تحميل رواية عشقت طفولتي بقلم دهب مبروك pdf
بقلم دهب مبروك
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
رحيم... يالهوووي إيه ده! وطلع يجري عليها وحضنها، وبعدها عن العربية اللي كانت هتدوسها، وقال لأصحاب العربية: آسف. مريم: إيه اللي حصل بالظبط؟ رحيم: كنتي هتموتي. مريم: إزاي؟ رحيم: انتي مش ملاحظة إنك في حضني؟ ولا عاجبك؟ مريم بكسوف: آسفة. وبعدت عنه. رحيم: تبقي تحسبي بعد كده. مريم: شكراً إنك أنقذتني. ومشيت. رحيم: هشوفك تاني. مريم وهي ماشية: لو ربنا عايزنا نتقابل هنتقابل. رحيم: أنا اسمي رحيم. مريم وقفت وقالت: وأنا مريم. وكملت مشي لحد ما اختفت من قدام رحيم. رحيم في نفسه: حاسس إنك مش غريبة عني يا مريم. وم...
رواية عشقت طفولتي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم دهب مبروك
رحيمممممم.
واغمي عليها.
شهد: جريت عليها وحاولت تفوقها، ولكن مفقتش. ندهت على معتز.
شالها ونقلوها على المستشفى.
معتز: عايزين دكتور بسرعة.
جاء دكتور، ودخلوها أوضة.
معتز: هو مالها؟
شهد: مش عارفة.
معتز: طب ثانية، أنا هرن عليه.
رن، لقى جرس وما حدش بيرد.
شهد: ها، في إيه؟
معتز: ما فيش حد بيرد.
شهد: قالت أنا هتصل على سلمى أشوف هي قالت لها إيه.
رنت سلمى.
شهد: الووو.
سلمى: شهد.
شهد: مالها رحيم؟
سلمى: رحيم مات.
شهد: إيه؟
سلمى: مريم فين؟
شهد: في المستشفى، مغمي عليها.
سلمى: أنا جايلها حالاً أنا وسليم. باي.
معتز: إيه؟
شهد: رحيم مات.
معتز: إزاي يعني؟
شهد: سلمى وسليم جايين وهنعرف إيه اللي حصل.
معتز: لا، أكيد في حاجة غلط.
في الوقت ده الدكتور خرج من عند مريم.
معتز: مالها؟
الدكتور: انهيار عصبي.
معتز: والعمل؟
الدكتور: أنا أدتها مهدئ، ومتقلقش هتكون كويسة.
معتز: شكراً لحضرتك.
الدكتور: العفو.
شهد: ربنا معاه.
في الوقت ده سلمى وسليم جم.
سليم: مالها؟
معتز: رحيم مالها؟
سليم: مات في حادثة، وعبال ما راح المستشفى قالوا له إنه مات.
معتز نزل دمعة من عينه من غير ما يقصد، وقال: ليه كل ما أحب حد ربنا ياخده مني يارب.
سلمى بصت له وفضلت تعيط.
شهد كانت واقفة مش مصدقة. هما دول اللي كانوا قاعدين مع بعض من يوم. وكانت ماسكة نفسها عشان ما تعيطش.
سليم كان عنده هدوء غريب جداً.
معتز فضل واقف سرحان وساكت.
***
في مكان ما.
هي: احمم.
هو: نعم.
هي: أنا هنام فين؟
هو: في الأوضة دي يا حلوة.
هي بحزن: تمام.
هو: استني، أنا متجوزك مصلحة يا حلوة عشان تبقي عارفة، والجوازة دي مش هتطول كتير.
هي بدموع: اممم، ماشي.
هو: جوازي ده فقر من أولها.
***
في المستشفى.
مريم: فاقت وخرجت برا الأوضة وقالت: روحوني.
معتز: حاضر.
سليم: أنا جاي معاكم.
سلمى: وأنا.
شهد: وأكيد أنا جاية.
واتحركوا على بيت مريم.
***
في بيت مريم.
مريم دخلت وقعدت في هدوء تام في أوضتها.
دخلوها.
سلمى: ما تكتوميش في نفسك كده، عيطي، اصرخي، اعملي أي حاجة.
