تحميل رواية عشقتها بجنون بقلم بسملة بدوي pdf
بقلم بسملة بدوي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في ذلك القصر الكبير الواسع جدا حيث يعم السكون الأرجاء، دلفت الشمس إلى غرفة تلك الصغيرة التي تنام بهدوء وبراءة في أحلامها الوردية على سريرها الوردي الناعم. يدخل رجل وسيم بدرجة كبيرة، وواضح على ملامحه الحنية والطيبة، وقال بصوت رجولي جذاب: "ريري، ي ريري، قومي يلا ي روح بابي، ريري." فتحت تلك الفاتنة عيونها الساحرة التي تشع براءة وطيبة. حور ببرقة شديدة وهدوء: "جود مورنينج بابي." الأب محمد: "جود مورنينج ي روح بابي. وبعدين قال بغضب مصطنع: إيه اللي عملتيه في المطبخ تحت ده؟" حور ببراءة شديدة: "بص ي بابي،...
رواية عشقتها بجنون الفصل الأول 1 - بقلم بسملة بدوي
في ذلك القصر الكبير الواسع جدا حيث يعم السكون الأرجاء، دلفت الشمس إلى غرفة تلك الصغيرة التي تنام بهدوء وبراءة في أحلامها الوردية على سريرها الوردي الناعم.
يدخل رجل وسيم بدرجة كبيرة، وواضح على ملامحه الحنية والطيبة، وقال بصوت رجولي جذاب:
"ريري، ي ريري، قومي يلا ي روح بابي، ريري."
فتحت تلك الفاتنة عيونها الساحرة التي تشع براءة وطيبة.
حور ببرقة شديدة وهدوء:
"جود مورنينج بابي."
الأب محمد:
"جود مورنينج ي روح بابي. وبعدين قال بغضب مصطنع: إيه اللي عملتيه في المطبخ تحت ده؟"
حور ببراءة شديدة:
"بص ي بابي، والله أنا كنت عايزة أعمل كيك إمامي بس مش عرفت."
عيونها الجميلة امتلأت بالدموع، فهي حساسة وتبكي من أتفه الأسباب.
محمد بحنية ومرح:
"طب واللي يعمل كيك يحط البيض كله من غير ما يكسره ولا يفصل البيض عن القشر؟"
حور ببرقة وبصوتها الأنثوي الناعم:
"ما أنا مش عارفة ي بابي، وكمان كان نفسي أنا أحضر الكيك لمامي."
محمد بمرح:
"ده إنتي بوظتي المطبخ خالص، كأن فيه معركة، ههههه."
حور ببرقة وضحكة هادئة:
"بس هنعمل إيه، أنا مش عايزة أمي تزعل مني."
محمد بحب شديد لمدللته وابنته:
"متخافيش ي روحي، أنا قولت لسناء تنضفه، وزمانه اتنضف، هههه."
حور ببرقة وغضب طفولي جعلها لطيفة جداً:
"والله يعني مكنش فيه لازمة تخصني."
محمد بضحك على غضبها الطفولي:
"هههه، طب يلا ننزلها عشان مش تشك." وضحك.
ملاك بضحكة ساحرة ورنانة:
"هههه، يبابي يلا ننزل قبل ما تكشفنا."
وطول ما هما نازلين قعدين يضحكوا ويهزروا.
ريناد الأم بصت لهم بسعادة وحب شديد لعائلتها وقالت:
"بتضحكوا على إيه؟"
حور ببراءة شديدة مثل الأطفال:
"إحنا مش كنا بنفكر إزاي مش ندخل المطبخ، صح يبابي؟"
محمد بحب شديد:
"صح ي روح قلب بابي."
(حور محمد الأسيطي) فتاة، أو بالأصح طفلة، عمرها 17 سنة. طفلة بريئة ولطيفة وحساسة جداً، وتخاف بسرعة، ولا تعرف أي شيء عن العالم الخارجي، حيث والداها يمنعانها من الخروج للخوف عليها من براءتها وجمالها الفتان. ما أن تنظر إليها تأسرك بجمالها الآخاذ وزرقاوتها الساحرة الواسعة بأهدابها الطويلة شديدة السواد، ووجهها الذي يشع براءة وطيبة، وملامحها الفاتنة التي تجذبك للنظر إليها، وبشرتها شديدة البياض وناعمة كالأطفال، وغمازتها الجميلة، وشفاهها المتكرزة كحبة الفراولة طازجة، وشعرها الليلي الطويل الحريري الذي يتخطى خصرها بكثير، وقصيرة القامة ولكن يعطيها منظر لطيف وجذاب، وجسدها الممشوق الجذاب الذي يجمع بين النحافة والأنوثة (الكيرڤي).
ننتقل ونروح عند بطلنا. في تحدي العمارات السكنية العملاقة (ناطحات السحاب).
يستيقظ من النوم على صوت المنبه، وقام وبص جنبه لاقاها لسه نايمة. راح جاب جردل ماء ورماه عليها. البنت صحت مفزوعة وقالت:
"إيه؟"
أوس ببرود:
"مش أنا ي حيوانية قايل أصحى من النوم؟ مش عايز أشوف وشك، قولت ولا ولاء ي ****."
البنت بخوف شديد وتقطع:
"أنا آسفة والله، آخر مرة."
وقال لها: "لو خرجتي من الحمام ولاقيتك موجودة، اترحمي على روحك، فاهمة؟"
البنت بخوف شديد:
"فاااهممممه، فاااهممممه."
وسبها ودخل أخذ شاور، ولبس بدلة سوداء أنيقة جداً، والتي مصممة من أشهر دار أزياء في لندن. ورتب شعره بطريقة خرافية وأنيقة، ورش من عطره الفواح الذي تتهافت عليه النساء، وحذاءه من الجلد الأصلي. وخرج من غرفة الملابس ودخل غرفة النوم، لم يجد البنت. وضحك ضحكة باردة وجانبية. وخرج من العمارة وركب سيارته الفاخرة، وخلفه طاقم من الحراسة. توجه إلى شركته التي تسابق السحاب بطولها، وتوجه إلى الداخل بخطوات تزرع الخوف والرعب بالقلب، فهو الشيطان الأسود. كل الموظفين ينحنون له ولا يتجرؤون على النظر له أو رفع رأسهم أمامه أبداً. صعد إلى مكتب ذو الألوان المرعبة والغامضة التي كانت كلها من اللون الأسود، ما عدا بعض الأشياء. جلس على كرسيه الضخم من الجلد الفاخر. ثواني ودخلت السكرتيرة بعد ما طرقت الباب وأذن لها بالدخول، لتضع القهوة أمامه وهي تموت من الخوف. وقالت:
"سيدي، لديك اجتماع مع شركة H&R مع محمد باشا الأسيطي الساعة 1 فقط. بس تؤمر بحاجة تانية؟"
اكتفى بأنه يشاور بيده ببرود.
(أوس أدهم الشرقاوي) شاب في العقد الثلاثيني، عمره 32. وسيم حد اللعنة، مفتول العضلات، طويل جداً، ضخم بشدة، ذو بشرة سمراء محببة أو برونزية، وشعر أسود غزير وطويل، وعينان سوداوان مخيفتان جداً كالصقر، أنف مرتفع وحاد بغرور، وشفاه غليظة، فكه حاد ولحيته خفيفة جذابة التي تزيده جاذبية. هو فقط يعتبر رمز للوسامة. بارد، عصبي، متملك، غيور. باقي الجميع بالوحش أو بالشيطان الأسود ويرتعب منه الجميع.
ننتقل ونروح لحور. خلصوا فطار وقعدوا في الجنينة.
