تحميل رواية عشقت طفولتي بقلم دهب مبروك pdf
بقلم دهب مبروك
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
رحيم... يالهوووي إيه ده! وطلع يجري عليها وحضنها، وبعدها عن العربية اللي كانت هتدوسها، وقال لأصحاب العربية: آسف. مريم: إيه اللي حصل بالظبط؟ رحيم: كنتي هتموتي. مريم: إزاي؟ رحيم: انتي مش ملاحظة إنك في حضني؟ ولا عاجبك؟ مريم بكسوف: آسفة. وبعدت عنه. رحيم: تبقي تحسبي بعد كده. مريم: شكراً إنك أنقذتني. ومشيت. رحيم: هشوفك تاني. مريم وهي ماشية: لو ربنا عايزنا نتقابل هنتقابل. رحيم: أنا اسمي رحيم. مريم وقفت وقالت: وأنا مريم. وكملت مشي لحد ما اختفت من قدام رحيم. رحيم في نفسه: حاسس إنك مش غريبة عني يا مريم. وم...
رواية عشقت طفولتي الفصل الأول 1 - بقلم دهب مبروك
رحيم... يالهوووي إيه ده!
وطلع يجري عليها وحضنها، وبعدها عن العربية اللي كانت هتدوسها، وقال لأصحاب العربية:
آسف.
مريم: إيه اللي حصل بالظبط؟
رحيم: كنتي هتموتي.
مريم: إزاي؟
رحيم: انتي مش ملاحظة إنك في حضني؟ ولا عاجبك؟
مريم بكسوف: آسفة.
وبعدت عنه.
رحيم: تبقي تحسبي بعد كده.
مريم: شكراً إنك أنقذتني.
ومشيت.
رحيم: هشوفك تاني.
مريم وهي ماشية: لو ربنا عايزنا نتقابل هنتقابل.
رحيم: أنا اسمي رحيم.
مريم وقفت وقالت: وأنا مريم.
وكملت مشي لحد ما اختفت من قدام رحيم.
رحيم في نفسه: حاسس إنك مش غريبة عني يا مريم.
ومشي على شركته.
***
عند مريم:
مريم: حاسس إنك مش غريب عني يا رحيم. هو انت ممكن تكون رحيم اللي في بالي؟
وبصت على السلسلة اللي لبسها وافتكرت يوم السلسلة.
فلاش باك...
رحيم: يعني خلاص هتمشي يا مريم؟
مريم: آه يا رحيم، أنا همشي.
رحيم: طب امسكي السلسلة دي، البسيها وأوعي تقلعيها.
مريم: أوعدك إني مش هقلعها.
سلمي: هتوحشينا يا مريم.
سليم: هنتفرق من بعدك يا مريم.
مريم: مش بإيدي يا سليم، أنا قلت لبابا مينفعش نمشي. أنا بحب أصحابي اللي هنا. قالي هتصاحبي غيرهم.
رحيم: كانت أحلى سنة معاكي يا مريم.
مريم: هنكبر والسنة الجاية هنكون في أولى إعدادي.
سلمي: اممم، كنت أتمنى إننا نفضل للأبد، بس هنتفرق.
مريم بدموع: باي بقى.
وكلهم بصوا لها بدموع وهي مشيت.
باك...
مريم: يااه يا رحيم، أنت وسليم وسلمي وحشتوني جداً. عدى على فراقكم ٨ سنين، بس انتوا لسه جوايا. يارب يجمعنا تاني.
وادتني رجعت وراحت عند المدرسة الابتدائية اللي كانوا فيها وفضلت واقفة قدامها.
تفتكر ذكرياتهم وتضحك.
***
في شركة الأمل جروب:
رحيم دخل الشركة وأول ما دخل مكتبه نادى على السكرتيرة.
رحيم: ساندي.
ساندي: أمرني.
وبصلها من فوق لتحت وقال: إحنا في مكان محترم يا هانم. اللبس ده يتغير، وإلا هتتطردي.
ساندي: آسفة، بس أنا طريقتي لبسي كده على طول.
رحيم بصوت عالي: طب غوري من هنا. والله أشوف وشك في الشركة دي تاني، بلاقرف.
وبصلها بصت استحقار وهي خرجت.
ورجعت مكتبها لمّت حاجتها وحرجت من الشركة كلها عشان عرفها إنه مش بيرجع في كلمة مهما حصل.
رحيم في نفسه: بنت عايزة الحرق، جاية تغريني.
وفاق من تفكيره وكمل شغل.
***
عند ساندي:
ساندي اتصلت بمجهول.
المجهول: الووو.
ساندي: الوو يا باشا.
المجهول: فيه أخبار جديدة عن الزفت رحيم؟
ساندي: رحيم طردني من الشركة كلها وهزقني قدام الموظفين.
المجهول: حس باللي بتعمليه ولا إيه؟
ساندي: لا مفتكرش، هو شكله كان جاي مخنوق من الأول، فـ طردني.
المجهول: هحاول أصدق.
وقفل في وشها.
ساندي في نفسها: الحمد لله إن خطتي نجحت وإني لما غيرت هدومي ولبست لبس مبين أكتر ما مغطي، طردني. أنا مش ناقصة وجع دماغ.
المجهول بعد ما قفل مع ساندي:
هتعمل عليا ذكي يا رحيم، أنت وأبوك؟ عادي، هجيب غيرها. وأنا عرفك يا رحيم وعارف ذوقك، وأنا اللي هكسب في الآخر يا ابن محمد السيوفي.
***
عند مريم:
مريم: الووو يا شهد.
شهد: إيه صوتك ماله؟
مريم: مفيش، أنا كويسة.
شهد: لقيتلك شغل وهيعجبك، هنروح بكرة إن شاء الله.
مريم: ربنا ما يحرمني منك أبداً.
شهد: ويخليكي ليا يا رب.
وفضلوا يتكلموا سوا لحد ما قفلوا مع بعض.
***
يوم جديد:
مريم: الوو يا شهد، فينك كده؟
شهد: جايه أهو، عشر دقايق وأكون عندك.
مريم: متتأخريش عشان فيه كلاب، وإنتي عارفاني.
شهد: هههه، ماشي مش هتأخر.
مريم: يلا باي.
شهد: باي.
وقفلوا.
مريم: هششش.
مريم في نفسها: حقيقي يا شهد، إنتي اللي معوضاني عن غياب رحيم وسليم وسلمي.
وفاقت على صوت كلب قريب منها وقالت: هشش، يا لهوي! طب أجري ولا أعمل إيه؟ معقول واحد زي ده يجري؟
ولقت الكلب قرب منها أوي وطلعت تجري.
ولقت الكلب بيجري وراها، وهي فضلت تجري لحد ما لفت نفسها في حضن واحد.
وهو مشي الكلب.
رحيم: هو حضني عاجبك ولا إيه؟
مريم بعدت عنه بكسوف، وهي عارفة صوته.
رحيم: مش بتردي ليه؟
مريم: آسفة واللهي، أنا مش عارفة إيه اللي بيحصل، بس الكلب هو اللي جري ورايا. آسفة بجد.
رحيم سابها ومشي.
مريم: يالهووي! شهد رنت ٧ مرات.
ورجعت رنت هي عليها.
شهد: إيه يا بقرة مش تردي؟
مريم: فينك؟
شهد: هو انتي بتجري ولا إيه؟
مريم: لما أشوف، أحكيلك. إنتي فين؟
شهد: في المكان اللي اتفقنا عليه.
مريم: خمس دقايق وأكون عندك. اقفلي.
وقفلوا.
بعد خمس دقايق:
شهد حضنت مريم وسلمت عليها.
مريم: وحشتيني قد الكون.
شهد: وإنتي أكتر. يلا بينا هنتأخر.
مريم: هتشغليني إيه بس؟
شهد: ادينا رايحين وهتعرفي.
مريم: ماشي يا آخر صبري.
شهد: طب إيه اللي حصل معاكي؟
مريم: تعالي نتحرك وأحكيلك وإحنا ماشيين.
شهد: ماشي.
وبدأت مريم تحكي لشهد على اللي حصل مع رحيم.
شهد: ما شاء الله، حضنتي الواد مرتين.
مريم: أنا حاسة إنها مش غريبة، حاسة إنها رحيم اللي في بالي.
شهد: يارب يجمعكم بجد، أنا عارفة إنتي بتحبيهم قد إيه.
مريم: يارب.
شهد: ادينا وصلنا يا ستي.
مريم: هشتغل هنا إيه؟
شهد: هندخل وهتعرفي.
مريم: أديني ماشية وراكي، ربنا يستر.
ودخلوا.
شهد: خليكي هنا وأنا هروح أعمل حاجة وجايه.
مريم: أديني مستنية، لما نشوف بقى.
شهد مشيت.
شهد: احممم. آنسة...
آنسة: أها، تعالي اتفضلي. المدير مستنيكي.
شهد: تمام، أنا هجيب اللي هتشتغل دي صحبتي مش أنا.
الآنسة: تمام برضه، بس هي فين؟
شهد: هناك أهي، شايفاها.
الآنسة: اممم، هاتيها.
شهد راحت جابت مريم.
مريم: مبرأة يا أختي.
شهد: أهي الآنسة اللي عايزة تشتغل.
الآنسة: تمام، تعالي معايا.
مريم: اسمي مريم.
الآنسة: تمام.
وخدتها توريها للمدير.
الآنسة: خبطي واستأذني، أهم حاجة، وادخلي.
مريم: تمام.
الآنسة سبتها ومشيت.
مريم خبطت.
والشخص اللي كان جواه أذن لها إنها تدخل.
ودخلت مريم.
الشخص: اسمك إيه؟
مريم في نفسها: الله يخرب بيتك يا شهد.
الشخص: مش بقول اسمك إيه؟
مريم بتوتر: اسمي، اسمي مريم.
الشخص لف وشه وبصلها.
ومريم بصت هي كمان وفضلوا متنحين.
مريم: إنت...
رواية عشقت طفولتي الفصل الثاني 2 - بقلم دهب مبروك
مريم... انتا تاني.
وفي نفسها: الله يخربيتك يا شهد.
رحيم... عايزه إيه؟
مريم... مردتش عليه وجت تمشي، بس رحيم راح عندها وشدها من إيدها، وتقريباً بقت في حضنه وقلبها بدأ يدق بسرعة أوي.
مريم بتوتر... خلاااص... أنا أنا مش عايزة حاجة، سيبني أمشي.
رحيم... بعدها عنه وساب إيدها وقال: اممم، انتي جاية عايزة تشتغلي سكرتيرة خاصة ليا؟
مريم... إيه ده؟ إزاي ده؟
رحيم... تعالي اعدي بس.
مريم... قعدت وسرحت: يا بت يا شهد، بقيت أنا هشتغل سكرتيرة، وانتي كنتي بتجمعي كل ده علشان كده؟
رحيم بجدية... أنا موافق.
مريم... انتا لحقت تعرف عني حاجة وتقول موافق وخلاص؟
رحيم... متتخطييش حدودك، مفهوم؟ وأنا قولت موافق، وتكوني هنا بكرة بدري، وبلاش التأخير يا مريم. يلا، المقابلة خلصت.
مريم... ده إيه التنكة دي؟ وغير كده قليل الأدب.