مريم بدموع: عارفين أنا حبيته أوي، هو كل دنيتي، عمري ما حبيت غيره. عارفين ليه؟ لأنه كل حياتي. وبصوت عالي: وهو مات، مات وسابني زي باباه. لما بنحب حد بيسيبنا بسرعة كده؟ يا ريتني ما قابلتكم، ما كنت زماني مكسورة كده. كل حاجة بحبها بتروح مني، بتروح مني.
وصرخت باسم رحيم.
سلمى وشهد ومعتز وسليم كانوا واقفين يعيطوا جامد أوي.
مريم: اخرجوا برا، برا، مش عايزة حد فيكم، أنا بكرهكم كلكم عشان هتسيبوني، برااااااااا.
الكل خرج برا الأوضة إلا سلمى.
سلمى: اهدي يا مريم.
مريم حضنت سلمى وفضلت تعيط في حضنها، وصوت عياطها كان يوجع القلب.
***
بعد مرور شهر على موت رحيم.
مريم مكنتش بتتكلم مع حد، ودايماً قاعدة تعيط وتفتكر كل حاجة كانت مع رحيم، ومكنتش بتخرج خالص من البيت، والكل بقى قلقان على حالتها دي.
أما سليم كان بيروح الشركة، ومعتز نزل المكتب بتاعه يشتغل.
وسلمى وشهد زعلانين جداً على حالة مريم اللي بقت فيها.
***
سلمى: يلا يا شهد، انزلي.
شهد: جايلك أهو يا حبيبتي.
في الوقت ده مريم كانت أول مرة تنزل من ساعة موت رحيم.
وبعد شوية سلمى وشهد اتقابلوا وراحوا على الشركة لسليم.
***
في شركة الأمل جروب.
عند سليم.
سليم: مريم عاملة إيه دلوقتي؟
شهد: زي ما هي ومش راضية تنزل مع حد.
سليم: الله يكون في عونها.
***
عند مريم كانت بتتمشى في أي مكان مشيت، ودموعها نزلت، وقاعدة تفتكر ذكرياتهم.
وهي ماشية خبطت في شخص.
الشخص بص لها بحزن.
مريم من غير ما تشوف شكله: أنا آسفة.
وبتتكلم بدموع:
الشخص: عادي، ولا يهمك.
مراتوه: يلا يا حبيبي.
وكملوا ماشيين.
مراتوه: شكلها مكسورة أوي البنت دي.
الشخص: ربنا يكون في عونها.
الدموع مغرقة وشها.
مريم وقت عند أول مكان اتقابلوا فيه، ساعة العربية.
وقالت: كانا أول مرة نتقابل. أنقذتني من الموت، وأديك رحت وسبتني أهو. أنا بموت من جوايا. أنا عايشة من غير روح. أنت روحي. أنت كنت روحي لما كان جوايا روح.
وفضلت تعيط.
جت طفلة صغيرة.
أدتها منديل وقالت: مينفعش القمر اللي زيك يعيط كده.
مريم: منا مش قادرة، حبيبي راح وسابني.
الطفلة: برضه ما تعيطيش، ادعيله يروح الجنة.
مريم باستها من خدها، وافتكرت رحيم لما باسها من خدها.
الطفلة: روحتي فين؟
مريم: لا، ما روحتش.
الطفلة: مشيت وسابتها.
مريم: وحشتني أوي يا رحيم.
***
في الشركة.
سلمى: إحنا لازم نخرج مريم من اللي هي فيه.
سليم في نفسه: يا لها، يا مريم، للدرجادي بتحبيه؟
شهد: روحت فين يا سليم؟
سليم: لا، بقول إحنا عايزين نخرجها بأي شكل.
سلمى: مريم عنيدة ومش هتوافق.
في الوقت ده دخلت عليهم لؤلؤ، أخت رحيم.
شهد: البقاء لله، آسفة معرفتش أجي.
سلمى: وأنا كمان.
كنت قاعدة مع مريم.
رحيم في الجنة إن شاء الله.
سليم: أنا جيت الحمد لله.
لؤلؤ: نعم.
الكل بص لها بصدمة.
رواية عشقت طفولتي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم دهب مبروك
لؤلؤ.. الكل بص لها بصدمة.