حور ببرقة وبصوتها الأنثوي الناعم:
"بابي، ممكن أطلب منك طلب؟"
محمد هو وريناد بصوا لها باهتمام، وقالت بهدوء:
"نعم ي روحي؟"
حور ببراءة ورقة:
"بابي، هو أنت ليه مش راضي تخلينا أخرج؟ نفسي أخرج، بابي بليز خدني معاك الشركة، بليز ي بابي، بليز."
محمد بتردد وخوف شديد عليها:
"لا، خروج. لأ." وصرخ عليها في الآخر.
حور خافت جداً وعيطت. ريناد راحت حضنتها وهدتها، وقالت:
"خدي قطتك، طلعيها فوق."
حور بدموع:
"أوكي." وطلعت.
ريناد بهدوء:
"مش ينفع كده ي محمد، كده غلط. إحنا غلطنا أننا مش بنخرجها وحبسنا. ده أبسط حقوقها."
محمد بخوف:
"أنا خايف عليها، بنتنا بريئة ومش عارفة حاجة عن العالم الخارجي المؤذي، وهي جميلة جداً وهتبقى مطمع، فهماني ي روحي؟"
ريناد بخوف بس مش مبين:
"إن شاء الله خير، وربنا معانا. وكمان في حراسة. أنا وإنتي اطمني ي حبيبي. وروح صالحها وخدها معاك الوقتي للشركة."
محمد بحب شديد وحنية:
"تمام ي روحي، هروحلها وأصالحها. ربنا يخليكوا ليا."
ريناد بحب شديد:
"ويخليك ليا ي حبيبي."
تسريع الأحداث. صالح حور ولبست لبسها المكون من فستان أبيض وعلى فراشات حمراء، وشنطة وكوتشي أحمر، وسابت شعرها الذي تخطى خصرها بكثير، فكانت فتنة على الأرض. ونزلت راحت لباباها وقالت:
"أنا جاهزة."
محمد بص لريناد بقلق، وريناد بصت له بطمأنينة. وودعوها وركبوا العربية. وملاك فرحانة جداً ومبسوطة، وكل اللي يشوفها يتنح ويبصلها بزهول. ووصلوا للشركة.
رواية عشقتها بجنون الفصل الثاني 2 - بقلم بسملة بدوي
وقفنا المرة اللي فاتت أما كانوا رايحين الشركه وكله وحور فرحانه جدا ومبسوطه أنها أخيرًا خرجت وشافت العالم اللي بره.
وكل اللي يشوفها يبص لها بزهول وهيام، وده خلى محمد (باباها) يغير عليها. وصلوا مكتب باباها وقال لها: "انتي هتقعدي هنا عشان عندي اجتماع ضروري، وفي شوكولاتة كتير في الثلاجة وفي اللاب توب أهو، اقعدي اتفرجي منه ومش تخرجي. أنا كده كده مش هتأخر، أوكي؟ أنا قلت أهو ومش عاوز مشاكسة عشان أخرجك النهاردة كتير، أوكي."
حور برقة وبصوتها الأنثوي الناعم: "أوكي بابي، بس مش تتأخر."
محمد بحب شديد لبنته: "إن شاء الله يا روحي، أهم حاجة مش تخرجي."
حور برقة وهدوء: "أوكي."
محمد خرج وراح غرفة الاجتماع. فات نص ساعة وأوس مش جه.
محمد بغضب: "هو اتأخر ليه؟"
المساعد أحمد بهدوء: "استنى بس يا باشا، ده غلطنا إحنا عشان هو قال الساعة 2 وإحنا نسينا نقولك."
محمد بغضب: "نعم! وأنا سايب بنتي وقاعد مستني بقالي نص ساعة ولسه جاي تقولي إنه أجله؟"
المساعد أحمد بأسف: "أنا آسف يا فندم، بس السكرتيرة لسه قايلة دلوقتي."
محمد بغضب: "لسه قد إيه؟"
أحمد بهدوء: "نص ساعة."
محمد: "طب روح جيب ليا الورق أما أراجعه، يلا بسرعة."
نروح لحور. كانت قاعدة في المكتب بتلعب، بس فجأة سمعت صوت. راحت ورا مصدر الصوت، لاقت قطة رجليها متعلقة في جزع الشجرة وخايفة. حور جرت وراحت الجنينة وأنقذت القطة. وهي ماشية قابلت سكرتيرة باباها وقالت لها إنها تاهت وعايزة ترجع مكتب باباها. وهما ماشيين في الجنينة قابلوا كلب حراسة كبير.
تنساب الدموع على وجنتيها الحمراء، وعلى وجهها علامة الخوف، وتختبئ خلف ظهر السكرتيرة التي تضحك وعيونها الزرقاء الجميلة الممتلئة بالدموع، وأنفها الأحمر، شفتيها الحمراء بلون الأحمر القاتم، وشعرها المبعثر على وجهها وظهرها. تنظر نحو الكلب الأسود الضخم الذي أمامها برعب شديد.
حور بخوف وبصوتها الأنثوي الناعم: "بليز ابعديه عني، بليز هياكلنا وحش." (هي عمرها ما خرجت من القصر عشان كده قالت وحش).
كل هذا أمام أوس ينظر لها بزهول. هل هي ملاك؟ كيف لها كل هذا الجمال؟ لقد قابل ملايين من ملكات الجمال، لكن لم ير مثلها. لكن بها شيء مختلف، وهو البراءة. ينظر لها بخبث وقال: "أنت خلاص سرقتي قلبي وستتحملين نتيجة سرقة قلبي."
وهو واقف سمع واحد بيقول: "هو في كده؟ أنا عمري ماشوفت جمالها، لطيفة أوي."
اسودت عيون أوس وبرزت عروقه، أصبح مخيفًا بشدة رغم وسامته. وقال بصوت عالٍ جدًا لحراسه، وأشار على الحارس الذي كان يتكلم على حور وقال: "خَدوه وحطوه في الغرفة الحمرا."
كانت حور تنظر له بخوف شديد وترتجف من شكله المخيف.
وقال: "أنتِ..."
حور، كل هذا وهي وراء السكرتيرة ولم ترد عليه. والسكرتيرة قالت بخوف شديد: "آآآآ نعم."
أوس راح لحور وقالت بصوته الرجولي الجذاب: "أنتِ اسمك إيه؟"
حور برقة وبصوتها الأنثوي الناعم: "اسمي حور."
قال في نفسه: "هو أنا ناقص كمان صوتك؟ إيه ده، كأنه موسيقى."
حور استغلت الفرصة وهربت، طلعت تجري.
أوس قال في سره: "مش هسيبك، أنتِ خلاص بقيتي ملكي بإرادتك أو لا." وعزم على فعل شيء سنعرفه بعدين.
نسيبه ونروح لمحمد (والدها). قعد يصرخ ويقول للحراسة: "وأنتم ياحمير ياحيوانات! أنا جايبكم ليه؟ مش أنا قلت خلي بالكم عليها ولا لأ؟" قاطعه صوت...
استوب
ياترى إيه هي ردة فعل محمد باباها؟
ياترى أوس هيعمل إيه؟
وهيلاقوها ولا لأ؟
رواية عشقتها بجنون الفصل الثالث 3 - بقلم بسملة بدوي
وقفنا المرة اللي فاتت، محمد (باباها) كان قاعد يصرخ عليهم، وقاطعته صوت حور وهي جاية مع السكرتيرة.
"أنا هنا يا بابي."
محمد بعصبية وخوف شديد: "مش أنا قولت مش تتحركي من المكتب، مش بتسمعي الكلام ليه؟ ردي عليا."