رحيم... رحتي فين سرحتي في جمالي ولا إيه؟
مريم... مردتش عليه وخرجت وقالت: هكون عند حضرتك بكرة إن شاء الله. وخرجت.
رحيم في نفسه... واحشتيني أوي يا عشق طفولتي.
رحيم... الووو يا سي زفت.
سليم... مالك يا عم؟ ماتتكلم عدل.
رحيم... هترجع الشركة إمتى؟
سليم... بكرة.
رحيم... أنا حاسس إن مريم هنوصلها قريب أوي.
سليم... لسه بتحبها برضوا؟
رحيم... ده عشق طفولتي.
سليم... بجد واحشتني أوي.
رحيم... سليمممم.
سليم... متهده يا عم، مش هي كانت صحبتي أنا كمان.
رحيم... قفل في وشه.
سليم... ديما كده، كسفني يا رحومة.
أما رحيم بعت رسالة لمجهول وقال: جبت سكرتيرة جديدة، أكيد انت فاهم قصدي.
وبعد شوية...
رحيم... طلب من نيفين اللي كان قايلها على سكرتيرة، ملف بتاع مريم، لأنه شاكك إنها مريم عشق طفولته. وهي جابت الملف وحطته جنبه على المكتب وقال إنه هيقرأه شوية كده.
***
عند مريم وشهد.
مريم... انتي حيوانة يا شيخة.
شهد... اترفضتي ولا إيه؟
مريم... عارفة قبلت مين؟
شهد... مين؟
مريم... رحيم. وطلع المدير كمان، بس عليه حتة حضن يا بت.
شهد... نعم؟ بقيت سفلة زيه بالظبط؟ بس احكيلي إيه اللي حصل.
مريم... تعالي نمشي من هنا وأحكيلك. وخرجوا برا الشركة.
شهد... احكي يلا.
مريم... حكتلها على كل حاجة حصلت.
شهد... مش عارفة، حاسة إني هيكون فيه حتة قصة حب.
مريم... اتلمي. أنا بحب رحيم وأنا متأكدة إننا هنتقابل في يوم من الأيام.
شهد... يعني عندك عشرين هتستني لما تعجزي وتتقابلي؟
مريم... بت لمي نفسك، مسمحلكيش برضوا.
شهد... لا ونبي اسمحيلي، ونبي.
وضحكوا.
وكملوا مشي.
***
عند رحيم.
رحيم مسك الملف وقلبه بدأ يدق جامد.
رحيم... مالك يا قلبي بتدقي كده ليه؟ هي ممكن تكون هي بجد.
وفتح وبدأ يقرأ، وأول حاجة ركز عليها الاسم وقال: مريم محمد الشامي.
وقال: نعم، دي مريم بجد. واللهي أنا كنت حاسس إنها لما كانت في حضني، كنت حاسس إنها مش غريبة عني. بس أنا مش لازم أعرف دلوقتي إنها رحيم، أبقى أجمع سلمي وسليم وأعملها مفاجأة. بس ياترى هي رجعت إمتى؟ وإيه اللي حصلها خلاها ترجع هنا تاني؟ ويترى هي لسه فاكرانا أنا وسليم وسلمى ولا لأ؟
ومسك السلسلة اللي كان لابسها وقال: يا ها، لقيت نص قلبي. وسرح لما شافها أول مرة.
فلاش باك.
رحيم... مش تحسبي إزاي تدلقي عليها الماية كده؟
مريم بدموع... مكنتش واخدة بالي، أسفة.
رحيم... خلاص يا ستي، متعيطيش. أنا اسمي رحيم.
مريم بضحكة... وأنا مريم. ممكن تدلعني تقولي مريومة أو مريومتي؟
رحيم... مريومتي، إحنا خلاص نبقى أصحاب.
مريم... اشطا يا رحيم.
رحيم... انتي سنة كام بقى؟
مريم... أنا خمسة ابتدائي.
رحيم... وأنا برضوا.
مريم... نتقابل تاني، بعيد البريك خلاص خلص، أنا في خمسة أول.
رحيم... ماشي، وأنا في خمسة رابع.
مريم... اشطاا.
ومشت على الفصل بتاعها.
رحيم في نفسه... انتي قمرة أوي.
وراح فصله هو كمان.
باك.
رحيم... يا ها، كانت أحلى سنة وشهر قضيتها معاكي وأنا طفل يا مريومتي.
وكمل شغل.
***
عند مريم وشهد.
مريم... تعالي اطلعي.
شهد... لا، مش فاضية.
مريم... اخص، مش فاضيلي؟ اخص، طلقيني.
شهد... مجنوقة وربنا.
مريم... تعالي اطلعي معايا شوية صغيرين يا أختي.
شهد... يلا يا أختي، يلا.
وطلعوا.
***
في مكان ما.
مجهول 1... ها، في أخبار جديدة؟
مجهول 2... جاب سكرتيرة جديدة، وفكرة إننا نجيب سكرتيرة دي فشلت.
مجهول 1... تمام، هشوف خطة تانية. بس انت طبعًا هتجيب أخبار لحد ما نتصرف.
مجهول 2... تمام، تحت أمرك.
وقفلوا.
***
عند رحيم.
رحيم... يا ها، يا مريم، أنا مش عارف رد فعل سلمى وسليم إيه لما يعرفوا إننا هنتجمع.
وقال: لما أتصل على البت سلمى.
رحيم... الووو.
سلمى... أخيرًا افتكرت.
رحيم... بت اتكلمي عدل.
سلمى... تمام يا باشا.
رحيم... المهم، انتي عاملة إيه؟
سلمى... تمام الحمد لله. أمال فين سليم؟
رحيم... واخد إجازة، بيريح نفسه شوية.
سلمى... ماشاء الله عليه. هو كان بيستعجل عشان يريح نفسه.
رحيم... ههههه.
سلمى... قولوا له إني زعلانة منه عشان مش بيعبرني.
رحيم... رني عليه واتخانقي معاه.
سلمى... محضر خير، انت كده طول.
رحيم... أنا برضوا.
سلمى... هقفل وهرن عليك شوية كده عشان عملتلك مفاجأة، انت وسليم الزفت.
رحيم... ماشي يا أختي. بس مفاجأة إيه دي؟
سلمى... أمال اسمها مفاجأة إزاي بقى؟
رحيم... خلاص، لما نشوف مفاجأتك دي.
وفضلوا يرخموا على بعض شوية وقفلوا.
***
عند مريم وشهد، وخصوصًا في أوضة مريم.
شهد... تخيلي كده يا بت يا مريم لو ده رحيم وهتتجمعوا تاني.
مريم... يا ها، بجد أنا هكون فرحانة أوي. بجد يارب ياستي يكون هو.
شهد... بت بقولك.
مريم... قولي.
وقاطع كلامهم رنة تليفون مريم باسم أخوها معتز.
مريم... الوو يا معتز.
البنت... أنا مش معتز.
مريم... حضرتك مين؟
البنت... مريم... معتزززز
رواية عشقت طفولتي الفصل الثالث 3 - بقلم دهب مبروك
البنت... أخو حضرتك في مستشفى الشفاء، ممكن تيجي بسرعة؟
مريم... معتزززززز.
وقالت: حاضر جاية.
وقفلَت.
شهد... في إيه؟
مريم... معتز في المستشفى.
شهد... طيب يلا نروح بسرعة.
ونزلوا.
***
عند سلمى.
سلمى... ماما مالك بتعيطي ليه؟ قلقتيني عليكي.
الأم... أخوكي تعبان ومش عارفة أعمل له إيه.
سلمى... ما استنتهاش تكمل وطلعت تجري على أوضة أخوها.
سلمى... محمود مالك يا حبيبي.
وحطت إيدها على وشه لقيتوه سخن جامد أوي.
الأم... هنعمل إيه؟
سلمى... اتصلت على دكتور يجي البيت.
***
في المستشفى.
مريم وشهد وصلوا.
مريم... لقت دكتور وراحت عنده.
مريم... دكتور.
الدكتور... نعم يا بنتي.
مريم... كان في واحد جاي من شوية، ممكن أعرف هو فين؟
الدكتور... اسمه إيه؟
مريم... معتز.
الدكتور... تعالي معايا.
وخدها وراح أوضة اللي فيها معتز وقالها: ده.
مريم... آه هو، بس ماله إيه اللي جابه هنا؟
الدكتور... آنسة هي اللي جابته هنا، بس مش عارف راحت فين.
مريم... طيب هو ماله؟
الدكتور... اتطعن بآلة حادة في بطنه، بس مش عارف إيه السبب. وأنا لازم أبلغ عشان دي جريمة.
مريم... يالهوووي، بس مفيش داعي تبلغ، كل حاجة هتبقى تمام، بس هو هيخرج إمتى؟
الدكتور... هو دلوقتي كويس، أنا مديله منوم وشوية وهيفوق. عن إذنكم هشوف كام حالة وراجع لكم تاني.
شهد... أنا مش مستوعبة حاجة، وإيه اللي حصل؟
مريم... مش عارفة، هو شوية وهيفوق وهنعرف كل حاجة.
وقعدوا في الأوضة اللي فيها معتز.
مريم... طيب ماما هترجع من عند خالتوه مش هتلاقيني، هعمل إيه يا شهد؟
شهد... قولي لها اللي حصل، ما كله هيبان في الآخر.
مريم... عندك حق. طيب اتصلي بحد عندك من البيت عشان ميقلقوش عليكي.
شهد... هتصل.
شهد اتصلت على مامتها وحكتلها اللي حصل، ومامتها وافقت إنها تفضل مع مريم.
***
عند سلمى.
الأم... ها يا دكتور ابني ماله؟
الدكتور... هو كويس، بس عنده دور برد جامد. خلي ياكل كويس ويمشي على الأدوية دي.
الأم... شكراً يا دكتور.
الدكتور... العفو، ده واجبي. السلام عليكم.
الأم... وعليكم السلام.
وخرج الدكتور.
سلمى... أهو كويس يا ماما، بلاش تعيطي.
الأم... مالك سرحانة في إيه يا سلمى؟ من ساعة ما جيتي.
وبصت بصدمة لسلمى وقالت: إيه الدم اللي على البلوزة بتاعتك دي؟
سلمى... هحكيلك يا ماما.
الأم... احكي.
فلاش باك.
••••••
شاب... الجميلة ماشية لوحدها، ماتيجي نوصلك يا جميل.
سلمى... لم نفسك يا قذر.
شاب تاني... هي القطة شرسة ولا إيه؟
سلمى... دي أمك يا أستاذ يا محترم.
وكل ما تمشي خطوة الشابين يمشوا وراها تاني.
شاب... هو أنا مش بكملك يا بت.
وحاول يمسك إيدها.
ومنعوه ولد وضربوه بالبوكس في وشه، ولاكن الشاب التاني ضربوه بموس في بطنه وطلعوا يجروا.
سلمى... هااااااااا حد يلحقني بسرعة.
وجم ناس وركبوه عربية سلمي واتحركت بيه على المستشفى.
•••••
باك.
سلمى... ده كله اللي حصل.
الأم... إحنا لازم نروح له.
سلمى... بكرة يا ماما هنروح نطمن عليه. هو اسمه معتز. أصلي اتصلت على أخته وكلمتها إنها تيجي بعدها، أنتي اتصلتي وأنا اضطريت إني أجري لما فونك فصل شحن.