سلمي.. في إيه يا لؤلؤ، فهمينا.
لؤلؤ.. رحيم إيه اللي في الجنة والكلام ده، أنا مش فاهمة حاجة.
شهد.. رحيم مات صح؟
لؤلؤ.. بصوا لي بجنان، رحيم عايش بس إنتوا ليه مجتوش فرحوه، كان من شهر.
سلمي.. لا ونبي، وإنت يا سليم مين قالك إنه مات؟
سليم.. سابهم ومشي.
شهد.. إيه اللي بيحصل ده؟
سلمي.. أنا مش فاهمة حاجة، وإزاي رحيم عايش وإيه فرحوه ده؟
لؤلؤ.. أنا مش فاهمة إنتوا بتقولوا إيه، بس هو متجوز بنت اسمها ضحى وهو مسافر برا مصر وراجع النهاردة.
شهد وسلمي.. بصوا لبعض.
لؤلؤ.. لا تصدموا براحتكم، أنا ماشية.
سلمي.. أنا لازم أشوف رحيم وأفهم إيه اللي بيحصل.
شهد.. آه.
ونزلوا من الشركة ورنوا على فون رحيم، بس مردش.
سلمي.. مش بيرد.
شهد.. رني على سليم.
سلمي.. مردش.
شهد.. سليم يعرف الحقيقة.
سلمي.. بالظبط كده، والعمل؟
شهد.. تعالي نروح لمريم.
سلمي.. يلا.
***
عند سليم.
سليم.. ما ترد بقا يا زفت انت.
ورن خمس مرات، والمرة السادسة رد.
رحيم.. في إيه؟
سليم.. عرفوا إنك عايش.
رحيم بصوت عالي.. إزاي، إنت قلت لهم؟
سليم.. لؤلؤ اللي قالت لسلمي وشهد، بس هما ما صدقوها، وهي قالت إنك متجوز من شهر.
رحيم.. سيبك بس، مريم عاملة إيه؟
سليم.. زي ما هي.
رحيم.. منا شوفتها.
سليم.. مش فاهم.
رحيم.. كنت ماشي على البحر أنا وضحى وخبطت فيا، بس مبصتش وقالت آسف، بس حالتها مدمرة.
سليم.. إنت السبب في كل ده، تفتكر هتسامحك؟
رحيم.. اللي بيحب بيسامح.
سليم.. لو إنت كنت مكانها كنت هتسامح؟
رحيم.. مش عارف.
سليم.. أنا ندمان إني عملت معاك كده يا رحيم.
رحيم.. سليم اقفل يا سليم.
وقفلوا.
رحيم.. أنا يا زفتة.
ضحى.. نعم.
رحيم.. أنا بكرهك يا ضحى، بكرهك وعمري ما هحبك، فاهمة؟
ضحى.. على فكرة بقا إنت مش متجوزني عشان مصلحة بابا اللي خطط لكل ده. عارف ليه؟ عشان بحبك.
رحيم.. وأنا ما كرهت قدك، أنا مش بحبك وهطلقك وهكون مع مريم، هي اللي المفروض تبقى في مكانك دلوقتي، إنت السبب. عارفة؟ هي فاكرة إني ميت وهي اللي خبطت فيها الصبح.
ضحى.. إنت ليه كده؟
رحيم.. مالكيش دعوة وغوري من وشي، بلا قرف يا خدك.
رحيم.. في نفسه.. ياها يا مريم، أنا عارف إني غلطان، بس بجد أنا تعبت، كنت لازم أعمل كده عشان أنا خنتك.
***
سلمي وشهد.
سلمي وشهد راحوا بيت مريم، الأم فتحتلهم وقالت إن مريم نزلت.
سلمي.. هتكون راحت فين، وإيه اللي نزلها؟
شهد.. مش عارفة.
سلمي.. ثانية بس، ورنت على رحيم مردش. راحت باعتها مسدج وكتبت: "مريم، مس لقينها يا رحيم، شكلها عملت في نفسها حاجة وإنت السبب، أنا مش عارفة إنت عملت كده ليه، بس لو مريم جرالها حاجة مش هسمحك يا رحيم."
