تحميل رواية عشقتها بجنون بقلم بسملة بدوي pdf
بقلم بسملة بدوي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في ذلك القصر الكبير الواسع جدا حيث يعم السكون الأرجاء، دلفت الشمس إلى غرفة تلك الصغيرة التي تنام بهدوء وبراءة في أحلامها الوردية على سريرها الوردي الناعم. يدخل رجل وسيم بدرجة كبيرة، وواضح على ملامحه الحنية والطيبة، وقال بصوت رجولي جذاب: "ريري، ي ريري، قومي يلا ي روح بابي، ريري." فتحت تلك الفاتنة عيونها الساحرة التي تشع براءة وطيبة. حور ببرقة شديدة وهدوء: "جود مورنينج بابي." الأب محمد: "جود مورنينج ي روح بابي. وبعدين قال بغضب مصطنع: إيه اللي عملتيه في المطبخ تحت ده؟" حور ببراءة شديدة: "بص ي بابي،...
رواية عشقتها بجنون الفصل الحادي عشر 11 - بقلم بسملة بدوي
وقفنا المرة اللي فاتت أما الخدامة أعطت لأوس ظرف. أول ما فتحه، جرى لغرفته وقعد يدور عليها، مش لاقيها. هيتجنن، ياترى هي فين؟ وحصلها حاجة ولا لأ؟ وإزاي قدروا يخطفوها؟
فجأة سمع صوت همس وأنين ضعيف. مشى ورا الصوت، لقاها قاعدة في ركن بعيد. هي عشان قصيرة مش باينة أوي، وقاعدة على الأرض وضامة رجليها ليها، ومغمضة عينيها. شعرها منسدل على الأرض بطوله جنبها، وأنفاها وشفتيها حمراء بشكل مثير ولطيف.
رفعت راسها واتفاجأت بوجوده، بهالته الوسيمة المخيفة. اترجفت من خوفها منه. تقدم نحوها بهدوء ليحملها بين يديه. هي اتشبثت بعنقه ودفنت راسها في عنقه. جلس على السرير وهي في حضنه، لتنظر له ببراءة وخوف...
وتقول: "أرجوك وديني لبابي."
أوس بهدوء مزيف: "دول مش أهلك، إحنا أهلك، تمام؟ ومفيش خروج."
حور بصراخ: "أنا بكرهك! بكرهك يا شرير! أنا بكرهك ومش عايزة أقعد هنا."
ولسه هتتكلم، قاطعها قلم جامد على وشها. لقد صفعها، لتو أنه بجد شرير.
"أنا أشعر بالوحدة." كان كل هذا يدور بعقلها الصغير. هي التي كانت تشعر ببعض الحب تجاهه، لكن هي الآن خائفة وتشعر بالحزن والوحدة.
راح شَدّها من شعرها: "يبقى اللي في الظرف، صح؟ وأنا أقول دي بريئة وطيبة؟" وقال بصوت مرعب: "بتحبيه؟ بتحبيه وبتكرهيني أنا؟ طب ماشي، والله العظيم لهتشوفي أيام سودة."
حور بخوف شديد: "والله أنا مش عارفة انت بتتكلم على إيه. والله مش بحب حد. حرام عليك. والله..." ومش كملت الجملة، وأغمي عليها.
أوس بهلع وخوف: "حور! حور! حوري! أنا آسف إني ضربتك، خلاص قومي. والله آسف. قومي." وشالها وحطها على السرير وغطاها، وهو ينظر لها بخوف عليها وندم. وخرج راح مكتبه.
بعد ساعة، وهو بيتكلم في الفون:
أوس ببرود وغرور: "وربنا لو مجبتش ليا اللي بعت ليا الظرف ده، ماهيطلع عليك صبح يا أسر."
أسر بمرح: "أنا إيه اللي خلاني أرجع من السفر؟ خلاص، يسدّي، بكرة بالكتير هيكون عندك."