الأم... نطمن على أخوكي، وبكرة إن شاء الله نروح له.
سلمى... تمام.
***
في المستشفى.
معتز... فاق وقال: أنا فين؟
مريم... إنتا في المستشفى.
معتز... حاول يقوم بس معرفش.
مريم... ساندتوه لحد ما قام قعد.
شهد... احممم، ألف سلامة عليك يا معتز.
معتز... الله يسلمك.
مريم... إيه اللي شلوحك كده يا ولاد يا معتز؟
معتز... في بنت تقول شلوحك؟
مريم... مش أنا قولت.
معتز... آها.
مريم... يبقى في.
معتز... هههه، وقال: آها.
مريم... بلاش تضحك تاني بقى.
ومريم اتصلت على مامتها تقولها اللي حصل عشان تيجي.
وبعد شوية مامتها جت واطمنت على معتز، ومعتز حكالهم على اللي حصل معاه وإنه كان بيدافع عن بنت بس مايعرفهاش وأول مرة يشوفها ومايعرفش هي مشيت بسرعة ليه.
أما شهد استأذنت ومشيت عشان الوقت كان متأخر.
***
يوم جديد.
في المستشفى.
مريم... اممم، كل ده نوم.
وقامت غسلت وشها.
وراحت عند مامتها اللي نايمة على كنبة في أوضة معتز.
ماما يالا قومي يا حبيبتي.
معتز... طب متسيبيها.
مريم... إنتا صحيت؟
معتز... لا، هكلمك وأنا نايم مثلاً.
مريم... أيوه صح.
معتز... هنخرج إمتى من المستشفى دي؟ أنا زهقت.
مريم... أنا عارفة إنك مش بتحب المستشفيات، فاكلمت الدكتور إننا هنخرج النهارده. هصحّي ماما وهروح أنده له يغير لك على الجرح ونمشي.
معتز... طب هتعملي إيه في الشغل يا قلب أخوكي؟
مريم... أنا ممكن أروح وممكن لا، على حسب الوقت معايا.
معتز... لازمتوه إيه بس الشغل والمرمطة دي؟
مريم... قولت عايزة أعتمد على نفسي.
معتز... ماشي يا ست المعتمدة على نفسك، بس حاسس إنك هتتطردي، أصل مشفتش سكرتيرة كده أبداً.
مريم... ملكش دعوة. صحّي انتَ ماما وأنا هروح أنده الدكتور.
معتز... ماشي يا ستي.
وخرجت مريم للدكتور.
وخبطت.
الدكتور... اتفضل.
مريم... ممكن تيجي تشوف معتز؟
الدكتور... حاضر، روحي وأنا جاي وراكي.
مريم... تمام.
وخرجت رجعت لأوضة معتز.
مريم... مصحتش ماما ليه يا آخر صبري انتَ.
معتز... ها.
مريم... مالك يا سيدي سرحان في إيه؟
معتز... في البت اللي دافعت عنها.
مريم... مالها؟
معتز... بت قمر وجميلة وكيوتها.
مريم... هوباا، انتَ وقعت يا أي يا قلب أختك.
معتز... مش أوي كده. بصي ماما صحيت أهي.
الأم... صباح الخير يا نقر ونقير.
معتز ومريم في صوت واحد... نعم.
الأم... نعم الله عليكم يا حبيبي.
معتز ومريم... ههههه.
وقاطع كلامهم خبط الباب.
معتز... اتفضل.
الدكتور... لا ده انتَ بقيت كويس أهو.
معتز... الحمد لله.
والدكتور غير له على الجرح وكتب له على خروج من المستشفى.
مريم... جهزوا نفسكم، وأنا هروح أدفع حساب المستشفى وجاية.
معتز... ماشي.
ونزلت عشان تدفع الحساب وتفاجأت إنه اتدفع.
وبعدين طلعت تاني أوضة معتز.
معتز... دفعتي؟
مريم... الحساب اتدفع.
معتز... مين اللي دفعه؟
مريم... مرضيش يقول.
معتز... اممم، خلاص يلا نمشي منا هنا.
مريم... يلا بينا.
وفي لحظة خرجهم من باب المستشفى.
سلمى ومامتها كانوا داخلين، وتقابلوا.
سلمى... معتززز.
معتز... أهلاً.
سلمى... آسفة على اللي حصلك بسببي.
معتز... انتي زي أختي بالظبط، ولو أي حد مكاني كان عمل كده. وامسكي أهو رقمي، تبقي تطمني عليه عشان أنا خارج أهو.
سلمى... تمام.
وسجلت الرقم.
مامت سلمى... زين ما ربيتِ يا أم معتز.
مامت معتز... شكراً لحضرتك.
وسلموا على بعض واتحرك كل واحد منهم على بيته.
معتز في نفسه... طب اسمك إيه؟ طب ده أنا غبي إني معرفتش اسمك، بس أهو رقمي معاكي، يعني أكيد هتطمني لو عندك ذوق.
وابتسم.
مريم... مش كفاية سرحان ولا إيه؟
معتز... مركزة معايا طول الوقت كده؟
مريم... ههههه.
وبعد شوية وصلوا البيت.
وبعد وصولهم البيت، مريم لبست ونزلت عشان تروح الشغل.
***
في شركة الأمل جروب.
عند رحيم.
رحيم... إزاي لحد دلوقتي متجيش؟ دي متأخرة ساعة ونص بقا كده يا مريم.
وابتسم بخبث.
وقاطع تفكيره خبط الباب.
رحيم... اتفضل.
مريم... احممم.
رحيم بجدية... أهلاً يا هانم، ساعتين تأخير، ما شاء الله. وأنا أكدت عليكي متتأخريش، صح؟
مريم... أنا والله أخويا كان في المستشفى.
وقاطع كلامهم... صدقيها يا رحيم.
مريم بصت بصدمة.
يتبع
رواية عشقت طفولتي الفصل الرابع 4 - بقلم دهب مبروك
وقاطعهم صوت.
صدقها يا رحيم.
مريم بصدمة: انتي تاني.
رحيم: انتوا تعرفوا بعض.
مريم: اخويا دافع عنها علشان كده اتأخرت وهو كان في المستشفى وخرج وأنا مكنتش جايه.
رحيم: طب يلا مكتبك أهو.
وشاور لها على مكتبها.
مريم: احم ممكن أعرف اسمك.
رحيم في نفسه: اممم يا مريم بقت لمضة أوي لما كبرتي.
وقال: مش وقت تعارف يا هانم، روحي على مكتبك.
مريم بضيق: حاضر.
ومشيت على المكتب.
سلمي: مالك يا رحيم بتعملها كده ليه؟ أنا اللي فاهمة إنها السكرتيرة بس هي مغلطتش.
رحيم: عارف بس لازم أعمل كده.
سلمي: ليه إن شاء الله.
رحيم: بعدين، بس إيه جابك يا أختي.
سلمي: جت عندك مانع.
رحيم: هتعدي أعدي ساكتة، أنا مش فاضي لتفاهتك.
سلمي: اطلبي حاجة أشربها وأنا هترزع هنا لحد البريك ونشوف هنعمل إيه، وعلى فكرة سليم جاي بعد شوية.
رحيم: اطلبي لها فراولة.
ومردش عليها.
رحيم في نفسه: أهي كملت، الظاهر كده إن كل حاجة هتبان النهاردة والمفاجأة من أولها لآخرها باظت.
وقام راح لمريم.
رحيم: بصي الملفات دي أنا عايزك ترجعيها كويس.
مريم: نعم، كل ده إزاي.
رحيم: إحنا هنِهُز ولا إيه.
مريم: خلاص هعمل اللي انت عايزه.
رحيم قرب منها أوي وهي قاعدة على مكتبها.
وقال: اسمها حضرت.
مريم بربكة من قرب رحيم لها: حضرتك ممكن تبعد شوية.
رحيم بعد: تمام، المهم الملفات تخلص النهاردة.
مريم: حاضر.
ورحيم خرج.
مريم في نفسها: حاسة رحيم اللي في بالي، وربنا يارب جمعنا، دول واحشوني أوي.
وفتحت ملفات وبدأت تشتغل.
سلمي: مالك يا رحيم.
رحيم: اسكتي يا تفرقينا.
سلمي: هسكت.
وفي الوقت ده سليم جه.
سليم: السلام عليكم.
سلمي: نعم.
رحيم: بيئة أوي.
سليم: هههه ظريف.
رحيم: سليم انت وسلمي اهدوا كده ومش عايز صوت.
مريم كانت سامعة كل ده وفي نفسها: سلمي وسليم ورحيم يبقى هما بجد ممكن يبقوا هما، ما مش معقول، اسمهم صدف.
وقامت دخلت لمكتب رحيم.
مريم: احم.
رحيم: في حاجة.
مريم: هقول حاجة ليكم ممكن.
رحيم في نفسه: شكلك سمعتينا يا مريم.
سليم: اتفضلي قولي.
مريم: هو انتوا كان ليكم صاحبة من ٨ سنين اسمها مريم.
رحيم بص لها وهو زعلان علشان اتأكد إن المفاجأة باظت.
أما سليم وسلمي بصوا لبعض بصدمة.
سليم بتركيز: كملي كده.
مريم: تعملوه إيه لو لقيتوها.
سلمي: يا ريت بجد دي واحشاني أوي، أنا عمري ما نسيتها وهي وعدتنا إنها لما ترجع هتدور علينا.
رحيم في نفسه: خلاص الخطة فشلت، بس كان مبسوط جداً من جواه إن مريم هتبقى قريبة منه.
مريم: البنت دي أنا أعرفها كويس جداً.
والبنت دي تبقى أنا.
سليم وسلمي قاموا وقفوا وفضلوا متنحين.
مريم ابتسمت وقالت: مالكم يا شلة.
سليم: يا ها كبرتي يا بت وبقى عندك 20 سنة.
سلمي جريت عليها وحضنتها وقالت بدموع: وحشتينييييي أوي.
مريم: واللهي وانتوا أكتر، عمري ما نسيتكم أبداً وفضلت عندي وعدي إننا هنتجمع.
سليم: رحيم إيه الهدوء اللي عندك ده.
رحيم: احم، أنا كنت عارف أصلًا.
التلاتة بصوا له بصدمة وقالوا: نعم.
سليم: ده إزاي.
رحيم: وعلشان كده شغلتها سكرتيرة خاصة ليك.
رحيم: أولاً أنا قبلتها مرتين.
وغمز لمريم.
مريم وشها بقى طماطم.
سليم بضحك: كمل.
رحيم: وبعديها كانت المرة التالتة اللي جت فيها هنا وأنا وافقت عليه من غير ما أعرف إنها مريم صحبتنا.
وبعدين حسيت إنها ممكن تكون هي مريم فطلبت من نيفين السيفي بتاعها وأول ما قرأت الاسم كامل اتأكدت إنها.
وكنت ناوي إني أعرفكم بس كنت هعملها مفاجأة لمريم وليكم بشكل مختلف أوي.
بس هي سمعت اسميكم وحصل اللي أنتوا عارفينه.
سليم: يا ابن اللعيبة بقا كل ده حصل وتخبي عني.
رحيم: ما إنت كنت في إجازة.
مريم: وحشتوني أوي وكنت حاسة أول ما قابلت رحيم صدفة إني أعرفه بس أنا بحمد ربنا إننا اتجمعنا تاني.
