البنت... أخو حضرتك في مستشفى الشفاء، ممكن تيجي بسرعة؟ مريم... معتزززززز. وقالت: حاضر جاية. وقفلَت. شهد... في إيه؟ مريم... معتز في المستشفى. شهد... طيب يلا نروح بسرعة. ونزلوا. *** عند سلمى. سلمى... ماما مالك بتعيطي ليه؟ قلقتيني عليكي. الأم... أخوكي تعبان ومش عارفة أعمل له إيه. سلمى... ما استنتهاش تكمل وطلعت تجري على أوضة أخوها. سلمى... محمود مالك يا حبيبي. وحطت إيدها على وشه لقيتوه سخن جامد أوي. الأم... هنعمل إيه؟
سلمى... اتصلت على دكتور يجي البيت. *** في المستشفى. مريم وشهد وصلوا. مريم... لقت دكتور وراحت عنده. مريم... دكتور. الدكتور... نعم يا بنتي. مريم... كان في واحد جاي من شوية، ممكن أعرف هو فين؟ الدكتور... اسمه إيه؟ مريم... معتز. الدكتور... تعالي معايا. وخدها وراح أوضة اللي فيها معتز وقالها: ده. مريم... آه هو، بس ماله إيه اللي جابه هنا؟ الدكتور... آنسة هي اللي جابته هنا، بس مش عارف راحت فين. مريم... طيب هو ماله؟ الدكتور...
اتطعن بآلة حادة في بطنه، بس مش عارف إيه السبب. وأنا لازم أبلغ عشان دي جريمة. مريم... يالهوووي، بس مفيش داعي تبلغ، كل حاجة هتبقى تمام، بس هو هيخرج إمتى؟ الدكتور... هو دلوقتي كويس، أنا مديله منوم وشوية وهيفوق. عن إذنكم هشوف كام حالة وراجع لكم تاني. شهد... أنا مش مستوعبة حاجة، وإيه اللي حصل؟ مريم... مش عارفة، هو شوية وهيفوق وهنعرف كل حاجة. وقعدوا في الأوضة اللي فيها معتز. مريم...
طيب ماما هترجع من عند خالتوه مش هتلاقيني، هعمل إيه يا شهد؟ شهد... قولي لها اللي حصل، ما كله هيبان في الآخر. مريم... عندك حق. طيب اتصلي بحد عندك من البيت عشان ميقلقوش عليكي. شهد... هتصل. شهد اتصلت على مامتها وحكتلها اللي حصل، ومامتها وافقت إنها تفضل مع مريم. *** عند سلمى. الأم... ها يا دكتور ابني ماله؟ الدكتور... هو كويس، بس عنده دور برد جامد. خلي ياكل كويس ويمشي على الأدوية دي. الأم... شكراً يا دكتور. الدكتور...
العفو، ده واجبي. السلام عليكم. الأم... وعليكم السلام. وخرج الدكتور. سلمى... أهو كويس يا ماما، بلاش تعيطي. الأم... مالك سرحانة في إيه يا سلمى؟ من ساعة ما جيتي. وبصت بصدمة لسلمى وقالت: إيه الدم اللي على البلوزة بتاعتك دي؟ سلمى... هحكيلك يا ماما. الأم... احكي. فلاش باك. •••••• شاب... الجميلة ماشية لوحدها، ماتيجي نوصلك يا جميل. سلمى... لم نفسك يا قذر. شاب تاني... هي القطة شرسة ولا إيه؟ سلمى... دي أمك يا أستاذ يا محترم.
وكل ما تمشي خطوة الشابين يمشوا وراها تاني. شاب... هو أنا مش بكملك يا بت. وحاول يمسك إيدها. ومنعوه ولد وضربوه بالبوكس في وشه، ولاكن الشاب التاني ضربوه بموس في بطنه وطلعوا يجروا. سلمى... هااااااااا حد يلحقني بسرعة. وجم ناس وركبوه عربية سلمي واتحركت بيه على المستشفى. ••••• باك. سلمى... ده كله اللي حصل. الأم... إحنا لازم نروح له. سلمى...
بكرة يا ماما هنروح نطمن عليه. هو اسمه معتز. أصلي اتصلت على أخته وكلمتها إنها تيجي بعدها، أنتي اتصلتي وأنا اضطريت إني أجري لما فونك فصل شحن. الأم... نطمن على أخوكي، وبكرة إن شاء الله نروح له. سلمى... تمام. *** في المستشفى. معتز... فاق وقال: أنا فين؟ مريم... إنتا في المستشفى. معتز... حاول يقوم بس معرفش. مريم... ساندتوه لحد ما قام قعد. شهد... احممم، ألف سلامة عليك يا معتز. معتز... الله يسلمك. مريم...