شهد.. ليه عملتي كده؟
سلمي.. عشان أخوفه وأحسسه مريم قد إيه كانت بتتعذب، بس هي فين؟
شهد.. متقلقيش، هي أكيد هتكون هناك عند بابها، تعالي نروح.
سلمي.. يلا.
***
في فيلا النصار.
رحيم.. يالهوي، أنا السبب، يارب، أنا ليه بقيت كده، وإنت يا بابا ربنا يسمحك، ربنا يسمحك. وفضل يكسر في كل حاجة حواليه.
ضحى.. جت على الصوت وقالت.. في إيه؟
رحيم.. برااا من هنا، برااا. وفضل يكمل تكسير ولبس ونزل.
الأب.. رايح فين؟
رحيم.. ارتحت كده لما جوزتيني يا بابا، إنت دمرتني، ضيعت مني أكتر إنسانة حبيتها وحبيتني، أنا حبيتها لدرجة إني يوم ما اتجوزت فهمتها إني مت، وهي دلوقتي مش لاقينها، شكله يصعب على أي حد، ربنا يسمحك يا بابا.
وهو خارج شاف لؤلؤ.
لؤلؤ.. أصحابك شوف مالهم بيقولوا إنك مت.
رحيم.. مردش عليها وركب العربية ومشي في طريقه للبحر.
لؤلؤ.. دخلت الفيلا وقالت.. رحيم ماله يا ضحى؟
ضحى.. دمعت وقالت.. أنا دمرت أخوكي أنا وباباكي. وفضلت تعيط.
***
عند مريم.
مريم.. كانت قاعدة قدام قبر بابها وبتتكلم.
مريم.. بقا عندك يا بابا، في الجنة، إنتوا وحشتوني أوووي، عايزة أجيلكم أوووي، لو قلتلكم قد إيه إنتوا وحشيني، بس عارف يا بابا، أنا حبيت رحيم، أنا كنت بحكيلك عن رحيم وسليم وسلمي، بس شهد نسيت أحكيلك عنها، عارفة يا بابا، أنا بحبهم أوووي أوووي، بتمنى من ربنا إني أموت قبلهم، مش عايزة أتوجع تاني يا بابا، مش عايزة أتوجع تاني، حتى رحيم وجعني، موت وجعني أوووي.
***
رحيم وصل للبحر مالقاش مريم.
رحيم.. ياربي، هتكون فين بس؟ ورن على شهد.
رحيم.. اللوو.
شهد.. نعم.
رحيم.. مش وقتها دلوقتي، قولي مكان المقابر بتاعت بابا مريم فين؟
شهد.. اممم.
رحيم بصوت عالي.. فين؟
شهد.. ادتله العنوان.
رحيم.. تمام. وقفل واتحرك على المقابر.
بقت شهد وسلمي في طريقه للمقابر ورحيم كمان.
***
عند رحيم.
رحيم ماشي بالعربية وعمال يغني ودموعه نزلها بصمت ويقول:
"قلولي نفسها تشوفني، بتسأل عني باستمرار.
يرتني ما حد عرفني، مابين أرجع وبين أبعد.
فضل قلبي يأنبني، عشان وصلتها لدرجة تقول للناس خلاص سبني.
قالوا امتى نرجع تاني، الو مش نسياني.
فكرة أيامنا..."
رحيم.. بس، بس، أنا تعبت بجد، مش عارف أعمل إيه.
في الوقت ده شهد وسلمي وصلوا المقابر واتفقوا إنهم ميقولوش لمريم إن رحيم عايش.
شهد.. قربت من مريم وقالت.. مريم قومي.
مريم.. إيه جابك، حرام ابعدوا، أنا عايزة أكرهكم، أنا حبيت رحيم وهو بعيد ومات وسابني، حتى بابا بعد عني ومات، أنا عايزة أموت، أنا تعبت، عايزة أروح عند رحيم وبابا.
رحيم.. جي في الوقت ده، بس كان واقف بعيد شوية.
مريم بصوت.. ليه كده، أنا عايزة أحب حد وميبعدش عني بسرعة دي، حرام، حرام، آآآآآآآآه يارحيم، أنا تعبانة أوووي، تعبانة في بعدك أوووي.