سلمي: يالهوي شكلك اتغير أوي لدرجة إننا شوفنا بعض ومعرفناش بعض.
مريم وسليم ورحيم: هههه.
سليم: مش يلا بالمناسبة دي نفطر سوا أصل أنا جعان.
سلمي: ماشي.
رحيم: هطلب لكم شاورما.
مريم: لسه فاكر إني بحب الشاورما.
رحيم: هو أنا أنسى برضه.
مريم ابتسمت بكسوف.
وطلبوا الأكل وبدأوا ياكلوا.
سلمي: احكي حياتك كانت عاملة إزاي.
مريم: كانت عادية جداً، بذاكر، كنت مهتمية بالمذاكرة، وبعد ما بعدت عنكم مكنتش بروح المدرسة، مكنتش بحبها ولحد دلوقتي مجمعتش صحاب منها.
عندي صحبة واحدة اتعرفت عليها لما بابا ماتت وكنت بروح المقبرة بتاعته أتكلم معاه وأروح اشتكيله من أي حاجة بتوجعني.
لقيتها كانت بتزور بابها وقالتلي إنها كانت زي بتيجي لبابها وتفضل تتكلم معاه.
وبعديها قربت منها أوي، بقت بتكلم معاها على طول ومبقتش بروح لبابا كل يوم.
وكملت بدموع: بس هو وحشني أوي، عدى على فراقه 7 شهور بس كأنه مات امبارح، بس هو في مكان أحسن، يلا ربنا يرحمه.
سليم حاول يغير الموضوع.
وقال: متيجوا ناخد يوم إجازة من كل حاجة ونقضي سوا.
مريم: اها واللهي.
سليم: اها عايز أقولك على حاجة.
رحيم: أقول.
سليم: أنا كلمت الصقر وقلت له إنك جبت سكرتيرة وطلب مني إني أجيب له كل المعلومات عنك.
رحيم: هههههه مغفل أوي، مفكر نفسه إنك هتخونيه عشانه.
سليم: هههههه.
وقاطع كلامهم فتح الباب.
سليم ورحيم بصوا بصدمة للشخص اللي على الباب.
رواية عشقت طفولتي الفصل الخامس 5 - بقلم دهب مبروك
رحيم وسليم بصوا للشخص اللي على الباب بصدمة.
علي: احم.
رحيم قام وقف وقال: عايز إيه يا علي؟
علي: مش عايز حاجة، بس عرفت إن أصحاب عمرك بيخونوك.
رحيم بتمثيل: نعم؟
علي: واحد ماشي ورا الفلوس وبس، وباعك ليا.
رحيم: بقا كده يا وطي، ومسك سليم من التيشيرت اللي لابسه.
أما سلمي ومريم كانوا واقفين ماسكين ضحكتهم ومنبهرين بتمثيل رحيم.
سليم: أنا... أنا... أنا...
رحيم بصوت عالي: أنت إيه؟ أنت خاين بتبيعني عشان الفلوس يا كلب؟ ليه نقصك إيه؟ ها؟ رد عليا، رد.
ووجه كلامه لعلي وقال: وأنت عايز إيه؟
علي: أنا عايز نبقى كويسين مع بعض، ومش كل شوية نتخانق عشان نفهم. وأتمنى إنك تثق فيا للمرة الأولى.
رحيم: وإيه الدليل؟
علي: إنك كشفتلك حقيقة صاحبك.
سليم ورحيم: ههههه.
رحيم: صاحبي ده ماشي بأمر مني.
علي: نعم؟
سليم: كنت بوصلك اللي رحيم عايز يوصلهولك وبس.
علي: مش مهم كل اللي فات، أنا بجد عايز أبدأ صفحة جديدة.
رحيم: ولو غدرت؟
علي: وحياة أغلى حاجة في حياتي، أنا بجد عايزك تسمحني على كل اللي فات ونبدأ صفحة جديدة.
رحيم: تمام، وطلبك أنا موافق عليه.
علي: يبقى أنا كده عملت اللي عليا.
رحيم: احم، هو أنت كويس؟
علي: متقلقش عليا يا صاحبي.
رحيم ابتسم لعلي.
علي: استأذن أنا بقى.
وخرج علي.
سليم: هو اللي شوفته ده صح؟
رحيم: أنا مش مصدق، بس آه، كان صح.
سلمي: تمثيل درجة أولى وربنا.
الكل: ههههه.
مريم: احم، أنا بقى رايحة أكمل شغل، أصل رحيم مش بيرحم حد.
سليم: حصل.
رحيم: انتوا الاتنين عليا يا كلاب.
مريم وسليم: هههه.
وكل واحد رجع على مكتبه.
أما سليم مشي لأنه ماكنش جاي في شغل.
أما سلمي مشيت واتفقت مع مريم إنها تيجي تطمن على معتز في البيت.
في فيلا ما.
ضحي: بابا، أنا بحبه أوي بجد.
الأب: يا حبيبتي خلاص، أنا وعدت إنك هتتجوزي.
ضحي: بجد يا بابا؟
الأب: أسبوع بس وهتكوني في بيته.
ضحي حضنت بابها وبوست من خده وقالت: بحبك أوي يا أعظم أب في الكون.
الأب: وأنا بحبك لأنك أحلى بنت في الكوكب.
الأب وضحي: ههههه.
الأم دخلت عليهم.
الأم: مالكم فرحانين أوي كده ليه؟ ماترحوني معاكم.
ضحي: بابا وعدني إني هتجوزه بعد أسبوع.
الأم: هتدمري، مينفعش تتجوزي حد مش بيحبك وقلبه مع حد تاني.
ضحي: أنا هخليه يحبني يا ماما.
الأم: أنت حرة يا ضحي.
وسابتهم وخرجت.
ضحي: شوفت ماما يا بابا مش فرحانة.
الأب: أكيد فرحانة، دي أنتِ بنتها الوحيدة.
ضحي: اممم.
في شركة الأمل جروب.
عند رحيم.
رحيم: مش يلا يا مريم؟
مريم: يلا إيه يا رحيم؟
رحيم: تعالي ننزل تحت ناكل.
مريم: ماشي.
ونزلت هي ورحيم.
رحيم: نتغدى سوا بقى.
مريم بصت لرحيم ولمحت إن السلسلة اللي عبارة عن نص قلب مكسور لسه لابسها، وابتسمت وفرحت جداً من جواها.
رحيم: تاكلي إيه يا مريومتي؟
مريم: ها؟
رحيم: تاكلي إيه؟
مريم: بيتزا.
رحيم: طلب اتنين بيتزا ومعاهم اتنين بيبسي.
مريم: رحيم.
رحيم: عيون رحيم.
مريم: ممكن تبطل طريقتك دي.
رحيم: ولو مبطلتهاش؟
مريم: كانت قايمة تمشي.
رحيم مسكها من إيديها وقالها: اقعدي يا مجنونة.
مريم: احمم.
وقعدت وهو ساب إيديها وقالت: متكسفنيش كل شوية كده.
رحيم: ههههه.
مريم: يخربيتك، ضحكت يا رحيم، لسه زي ما هي.
رحيم بغمز: بس حلوة صح؟
مريم اتكسفت وشها أحمر ومردتش.
رحيم: لسه بتتكسفي برضه؟
مريم: وأنت لسه قليل الأدب برضه؟
رحيم: فاكرها اللي عملتوه فيكي؟
مريم: ودي حاجة تتنسي يا سافل أنت.
فلاش باك.
رحيم كان معدي من جنب مريم وهي واقفة وسط الطلاب في الملعب بتاع المدرسة، وأداها بوسة في خدها.
مريم: خدودها احمرت وقالت: أنت سافل، أنا هروح أقول للميس.
رحيم: لا بلاش.
مريم: لا هروح عشان أنت قليل الأدب.
رحيم: آسف.
مريم راحت لميس.
مريم: ميس، ميس، ميس.
سلمي: في إيه يا مريم؟
مريم: مردتش عليها.
الميس: نعم؟
مريم: ميس، الواد ده اداني بوسة هنا.
وشاوت على خدها.
الميس: هو فين؟
مريم بصت وراها ملقتش رحيم.
والميس سابتها ومشيت.
سلمي: مشي مع سليم.
مريم: أنا هضربه بس كده.
سلمي: أهو!
وطلعت تجري عليه: أنت سافل وأنا هضربك.
رحيم: أنا بحبك وهتجوزك، ولو عريس جالك هقوله إني بوستك.
سلمي وسليم: ههههه.
باااااك.
مريم: يا ذكريات، بقالها ٨ سنين.
رحيم: أديكي بوسة زيها.
مريم بصتله وقالت: أنت قليل الأدب.
وقامت ومشيت، طلعت الشركة.
رحيم جاب البيتزا والبيبسي وطلع وراها الشركة وراح المكتب بتاعها ودخل مكتبها.
مريم: أنت إيه اللي دخلك مكتبي يا سافل أنت؟
رحيم: دي شركتي أنا، ولا نسيتي؟ وأنا أدخل المكتب اللي يعجبني.
وحط البيتزا والبيبسي على كرسي.
مريم قامت من على الكرسي اللي قاعدة عليه وقربت من رحيم وقالت: أنت ليه رخيم كده؟
وزقت عشان يخرج بس هو فضل واقف مكانه متحركش.
مريم بصتله وجات تزقه جامد بس رجلها اتعكبلت في بعض وكانت هتقع، بس رحيم كان مركز مع حركتها أوي ومسكها من ضهرها، وبقت قريبة منه أوي لدرجة إنها خطوة واحدة وتبقا في حضنه، ومريم مسكت في قميص البدلة بتاعته.
وعينهم جت في عين بعض وطولوا في نظرتهم لبعض، وكل واحد فيهم عيونه بتقول كلام للتاني.
مريم فاقت من اللي في وجذبت نفسها ومتكلمتش ولا كلمة وراحت قعدت على الكرسي بتاع مكتبها.
رحيم بصالها وابتسم وفي نفسه: بعشقك يا مريم، أنا مقدرش أعيش من غيرك، أنا بحبك بقالي ١٠ سنين، وإن شاء الله ربنا يجمعنا مع بعض في بيت واحد.
مريم بكسوف: لو سمحت حضرتك ممكن تمشي عشان أعرف أكمل شغل.
رحيم بصالها ولاقى وشها أحمر، فهم إنها اتكسفت وخرج من غير ما يرد عليها.
مريم في نفسها: أحبك أكتر من الحب اللي بحبهولك، بتمنى إنك تكون بتحبني زي ما بحبك يا رحيم.
وكملت شغل.
وبعد ساعة خلصت شغلها وراحت، بس عملت مكالمة قبل ما تروح لسلمي.
وبعد شوية وصلت البيت وخبطت على الباب.
مريم: السلام عليكم.
معتز: ماشاء الله، بتقولي السلام عليكم.
ولسه هترد، الباب خبط وفتحت.
مريم بصت بصدمة: إيه جابك هنا؟
رواية عشقت طفولتي الفصل السادس 6 - بقلم دهب مبروك
مريم بصت بصدمة وقالت:
"إيه جابك هنا؟"
رحيم:
"امسكي تليفونك، أهو نسيتيه. قولت أجيبولك."
مريم جت ترد.
معتز:
"احمم، حضرتك مين؟"
رحيم:
"هو إحنا هنتكلم من على الباب كده؟"
معتز:
"اتفضل."