أوس ببرود: "أنا قولت النهارده."
أسر بمرح: "هعمل سحر ولا إيه؟ خلاص، بالليل هيكون عندي."
قاطعه صوت مامته.
أوس ببرود: "اقفل الوقتي، سلام."
أسر: "سلام." وقفل.
الأم صفاء: "وبعدين يا أوس معاك؟ أنا مش عارفة أفهمك يا ابني. وبعدين انت اتجننت؟ بتحب بنت عندها 17 سنة؟ ده ده تلاقيها ميتة من الخوف. وكل مش ينفع يا أوس."
أوس ببرود: "هو إيه اللي مش ينفع؟"
الأم صفاء بخوف: "يعني انت أكبر بـ 15 سنة، وهي كمان بتخاف من خيالك."
أوس ببرود: "مش ليكي دعوة يا أمي، أنا عارف أنا بعمل إيه. أنا مش صغير. واللي هيبعدها عني مش هرحمه."
واتجه لغرفته اللي فيها طفلته. وراح لاقاها نايمة زي الملاك بهدوء. وجلس بجانبها ونظر لخدها الأيمن اللي أصبح أزرق اللون، وعيونها منخفضة وآثار الدموع عالقة برموشها، وشفتاها حمراء بشدة ومجروحة أثر صفعته. انحنى ليقبل خدها الأزرق برقة، وكأنه يحاول سحب الألم منه. استلقى بجانبها يقول لها كلمات تطمنها وتهددها، وكلمات مريحة وعن مدى عشقه وهوسه بها.
وفي مكان آخر:
أياد بشر: "يعني إيه مش سابها؟ أومال أنا بعت ليه الظرف؟"
ودخلت السكرتيرة عليه المكتب، وقالت له إن في شخص عايزه. دخل له أحمد وهو بيقول بخبث: "أنا عندي خطة لكل ده."
أياد بنفس الخبث: "إيه ده، أحمد باشا عندنا."
أحمد بهدوء وبرود: "أنا مش جاي أتعرف، أنا جاي أقولك على حل، عشان عرفت إن خطتك فشلت."
أياد بشر: "إيه هي؟"
أحمد بخبث: "اسمع..."
نسيبهم ونروح.
ونروح لأوس. صحى على تليفونه مكالمة من صديقه عمره إلياس.
أوس بغضب: "إيه؟ في إيه؟"
إلياس بمرح: "أنا كويس والله. وانت عامل إيه؟ انت وحشني أكتر."
أوس بغضب: "إلياس، أنا مش فايق لك."
إلياس بخوف: "أنا عرفت مين اللي عمل كده."
أوس بغضب جحيمي: "مين؟"
إلياس بتوتر: "أياد."
فجأة أوس قام بسرعة، لبس، وأخد مسدسه وخرج بسرعة.
رواية عشقتها بجنون الفصل الثاني عشر 12 - بقلم بسملة بدوي
وقفنا المرة اللي فاتت أما أوس كان أخد مسدسه ونزل جري وساق العربية بسرعة كبيرة وتهور ووصل قصر إياد.
اقتحم الفيلا ولا أحد يتجرأ على وقفه أو معارضته، ودخل لقى إياد قاعد هو وأحمد. راح قعد على الكنبة كأنه صاحب الفيلا وحط رجل على رجل، وبييبص لهم بتكبر وغرور.
قال: "انت فاكر يا إياد إن خطتك هتدخل عليا ولا إيه؟ بس بقى هنقول إيه، عيل وغلط، بس أنا مش بسامح ولازم تتعاقب."
ووجه كلامه لأحمد الذي له بأعين تجدح نار، وأوس بيبادله النظرة ببرود عكس اللي جواه من نار في قلبه.
أوس ببرود: "وانت يا أحمد، صح؟"
أحمد أو أي من تكون: "انت مش قدي، حافظ على حياتك."