حور وعينيها المليئة بالدموع وبترتجف: "بابابيي أنا..."
قاطعها محمد بحنان بعد ما رأى ارتجافها: "اششش خلاص." وحضنها ودخل المكتب.
محمد بحب وحنان: "إيه اللي خلاكي تسيبي المكتب؟"
حور برقة وبصوتها الأنثوي الناعم: "أنا كنت بس بنقذ القطة بس."
محمد بغضب من نفسه وحنان: "خلاص ي روحي مش تزعلي." وقال بعدها بخبث: "عشان أخرجك النهاردة."
حور برقة وضحكة هادئة: "بجد هتخرجني؟"
محمد بحب شديد: "أيوه، بس انتي مش تزعلي."
حور برقة وهدوء: "أنا مش زعلانة أصلاً."
ضحك محمد عليها وقال لها: "هروح الاجتماع نص ساعة وجاي على طول، بس مش تتحركي عشان مش أزعل منك."
حور برقة: "أوكي، مش هتحرك."
محمد راح الاجتماع. وبعدها بثانية دخل أوس بهيبة رهيبة وجبروت. قعد على الكرسي الرئيسي وقال بصوت رجولي أجش: "النهاردة هنمضي العقود." وقعدوا يتكلموا في الشغل.
نسيبهم ونروح مكان تاني خالص، حيث العدو الأول لأوس في شركة إياد القاسمي.
إياد وهو يتحدث بغضب شديد في الهاتف: "هااا، عملتي إيه؟"
الشخص: "مش عارفة أجيب المعلومات خالص، أوس هو الوحيد اللي عرفها ومش بيثق في حد خالص."
إياد بعصبية: "لا فوقي كده، انتي بتاخدي فلوس عشان بتجيبيلي المعلومات اللي أنا عايزها، والمعلومات تكون عندي بالليل."
الشخص بخوف: "حاضر يا باشا."
إياد بشر: "يا أنا يا انتي يا بنت الشرقاوي."
في الاجتماع عند أوس ومحمد.
محمد بهدوء: "يبقى كده اتفقنا يا أوس باشا."
أوس بغرور وبرود: "طبعاً اتفقنا، هو فيه شركة مش نفسها تتعامل معايا؟ ده شرف ليك."
محمد بغضب وبرود ظاهر: "آه طبعاً." وبعدين قال بهدوء: "يشرفنا إنك تحضر عيد ميلاد بنتي الـ 18 بكرة وهنمضي العقود في الحفلة."
أوس بتكبر وغرور: "مش بفضى وورايا meeting كتير الأسبوع ده، هشوف وأقولك."
قاطعهم صوت السكرتيرة وهي بتقول: "أنِسة حور عايزة تدخل."
محمد بهدوء: "دخليها."
للحظة أوس افتكر حور وقال في سره: "أكيد مش هي." وقاطعه صوت حور. وللحظة وقف الزمن عند أوس وقال في نفسه بشر وخبث: "جيتي لقدرك والقدر مصمم يجمعنا، وأنا مش هضيع الفرصة."
محمد بحب: "تعالي ي روحي." وقال لأوس: "أقدم لك حور بنتي."
أوس بخبث وهو بيبص لحور: "أعرفها عز المعرفة."
محمد: "نعم؟"
أوس بخبث: "أهلاً بيكي."
حور بخوف وبصوتها الأنثوي الناعم: "أهلاً."
محمد عشان عارف بنته بتخاف من الغرب قال: "طب إحنا اتأخرنا، هنمشي بقى." وأخد حور ومشى.
وأوس لسه واقف مكانه وبييبص في مكانها بخبث وقال: "وقت اللعب ابتدأ، وأنا لسه مجربتش نوعك." وضحك ضحكة باردة وجانبية.
نسيبه. وفي المساء يجلس كالجبل الشامخ بهالته التي خلقت الرعب لأجلها. بيده سيجارته الفاخرة وبيده الأخرى كأسه الثمين، أحمر كلون عينيه من الغضب، ينظر للذي أمامه باستخفاف وغضب شديد وقال: "إيه رأيك في شكلك الوقتي؟ بقى أحسن من الأول بكتير عشان تبص لحاجة ملك أوس الشرقاوي."
الحاسر (فاكرينه بتاع المرة اللي فاتت اللي اتكلم عن حور): "أنا آسف، آخر مرة والله ما كنت أعرف. أرجوك سيبني، وأنا كمان هسيب البلد، مش الشركة بس."
أوس ببرود: "ما هو انتي هتسيبي الشركة كده كده، بس مش البلد والشركة بس، لا والإيه كمان."
وفي أقل من ثانية كانت رصاصة مستقرة في رأس الراجل. وخرج من الغرفة بل القصر متوجهاً نحو سيارته السوداء كبدلته، وقلبه متوجهاً إلى شركته التي تخبئ خلفها أعماله الذي حتى الشيطان لن يسمح له قلبه بممارستها، من تجارة أعضاء ومخدرات وقتل وبشر وكل شيء خطأ.
رواية عشقتها بجنون الفصل الرابع 4 - بقلم بسملة بدوي
في الصباح الباكر في ذلك القصر الكبير يعم السكون الأرجاء.
تدلف أشعة الشمس إلى تلك الصغيرة التي كانت تنام بهدوء.
فتحت عيونها الزرقاء الجميلة ببطء وتوجهت لتأخذ حمام منعش وهي فرحانة جداً لهذا اليوم، فهو عيد ميلادها.
ثم خرجت بعد أن ارتدت ملابسها وجمعت شعرها كحكة فوضوية.
نزلت إلى الأسفل لتجد والديها جالسين على السفرة.
فقالت بهدوء وبصوتها الرقيق: صباح الخير.
والديها: صباح النور.
الأب محمد بحب وحنان: عيد ميلاد سعيد يا روحي.
والدتها ريناد بحب: عيد ميلاد سعيد يا قلبي.
حور برقة وفرحة أنهم يتذكروا عيد ميلادها: شكراً.
جهزوا نفسكم عشان أنا عامل حفلة النهارده بمناسبة عيد ميلاد حور وجبت لكم فساتين.
حور برقة وفرحة: بجد يا بابا فيه حفلة؟
الأب محمد: أيوه يا روحي، اطلعي جهزي نفسكم يلا ما فيش وقت.
وفي المساء كانت تضع آخر لمسات المكياج على وجهها، وكانت جميلة جداً والمكياج كان سيمبل ورقيق.
لبست فستان لونه أزرق طويل لحد كاحلها، وضيق من فوق لحد الخصر ومن بعده نازل بوسع وعليه فصوص فضية جميلة، وكانت زي بتاع سيندريلا بالضبط.
نزلت حور مع والدتها.
عم الصمت لدقائق فقط، الجميع ينظر لها بانبهار ودهشة واضحة.
تقدمت منهم سيدة بشوشة وجميلة وتدعى حنين.
حنين بحنية: إزيك يا سارة؟
نظرت إلى حور وقالت: بسم الله ما شاء الله، ربنا يحميكي يا حور، جميلة أوي، ربنا يحميكي.
ابتسمت حور بخجل وبانت غمازاتها واحمرار خفيف ظهر على خديها.
حور برقة وبصوتها الأنثوي الناعم: ميرسي.
حنين بحب ولطف: تعالي يا حور، عايزة أعرفك على ابني ومتشوق جداً يشوفك.
أخذتها نحو إحدى الطاولات الخالية وتركتها.
حضرت ثانية ومعها شاب وسيم في أوائل العشرينات، طويل ويمتلك جسد عضلي صخري، ذو شعر أشقر وعيون خضراء حادة وذقن خفيفه قليلاً وبشرة بيضاء.