ودخلوا الصالون.
معتز:
"اتفضل اقعد."
رحيم قعد وقال:
"بالسلامة عليك يا بطل."
معتز:
"الله يسلمك، بس أنت مين برضه؟"
مريم:
"فاكر الولدين والبنت اللي بتكلم عنهم طول الوقت؟"
معتز:
"آه، مالهم؟"
مريم:
"ده رحيم."
معتز:
"واللهي، فين يا ابني من زمان، ده دايماً تدعي إنها تقابلكم."
رحيم:
"أدينا اتجمعنا أهو. وهي أصلاً السكرتيرة الخاصة بتاعتي."
معتز:
"وأي كمان؟"
رحيم:
"وسلمى اللي اتفعت عنها، هي البنت اللي معانا."
معتز:
"لا، إيه الصدمات دي!"
مريم:
"اتصدمت يا روح أمك."
رحيم:
"إيه الألفاظ دي؟"
الأم من المطبخ:
"بتقولي حاجة يا مريم؟"
مريم:
"بقول إنك ست الكل."
رحيم ومعتز:
"ههههه."
رحيم:
"بقولك يا مريم، تبقي كلمي سلمى. أصل عايزة تطمن على معتز."
مريم:
"أيوه، أنت عرفت العنوان منين؟"
رحيم:
"من الـ CV يا ظريفة."
معتز:
"هو إيه الأطفال دي؟"
مريم:
"ما شاء الله عليك، أنت اللي كبير أوي يعني."
رحيم:
"هو أنت لسه بقا طويل كده ليه؟"
مريم:
"أنا كبرت، وكل ما بكبر لساني بيطول، هههه."
معتز:
"دمك سم."
رحيم:
"احمم، أستأذن أنا بقى."
مريم:
"يكون أحسن برضه."
رحيم:
"نعم؟"
معتز:
"معلش، أصلها واحدة قليلة الذوق. أنا مش عارف أنت مشغلها معاك على إيه."
مريم:
"علشان أنا مفيش زيي في الشغل."
رحيم:
"أنا ماشي، وأنت يا معتز ربنا يصبرك يا رب."
مريم:
"امشي يلا، يلا من هنا."
رحيم:
"الذوق لناسُه برضه."
مريم فتحتله الباب وقالت:
"اتفضلوا، الزيارة خلصت."
الأم خرجت من المطبخ وقالت:
"احمم، متيجي تتعشى معانا يا ابني."
مريم:
"هو مش فاضي يا ماما."
معتز:
"يابت المجنونة، اسكتي."
رحيم:
"الحق يا طنط، ده بيشتم عليكي."
معتز:
"لا، أنا بتعور يا ماما، بعدين بقى."
رحيم ومريم:
"ههههه."
مريم قفلت الباب وقالت لرحيم:
"اتفضل بقى علشان تدوق أكل ماما."
رحيم:
"هو أنتِ مش كنتِ بتطرديني من دقيقة؟"
معتز:
"ونبي ابعد بعيد عنها، علشان دي مش بترسي على كلمة."
الأم:
"يلا اتعشوا وبعدين كملوا كلام."
مريم:
"تعالي يا ماما نحط الأكل سوا."
مريم ومامتها دخلوا المطبخ.
رحيم:
"الحمد لله. أمشي أنا بقى."
معتز:
"اخص عليك، مش عايز تتعشى معانا؟ وأنا اللي بقول إنك هتبقى صاحبي وكده."
رحيم:
"أوامرك يا باشا."
معتز:
"أنا مفيش حيل أشدك، فا أنت تعالِ امشي معايا يا أُدب يا أم هسلط مريم عليك."
رحيم:
"وليه مريم بس؟ أنا همشي وراك زي الألف."
معتز:
"ههههه."
وقعدوا على السفرة، ومريم ومامتها بدأوا يحطوا الأكل على السفرة لحد ما خلصوا كل الأصناف اللي عملوها. وقعدوا على السفرة وبدأوا ياكلوا.
معتز:
"حبيتك يا ولد يا رحيم. ياريت تليفونها كانت نسيتوه من زمان."
مريم:
"ولد؟ ههههه."
رحيم:
"وأنا كمان واللهي ارتحتلك أول ما شفتك وحبيتك."
وخلصوا أكل. ورحيم استأذن.
مريم:
"ما حضرتك قاعد شوية يا مستر رحيم."
رحيم:
"بقولك إيه، بكرة تيجي بدري. مش معنا إننا أصحاب وقريبين من بعض أوي إنك تيجي بمزاجك."
مريم:
"حاضر، هاجي بدري."
معتز:
"الله على مريم وهي بتسمع الكلام."
رحيم:
"أنا ماشي بقى."
"تصبحوا على خير."
مريم:
"وأنت من أهله."
وفي نفسها:
"وربنا يا رحيم بالعند فيك لتتأخر، ووريني هتعمل إيه بقى."
معتز:
"روحتِ فين؟"
مريم:
"أنا برضه يا بتاع سلمى؟"
معتز:
"بمناسبة سلمى."
مريم:
"مالها؟"
معتز:
"أنا بحبها."
مريم:
"ما شاء الله، أخويا بيحب!"
معتز:
"بت رخمة، اخص عليكي."
مريم:
"أنا هقول لأبوها إن فيه حد في حياتها ولا لأ، متقلقش. بس تجيبلي شوكولاتة كتير جداً."
معتز:
"من عيني."
مريم:
"أيوه بقى يا بت يا مريم يا مسيطرة إني."
الأم:
"وطّي صوتك يا بقرة."
مريم:
"يا كسوفك يا بقرة."
معتز:
"بتشتمي نفسك؟"
مريم:
"اسكت."
معتز:
"انتوا عرفتوا بعض إزاي واتجمعتوا تاني؟"
مريم حكت لمعتز إنها سمعتهم وهما بيتكلموا وعرفت أساميهم وسألت عن مريم، وبعدين قالت إنها هي، ففرحوا أوي.
معتز:
"أنا فرحان أوي علشان أنتِ من زمان أوي مشفتكيش بتضحكي كده."
مريم:
"ربنا يفرحني دايماً ويفرحك أنت كمان."
وفضلوا يتكلموا شوية ويهزروا مع بعض لحد ما كل واحد راح أوضته وناموا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في فيلا النصار
ــــــــــــــ
خصوصاً في أوضة رحيم
ــــــــــ
رحيم في نفسه:
"ياها يارحيم، كل دي فرحة جواك بمجرد إنك قضيت يوم كامل وأنت شايفها قدامك؟ للدرجة دي بتحبها أوي كده؟ هي لو جرالها حاجة ممكن أعمل إيه؟"
ويارحيم، ده مجرد تفكير. وعيطت. ده أنت دايماً أقوى من كده. بس أنا لازم أتقدم لها في أقرب وقت، بس أتأكد إنها بتحبني زي ما بحبها. ومن كتر التفكير نام.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يوم جديد
ــــــــ
عند سلمى
ــــــــ
محمود:
"سلمومتي."
سلمي:
"قلب سلومتك."
محمود:
"متيجي نخرج."
سلمي:
"اممم، ماشي. بس هتكلم معاك شوية."
محمود:
"اتكلمي يا قلبي وأنا سامعك."
سلمي:
"إحنا لقينا مريم، اتجمعنا من تاني. وعارف أخوكي ده شهم أوي، كان فيه ولدين بيضايقوني بكلامهم، راح هو دافع عني وضربوه بـ... في بطنه."
محمود:
"نعم؟ وهو عامل إيه؟"
سلمي:
"هو كويس الحمد لله، خرج من المستشفى. بس أنا هروح أطمن عليه في البيت وعايزاك معايا."
محمود:
"أكيد طبعاً، هاجي معاكي."
سلمي:
"تمام. أنا هروح الشركة لرحيم وأقعد مع مريم وهقضي اليوم معاهم لو معندكش مانع."
محمود:
"شايفك فرحانة."
سلمي:
"علشان مريم."
محمود:
"وأنا موافق يا حبيبتي إنك تقضي اليوم هناك يا قلب أخوكي."
سلمي:
"هي دي الأخوات ولا بلاش."
ونزلت.
محمود:
"ربنا يخليكي ليا يا روحي. أنتِ اللي معوضاني عن موت همس، تؤامي."
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في فيلا النصار
ــــــــــــــ
عند رحيم
ــــــــ
رحيم:
"صباح الخير."
الأم:
"صباح النور يا حبيبي."
رحيم:
"عايزة حاجة يا حبيبتي؟ أنا رايح الشركة."
الأم:
"عايزة سلامتك يا حبيبي."
رحيم باسها من دماغها وخرج. ركب عربيته واتحرك على الشركة.
ــــــــــــــــــــــــــــ
عند مريم
ـــــــــ
معتز:
"أخلصي، هتتأخري يا بت."
مريم:
"منا هتأخر عادي، ميقدرش يكلمني."
معتز:
"ليه إن شاء الله؟"
مريم:
"علشان أنا أشطر سكرتيرة في شركة الأمل جروب."
معتز:
"يخربيت الثقة."
مريم:
"اسكت بقى خليني أكمل الأغنية."
معتز:
"ماشي، إن شاء الله تدفدي وأنا مالي يعني."
مريم بدأت تغني مع الأغنية وتقول:
"من يوم ما جت عيونه في عيني وضحكته الجميلة دي، بحلم بيوم ما يبقى لي ويبقى لي، وأصحى ألاقي حبيبي حواليا."
معتز:
"مرررررريم."
مريم:
"نعم؟"
معتز:
"بصلي صوتك القذر ده وغوري على شغلك."
مريم:
"أنت تفهم أنت في الأغاني دي؟ خليك أنت في عمر كلاب بتاعك ده."
معتز:
"أحلى من حماقي مليون مرة."
مريم:
"قرف ياخدك أنت وعمرو كلاب. بتاعت ده."
وسابته ودخلت تلبس. ولبست وخلصت.
مريم:
"أنا نازلة يا ماما."
معتز:
"غوري."
مريم:
"قلت ماما مش معتز."
الأم:
"انزلي يا مريم وسيبك منه، كفاية تأخير."
مريم:
"حاضر يا ست الكل، دايماً نصراني كده."
معتز:
"انزلي يا زفتة يلا، ده أنتِ متأخرة وهتتهزقي من رحيم."
مريم:
"ملكش دعوة."
وسبته ونزلت.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في شركة الأمل جروب
ـــــــــ
رحيم:
"بقى كده يا مريم! تتأخري؟ أنا قلت لك متتأخريش! وربنا لتشوفي أنا هعمل إيه فيكِ يا مريومتي."
وتذكر موقف حصل وهما صغيرين.
فلاش باااااااااك
••••••••••
سليم:
"هنبقى إحنا كلنا في فصل واحد."
سلمي:
"أنا مش هبقى معاكم."
مريم:
"متزعليش بقى."
سلمي:
"مش زعلانة."
وصلوا سلمى لحد فصلها وروحوا هما التلاتة على فصلهم.
سليم ورحيم قعدوا جنب بعض.
ولد:
"شوفت البنت اللي هناك دي قمر إزاي؟ أنا هتجوزها لما أكبر."
وشاور على مريم.
رحيم:
"أنت بتعاكسها؟"
وضربوا بالبوكس في وشه. ووقت الميس دخلت الفصل.