قاطعه أحمد بغضب شديد.
أحمد بغضب شديد: "مش هسكت وحور مش هتكون لحد غيري."
وقاطعه صوت رصاصة استقرت في رجله اليمين. وبعدها أحمد شعر بألم كبير جداً، وإياد اتخض جامد وراح لأحمد وطلب الإسعاف وبلغ البوليس.
أوس ببرود وغرور وهو بيبص لأحمد: "المرة الجاية هتكون في راسك يا حيوان."
وبص على إياد: "وانت كمان، الكلام موجه ليك، ماشي."
وأنهى كلامه بغرور ومشى بهيبة وثقة لا تليق إلا به.
نسيبه ونروح لحور.
عند حور، التي منذ أن استيقظت ودموعها لا تتوقف. تشعر بألم في خدها، ولكن وجع قلبها أكبر بكتير من وجع جسدها. تشعر بالخوف الشديد والوحدة والحزن. تريد والدتها ووالدها يطمئنوها بوجودهم بجانبها. تريد أن تخرج من الغرفة دي، بس إزاي وهي مقفولة جامد بالمفتاح.
سمعت صوت الباب. وقع قلبها من شدة خوفها، ولكن دخلت والدتها ووالدها. أول ما شافتهم جرت على مامتها وبكت جامد وتنطق بكلام مش مفهوم.
محمد بخوف: "مالك يا روحي، بابي في إيه؟ إيه اللي حصل؟"
ريناد بخضة: "مالك يا قلبي، إيه اللي حصل؟ مش أنا قلت لك يا محمد إنها مش كويسة وعايزة أشوفها؟ أنا قلبي عمره ما يغلط أبداً عليا."
حور بعد أن هدت، قالت بهدوء: "ورقة، مفيش حاجة. انتوا بس وحشتوني أوي أوي."
وأنهت كلامها بابتسامة جذابة.
نظرت لها والدة أوس بحزن حقيقي وحب أمومي صادق.
قالت والدة أوس في سرها: "لهذا عشقك يا حور. عشان انتي بريئة وطيبة وجميلة بشكل خرافي. حبك عشان شاف فيكي الطيبة والبراءة والطفولة. عارفة إنه قاسي، متملك، بس هو اتربى على كده. بس عمر ما في حد يقدر ياخدك منه أبداً."
قاطعه شرودها صوت والدة حور وهي بتشاور على خد حور وقالت بغضب: "مين اللي عمل فيها كده؟ مين؟ مش أنا أمنتك عليها يا نيروز؟"
أنا مش هسيب بنتي ثانية واحدة بعد اللي شفته. وراحت أخدت حور، وجابت لها فستان من الدولاب ودخلتها الحمام. وبعد دقائق من الانتظار، طلعت حور.
ريناد بحب: "يلا يا روحي عشان ترجعي بيتك، يلا يا حبيبتي."
وخرجوا كلهم، ونيروز كانت بتحاول تقنعهم وبتقول بخوف: "استنوا بس، إن شاء الله كل حاجة هتتصلح، بس مش تاخدوها. لو جه وعرف هيطربق الدنيا، استنوا."
ولسا ريناد بتفتح الباب لاقت أوس وشكله كان مخيف أوي وغاضب جداً. نظرت له حور بخوف من شكله، وريناد بشجاعة مزيفة هي ومحمد.
أوس: "Stop."
ياترى أوس هيعمل إيه؟ وإيه خطط إياد وأحمد؟ والبوليس هيعمل إيه؟ وإيه موقف حور؟ كل ده هنعرفه في البارتات الجاية.
رواية عشقتها بجنون الفصل الثالث عشر 13 - بقلم بسملة بدوي
وقفنا المرة اللي فاتت أما كانت ريناد هتاخد حور ولسا بتفتح الباب.
لقيت أوس في وشها.