تقدم منها هو والسيدة حنين نحوها، وذلك الشاب ينظر لها بهيام شديد، تعبر على ما بداخله من عشق لتلك الصغيرة الفاتنة.
فمنذ اليوم الذي رآها فيه وهي لا تفارق مخيلته وتفكيره.
حيث كان أحد أعدائه أطلق عليه نار ولكن صديقه أخذها مكانه وأخذ صديقه وذهب المستشفى.
وهي تغادر المستشفى، تلك الصغيرة الفاتنة (حور) كانت جالسة على سرير في غرفة في المستشفى وكانت حمراء بشكل لطيف.
وكانت هناك سيدة أمامها تنهرها (والدتها).
والدتها بغضب بسيط: مش أنا قلت مش تأكلي الفراولة ولا لا؟
حور برقة وبصوتها الأنثوي الناعم وبراءة: ما أنا قلت هاكل واحدة بس، بس طعمها طلع حلو جداً وكل شوية آكل واحدة وأقول آخر واحدة وأكل بعدها لحد ما خلصت الطبق كله، مش كان قصدي.
أنهت كلامها بعبوس لطيف وبعض الندم.
أما أحمد فكان ينظر لها بصدمة، هو كان فاكرها مش حقيقية أو لعبة، بس أما اتكلمت عرف إنها حقيقة.
وبعدين سمع صوتها وهي بتقول بصوتها الرقيق وبعض الدموع: جسمي بيحكني جامد.
والدتها ريناد ببعض الغضب: مش أنا مش قلت مش تأكلي فراولة؟ وده عقابك عشان تأكلي فراولة، وهو كل ما تشوفي الفراولة تفتكري اللي حصل وكده مش هتاكليها.
ضحكت في الآخر.
حور بغضب طفولي: أنا مالي أنا بحبها برده.
وفجأة نادى عليه الدكتور المتخصص لحالة صاحبه وقعدوا يتكلموا على حالة صاحبه.
خلص كلام مع الدكتور ورايح يشوف حور مش لاقاها وقعد يدور عليها كتير من غير فائدة ومش لاقاها.
امبارح بليل مامته كلمته وقالت له عليها وعلى عيد ميلاد حور وورت له صورتها واتصدم أما لاقاها هي اللي كان في المستشفى وفرح جداً وقال لها إنه هيروح معاها.
استفاق من شروده على صوت مامته وهي بتقول:
حنين بحب ولطف: حور، ده ابني أحمد. أحمد، دي حور.
تركتهم وذهبت.
فتقدم منها أحمد وقال بصوت رجولي جذاب: أنا أحمد.
مد يده لها لتمد يدها أيضاً ولكن بتردد لأنها بتخاف من الأغراب.
صافحته ولكن ظهر على وجهها احمرار خفيف.
ضحك على خجلها وبراءتها.
فأبعد يده وبعد دقيقة أمسكها ثانياً.
نظرت له باستغراب وخوف وتحاول سحب يديها ولكن هو يمسكها بقوة لتنزل دموعها.
وعلى الجهه الأخرى.
توقف أسطول من السيارات المصفحة أمام قصر عائلة حور.
نزل من إحداها رجل طويل القامة يرتدي بدلة سوداء رسمية.
سار بكل ثقة وغرطسة واقتحم ذلك القصر دون أخذ إذن.
فمن قد يجرؤ على الوقوف أمامه ومنعه؟
ويدخل ويرى ذلك المنظر لحالته حور وهي تبكي.
رواية عشقتها بجنون الفصل الخامس 5 - بقلم بسملة بدوي
توقف أسطول من السيارات المصفحة أمام قصر عائلة حور. نزل من إحداها رجل طويل القامة يرتدي بدلة سوداء رسمية. سار بكل ثقة وغرطسة واقتحم الفيلا دون أخذ إذن، فمن قد يجرؤ على الوقوف أمامه ومنعه؟
دخل يرى منظر حور وهي تبكي.
"أحمد بعشق: هو انتي بجد معايا ولا اصل أنا حاسس إني بحلم. بجد أنا بحبك أوي."
كل هذا وهو لا يزال ماسك يديها، وأصابعه علمت على يديها، وهو ليس مدركًا لما يفعله.
"حور برقة وخوف ودموع: انت تعرفني منين؟ أنا أصلاً مش بخرج من القصر."
وأكملت بوجع: "إيدي، سيب إيدي، بتوجعني. سيبها."
قبل أن يكمل أحمد حديثه، تلقى لكمة في وجهه ووقع على الأرض، وأنفه ينزف بغزارة. التفتت حور لتنظر من هذا. وجدته أوس، ومنظره مخيف جدًا ومرعب، وعيناه احمرت جدًا وعروقه برزت. خلع الجاكيت وذهب لأحمد مرة أخرى وضربه بالبوكس وقال:
"أوس: انت مين سمحلك يا ابن الـ... إنك تلمسها، أصل إنك..."
وقعد يضربه حتى سمع صوت حور. اقتربت منه بخوف وخطوات غير متوازنة وقالت بصوت مبحوح أثار البكاء وبصوتها الأنثوي الناعم:
"حور: لو سمحت خلاص، سيبه. لو سمحت أرجوك سيبه."
توقف أوس عندما سمع صوتها الذي جعل قلبه يدق مثل الطبول. وقال في نفسه، وفسر السبب أنه كان يضرب أحمد من المجهود.
بعد ذلك، جاء صاحب أحمد، كان في الحفلة وشاهده هكذا وأخذه ومشوا، حتى لا تحدث مشكلة.
لكن قبل أن يمشوا، قال أحمد: "مش هسيبها لك يا أوس، وهدفك ثمن اللي حصلي." وقال لحور: "مش هسيبك." ومشى.
ولم يزل أوس يريد الذهاب لحور، فوقف.
كل هذا في مكان في آخر القصر، لا أحد انتبه.
حور كانت ستمشي، أوس شدها من يدها وقربها إليه وقال ببرود وغرور:
"أوس: تاخدي كام وتيجي وتسيبك من دور البريئة ده، عشان مش واكلة معايا."
كل هذا وحور تنظر إليه بتعجب وخوف شديد.
"حور: لو سمحت ابعد، عيب كده. وأجي معاك فين؟ بابا مش بيرضا يخرجني عشان الأشرار اللي بره."
أوس بذهول من رد فعلها وتفكيرها قال:
"أوس: نعم أشرار! بت انتي هتعمليهم عليا ولا إيه."
"حور بخوف وبصوتها الأنثوي الناعم: انت شرير."
وطلعت تجري.
"أوس ببرود عكس اللي جواه: ما أنا فعلاً شرير وحابب كده. واستنى عليا بس، وأنا هعرف إذا كنتي بجد كده ولا بتمثلي."
وضحك ضحكة باردة وجانبية.
عند حور، والدتها واقفة بجانبها بخوف.
"مامتها ريناد بحب وخوف: مالك يا روحي؟ في إيه؟"
"حور بخوف وبصوتها الأنثوي الناعم: شرير يا مامي. بيقولي تعالي معايا."
وعيونها الجميلة امتلأت بالدموع.
"مامتها بخوف: نعم! مين ده؟ انتي تعرفيه؟"
ولم تكمل الجملة، والد حور ناداهم وقال:
"والدها: يلا عشان نطفي الشمع."
والناس كلهم اجتمعوا حولها وغنوا لها. ما عدا أوس، كان قاعد على الكرسي الرئيسي، حاطط رجل على رجل وبيشرب في سيجارة فخمة ببرود، وابتسامته الباردة مرسومة على شفايفه الغليظة.