الميس:
"في إيه يا ولاد؟"
رحيم:
"الواد ده بيعاكس خطيبتي وأنا ضربته."
مريم كانت واقفة تتفرج وهي مبتسمة.
الميس:
"عيب يا حبيبي اللي عملته ده."
الولد:
"أنا مقولتش حاجة يا ميس."
رحيم:
"ده كداب، علشان أنا سمعته بيقول إنها قمر وهتجوزه لما يكبر."
الميس ابتسمت وصلحتهم على بعض.
بااااااك
•••••••••
رحيم:
"إيه المفاجأة القمر دي؟"
لؤلؤ:
"إيه رأيك بقى يا حبيبي؟"
رحيم:
"أحلى مفاجأة يا حبيبتي. بجد، كنتِ قولتي إنك جاية."
لؤلؤ:
"منا عملتهالك مفاجأة."
رحيم:
"حبيبتي."
لؤلؤ:
"هو أنت بتحبني يا رحيم؟"
رحيم:
"طبعاً بحبك يا قلب رحيم."
مريم في الوقت ده كانت وصلت وسمعت كل ده، ودخلت مكتب رحيم وعينيها مليانة دموع.
مريم:
"حضرتك، ده استقالتي. ممكن تمضيها."
رحيم:
"أنتِ بتعيطي ليه؟"
مريم:
"وحضرتك مالك بيا؟"
وامضي الاستقالة وسابته ومشيت.
رحيم:
"مالها دي؟"
وخرج وراها.
رواية عشقت طفولتي الفصل السابع 7 - بقلم دهب مبروك
رحيم... دي مالها دي؟
وخرج وراها.
مريم... أول ما خرجت مشيت لحد ما بقت على البحر. وقفت قدام وفضلت باصة للبحر وهي دموعها نازلة.
أما رحيم كان وراها خطوة بخطوة.
رحيم... مالك؟
مريم... عرفته من صوته وقالت: "ممكن تمشي من هنا." ومسحت دموعها.
رحيم... مالك يا مريم؟
مريم... مردتش.
رحيم... أنا مش بكلم نفسي.
مريم بصوت عالي نسبياً: "وأنتا مالك بيا؟ ابعد عني، ابعد. يا ريتني ما قابلتكم، ابعد عني، قربك بيعذبني، ابعد."
رحيم... أنا مش فاهم حاجة يا مريم.
مريم... "استقالتي عندك في المكتب، إمضيها يا رحيم بيه. ومسمحلكش إنك تكلمني."
رحيم... مش فاهم حاجة خالص من اللي بتعملوه.
وسابها ومشي وهو شارد في تفكيره، بس كان بيتابعها من بعد.
مريم في نفسها... أنا حبتوه من وأنا صغيرة وكان عندي أمل إنه بيحبني، بس طلع مش بيحبني. وأنا اللي لما شفت السلسلة لبسها قولت بيحبني، عادي ما إحنا أصحاب. بس أنا لازم أبعد عنه، لازم. حرام أتعذب.
وكملت بدموع: "يارب شيل حبوه من قلبي يارب."
وعلى صوتها عندها... آآآآآآآآآآآآآه، آآآآآآآآآآآآآه.
الكل... بقوا بيبصلها وهي اتجاهلت النظرات دي وفضلت تتمشى على البحر لوحدها.
أما رحيم... استغربت هي ليه بتقول كده. وغصب عنه نزلت دمعة من عينه ومسحها. وفي نفسه: "هي ممكن تكون سمعت وأنا بقولها بحبك؟ واللهي إنتي غبية أوووي. ده اختي يا ستي، وكنا متخانقين مع بعض وجاية علشان تصلحني. وإحنا متعودين إننا بنتصالح كده طول الوقت."
وفضل متابعها من بعيد لحد ما مريم... وساب مريم كانت بتتمشى.
أما رحيم... رجع الشركة تاني وهو حزين أوووي.
لؤلؤ... مين دي؟
رحيم... "احمم، دي ياستي مريم، أكيد كلمتك عنها."
لؤلؤ... "آها، كمل."
رحيم... "أنا بحبها، وهي شكلها كده بتحبني. وسمعتنا وإحنا بنتكلم وفهمت غلط، فاهمني؟"
لؤلؤ... "آها فاهمك. وهي بتحبك أوووي، على فكرة. أنا بنت زيها وعارفة نظرتها اللي بتبصها لك."
في الوقت ده سلمي جت.
سلمي... "إيه ده، مريم فين؟"
ودخلت لرحيم.
سلمي... "فين مريم يا رحيم؟"
رحيم... "اقعدي واهدي، وأنا هحكيلك."
سلمي... "احكي."
رحيم... حكالها كل حاجة.
سلمي... "وهي فين؟"
رحيم... "مش عارف."
سلمي... "أنا ماشية."
لؤلؤ... "خليكي قاعدة."
سلمي... "هروح أشوفها، وأنا هعرف أتكلم معاها. وأكيد هنقابل تاني."
لؤلؤ... "تمام."
سلمي... مشيت ورنت على مريم وردت.
مريم... "سلومتي القمر، عايزة إيه؟"
سلمي... "أنا عارفة اللي حصل مع رحيم."
مريم... "بلاش نتكلم في الموضوع ده. وتعالي نعد شوية مع بعض."
سلمي... "إنتي على البحر؟"
مريم... "آها."
سلمي... "خلاص اقفلي، وأنا جايلك."
مريم... قفلت مع سلمي واتصلت على شهد.
شهد... "آلوو."
مريم... "محتاجة أتكلم معاكي."
شهد... "جايلك، بس إنتي فين؟"
مريم... "في مكان أحزاني."
شهد... "جايلك على البحر."
مريم... "ماشي."
وقفت.
بعد شوية شهد جت الأول.
شهد... "الجميل ماله؟"
مريم... "اسمعني ممكن؟"
شهد... "أكيد."
مريم... "عارفة رحيم اللي حكتلك عنه؟ طلع رحيم بتاع الطفولة. ولقيت سليم وسلمي واتجمعنا، بس يارتنا ما اتجمعنا. يعني أنا أحبه العمر كله وهو طلع بيحب البت اللي كانت معاه في المكتب. هي قالتله بتحبني وهو قالها أيوه طبعاً."
وكملت بدموع: "أنا غلطت إني حبتوه صح؟ أنا، أنا، أنا بحبه أوووي. تخيلي بحبه من ٥ ابتدائي لحد دلوقتي وأنا عندي ٢٠ سنة. هنساه إزاي؟ كان بعيد عني وكل يوم بحبه أكتر، مبالك بقى وهو قريب مني؟ ها؟"
شهد... "ياااه يا مريم، كل ده يحصل لك في يومين."
في الوقت ده جت سلمي.
مريم... "سلومتي."
شهد... "وأنا أبقى شهودتك صح؟"
سلمي... "مين القمر؟"
مريم... "دي شهد، أكيد سمعتني وأنا بتكلم عنها."
سلمي... "بقى إنتي شهد؟"
شهد... "أيوه أنا."
سلمي... "عارفة يا مريم إنك هبلة."
مريم... "اسكتي، إنتي تعرفي حاجة؟"
سلمي... "دي لؤلؤ أخته، يا هبلة."
مريم... "إيه نعم؟ إزاي؟ معقول؟ لا لا."
سلمي وشهد... هههههه.
مريم... "معلش، أفرط شوية."
سلمي... "قولي شوية، اتنين، تلاتة."
مريم... "طب والعمل؟"
سلمي... "تروحي دلوقتي على شغلك، وإحنا هنيجي معاكي."
مريم... "أيوه، تيجوا معايا علشان الكسوف."
شهد... "اممم، هكلم ماما."
مريم... "ماشي."
شهد... كلمت مامتها ووافقت علشان هي عارفة شهد قد إيه بتحب سلمي.
سلمي... "يلا بينا."
واتحركوا التلاتة على الشركة.
أما لؤلؤ كانت مشيت من عند رحيم.
وبعد شوية وصلوا الشركة.
سلمي... دخلت لرحيم.
رحيم... "في إيه؟"
سلمي... "احمم، مريم بره. ومتقلقش، قولتلها إنها اختك. بس بلاش تفتح معاها الموضوع ده تاني."
رحيم بفرحة... "قلبي يا بت يا سلمي."
سلمي... "شكولاتة."
رحيم... "من عيني، أحلى شوكولاتة تكون عندك."
سلمي... "أشطا."
وسابته وخرجت لمريم.
مريم... "ها؟"
سلمي... "شوفي شغلك وسيبك مننا خلاص."
مريم... "ماشي."
أما شهد وشهد فضلوا قاعدين بيتكلموا مع بعض.
وفي الوقت ده سليم جه.
وراح على رحيم علطول.
سليم... "أهلاً."
رحيم... "يلا روح على شغلك يا أستاذ."
سليم... "ما براحتي على نفسك، ليطق لك عرق."
رحيم... "حبيبي، روح على شغلك."
سليم... "ماشي، رايح أهو."
رحيم... "غور."
سليم... "مالوه ده؟"
وخرج.
سليم وهو خارج راح يسلم على مريم.
سليم... "أهلاً يا أختي."
مريم... "صباح الخير."
سليم... "صباح النور يا أختي. ده رحيم ده مبيرحميش حد."
سلمي... "وأنا مالي سلام ولا حاجة؟"
سليم... راح عندها. "صباح السلمة."
سلمي... "نعم يا شاطر."
وعينه لمحت شهد.
سليم... "إنتي؟"
شهد بصدمة... "إنتَ؟"
رواية عشقت طفولتي الفصل الثامن 8 - بقلم دهب مبروك
شهد بصدمة: انت سليم؟ انتي أي جابك هنا؟
مريم: دي شهد صحبتي.
سلمي: وصحبتي أنا كمان.
مريم: هو انتوا تعرفوه بعض إزاي؟
أدهم: دي واحدة مهزقة.
شهد: لم نفسك يا مريم.
اسمه سليم.
شهد: ده سليم.
سليم: مالك بتتكلمي كده ليه؟
سليم: هحكيلكم وتقولوا مين غلطان.
مريم: احكي.
سليم: بصي يا ستي، الست شهد كانت ماشية خبطت فيا وكانت ماسكة الفون، وأنا خبطتها ومكنتش واخد بالي. دي تقولي: مش تفتح يا أعمى يا أطرش، منت مش واخد بالك وانت ماشي؟ عمال تبص للبنات، ده اللي فالح فيه يا أستاذ يا محترم. أنا قولتلها لمي نفسك، فضلت تشتم وسبتها ومشيت.
مريم وسلمي: ههههه.
مريم: انتي يا شهد تقولي كده؟
شهد: دي الحقيقة.
سليم (في نفسه): والله ووقعت يا سليم، ويوم ما تقع تقع في واحدة. اتعرفتوا على بعض بالتهزيق.
(ابتسم)
مريم: انت بتضحك؟
سليم: أنا ابتسمت.
سلمي: سليم امشي روح على مكتبك علشان انتوا الاتنين غلطانين أصلًا.
سليم: بقا كده؟
شهد: احمم، متبطل رخامة بقاا يا أستاذ انت.
سليم: رخامة واستاذ تيجي ازاي دي؟
شهد: زي السكر في الشاي. ههه.
سليم: (بصلهم وبعدين خرج على مكتبه)
شهد: ده غتت.