أوس بغضب جحيمي وعروقه بارزة من شدة الغضب بيوجه كلامه لريناد ومحمد:
"انتوا مين سمحلكوا إنكوا تاخدوها؟ ميييييين؟"
ونظر لحور بغضب شديد وهي تنظر له برعب.
أوس ببرود وغرور راح مسك إيد حور وسحبها.
محمد بخضة:
"إيه يا ابني سيب بنتي، هي مش هتعيش هنا بعد الوقتي خلاص."
ريناد بغضب:
"لو سمحت سيبها، ومين اللي أعطاك الحق إنك تضربها؟"
أوس ببرود:
"مراتي وأنا حر."
وسحب حور من إيدها وهي كانت بتبكي بس.
وسابهم في صدمتهم.
ريناد بخضة وغضب:
"يعني إيه جوزها؟ يا نيروز هه."
محمد بخضة وغيره:
"بنتي إزاي تتجوز كده وأنا معرفش؟ وكمان لسه صغيرة، انتوا شكلكم مجانين، وربنا ما هسيب بنتي وهطلقها منه."
وأخد ريناد ومشيوا وعلامات الغضب على وجوههم.
عند حور وأوس.
أوس دخل الغرفة وقفلها بالمفتاح.
وحور كانت هتموت من الخوف والتوتر.
أوس هدا فجأة وراح لها بهدوء ونظرات عشق.
أوس بهيام وعشق:
"مالك يا حوري؟ خايفة مني ليه بس؟ تعالي مش تخافي مني يا روحي."
وأخدها وقعدها في حضنه على السرير.
كل ده وحور بترتجف من الخوف.
أوس أول ما شافها كده اتخض وحضنها جامد.
حور فجأة سكتت وبطلت عياط.
أوس بخوف وعشق:
"مالك يا روحي؟ هديتي يا روحي."
حور برقة وخوف:
"أنا اااأنا بس خخخااايفهه، ممش تتضربني تاني أرجوك."
أوس حزن جامد وغضب من نفسه وقال:
"أنا آسف يا حوري، أنا آسف وربنا، بس سامحيني، إيه رأيك نبدأ صفحة جديدة؟ وهجيبلك شوكليت وسويت كتير، إيه رأيك؟"
حور بطفولة وبراءة:
"بجد هتجيب ليا؟"
ونهت كلامها بابتسامة جذابة أظهرت غمازاتها وأسنانها البيضاء.
أوس بمرح لأول مرة:
"إيه ده؟ أخيراً شفت الغمازات بتوعك ههه."
نظرت له حور بدهشة مضحكة.
أوس بضحك على شكلها اللطيف وقال بضحك:
"إيه مالك؟"
حور برقة وبراءة:
"هو انت بتضحك وعندك أسنان؟ أصل أنا كنت فاكرة إنك مش عندك أسنان، عامل كده على طول مش بتضحك."
أوس بضحك شديد:
"ههههه مش عندي أسنان؟ طب قومي عشان مش آكلك هههه، يالا البسي عشان هنخرج عشان واجبك وشوكليت كتير."
حور برقة وفرحة شديدة:
"بجد بجد هتخرجني؟ الله الله، هروح بسرعة ألبس."
أوس هيموت من الضحك عليها.
بعد ثواني خرجت حور بفستان أسود ضيق وقصير وفردت شعرها وحطت روج ولبست كعب.
كل ده وأوس متنح فيها وفي جمالها.
وفجأة رجع لوعيه وقال في سره: "ممكن حد يعجب بيها أوي يحبها، وممكن كمان يكون من سنها ويحبه."
وعنده الفكرة دي عفاريت الدنيا بتتنطط قدام عينه.
وقال بغضب:
"إيه ده؟ هو انتي هتخرجي كده ولا إيه؟"
حور بفرحة:
"أيوه."
أوس بغضب:
"نعمم؟ انتي ماشية مع سوسن ولا إيه؟ ثانية والاقيكي مغيرها يالاااا، ولا مفيش خروج. اخلصيييي."