حور خافت من الابتسامة المخيفة بتاعته. وتمنت أمنيتها، وهي أنها تفضل سعيدة ومع أهلها. وكأن أوس قرأ أفكارها وهمس وقال لها:
"أوس: نو، مش هيحصل."
هي بصت له بخوف، وبعدين قالت في سرها: "أكيد أنا بيتهيألي."
(لا يا أختي مش بيتهيألك، ده انتي هتشوفي أيام سودة أسود من قرن الخروف. يا اختشي! نرجع تاني للرواية ولا كأني قولت حاجة. تمام 😂💕)
عند حور، كله هنأها. وجاء دور أوس، وأعطاها خاتم من الألماس الصافي وجميل جدًا ورقيق. هي اكتفت ببسمة رقيقة. وكله قعد يتكلم، والي يقول: "هو مين عشان يجيب لها هدية زي دي بملايين؟" والي يقول: "ده شكله هيتجوزها." وكلام الناس بقى.
وانتهى عيد الميلاد، بس كله طلع ما عدا حور. كانت بترتب الهدايا. وفجأة حست بخيال وراها. بتبص لاقت أوس. بصت له باستغراب وبتقول:
"حور: نعم حضرتك، نسيت حاجة؟"
"أوس ببرود وغرور: قعد على الكرسي وحط رجل على رجل وقال: إيه رأيك في الهدية؟ حلوة، غالي أوي على فكرة، برقم مش هتعرفي تتخيليه حتى. بس أنا بعرف أقدر الحاجة الغالية وبحفظها. ولو سمعتي كلامي هعيش عيشة ملوكي، بس على المكشوف. بلاش نلعب على بعض وتسيبك من دور البريئة ده خالص. إيه رأيك؟"
"حور باستغراب وبصوتها الأنثوي الناعم: مش فاهمه حضرتك تقصد إيه."
ونهت كلامها بنظرة خوف.
"أوس ببرود وغرور: يعني بلاش دور البريئة ده وتسمعي كلامي، وأنا هعيشك في عيشة ملوكي. إيه رأيك."
"حور برقة وهدوء: بس أنا مش فاهمه قصدك برده."
"أوس بخبث وقام وقرب منها."
ولسه هيقرب منها أكتر، هوب! قلم جامد نزل على خدها. وفجأة اتحول وعينه بقت حمرا أوي وصوت أنفاسه عالي، وكان مرعب بشكل لا يوصف. وهي طلعت تجري على غرفتها.
"هو قال بخبث: انتي اللي خليتيها تثبت في دماغي، استحملي بقى."
عند حور فوق.
"حور قاعدة بتعيط وتقول: ده شرير أوي يا مامي. وعينه بتخوف أوي. أنا لازم أقول لبابا."
واحدة شاور ونامت.
عند أوس، كان قاعد في ملهى ليلي وبيشرب. وقعد يفكر في حور وفي تصرفاتها وبراءتها وقال: "مش عارف أنا حبيتها إزاي بسرعة دي، بس ده إعجاب بجمالها وبراءتها. بس أيوه، مش عارف أنا أول ما بشوفها قلبي مش بيبطل دق. والأسوأ إنها بتقول عليا شرير وبتخاف مني. مش قادر أبطل تفكير فيها. وكمان دي طفلة بنصف عمري. أنا ليه بحس إني مش عايز حد يشوفها غيري وعايزها ليا بس."
وبعدين خرج وراح قصره. دخل بخطواته الزينة اللي غرفته. وأخذ حمام بارد زي بروده وارتدى ملابس مريحة ونام.
في الصباح الباكر، عند حور. صحت وأخذت شاور ولبست بترنج أسود بيتي يتنافى مع لون بشرتها ناصعة البياض. وسابت شعرها الطويل الليلي الحريري والذي تخطى خصرها بكتير. فكانت فتنة على الأرض.
ونزلت وقالت بصوتها الرقيق وهدوء:
"حور: صباح الخير."
"والدها ووالدتها بحب شديد: صباح النور يا روحي."
فطروا وقعدوا في الجنينة.
"حور برقة وهدوء وتوتر: بابي، كنت عايزة أقول لك حاجة مهمة."
لسا هتتكلم، قاطعها أوس وهو بيقول:
"أوس: استوب 😂"
رواية عشقتها بجنون الفصل السادس 6 - بقلم بسملة بدوي
رواية عشقتها بجنون البارت السادس بقلم بسملة بدوي
رواية عشقتها بجنون الفصل السادس
وقفنا المره الي فاتت أما حور كانت عايزه تقول حاجه لبابها بس قاطعها صوت أوس وهو بيقول ببرود وغرور ودخل من غير اذن حد وقد على الكرسي المقابل لحور وقال...... كنت عايزك ي محمد باشا في موضوع .
محمد بستغراب وغضب من بروده ....نعم .
اوس ببرود.....على انفراض
محمد بهدوء .....ريناد خدي حور وادخلوا جوه، كل ده وحور بصاله بخوف شديد وطلعوا .
محمد بهدوء واستغراب....اهو بقينا على انفراض .
اوس ببرود.....عايز الامانه.
محمد بستغراب.....امانه اي .
اوس ببرود وغرور.....امانه عمي رياض الشرقاوي .
محمد بخضه ووشه جاب الوان ....نعم ااااننا مش عععاارف انت تقصصصصد اي .
اوس بخبث.....حور انا عايزه امانه عمي رياض ،وبعدين أنا عرفت كل حاجه خلاص بلاش اللف والدوران.
محمد بخوف....بس انت مش هتاخدها الي على جثتي انا اه الي ربتها بس هي بنتي واكتر من كده كمان هي روحي انا ومراتي انا اه خالها بس انا عمري ما حسستها بده وكمان هي مش عارفه حاجه هي فكرانا عيلتها الحقيقيه ارجوك سيبها ومراتي مش هتعرف تعيش من غيرها ارجوك .
اوس ببرود وغرور....بس دي وصيه عمي اني اخدها بعد 18سنه وانا ينفذها وكمان لازم تدير كل شغلها الي هو الشركات دي والمصانع ليها 35%منها بس انا هسيبك تفكر وتقولها وترد عليها على طول ولبس نضارته بغرور ومشا وهو ماشي شاف حور في البلكونه على الارجوحه وبتلعب مع القطه بتاعتها.
قال في نفسه....مش قلت لك القدر حابب يجمعنا واهو جماعنا وانا أما تكون حاجه عجباني باخدها وابتسم بغرور ومشا وراح القصر العيله وراح جناحه واخد شاور ولبس لبس مريح ونزل لقا أمه وأخوه واخته وخده مستنيينه قال ببرود ......مساء الخير
والكل ........مساء النور
وراح قعد على الكرسي الرئيسي وجده على الكرسي الرئيسي المقابل ليه وأمه واخته جنبيه وأخوه من الناحيه التانيه.
وقال .....انا لاقيت حور .
كله بصدمه ......نعم .
اها لاقيتها عند خالها وان شاء الله بكره او بعده بالكتير وهتيجي وجهزوا الجناح الي جنبي عشان هي هتقعد فيه .
بصوا ليه باستغراب بس مش علقوا وكلهم فرحانين نسبهم ونروح عند حور .
محمد قال للخدامه تجيب حور وتقول لريناد أنه عايزهم .
ونزلوا كلهم
محمد بتوتر وخوف شديد.....حور كنت عايز اقول لك حاجه .
حور برقه وبصوتها الأنثوي الناعم ......نعم يابابي .
محمد بخوف وتوتر....احنا مش اهلك الحقيقيين .
