وقاطعهم صوت. صدقها يا رحيم. مريم بصدمة: انتي تاني. رحيم: انتوا تعرفوا بعض. مريم: اخويا دافع عنها علشان كده اتأخرت وهو كان في المستشفى وخرج وأنا مكنتش جايه. رحيم: طب يلا مكتبك أهو. وشاور لها على مكتبها. مريم: احم ممكن أعرف اسمك. رحيم في نفسه: اممم يا مريم بقت لمضة أوي لما كبرتي. وقال: مش وقت تعارف يا هانم، روحي على مكتبك. مريم بضيق: حاضر. ومشيت على المكتب. سلمي: مالك يا رحيم بتعملها كده ليه؟
أنا اللي فاهمة إنها السكرتيرة بس هي مغلطتش. رحيم: عارف بس لازم أعمل كده. سلمي: ليه إن شاء الله. رحيم: بعدين، بس إيه جابك يا أختي. سلمي: جت عندك مانع. رحيم: هتعدي أعدي ساكتة، أنا مش فاضي لتفاهتك. سلمي: اطلبي حاجة أشربها وأنا هترزع هنا لحد البريك ونشوف هنعمل إيه، وعلى فكرة سليم جاي بعد شوية. رحيم: اطلبي لها فراولة. ومردش عليها. رحيم في نفسه: أهي كملت، الظاهر كده إن كل حاجة هتبان النهاردة والمفاجأة من أولها لآخرها باظت.
وقام راح لمريم. رحيم: بصي الملفات دي أنا عايزك ترجعيها كويس. مريم: نعم، كل ده إزاي. رحيم: إحنا هنِهُز ولا إيه. مريم: خلاص هعمل اللي انت عايزه. رحيم قرب منها أوي وهي قاعدة على مكتبها. وقال: اسمها حضرت. مريم بربكة من قرب رحيم لها: حضرتك ممكن تبعد شوية. رحيم بعد: تمام، المهم الملفات تخلص النهاردة. مريم: حاضر. ورحيم خرج. مريم في نفسها: حاسة رحيم اللي في بالي، وربنا يارب جمعنا، دول واحشوني أوي. وفتحت ملفات وبدأت تشتغل.
سلمي: مالك يا رحيم. رحيم: اسكتي يا تفرقينا. سلمي: هسكت. وفي الوقت ده سليم جه. سليم: السلام عليكم. سلمي: نعم. رحيم: بيئة أوي. سليم: هههه ظريف. رحيم: سليم انت وسلمي اهدوا كده ومش عايز صوت. مريم كانت سامعة كل ده وفي نفسها: سلمي وسليم ورحيم يبقى هما بجد ممكن يبقوا هما، ما مش معقول، اسمهم صدف. وقامت دخلت لمكتب رحيم. مريم: احم. رحيم: في حاجة. مريم: هقول حاجة ليكم ممكن. رحيم في نفسه: شكلك سمعتينا يا مريم. سليم: اتفضلي قولي.
مريم: هو انتوا كان ليكم صاحبة من ٨ سنين اسمها مريم. رحيم بص لها وهو زعلان علشان اتأكد إن المفاجأة باظت. أما سليم وسلمي بصوا لبعض بصدمة. سليم بتركيز: كملي كده. مريم: تعملوه إيه لو لقيتوها. سلمي: يا ريت بجد دي واحشاني أوي، أنا عمري ما نسيتها وهي وعدتنا إنها لما ترجع هتدور علينا. رحيم في نفسه: خلاص الخطة فشلت، بس كان مبسوط جداً من جواه إن مريم هتبقى قريبة منه. مريم: البنت دي أنا أعرفها كويس جداً. والبنت دي تبقى أنا.
سليم وسلمي قاموا وقفوا وفضلوا متنحين. مريم ابتسمت وقالت: مالكم يا شلة. سليم: يا ها كبرتي يا بت وبقى عندك 20 سنة. سلمي جريت عليها وحضنتها وقالت بدموع: وحشتينييييي أوي. مريم: واللهي وانتوا أكتر، عمري ما نسيتكم أبداً وفضلت عندي وعدي إننا هنتجمع. سليم: رحيم إيه الهدوء اللي عندك ده. رحيم: احم، أنا كنت عارف أصلًا. التلاتة بصوا له بصدمة وقالوا: نعم. سليم: ده إزاي. رحيم: وعلشان كده شغلتها سكرتيرة خاصة ليك.
رحيم: أولاً أنا قبلتها مرتين. وغمز لمريم. مريم وشها بقى طماطم. سليم بضحك: كمل. رحيم: وبعديها كانت المرة التالتة اللي جت فيها هنا وأنا وافقت عليه من غير ما أعرف إنها مريم صحبتنا. وبعدين حسيت إنها ممكن تكون هي مريم فطلبت من نيفين السيفي بتاعها وأول ما قرأت الاسم كامل اتأكدت إنها. وكنت ناوي إني أعرفكم بس كنت هعملها مفاجأة لمريم وليكم بشكل مختلف أوي. بس هي سمعت اسميكم وحصل اللي أنتوا عارفينه.
سليم: يا ابن اللعيبة بقا كل ده حصل وتخبي عني. رحيم: ما إنت كنت في إجازة. مريم: وحشتوني أوي وكنت حاسة أول ما قابلت رحيم صدفة إني أعرفه بس أنا بحمد ربنا إننا اتجمعنا تاني. سلمي: يالهوي شكلك اتغير أوي لدرجة إننا شوفنا بعض ومعرفناش بعض. مريم وسليم ورحيم: هههه. سليم: مش يلا بالمناسبة دي نفطر سوا أصل أنا جعان. سلمي: ماشي. رحيم: هطلب لكم شاورما. مريم: لسه فاكر إني بحب الشاورما. رحيم: هو أنا أنسى برضه. مريم ابتسمت بكسوف.
وطلبوا الأكل وبدأوا ياكلوا. سلمي: احكي حياتك كانت عاملة إزاي. مريم: كانت عادية جداً، بذاكر، كنت مهتمية بالمذاكرة، وبعد ما بعدت عنكم مكنتش بروح المدرسة، مكنتش بحبها ولحد دلوقتي مجمعتش صحاب منها. عندي صحبة واحدة اتعرفت عليها لما بابا ماتت وكنت بروح المقبرة بتاعته أتكلم معاه وأروح اشتكيله من أي حاجة بتوجعني. لقيتها كانت بتزور بابها وقالتلي إنها كانت زي بتيجي لبابها وتفضل تتكلم معاه.
وبعديها قربت منها أوي، بقت بتكلم معاها على طول ومبقتش بروح لبابا كل يوم. وكملت بدموع: بس هو وحشني أوي، عدى على فراقه 7 شهور بس كأنه مات امبارح، بس هو في مكان أحسن، يلا ربنا يرحمه. سليم حاول يغير الموضوع. وقال: متيجوا ناخد يوم إجازة من كل حاجة ونقضي سوا. مريم: اها واللهي. سليم: اها عايز أقولك على حاجة. رحيم: أقول. سليم: أنا كلمت الصقر وقلت له إنك جبت سكرتيرة وطلب مني إني أجيب له كل المعلومات عنك.
رحيم: هههههه مغفل أوي، مفكر نفسه إنك هتخونيه عشانه. سليم: هههههه. وقاطع كلامهم فتح الباب. سليم ورحيم بصوا بصدمة للشخص اللي على الباب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!