سلمي وشهد.. كانوا واقفين بيعيطوا من غير صوت.
رحيم.. قرب من مريم وهي قاعدة ومسك إيديها وقال بدموع.. آسف. بجد، ياريت تسمحيني. وقعد جمبها.
مريم.. بصت بصدمة وسط دموعها وقالت.. إزاي ها، إزاي؟ وشدت إيديها وفضلت تضربوه بإيديها وتقول.. مش إنت مت، إزاي، فاهموني إزاي، حرام عليكم، ليه؟ وسكت وفضلت تعيط.
رحيم.. خدها في حضنه وهي فضلت تعيط جامد أوووي وتقول.. ليه عملت فيا كده، أنا بموت من غيرك.
وجات تخرج من حضنه وهو شدها لحضنه وقال.. آسف بجد، اللي بيحب بيسامح.
مريم.. بعدت عنه وقالت.. إنت إزاي عايش وأنا طول الشهر ده بموت، فاهمني ها؟ مترد.
رحيم.. بابا السبب، بابا خلاني أتجوز يا مريم بنت اسمها ضحى عشان خاطر الشغل، وأنا كنت رافض، بس هو أجبرني إني ولا هكون ابنه ولا يعرفني. أنا عارف إني غلطان، بس أنا بحبك إنت، وهطلقها، وواللهي أنا بحبك إنت وبس، أنا قولتله لسليم يقول إني مت عشان أنا فعلاً كنت ميت يوم الفرح، يوم ما خنتك. أنا آسف.
كل ده كان بيتكلم بدموع.
شهد وسلمي.. واقفين بيعيطوا على اللي وصلولوه ده.
مريم.. رحيم، إنت بالنسبالي ميت، ومفيش ميت بيصحى تاني. وجت تمشي.
رحيم.. قرب منها ومسك إيديها وقال.. آسف، أنا مش هقدر أعيش من غيرك، إنت روحي يا مريم.
مريم.. بصوت عالي.. أنا اتعودت على حياتي من غيرك، عشت شهر وإنت ميت، وإنت بالنسبة ليا ميت يا رحيم. وشدت إيدها ومشيت والدموع على خدها.
شهد.. خرجت وراها.
سلمي.. عشان تعرف قد إيه إنت غلطان يا رحيم، روح لضحى خليها تنفعك. وسبتوه ومشيت.
رحيم بصوت عالي جداً.. آآآآآآآآآه.
الصوت وصل لمريم وشهد.
مريم في نفسها.. ياها يا رحيم، اتوجعت، منت وجعتني أوووي، عيش من اللي أنا عيشتوه، واتجوزت بالسهولة دي، اتخليت عني، بس للأسف أنا هفضل أحبك لآخر يوم في عمري. أنا فرحت جداً لما شوفتك، بس إنت اتصرفت بأكتر حاجة وجعتني.
سلمي.. يلا منا هنا.
مريم.. طب ورحيم؟
سلمي.. متخفيش عليه، هو كويس.
مريم.. طب يلا. واتحركوا على بيت مريم.
رحيم كان وراهم بالضبط.
أما سليم.. في طريقه لبيت مريم عشان يفهمها الحقيقة.
وبعد شوية مريم وشهد وسلمي وصلوا ولقوه سليم قاعد مع معتز.
سلمي.. إيه جابك يا سليم، جاي تقول كدبة جديدة صح؟
سليم.. أنا اضطريت إني أكدب.
مريم.. إنت شايفني بموت كل يوم، وفي الآخر رحيم يطلع عايش.
معتز.. نعم.
مريم بدموع.. دي الحقيقة، رحيم عايش، واتجوزت، بابا غصبوه على الجواز عشان الفلوس، وعشان ميزعلنيش يقول إني مت، صح يا سليم؟ أنا شوفتوه واتكلمنا، بس خلاص، رحيم بالنسبالي ميت، وفهموا كده وخليه يبعد عن حياتي ويهتم بمراته. اتنين كدابين، وإنت يا سليم ربنا يسمحك، وإنت شايف كده وكل يوم حالتي بتسوق، متعبتش عليك يا أخي.
كلامها كان يوجع أووي، وصوت حزنها وشكلها، كل حاجة بتوجع، وبذات صوتها المكسور اللي أول ما بتتكلم تخليهم يعيطوا.