سلمي: أمال.
مريم: اتكتموا علشان أشتغل بتركيز.
شهد: ماشي يا أختي.
وبعد شوية رحيم خرج لمريم وسلمي وشهد وقال: اجهزوا علشان ماشيين.
سلمي: على فين؟
رحيم: مين دي؟
مريم: شهد صحبتي.
رحيم: امم، اجهزوا انتوا التلاتة.
وراح على مكتب سليم.
رحيم: اجهز يا زفت علشان هنقضي اليوم سوا مع بعض.
سليم: أي المفاجأة القمر دي يا قطة؟
رحيم: سليم يلا بينا يا عم.
(وراحوا عند البنات)
رحيم: ثانية هعمل تليفون وجاي.
رحيم: الوووووو.
معتز: رحيمو.
رحيم: أنا هنقضي اليوم سوا أنا والعيال، البس وتعالى في العنوان ده.
معتز: والله أنا جدع، ده أنا فوريرة وهكون عندكم.
رحيم: باي.
معتز: باي.
سليم: يلا بينا بقاا.
(وخرجوا من الشركة كلها)
رحيم: ها يا بنات عايزين تروحوا فين؟
مريم: الملاهي ننن.
رحيم: نعم يا أختي؟
سلمي: عايزين نروح ملاهي.
سليم: لا، كل لما بتكبروا بتعقلوا.
شهد: إنا بجد عايزين نروح ملاهي.
رحيم: طب ماشي، بس نستنى معتز الأول.
مريم: واي جاب معتز بقا؟
رحيم: أنا اللي قولتلوا يجي، انتي مالك؟
مريم: بارد.
شهد: هو وصاحبه اللي معاه ده.
سليم: لمي نفسك ياقمر.
شهد: من ناحية قمر، فأنا قمرين ننن.
سلمي ومريم: ههههه.
رحيم: لم نفسك، بتعاكس البت قدامنا كده.
شهد: أصله مهزق وأنا شكلي هبهزله.
رحيم وسلمي ومريم: ههههه.
رحيم: وربنا مالكش إلا شهد دي تديك على دماغك.
شهد: تسلم يابرووووو.
الكل: ههههههه.
معتز: اهلا يا شوباب.
سليم: مين الأخ؟
معتز: (شاور على مريم وقال) أخو الاخت. ههه.
رحيم: كب واللهي، أحلى حاجة عملتها إننا هنقضي اليوم سوا.
معتز: احمم، آنسة سلمي ازيك؟
مريم: آنسة؟ ماشاء الله، بقت محترم امتى كده؟
معتز: لم لسانك ده.
الكل: ههه.
سلمي: أنا تمام الحمدلله.
رحيم: يلاه على الملاهي يا شباب.
الكل: تمام.
في الملاهي
مريم: بنات هندخل بيت الرعب.
شهد وسلمي: ماشي.
رحيم: واحنا ملناش نفس.
مريم: نعم؟ انتوا عايزين تلعبوا يا أطفال؟
معتز: أمال انتوا أي كبار؟
سلمي: اهده كده علشان لو غلك غلط.
رحيم: انتوا بنات؟
مريم: أمال رجالة مثلًا؟
رحيم: مثلًا.
مريم: يلا نلعب بقاا.
شهد: يلا يا شبح.
رحيم: ماشاء الله.
(ودخلوا بيت الرعب ولعبوا ألعاب كتير جدًا وانبسطوا أووي في الملاهي وخرجوا)
رحيم: ناكل بقاا.
معتز: هو ده الكلام ولا بلاش.
سلمي: ناس همها على بطنها.
مريم: أيوبقاا ياولا يا جامد.
رحيم: أول مرة أضحك كده بججد.
معتز: تدوم.
رحيم: يارب.
(ودخلوا مطعم علشان ياكلوا)
رحيم: هتأكلوا أي؟
سلمي: شورما.
شهد: شورما.
مريم: شورما.
سليم: شورما.
معتز: شورما.
رحيم: شورما.
(والكل ضحك على طريقة الكلام)
سليم: (نده الجرسون وطلبوا أكل وكلو)
مريم: تيجوا نتمشى على البحر، هيكون جميل أووي.
الكل: ماشي.
على البحر
معتز: احنا نقعد هنا.
الكل: قعد.
رحيم: تعالوا نرغي في أي حاجة.
مريم: ياريت.
سلمي: متغني يارحيم.
رحيم: مليش نفس.
معتز: بطل رخامة.
رحيم: هوده حبيبي هوده حبيبي، هو ده حبيبي، أيوه ده حبيبي، ده أنا شفت كتير وعد عليا، وفي سنيتين سلمت إيدي وقلبي، لو يبقا ليا علقني بي، وأعمل أي.
(وسكت)
شهد: مخبي العظمة دي بس ليه؟
معتز: وربنا صوتك وإحساسك تحفة أوووي.
مريم: عندنا هنا مطربة.
معتز: شهد غني انتي كمان.
شهد: ولع قلبي لما شفتها ولع.
معتز: شهد، اتكتمي يا أما غني حاجة عدلة.
شهد: خلاص يا جماعة، هغني أغنية أنا بعشقها.
رحيم: سمعينا يا أختي.
شهد: أنا بعشقها للدنيا، أيوه أنا هقوله لي، دي فرحة الدنيا وما فيها جتلي، وبدعي ربنا كل يوم خليني، أنا بعشقه، بكون ضعيفة بشوفه، أنا بستقوى بي، ده حد منه، واللي مرة بتلاقيه ملكني، في كل إحساسي، تمل روحي، سيباني وبصتله وريحته.
شهد: تعبت.
سليم: يخريبيت إحساسك يا شيخة.
شهد: شكرًا.
رحيم: أنا قايم أتمشى، حد يجي؟
سلمي: خد مريم معاك.
مريم: لا ونبي مش قادرة.
سلمي: بطلي رخامة وقومي.
مريم: (قامت)
(وبدأوا يتمشوا)
مريم: انت ليه ممضتش الاستقالة؟
رحيم: أنا نسيت أصلًا.
مريم: اممم.
رحيم: مريم بقولك.
مريم: نعم.
رحيم: أنا بحبك.
مريم (بصدمة): نعم؟
رحيم: بحبككك.
رواية عشقت طفولتي الفصل التاسع 9 - بقلم دهب مبروك
رحيم... بحبك
مريم.. احمم، أنا راجعة للعيال.
وجت تمشي.
رحيم مسكها من إيديها وقال:
... اسمعيني الأول.
مريم.. سيب إيدي يارحيم.
رحيم.. اسمعني.
مريم.. اممم.
وقفوا وفضلوا هما الاتنين يبصوا للبحر.
رحيم.. من وانتي صغيرة، لما اتقابلنا في ٥ ابتدائي وأنا بحبك. لا مش بحبك، أنا بعشقك يامريم. إنتي روحي وكل حياتي. إنتي متعرفيش أنا كنت عامل إزاي من غيرك. كنت حاسس إنك راجعة، بس إمتى مش عارف. بس إحساس كان جوايا. بس الحاجة الوحيدة اللي متأكد منها إني بجد بحبك ومقدرش أعيش من غيرك. عشان إنتي روحي ومحدش يقدر يعيش من غير روحه.
مريم... وشها بقى طماطم ولسه مركزها مع البحر. وجواها فرحة إنه بيحبها.
مريم.. ركزت وسبته ومشيت بعيد عنه.
ورحيم فضل واقف.
مريم.. في نفسها: إنتي ليه مقلتلوش إنك بتحبيه؟ رغم إنك فرحانة أوي ونفسك يعرف قد إيه إنتي بتحبيه ومدمنة في حياتك. ووقفت تبص للبحر بسرحان وافتكرت طفولتها.
فلاش باك...
مريم... أنا عايزة آيس كريم فراولة.
سلمي... تعالي نجيب كلنا.
رحيم وسليم... يلا.
وراحوا جابوه ورجعوا قعدوا في مكان مليان زرع وخضرة حلوة أوي.
رحيم.. تعالي نلعب خلوي.
سليم.. ماشي، والمكان هنا تحفة أصلًا.
وبدأوا يلعبوا.
وطلع على سلمي إنها ماسكة.
رحيم.. يلا يا سلمي.
وكل واحد استخبى، بس رحيم ومريم استخبوا مع بعض في نفس المكان.
مريم.. يالهوي، كلب بيقرب مننا.
رحيم... متخفيش.
مريم بدموع.. أنا خايفة أوي.
رحيم. متخفيش طول ما أنا معاكي.
ورحيم خبّاها ورا ضهره وهش الكلاب وهي ابتسمت.
سليم.. إيه مالك يا مريم؟
رحيم.. طلعت بتخاف من الكلاب.
سلمي.. أول مرة أشوف واحدة في ٥ ابتدائي بتخاف من البوبي.
الكل... هههه.
باك...
مريم... يااه كانت أحلى أيامي واللهي. وابتسمت.
رحيم.. في الوقت ده كان واقف وراها ومسك إيديها.
مريم: سيب إيدي يا حيوان.
وبتلف لقيتوه رحيم وبصت في عينيه الرمادي وسرحت وعينها بتقول بحبك.
ورحيم... سرح في عينها وفي نفسه: أنا شايفه بحبك في عيونك العسلية دي، بس ليه مش عايزة تقوليها؟
وفاقوا على صوت رنة فون رحيم.
رحيم.. مش وقت يا زفتة.
سلمي.. الووو.
رحيم.. عايز إيه يا زفتة؟
سلمي.. متهدي شوية.
رحيم.. بعد عن مريم شوية. سلمي أنا قولت لمريم إني بحبها، بس هي مردتش عليا ولا نطقت من ساعتها.
سلمي.. صدمت، البت.
رحيم.. نعم.
سلمي... المهم هاتها وتعالوا بسرعة عشان في حاجة مهمة.
رحيم.. ماشي، جااي.
سلمي.. باي.
رحيم.. اممم. مريم تعالي عشان عايزينك.
مريم.. مشيت من غير ما تتكلم برضه.
رحيم.. اححححححممم.
مريم.. مالك؟
رحيم.. لا مفيش.
مريم.. بارد.
رحيم.. سمعتك.
مريم.. رخمة رخمة رخمة.
وضحكوا.
رحيم.. ضحكتك دي بتنسيني الدنيا وما فيها.
مريم.. خدودها بقت طماطم وابتسمت.
ووصلوا عند الشلة.
سلمي.. فضلت تبص لمريم وتغمزلها.
مريم.. عايزة إيه؟
سلمي.. البعيد حمار وربنا.
مريم.. بنات عايزكم بسرعة.
سلمي وشهد... قاموا.
سلمي.. احنا نسيبكم بقى قاعدة ولاد مع بعض، يمكن واحد فيكم أو يمكن كلكم تقولوا إنكم وقعتوها.
وغمزت وقالت: واخد بالك إنت يا رحيم.
رحيم.. ها.
سلمي.. تك أوووه.
الكل.. هههه.
والبنات مشيت.
عند البنات
مريم.. بقولكم.
سلمي.. أنا عارفة اللي هتقوليه، مهو قالي.
شهد.. فهموني يا جيل المستقبل إنتوا.
سلمي.. رحيم لما مشي هو ومريم اعترف لها إنه بيحبها وهي مردتش.
شهد.. أيوه بقى.
مريم.. بتكسف.