استوب 😂❤️
اي رايكم في البارت
ونزلت اهو مرتين في اليوم عشانكوا ولو لقيت ريتش حلو هنزل بدري بس كل واحده به 20ملصق وهيبقي فلللل وهعمل للبيتفاعلوا منشن 💞.
ياترا اي هي ردت فعل حور واي ردتها أما تعرف أنها هتعيش مع اوس .
ياترا هتعرف تتأقلم ولا لا .
واوس هيعمل اي .
ومحمد هيرضي أن حور تروح ولا اي واي ردت فعل ريناد
كل ده هنعرفه في البارتات الجايه 💗
رواية عشقتها بجنون الفصل السابع 7 - بقلم بسملة بدوي
محمد بخوف شديد وتوتر: حور، طبعًا انتي عارفة إننا بنحبك قد إيه ومش نقدر نعيش من غيرك، صح يا روحي؟
حور برقة وهدوء: طبعًا يا بابي، وأنا كمان بحبكم أوي، انتوا عيلتي وأهلي اللي ما ليش غيركم.
ريناد بخوف شديد: في إيه يا محمد؟
محمد بخوف شديد وتوتر: حور، كنت عايز أقولك حاجة، وهي إننا مش أهلك الحقيقيين. أنا أبقى خالك، أخو مامتك. ومامتك وباباكي الحقيقيين ماتوا في حادثة، وانتي اللي عيشتي وكان عندك سنة ساعتها. أنا أبقى خالك، وريناد مرات خالك. مامتك رنا أختي، وأنا والله عمري ما اعتبرتك بنت أختي، أنا بعتبرك بنتي اللي مش أقدر أعيش من غيرها.
وفجأة حور أغمي عليها.
ريناد بخضة وجريت عليها: لي لي يا محمد، حرام عليك، لي قولتلها؟ انتي عارفة إنها مش هتقدر على الحقيقة، لي؟
محمد بخضة وعصبية: مش وقته يا ريناد، الأهم هشيلها، وانتي اتصلي على الدكتور.
وبالفعل الدكتور جه وقال لهم إنها أغمى عليها من الصدمة.
وبعد ساعتين صحيت حور وقعدت تعيط جامد. دخلوا عليها لاقوا منظرها ده.
محمد بأسف وحنية: أنا آسف يا حور، حقك عليا. أنا عارف إني غلطان عشان خبيت عليكي، بس والله ما كان قصدي. إحنا بس حبيناكي، بس والله ما كان قصدنا نزعلك ولا نجرحك.
ريناد بحب وخوف: اتكلمي يا حور، أرجوكي، مش تحسسينا إننا وحشين، أرجوكي اتكلمي.
حور بحب شديد ورقة: أنا عمري ما أزعل منكم، أنا بس اتفاجأت. بس أنا والله بحبكم أوي، وحتى لو انتوا مش أهلي الحقيقيين، ما فيش حاجة هتتغير.
محمد بخوف وتوتر: بس في مشكلة، إن باباكي كاتب وصية إنك بعد 18 سنة تعيشي عند ابن عمك وأهلك، وكمان تديري أملاكك.
حور بتوتر وخوف: لا لا، أنا مش عاوزة أروح. ومين ابن عمي ده؟
محمد بخوف وتوتر: يبقى أوس.
نسيبهم ونروح لمكان شخصين واقفين في مكان مهجور.
الشخص 1: الصورة أهي، بعد بكرة تكون عندي، انت فاهم ولا لأ؟
الشخص 2: من عيوني يا باشا، بس ده هيكلفك كتير.
الشخص 1: مش مشكلة الفلوس، هديك اللي انت عاوزه، بس لو حصل حاجة ليها أو الخطّة فشلت، مش هرحمك.
الشخص 2 بخوف شديد: ماشي يا باشا. (ومشى).
الشخص 1: مش هسيبك ليه، يا أنا يا ابن الشرقاوي.
عند أياد، فاكرينه اللي هو عدو أوس.
أياد بخبث: إيه ده، ده طلع عنده بنت عم كمان، وجامدة أوي كمان.
ريان صديقه بشك: انت هتعمل إيه؟
أياد بخبث: كل خير، كل خير.
ونسيبهم ونروح لأوس.
قاعد في أوضة الجيم وقاعد يضرب من ساعتين وبيفتكر الماضي.
أوس بحب شديد: أخيرًا لقيتك يا روحي، مش هسيبك يا عمري خلاص.
فلاش باك.
كان فيه بنت وولد قاعدين يلعبوا مع بعض في الجنينة. فجأة أوس شافها واتعصب ونده عليها. كان عنده 16 سنة وحور سنة.
أوس بتملك وغضب شديد: حوري، تعالي هنا، مش أنا قولت لك مش تلعبي مع ولاد تاني، ولا لأ؟
حور بطفولة ورقة: أوس، أنا بس كنت عايز ألعب معاه، بس هو هيزعل مني، وأنا بس مش عايزة حد يزعل مني.
أوس بعصبية: لا، سيبيه يزعل، بس مش تلعبي معاه. أنا بس اللي تلعبي معايا، صح يا عروستي؟
حور بفرحة طفولية: آه صح، وألبس فستان كبير أبيض، وانت تلبس بدلة، صح؟ يااااه، أنا بحبك يا أوس كتير كتير.
أوس بعشق: وأنا بعشقك يا حوري، ووعد، أما نكبر هنتجوز.
حور بفرحة طفولية جعلتها لطيفة جدًا: يااااه، هلبس فستان زي باربي. هروح أقول لماما. (ومشت).
أوس بوعد وعشق: بوعدك إنك مش هتكوني لحد غيري يا حوري.
إند باك.
أوس بتملك ووعد: وجه وقت الوعد عشان يتحقق وأوفي بيه.
رواية عشقتها بجنون الفصل الثامن 8 - بقلم بسملة بدوي
محمد خالها.. أوس بن عمك.
حور بخوف شديد: أوس مين؟
محمد: اللي كان عايزني امبارح على انفراد.
حور بخضة وخوف شديد: مين؟ لا لا مش عاوزة أروح معاه، أنا عاوزة أفضل هنا، ده شرير قوي.
محمد بهدوء: لازم تروحي يا حور، لازم، دي وصية باباكي، أنتِ عايزة باباكي يزعل منك؟
حور ببراءة: بس ده شرير يا بابي.
محمد بهدوء: متخافيش يا حور، إحنا في ضهرك يا حبيبتي، بس يلا البسي عشان هو هييجي كمان شوية.
حور بخوف ورقة: حاضر.
وطلعت ولبست فستان أحمر رقيق قبل الركبة وكوتشي أسود. وسابت شعرها، كان شكلها بريء ولطيف جداً ورقيق. ونزلت ولاقت أوس قاعد حاطط رجل على رجل وقاعد يتكلم مع محمد. وحور نزلت بخوف وتوتر، وأوس شافها وفضل يبصلها كتير، بس عينيه كانت فيها نظرة غريبة، غير نظراته اللي كانت كلها خبث. وهي شافتها بس مش فهمت نظرته دي، بس مطمئناها.
وراحت عند خالها وقفت وكانت قاعدة تفرك في إيديها لحد ما احمرت من خوفها منه. وهو لاحظ ده وأدّايق، بس فرح عشان هيعرف يتحكم فيها ومش تخرج برا.
محمد بهدوء وحزن: يلا يا روحي عشان أوس باشا جه اهو وهتروحي معاه عند أهلك. وحضنها جامد وقال لها: متخافيش، إحنا في ضهرك، مش هنسيبك أبداً.
ريناد بحب شديد وعياط: هتوحشيني يا ريري، والله مش تقفلي فونك ولا تعمليه سايلنت عشان كل ثانية هتلاقيني برن عليكي، تمام؟
حور برقة وخوف شديد: تمام يا مامي. وقالت بصوت منخفض: أنا مش عاوزة أروح.