وقاطع كلامهم خبط رحيم.
معتز.. راح فتح الباب وقال.. ادخل.
رحيم.. هما فين؟
معتز.. ادخل يا رحيم.
مريم.. رحيم، إنت ميت، ابعد بقا، متحاولش إنك تقرب، بقا ابعد.
رحيم.. مردش ونزل.
معتز.. استنى.
رحيم.. أنا ميت يا معتز، روح لأختك.
معتز.. ليه كده يا مريم؟
مريم.. ولا هو عمل كده، كان في ألف طريقة إنه يبعدني، مش يقول إني متت، بس للأسف أنا مش قادرة أكرهه، فهنتوا ده الحاجة اللي مش هتتغير.
سليم.. احممظ، أنا ماشي.
مريم.. وأنا داخلة أنام بقا.
سلمي وشهد.. واحنا ماشيين وهنيجي نطمن عليكي.
مريم.. ماشي. ودخلت أوضتها.
***
في فيلا النصار.
رحيم.. دخل.
الأب.. رحيم.
رحيم.. بلا رد.
ولما طلع لقه ضحى.
ضحى.. رحيم، مالك؟ أنا آسفة، أنا عارفة إن في حاجة كبيرة بسببي.
رحيم.. بدون أي مقدمات.. إنتي طالق يا ضحى، طالق، طالق.
ضحى.. عنها دمعت لأنها بتحب رحيم، بس قررت إنها تنسى لأنه قلبه مع غيرها، وبتمنى لو سمعت كلام مامتها ولمت هدومها ونزلت.
الأب.. مالك يا بنتي، رايحة فين؟
ضحى.. رحيم طلقني وأنا راضية بكده يا عمو، ويا ريت تجوزه البنت اللي هو بيحبها، عشان رحيم بيدمر، وأنا... وأنا مش هرجع هنا تاني، لأن أنا مكاني مش هنا، ده مكان مريم، البنت اللي بيحبها وهي بتحبه. وغصب عنها دموعها نزلت وقالت.. عن إذنكم، ومشيت.
الأب بقا حزين جداً وقرر إنه يطلع لرحيم يتكلم معه.
الأب.. خبط.
رحيم.. اتفضل يا بابا.
الأب.. بتحبها أووي كده؟
رحيم.. وأكتر، بس هي خلاص مش بالنسبالي ميت، وكل ده بسببك يا باب.
الأب.. هتتحل، قوم إنت بس اتوضأ وصلي ركعتين وادعي ربنا.
الأب.. سابه وخرج.
ورحيم.. قام اتوضأ وصلى.
وجي ينام بس افتكر حاجة ينفذها.
بعد مرور تلات أيام.
مريم.. لسه زي ما هي، بس ابتدت تخرج وتعيش حياتها عادي، وهي لسه بتحب رحيم ومستنية أي فرصة تجيلها تاني عشان تكون مع رحيم العمر كله.
أما رحيم.. بيخطط لحاجة.
***
رحيم.. دخل سليم ومعتز وسلمي وشهد في مكالمة وقال.. جهزين؟
الكل.. جاهزين يا فندم، كل حاجة هتم بعد ساعة.
شهد.. اتصلت بمريم.
مريم.. في إيه يا بت؟
شهد.. رحيم محتاجلك أوووي، بيموت المرة دي بجد، أنا في مكان كده، بس معرفش إيه هو، هبعتلك لوكيشن المكان بسرعة، يا مريم تيجي، مش وقتها أي خلافات من الماضي.
مريم.. لا، أنا جايه حالا.
معتز.. في إيه؟
مريم.. لا مفيش، روح شوف إنت رايح فين.
معتز.. من ناحية رايحة، فنا رايح. ونزل.
مريم.. لبست ونزلت وفضلت ماشية على المكان اللي بعتت شهد اللوكيشن بتاعه، وأول ما وصلت لقت مكان فاضي جداً قريب من قاعها، والمكان كله كان ضلمة جداً. مريم فضلت ماشية، واللوكيشن وصلها لجوه القاعة، وأول ما دخلت...