سلمي.. منا، ده إحنا بنات زي بعض.
شهد.. أماااال.
وضحكوا.
عند الشباب
سليم.. بما إننا شباب زي بعض نتكلم في التطورات اللي حصلتلي.
رحيم.. اتكلم يا سليم.
معتز.. وأنا هتكلم بس بعد سليم.
سليم.. بسم الله، أنا وقعت.
رحيم. وأنا واقع مش لسه هقع.
معتز.. وأنا وقعت.
رحيم.. نبدأ بالأسامي كده، كل واحد يقول بيحب مين.
معتز.. أنا بحب سلمي.
سليم.. وأنا شهد.
رحيم وهو بيبص لمعتز.. وأنا مريم.
معتز.. يا ابن اللذيذ، ده أنا إحساسي دايما صح كده، ده أنا طلعت عظمه.
رحيم.. متهدي يا عم.
سليم.. والعمل.
رحيم.. امم مش عارف.
رحيم.. أنا هقول حاجة بس هدي الأعصاب يا معتز.
معتز.. مالها مريم؟
رحيم... ما شاء الله عليك، فاهمين.
معتز.. مالها؟
رحيم.. لسه اعترفت لها إني بحبها ومردتش.
معتز.. هي بتحبك على فكرة.
رحيم. ما شاء الله، إنت اللي بتقول كده.
معتز.. خلاص لو قربتلها هقولك يا رحيم.
التلاتة... ههههههه.
رحيم.. إحنا لازم نشوف حل يا جماعة.
سليم.. أنا عن نفسي هشوف الوقت المناسب، بس مش دلوقتي عشان أنا لسه شايفها مرتين عشان متستغربش.
معتز... وأنا زيك بالظبط كده.
رحيم.. بس تفتكروا هما بيحبوكم مثلًا؟
معتز.. مش عارف.
سليم.. أنا بقول نستنى شوية.
رحيم.. هو كده بالظبط.
عند البنات
شهد.. الصراحة كده ليه مقلتلوش إنك بتحبي؟
مريم... مش عارف، سألت نفسي ملقتش إجابة.
شهد.. ممكن يضيع منك.
مريم... بجد؟
سلمي... لا، هو بيحبك وأنا متأكد إنه حاسس إنك بتحبيه أو متأكد إنك بتحبيه. إنتي مش فاكرة الصبح؟
مريم... امممم.
شهد.. عارفين الواد الغتت اللي اسمه سليم؟
سلمي... ماله؟
وغمزتلها.
شهد.. أظاهر كده، ده أظاهر بس إني هحبه أو حبيتوه حاجة زي كده.
مريم.. خاينة.
سلمي.... هههههه.
مريم.. وإنتي يا سلمي؟
سلمي.. في نفسها: معتزززز.
مريم... سرحتي فيه صح؟
سلمي... عارف الولد الشهم اللي أخد مطوة بدالي؟ هو ده اللي خطف قلبي.
مريم.. تلاتة أصحاب يتجوزوا تلاتة أصحاب، حاجة روعة أوي.
وضحكوا.
مريم.. مش يلا بقى نروح لهم؟
شهد وسلمي... يلا.
واتجمعوا كلهم.
واتحركوا كل واحد على بيته.
في فيلا النصار
رحيم دخل.
الأب.. رحيم ممكن نتكلم؟
رحيم.. أكيد يا بابا.
الأب......... قولت إيه؟
رحيم... ده مستحيل يحصل يا بابا.
الأب... وأنا بأمرك يا رحيم، مش باخد رأيك.
رحيم.. بدموع... بابا مستحيل يحصل.
رواية عشقت طفولتي الفصل العاشر 10 - بقلم دهب مبروك
رحيم بدموع: بابا، مستحيل ده يحصل.
الأب: أنا قولت اللي عندي، وتبقى جهز نفسك.
رحيم طلع أوضته والدموع نازلة من عينه.
رحيم في نفسه: مستحيل أعمل كده، مستحيل.
وجت في باله خطة، وقال إن لازم هينفذها.
ومن كتر التعب نام.
***
عند مريم.
مريم: يااه، اليوم كان حلو ومتعب جداً.
معتز: واللهي الواد رحيم ده مفيش أحلى منه، بيخرجني.
مريم: إنت هتنزل الشغل امتى؟
معتز: بكرة ممكن، والجرح بقى كويس، وكمان في قضايا كتير متأجلة.
مريم: ماشي يا سي المحامي.
مريم: أنا هنام.
معتز: نامي يا أختي، وأنا هروح أوضتي وأنام.
مريم: يلا امشي.
معتز خرج وراح أوضته ونام.
***
يوم جديد.
في فيلا النصار.
رحيم: يااه، كل ده نوم.
وقام بص لنفسه في المراية وقال: اسمحيني يا مريم، بس أنا لازم أعمل كده. وأنا متأكد إنك بتحبيني يا مريم.
ولبس ونزل.
***
عند مريم.
زي عادتها صحيت، لبست ونزلت، ومامتها ومعتز كانوا نايمين.
في شركة الأمل جروب.
رحيم وصل الشركة ومكنش ضايق نفسه خالص.
ومريم وصلت هي كمان.
مريم: أول ما وصلت الشركة دخلت عند رحيم المكتب.
مريم خبطت.
رحيم: اتفضل.
مريم: أهلاً.
رحيم: نعم؟
مريم: مالك؟
رحيم: محسسني إنك حاسة بيا، محدش بيحس بيا، حتى أقرب الناس ليا. بابا عايز يدمرني. ودموعه نزلت غصب عنه. أنا مكسور أوووي، وإنت مش حاسة بيا، ولا حد هيحس.
مريم بصوت عالي نسبياً: لا يا رحيم، أنا أكتر واحد حاسة بيك، علشان بحبك، وعمري ما حبيت ولا هحب غيرك. إنت عشقي من وأنا طفلة، وأنا حاسة بيك.
رحيم ابتسم، بس جواه حزن كبير جداً برضو.
رحيم: بجد؟
مريم بكسوف: أها، بجد.
وجت تخرج. رحيم مسك إيدها وقال: سامحيني يا مريم لو زعلتك في يوم من الأيام.
مريم لفت وشها وقالت: وإنت مش هتزعلني، علشان إنت بتحبني بجد.
رحيم ابتسم وساب إيديها وقال: هاجي أتقدملك النهارده.
مريم هزت دماغها بمعنى موافقة، وسحبت إيديها من إيد رحيم، وحست إن إيديها بتتتسحب ببطء، وخرجت لمكتبها.
رحيم: أتمنى إنك تسمحيني يا مريومتي.
وطلب فطار له ولمريم.
وبعد شوية جه الفطار.
واتصل على مريم وطلبها تجيله.
مريم: افندم.
رحيم: تعالي نفطر سوا، علشان ورايا اجتماع بعد ساعتين.
مريم: اممم، يلا بينا.
وقعدوا كلوا مع بعض، مع ضحكهم وحزن رحيم اللي مداريه، ومشاكسته لمريم وكسوفها.
ومريم خرجت تكمل شغل وتجهز للاجتماع.
في الوقت ده سليم جه.
سليم: أهلاً.
رحيم: إنت مش هتبطل التأخير ده.
سليم: عادي.
رحيم بصوت عالي: لا مش عادي، احترم مواعيدك يا سليم، ده شغل.
سليم: اهدى يا رحيم، مالك؟
رحيم بحزن: مفيش.
سليم: ده أنا سليم يا رحيم، احكي.
رحيم حكاله كل حاجة باباه قاله عليها، وعلى اللي هيعملوه.
سليم: أكيد في حل لكده.
رحيم: هو ده الحل، وهنفذه مهما كان.
سليم: اممم.
رحيم: إنت معايا ولا لا؟
سليم: أنا عارف إنك مش بترجع في أي حاجة، فـ أنا معاك، بس اللي بتعملوه ده مش صح.
رحيم: روح على مكتبك يا سليم.
سليم خرج على مكتبه.
بعد مرور ساعتين.
رحيم: اتفضلوا.
تالا: كيفك مستر رحيم؟
رحيم: تمام الحمدلله، بس اتكلمي مصري.
تالا: تمام.
مريم دخلت في الوقت ده، وأدت لرحيم الملفات اللي قالها عليها.
رحيم: تمام يا مريم.
تالا: امم، شكلك قمورة جداً يا مريم.
مريم: اممم، طول عمري وأنا قمر.
تالا: مش ناوي تتجوز يا مستر رحيم؟
مريم: اها، متعرفش، مهو الحمدلله هيتجوز.
تالا: مين بقا سعيدة الحظ دي؟
مريم: أنا.
تالا: عن جد مستر رحيم؟
رحيم قرب من مريم ومسك إيديها، شبكهم في إيده وقال: أها، مريم مراتي. وأدها بوسة في خدها.
مريم بصتله بصدمة، وشها احمر من الكسوف.
تالا: شكلكم واخدين بعض عن حب.
مريم: اها طبعاً، بس ممكن ملكيش دعوة بحياتنا بقا، وتنزلي عنك من على رحيم، وتتكلمي في الشغل.
رحيم كان ماسك ضحكته بالعافية، وكان فرحان جداً إن مريم غيرانة عليه أوووي كده.
وخلصوا الاجتماع، ورحيم وافق على الصفقة، وكل حاجة بقت تمام.
مريم: تعرف إنك قليل الأدب، إيه اللي عملتوه ده؟
رحيم ابتسم.
مريم: قليل الأدب. وخرجت.
رحيم ابتسم بس بوجع.
وخلص اليوم، ومكنش فيه أحداث تذكر.
يوم جديد. اليوم اللي هيتقدم فيه رحيم لمريم.
مريم: اممم، هبقى عروسة يا معتز.
معتز: وهتبقي أحلى عروسة يا قلبي، بس إنتي موافقة صح؟
مريم بتكسف: موافقة صح؟ هو قالي إنه بيحبك.
مريم: نعم؟
معتز: عارفة الواد سليم بيحب شهد.
مريم: يا دعوات أمك يا شهد.
معتز: إيه أمك دي؟
مريم: وإنت مال أمك؟
معتز: بقيت بيئة أكتر من الأول يا حبيبتي.
مريم: ميخصكش.
ودخلت أوضتها.
واتصلت على شهد تجيلها.
بعد شوية شهد جت.
شهد: معتز، إزيك يا راجل؟
معتز: تمام، ومش ناقص صداع. ادخلي لمريم من غير صداع.
شهد: منا داخلاها.
معتز: بقولك.
شهد: نعم.
معتز: شكلك هتبقي عروسة قريب زي مريم.
شهد: إيه هي بقاا؟
معتز: لحد كده تمام، ادخلي لمريم.
شهد: رخـم. ودخلت الأوضة.
لمريم.
مريم: لسه فاكرة.
شهد: مبروك.
مريم: حاسة بحاجة غريبة.
شهد: اهدي بس، في أي.
وقاطع كلامهم.
رنت فون مريم باسم سلمي.
مريم: الوو.
وشهد بدموع، شهقت عياطها بينها.
مريم: في إيه؟ وقلبها بدأ يدق جامد.
سلمي: رحيم. تعيشي إنتِ.
مريم ودموعها نزلت على خدها.
كدابة، كدابة.
سلمي: رحيم مات. وسليم اللي عارفني.
مريم: رحيمممممم.
وأغمى عليها.