ريناد بحب وطمأنينة: مش تخافي يا روحي، إحنا معاكي ومش هنسيبك، بس لازم الوصية تتحقق.
حور برقة وهدوء: اوكي.
أوس ببرود وغرور: يلا بقى، إيه الأوفر ده؟ وكمان أنا مش فاضي، ورايا meetings كتير.
حور بصتله بخوف. وقاطعه صوت محمد وهو بيقول بهدوء: بس في شرط عندي، إحنا كنا مش بنخرجها عشان متعرفوش إنها عايشة، بس هي هتروح الجامعة ومن بكرة كمان، أنا سجلتها، بس ده شرطي.
حور فرحت جامد أنها خلاص هتروح مكان فيه ناس وكمان يكون عندها أصحاب كتير.
أوس بغضب: نعم؟ لا طبعاً، كفاية الشركة.
محمد بص له باستغراب، وبعدين قال: هو ده شرطي.
أوس بهدوء: تمام. يلا بقى عشان مش فاضي.
حور فرحت جامد وشاورت لهم ومشت قدامه. وراح فتح لها باب العربية وركبوا، ووراهم عربيات الحراسة.
طول الطريق كانت ساندة على شباك العربية وبتبص بره، وهو متابعها بعينيه بس مش مبين.
ووصلوا القصر، أقل ما يقال عنها إنه ملكي. وأول ما قربوا، البوابة اتفتحت، وكان في امرأة جميلة بشوشة باين عليها الطيبة واقفة، وبنت جنبها جميلة في أول العشرينات، وشاب وسيم في منتصف العشرينات، وراجل عجوز ولكن وسيم رغم كبر سنه.
ونزلوا من العربية، وراحت اتعرفت عليهم، وطيبين خالص. وسمية مامت أوس طلعت معاها غرفتها وطمنتها أنها معاها وأن هي زي بنتها.
وأخدت شاور ونامت. وفي الصباح الباكر صحبت، وكانت سعيدة جداً، متحمسة، سعيدة، خايفة، مش عارفة تحدد إحساسها النهارده. ولبست فستان أزرق لون عينها وكوتش أبيض وشنطة بيضاء، وسابت شعرها الطويل. ونزلت وقالت بصوتها الرقيق بهدوء وخجل:
حور برقة: صباح الخير.
الجميع: صباح النور.
وراحت قعدت جنب جدها وقعدت تتناول طعامها بهدوء. وانقبض قلبها عندما سمعت صوت خطواته تهز القصر، ليمتلك الخوف قلبها. ودلف أوس إلى الغرفة وجلس على كرسيه ببرود وقال:
أوس ببرود: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
حور بخوف: صباح... الخير.
وبعد ثواني، انتهوا من الطعام كلهم. وكانت هتخرج بس قاطعها أوس بغضب شديد:
أوس بغضب: راحة فين؟
حور بخوف وبرقة: راحة الجامعة، بابا بعت العربية ليا عشان أروح.
أوس بغضب: لا، أنا اللي هوديكي.
كلهم بصوا له باستغراب، اللي هو من إمتى وهو بيهتم بحد. ومش أعطاها فرصة، وشد إيدها ومشى. وركبوا العربية.
ووصلوا، وكانت لسه هتنزل بس قاطعها صوت أوس وهو بيقول بهدوء وحب:
أوس بهدوء وحب: استني، هنزل أوصلك للمدرج.
وكله خايفين منه وحاطين وشهم في الأرض، ومين هيتجرا يبص له. ومسك إيدها ووصلها للمدرج. وقبل ما يمشي، بص لها بحب وطمأنينة:
أوس بحب وطمأنينة: خلي بالك من نفسك، ولو حصل حاجة اتصلي عليا. وأعطاها فون وقال لها: مسجلك كل الأرقام المهمة ورقمي أول واحد.
أومأت له ودخلت المحاضرة.
لتجلس على أول مقعد وبجانبها فتاة جميلة بعيون سوداء جميلة وشعر أسود قصير، وباين عليها الطيبة. ابتسمت لها الفتاة وقالت لها بإعجاب:
سمر بإعجاب: أهلاً يا قمر، أنا سمر، وأنتي؟
ابتسمت لها حور بسعادة بالغة، دي أول فتاة تتحدث معها. ابتسمت لها وبانت غمازاتها. وقالت برقة:
حور برقة: اسمي حور.
لتردف سمر بإعجاب:
سمر بإعجاب: بسم الله ما شاء الله تبارك الله، إنتي جميلة أوي وباين عليكي إنك صغيرة.
حور برقة: آه، أنا خضعت لنظام تسريع وأنا عندي 18.
سمر بهدوء وحب: وأنا سمر 20 سنة، هل يمكن أن نكون صحاب؟
حور برقة: طبعاً.
قاطع صوتهم دخول الدكتور. والدكتور ده طلع إياد، وكان بيبص لحور بخبث وقال:
إياد بخبث: شكل اللعبة هتحلو.
وبعد ما خلص المحاضرة، نادى على سمر.
سمر بهدوء: تعالي معايا، أشوف أخويا عايزني ليه.
وبالفعل حور راحت معاها. وفي الوقت ده جه أوس.
ونروح عن الشخصين المجهولين.
شخص 1: أول ما تخرج من الجامعة، تخطفها.
شخص 2: أنت ليه مش قولت لي إنها تبع الشيطان (قاصدة على أوس).
شخص 1: مش هتفرق.
شخص 2: لا هتفرق، عشان دي فيها حياتي.
شخص 1: لا مش هتفرق، وكمان مش هيعرف ده غير المليون جنيه اللي هتاخدهم، فركز كده واضبط.
شخص 2: ربنا يستر.
رواية عشقتها بجنون الفصل التاسع 9 - بقلم بسملة بدوي
حور كانت واقفة مع إياد أخو سمر.
إياد بخبث وهدوء: "أهلاً، انتي حور بقا اللي دخلة بنظام؟ تسلم إيدك، بسم الله ما شاء الله عليكي، أنا فخور إني بدرس لك."
حور برقة وكسوف: "مرسي لحضرتك."
ولسه إياد هيمد إيده يسلم عليها، قاطعه صوت أوس وهو بيقول بصوت عالي وغضب شديد: "حور!"
حور بخضة ورعب: "نعم؟"
أوس بتملك وغضب: "تعالي هنا."
حور راحت له، وأوس بص لإياد بغضب شديد وتوعد، وإياد بص عليه باستفزاز.
حور بخوف شديد: "لو سمحت، إيدي بتوجعني جامد، سيبها."
أوس مكنش سامع صوتها لحد ما صوت شهقاتها علي، وبص ليها بخوف شديد عليها وقال بقلق: "مالك يروحي؟ مش أنا قولت لك مش ليكي دعوة بحد؟ قولت ولا مش قولت؟"
حور بخوف: "أنا بس كان نفسي يكون ليا صحاب، وكمان أنا مش عملت حاجة غلط."
أوس بغضب: "لأ عملتي! مش أنا قولت م ليكي دعوة بأي حد، لا ولد ولا بنت؟ هما مش كويسين، وإنتي بريئة منهم."
حور بخوف وطيبة: "بس سمر مش وحشة، دي طيبة خالص وكيوت."
أوس غصب عنه ضحك على طريقتها الطفولية.
كان بيقود السيارة وابتسامة صغيرة تزين ثغره، وهو يرى طفلته. نعم، طفلته. فهو عمره ضعف عمرها، ولكن ليست طفلته فقط، إنما هي حبيبته وأمه وأخته وصديقه وكل شيء. نائمة بعمق.
