عليا يا كلاب. مريم وسليم: هههه. وكل واحد رجع على مكتبه. أما سليم مشي لأنه ماكنش جاي في شغل. أما سلمي مشيت واتفقت مع مريم إنها تيجي تطمن على معتز في البيت. في فيلا ما. ضحي: بابا، أنا بحبه أوي بجد. الأب: يا حبيبتي خلاص، أنا وعدت إنك هتتجوزي. ضحي: بجد يا بابا؟ الأب: أسبوع بس وهتكوني في بيته. ضحي حضنت بابها وبوست من خده وقالت: بحبك أوي يا أعظم أب في الكون.

الأب: وأنا بحبك لأنك أحلى بنت في الكوكب. الأب وضحي: ههههه. الأم دخلت عليهم. الأم: مالكم فرحانين أوي كده ليه؟ ماترحوني معاكم. ضحي: بابا وعدني إني هتجوزه بعد أسبوع. الأم: هتدمري، مينفعش تتجوزي حد مش بيحبك وقلبه مع حد تاني. ضحي: أنا هخليه يحبني يا ماما. الأم: أنت حرة يا ضحي. وسابتهم وخرجت. ضحي: شوفت ماما يا بابا مش فرحانة. الأب: أكيد فرحانة، دي أنتِ بنتها الوحيدة. ضحي: اممم. في شركة الأمل جروب. عند رحيم.

رحيم: مش يلا يا مريم؟ مريم: يلا إيه يا رحيم؟ رحيم: تعالي ننزل تحت ناكل. مريم: ماشي. ونزلت هي ورحيم. رحيم: نتغدى سوا بقى. مريم بصت لرحيم ولمحت إن السلسلة اللي عبارة عن نص قلب مكسور لسه لابسها، وابتسمت وفرحت جداً من جواها. رحيم: تاكلي إيه يا مريومتي؟ مريم: ها؟ رحيم: تاكلي إيه؟ مريم: بيتزا. رحيم: طلب اتنين بيتزا ومعاهم اتنين بيبسي. مريم: رحيم. رحيم: عيون رحيم. مريم: ممكن تبطل طريقتك دي. رحيم: ولو مبطلتهاش؟

مريم: كانت قايمة تمشي. رحيم مسكها من إيديها وقالها: اقعدي يا مجنونة. مريم: احمم. وقعدت وهو ساب إيديها وقالت: متكسفنيش كل شوية كده. رحيم: ههههه. مريم: يخربيتك، ضحكت يا رحيم، لسه زي ما هي. رحيم بغمز: بس حلوة صح؟ مريم اتكسفت وشها أحمر ومردتش. رحيم: لسه بتتكسفي برضه؟ مريم: وأنت لسه قليل الأدب برضه؟ رحيم: فاكرها اللي عملتوه فيكي؟ مريم: ودي حاجة تتنسي يا سافل أنت. فلاش باك.

رحيم كان معدي من جنب مريم وهي واقفة وسط الطلاب في الملعب بتاع المدرسة، وأداها بوسة في خدها. مريم: خدودها احمرت وقالت: أنت سافل، أنا هروح أقول للميس. رحيم: لا بلاش. مريم: لا هروح عشان أنت قليل الأدب. رحيم: آسف. مريم راحت لميس. مريم: ميس، ميس، ميس. سلمي: في إيه يا مريم؟ مريم: مردتش عليها. الميس: نعم؟ مريم: ميس، الواد ده اداني بوسة هنا. وشاوت على خدها. الميس: هو فين؟ مريم بصت وراها ملقتش رحيم. والميس سابتها ومشيت.

سلمي: مشي مع سليم. مريم: أنا هضربه بس كده. سلمي: أهو! وطلعت تجري عليه: أنت سافل وأنا هضربك. رحيم: أنا بحبك وهتجوزك، ولو عريس جالك هقوله إني بوستك. سلمي وسليم: ههههه. باااااك. مريم: يا ذكريات، بقالها ٨ سنين. رحيم: أديكي بوسة زيها. مريم بصتله وقالت: أنت قليل الأدب. وقامت ومشيت، طلعت الشركة. رحيم جاب البيتزا والبيبسي وطلع وراها الشركة وراح المكتب بتاعها ودخل مكتبها. مريم: أنت إيه اللي دخلك مكتبي يا سافل أنت؟

رحيم: دي شركتي أنا، ولا نسيتي؟ وأنا أدخل المكتب اللي يعجبني. وحط البيتزا والبيبسي على كرسي. مريم قامت من على الكرسي اللي قاعدة عليه وقربت من رحيم وقالت: أنت ليه رخيم كده؟ وزقت عشان يخرج بس هو فضل واقف مكانه متحركش. مريم بصتله وجات تزقه جامد بس رجلها اتعكبلت في بعض وكانت هتقع، بس رحيم كان مركز مع حركتها أوي ومسكها من ضهرها، وبقت قريبة منه أوي لدرجة إنها خطوة واحدة وتبقا في حضنه، ومريم مسكت في قميص البدلة بتاعته.

وعينهم جت في عين بعض وطولوا في نظرتهم لبعض، وكل واحد فيهم عيونه بتقول كلام للتاني. مريم فاقت من اللي في وجذبت نفسها ومتكلمتش ولا كلمة وراحت قعدت على الكرسي بتاع مكتبها. رحيم بصالها وابتسم وفي نفسه: بعشقك يا مريم، أنا مقدرش أعيش من غيرك، أنا بحبك بقالي ١٠ سنين، وإن شاء الله ربنا يجمعنا مع بعض في بيت واحد. مريم بكسوف: لو سمحت حضرتك ممكن تمشي عشان أعرف أكمل شغل.

رحيم بصالها ولاقى وشها أحمر، فهم إنها اتكسفت وخرج من غير ما يرد عليها. مريم في نفسها: أحبك أكتر من الحب اللي بحبهولك، بتمنى إنك تكون بتحبني زي ما بحبك يا رحيم. وكملت شغل. وبعد ساعة خلصت شغلها وراحت، بس عملت مكالمة قبل ما تروح لسلمي. وبعد شوية وصلت البيت وخبطت على الباب. مريم: السلام عليكم. معتز: ماشاء الله، بتقولي السلام عليكم. ولسه هترد، الباب خبط وفتحت. مريم بصت بصدمة: إيه جابك هنا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...