شهد.. إنتي فين؟
النور.. بتاع القاعة نور، وبصت لقت الكل واقف، ابتسمت ورحيم جانب قاعد على رجله وقال.. تقبلي تعيشي حياتك الجاية معايا؟
مريم.. ابتسمت وكانت طايرة من الفرحة، وكل الموجودين هزولها دماغهم وقالوا لها وافقي. كان منهم سليم وشهد وسلمي ومامت مريم ومعتز وبابا رحيم ومامته، ومحمود أخو سلمي ولؤلؤ.
مريم.. ابتسمت وقالت.. موافقة.
كل اللي كان واقف سقف، ورحيم خد مريم في حضنه وفضل يلف بيها مع تصقيف كل اللي في القاعة.
سليم.. راح على الاستيدج ومسك المايك وقال.. احممم، أنا هخلي الفرحة فرحتين، أنا بعترف لشهد قدام الجميع إني بحبها وعايز أكمل حياتي معاها، ممكن تتفضلي هنا يا شهد.
شهد.. راحت وقفت على الاستيدج.
سليم.. قاعد على رجله وقال.. تتجوزيني؟
مريم بصوت.. هي بتحبك، وأكيد موافقة.
الكل.. ضحك.
شهد.. بكسوف.. موافقة.
رحيم.. بصوت واطي لمعتز.. مش يلا يا معتز، إنت كمان ولا إيه؟ اتبقى سلمي.
مريم.. قربت من سلمي وقالت.. معتز بيحبك يا بت وهيفاجئك دلوقتي.
سلمي.. ها.
سلمي ملحقتش تكمل كلمها، ولقت معتز ماسك إيديها وطلع بيها على الاستيدج، ومسك المايك وقال.. نخلي الفرحة تلاتة بقا يا جماعة، معلش.
كل اللي في القاعة ضحك.
معتز.. أنا بحبك يا سلمي. وطلع علبة فيها خاتم وقعد على ركبته وقال.. تقبلي تكملي حياتك معايا؟
سلمي.. موافقة.
واليوم خلص وكان جميل جداً، وكان مليان فرحة للكل، وبقت الناس كتير جداً تتكلم عليه وقد إيه هما بيحبوا بعض.
وحدوا الفرح بعد سنة من الخطوبة، واتعمل وكان يوم أجمل من الخطوبة، ورحيم غنى فيه قدام الكل، وشهد بردوا، وكان في كمية ناس رهيبة.
بعد مرور ٣ سنين.
كنزي.. مامي، بصي خالد مش راضي يديني ألعب شوية.
مريم.. خالد، العب كنزي معاك يا حبيبي.
خالد.. عشان خاطرك بس يا مامي.
رحيم.. مسيطرة يا حبيبتي.
مريم.. أم.
***
شهد.. معتز، تعالي لما عيالك التوأم دول.
سليم.. ملك ومالك حبيبي، اسكتوا، إلا ماما هتاكلني.
مالك وملك.. هههههه.
ماما شرشة.
هuma الأربعة.. هههه.
***
سلمي.. معتز حبيبي، أنا زهقت من البنتين دول، خدهم معاك المكتب، يمكن يطلعوا محامين شاطرين لابوهم كده.
معتز.. مريم وشهد دول ملايكة يا حبيبتي.
سلمي.. حبك صرصار.
مريم.. إيه يا ماما، الألفاظ البيئة دي؟
شهد.. أصلي ماما طلعت بيئة، طنط سلمي ومريم.
معتز.. ههههه.
***
معتز.. رن على مريم.
مريم.. نعم يا عم، عايز إيه؟
معتز.. تعالي إنت والولاد ورحيم نتعشى سوا.
مريم.. ماشي يا أخ، اقفل بقا.
معتز.. فقل. ورن على سليم، وقالوه يجي يتعشوا سوا ويقضوا اليوم سوا. وهو واقف.
***
وبعد أربع ساعات اتجمعوا وكله كمان.
معتز.. تعالوا نتصور صورة عائلية حلوة كده.
الكل.. ماشي.
معتز.. طلع فون واتصور صورة كل حب وترابط ومحبة وصداقة وفرحة كبيرة أوووي.
تمت.
تمت النهاية.. اقرأ أيضاً للقراءة والتحميل.