إيه اللي شلوحك كده يا ولاد يا معتز؟ معتز... في بنت تقول شلوحك؟ مريم... مش أنا قولت. معتز... آها. مريم... يبقى في. معتز... هههه، وقال: آها. مريم... بلاش تضحك تاني بقى. ومريم اتصلت على مامتها تقولها اللي حصل عشان تيجي. وبعد شوية مامتها جت واطمنت على معتز، ومعتز حكالهم على اللي حصل معاه وإنه كان بيدافع عن بنت بس مايعرفهاش وأول مرة يشوفها ومايعرفش هي مشيت بسرعة ليه. أما شهد استأذنت ومشيت عشان الوقت كان متأخر. ***
يوم جديد. في المستشفى. مريم... اممم، كل ده نوم. وقامت غسلت وشها. وراحت عند مامتها اللي نايمة على كنبة في أوضة معتز. ماما يالا قومي يا حبيبتي. معتز... طب متسيبيها. مريم... إنتا صحيت؟ معتز... لا، هكلمك وأنا نايم مثلاً. مريم... أيوه صح. معتز... هنخرج إمتى من المستشفى دي؟ أنا زهقت. مريم... أنا عارفة إنك مش بتحب المستشفيات، فاكلمت الدكتور إننا هنخرج النهارده. هصحّي ماما وهروح أنده له يغير لك على الجرح ونمشي. معتز...
طب هتعملي إيه في الشغل يا قلب أخوكي؟ مريم... أنا ممكن أروح وممكن لا، على حسب الوقت معايا. معتز... لازمتوه إيه بس الشغل والمرمطة دي؟ مريم... قولت عايزة أعتمد على نفسي. معتز... ماشي يا ست المعتمدة على نفسك، بس حاسس إنك هتتطردي، أصل مشفتش سكرتيرة كده أبداً. مريم... ملكش دعوة. صحّي انتَ ماما وأنا هروح أنده الدكتور. معتز... ماشي يا ستي. وخرجت مريم للدكتور. وخبطت. الدكتور... اتفضل. مريم... ممكن تيجي تشوف معتز؟ الدكتور...
حاضر، روحي وأنا جاي وراكي. مريم... تمام. وخرجت رجعت لأوضة معتز. مريم... مصحتش ماما ليه يا آخر صبري انتَ. معتز... ها. مريم... مالك يا سيدي سرحان في إيه؟ معتز... في البت اللي دافعت عنها. مريم... مالها؟ معتز... بت قمر وجميلة وكيوتها. مريم... هوباا، انتَ وقعت يا أي يا قلب أختك. معتز... مش أوي كده. بصي ماما صحيت أهي. الأم... صباح الخير يا نقر ونقير. معتز ومريم في صوت واحد... نعم. الأم... نعم الله عليكم يا حبيبي.
معتز ومريم... ههههه. وقاطع كلامهم خبط الباب. معتز... اتفضل. الدكتور... لا ده انتَ بقيت كويس أهو. معتز... الحمد لله. والدكتور غير له على الجرح وكتب له على خروج من المستشفى. مريم... جهزوا نفسكم، وأنا هروح أدفع حساب المستشفى وجاية. معتز... ماشي. ونزلت عشان تدفع الحساب وتفاجأت إنه اتدفع. وبعدين طلعت تاني أوضة معتز. معتز... دفعتي؟ مريم... الحساب اتدفع. معتز... مين اللي دفعه؟ مريم... مرضيش يقول. معتز...
اممم، خلاص يلا نمشي منا هنا. مريم... يلا بينا. وفي لحظة خرجهم من باب المستشفى. سلمى ومامتها كانوا داخلين، وتقابلوا. سلمى... معتززز. معتز... أهلاً. سلمى... آسفة على اللي حصلك بسببي. معتز... انتي زي أختي بالظبط، ولو أي حد مكاني كان عمل كده. وامسكي أهو رقمي، تبقي تطمني عليه عشان أنا خارج أهو. سلمى... تمام. وسجلت الرقم. مامت سلمى... زين ما ربيتِ يا أم معتز. مامت معتز... شكراً لحضرتك.
وسلموا على بعض واتحرك كل واحد منهم على بيته. معتز في نفسه... طب اسمك إيه؟ طب ده أنا غبي إني معرفتش اسمك، بس أهو رقمي معاكي، يعني أكيد هتطمني لو عندك ذوق. وابتسم. مريم... مش كفاية سرحان ولا إيه؟ معتز... مركزة معايا طول الوقت كده؟ مريم... ههههه. وبعد شوية وصلوا البيت. وبعد وصولهم البيت، مريم لبست ونزلت عشان تروح الشغل. *** في شركة الأمل جروب. عند رحيم. رحيم... إزاي لحد دلوقتي متجيش؟ دي متأخرة ساعة ونص بقا كده يا مريم.
وابتسم بخبث. وقاطع تفكيره خبط الباب. رحيم... اتفضل. مريم... احممم. رحيم بجدية... أهلاً يا هانم، ساعتين تأخير، ما شاء الله. وأنا أكدت عليكي متتأخريش، صح؟ مريم... أنا والله أخويا كان في المستشفى. وقاطع كلامهم... صدقيها يا رحيم. مريم بصت بصدمة. يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!