وفي نصف الطريق، قاطعه سيره عربيات كتير، أكتر من عربيات وطلقات نار. وجه شخص عنده وفتح باب العربية عند حور، بس أوس ضربه جامد وضربه بوكس كسر له صف سنانه من فوق.
وجه واحد من ورا أوس وكانت معاه عصاية كبيرة خشب. وليا هيضربه بيها، أوس حس وضرب. ورجالة أوس جت وخلصوا على رجالة أحمد.
كل ده وحور في العربية نايمة.
وأوس خد رجالة أحمد المخزن عشان يعرف مين اللي باعتهم، وساق العربية ووصل القصر وشال حور وتوجه لغرفتها، ونيمها على السرير، ونزع حذاءها وغطاها كويس، وباسها من جبينها وقفل النور.
وراح أخد شاور، وبعد ما ارتدى ملابسه، سمع صوت خبط على الباب.
وأذن دخلت الخدامة وهي بتقول: "يبيه، الست هانم والدتك معاها ضيف وعايزينك ضروري."
أوس ببرود: "اخرجي."
وهي خرجت جري، يعنى اكنها خارجة من السجن.
خرج من غرفته لغرفة الاستقبال، ولاقى أمه معاها شاب طويل بس مش باين منه غير ضهره. وسمع الشاب وهو بيقول:
أحمد بهدوء: "كنت عايز أطلب منك حاجة ي خالتي، إنت على طول بتقولي إنك بتعتبرني ابنك صح؟"
أم أوس (ريماس): "صح ي حبيبي."
أحمد بهدوء وفرحة: "أنا كنت عايز أطلب إيد الآنسة حور."
أوس بغضب جحيمي وغيره عمياء: "نعم ي روح أمك؟ جاي عايز تخطب مراتي؟"
وقعد يضرب فيه.
أحمد بصدمة: "أكيد غلط، أيوه غلط. إنت غصبتها، إنت أجبرتها؟"
أيوه. بس قاطعته صوت ريماس وهي بتقول بخوف: "وطي صوتكم لحور تعرف."
أحمد باستفزاز: "أهو شفت، ماهيش عارفة."
وفجأة عروق رقبة أوس ظهرت بشكل مخيف، وأيديه من كتر الضغط عليها والعصبية ابيضت، وقال بصوت مرعب: "إنت اللي جبته لنفسك."
ونزل فيه ضرب، يعنى لحد ما خلى وشه خريطة.
وريماس اتصلت على الحراس ياخدوا أحمد ده، مهما كان ابن صحبتها وهي بتعتبرها أختها.
لم ينتهي الحديث ليسمع صوت شهقاتها الصغيرة. نظر لها ليجدها تنظر لهم بخوف ودموعها تبلل خديها. ليهوي قلبه بين قدميه من شدة الخوف. ظن أنها سمعت حديثهم وسيخسرها للابد.
فتح عيناه بصدمة عندما شعر بها تحضنه بقوة.
أغمض عيناه براحة وتمسك بها.
وقاطعه صوت جده.
الجد عثمان بهدوء وهيبة: "تعالي ي حور، عايزك."
أوس ببرود: "لأ، هي هتطلع غرفتها."
الجد بغضب: "تعالي ي حور، هي لازم تعرف ي أوس."
حور بخوف واستغراب: "أعرف إيه؟"
الجد عثمان بهدوء وتوتر: "إنتي متجوزة من أوس."
رواية عشقتها بجنون الفصل العاشر 10 - بقلم بسملة بدوي
الجد بهدوء وهيبة: يعني أوس جوزك.
حور بصدمة: نعم، يعني إيه؟ مش فاهمة.
الجد بهدوء وهيبة: يعني أوس جوزك.
حور بعياط شديد: لأ، إنتوا بتكذبوا عليا. أرجوك يا جدو قول إنك بتهزر.
أوس بهدوء وحب: اهدي يا حور، اهدي واسمعي للآخر.
حور بعياط: لأ مش هسمع. ودوني لبابا.
قاطعها أوس بغضب: دول مش أهلك، افهمي. ومش تقاطعيني أما أتكلم.
حور بصراخ: لأ، ودوني. مش عايزة أقعد هنا. ودوني لماما.
وبعدها فقدت الوعي.
أوس اشتالها وراح بيها لغرفته تحت صدمة جده وأمه وأخواته والخدم وصديقه إسر الذي أتى من السفر ليراه. دخل ووضعها على السرير بلطف ونزع حذاءها، واستلقى ليجعلها تتوسد صدره العريض ويمسد على شعرها مستنشقاً رائحتها التي عشقها. شعر وكأنه امتلك الدنيا بما فيها، والآن يكاد يطير من الفرحة. شدد على حضنها وأغمض عينيه. لأول مرة ينام بسلام، ولأول مرة أوس الشيطان ينام بسلام وسكينة، لأن طفلته محبوبته في حضنه.
شرقت الشمس لتدخل إلى ذلك القصر، ونتوجه إلى ذلك النائم بعمق وسلام، يحضنها وكأنها كنز يكاد ينكسر، وفي نفس الوقت كأنها زجاجة هشة لا يريد أن يكسرها. فتح عينيه ونظر إلى التي تتوسط حضنه، لتحل على ثغره ابتسامة صغيرة.
أوس في نفسه: انتي خلقتي ليا وحدي، خلقتي من أول ما اتولدتي على اسمي. انتي سرقتي قلبي وأخدتيه. تسلميلي بقى.
وأفتكر أحمد وإياد. وقال: بس لازم تتعاقبي الأول عشان مش يكون ليكي علاقة بأي رجل غيري.
تلملمت حور في نومها عندما أحست بشيء. ضعف جسدها يحتجزها. فتحت عيونها الزرقاء الساحرة، ونظرت بصدمة إلى الذي يحتجزها. دقت النظر لتري هو الشرير زي ما بتقول. تداركت الأمر لتحاول دفعه عنها، لكنه كالجبل لا يتحرك ولا إنش واحد.
أوس بغضب: مش هتخرجي من القصر، لا جامعة ولا حاجة. هتقعدي وتدرسي هنا في القصر بس. ولا فرحانة بالرجالة اللي حواليكي؟
حور بخوف شديد: سيبني في حالي بقى. حرام عليك. عملت ليك إيه؟ حرام. انت شرير بتخوفني أوي.
بدأت شهقاتها ترتفع ودموعها لا تتوقف، تجرح قلبه. لكنه لن يغير قراره أبداً. هو هيبعدها عنهم عشان هما هيخدوها نقطة ضعف، وهو مش هيخاطر بيها أبداً. وقال بصوت عالٍ وقسوة:
أوس بغضب: أنا قلت مفيش خروج يعني مفيش خروج. ولو مش سمعتي كلامي هتشوفي الوش التاني للشيطان وهقتل كل اللي بتحبيهم.
نظرت له برعب وخوف شديد.
حور بخوف: خلاص، خلاص. والله هسمع الكلام ومش هعمل حاجة. بس مش تعمللهم حاجة، أرجوك.
كان أوس هيروح يحضنها ويطمنها، بس قال لا، لازم تخاف منه عشان تسمع كلامه. وراح خرج بسرعة وقفل الباب وراه.
حور بخوف: إيه؟ انت هتقفل الباب ليه؟ حرام عليك.
تسريع الأحداث.
أوس لبس وخرج وراح شركته.
وفي المساء.
أوس رجع القصر. وهو طلع لقى الخدامة بتديله ظرف. أول ما فتح الظرف طلع جري على غرفته، حور ومش لاقاها.