حور جريت من قدامه ولبست بنطلون أسود ضيق وبلوزة بيبي بلو رقيقة بكم وكوتشي أبيض وشنطة بيضا، وسابت شعرها.
أوس بغضب:
"برضه حلوة بس ماشي الحال."
وشاور على شعرها وقال:
"لمي شعرك مش عايزة أشوفه مفرود."
ولمت شعرها كحكة فوضوية ونزلت خصلات وكان شكلها بريء وكيوت.
ونزل هو وهي وكانوا كلهم اللي في القصر اللي بره واللي نايم.
وراحوا ركبوا السيارة.
تسريع الأحداث وخرجوا وبدأت العلاقة بينهم تتحسن ورجعوا.
أوس بحب وهدوء:
"روحي خدي شاور، وإيه رأيك نتفرج على كرتون حلو أو فيلم؟"
حور برقة وحماس:
"أوكي، هروح بسرعة وأجي، بس مش تبدأ قبل ما أجي."
أوس بضحك على شكلها اللطيف وطفولتها:
"ههههه ماشي، ومش هبدأ إلا أما تيجي."
وحور طلعت.
وأوس جاله رسالة وصور لحور مش كويسة مع حد.
جاله ظرف وتحاليل إنها مش عذراء (هو دكتور).
رواية عشقتها بجنون الفصل الرابع عشر 14 - بقلم بسملة بدوي
وقفنا المرة اللي فاتت أما أوس شاف الصور والتحاليل واتعصب أوي واتصل بحد.
وصور له التحاليل وقال له:
"اتأكد 100% إنها حقيقة، وهي قصاد حياتك عايزها بكره بالكتير، انت فاهم."
وفي الوقت ده نزلت حور وهي فرحانة جدا.
أوس أول ما شافها نسي كل حاجة ومش قادر يشيل عينه من عليها.
كانت جميلة جدا، كانت لابسة بيجامتها الحمراء القصيرة وسابت شعرها.
أوس قال في نفسه:
"إن شاء الله هيطلع كذب."
وراح لها وقال:
"سمو الأميرة إجت أخيرا."
حور ضحكت بخجل:
"شكراً أوس."
أوس ببلاهة ومرح لأول مرة:
"قولي أوس كده، أول مرة اسمي يطلع حلو كده."
حور بضحك:
"أوس هههه."
أوس في نفسه:
"أكيد كذب، دي بريئة وأنا اللي مربيها وأنا صغير، عمرها ما تعمل كده."
حور بضحك:
"هههههه روحت فين؟ عايز أتفرج على الكرتون يالا."
وشدت إيده.
أوس أول ما مسكت إيده فرح جدا إنها اتعودت عليه وفرحانة معاه.
وراح شغل التليفزيون على فيلم كرتون وقعدوا.
وكان جايب فشار ومكسرات وآيس كريم وبيبسي وسويت كتير.
وقعدوا يتفرجوا ويضحكوا.
وجت مشهد حزين وحور كانت منهارة من العياط.
أوس في نفسه:
"يارب هو في براءة كده؟"
وراح لها ومسح دموعها وسحبها في حضنه.
وقبل جبينها وقال بطمأنينة:
"متزعليش روحي، ده مش حقيقي. وكمان يقلبي عيونك الجميلة دي مش مفروض تبكي صح؟ يالا وريني غمازاتك يالا."
حور ضحكت ونظرت له بفرح وهي بتحس بحاجة بس مش عارفاها.
كل ما بتشوفه قلبها بينبض جامد، وعينيها عايزة قدامها على طول.
بتحب تتأمله لا إرادياً، وبتفرح جامد.
مع إنها في نفس الوقت بتخاف منه، بس الوقتي حاسة بطمأنينة وراحة تجاهه.
واقتربت منه لتدفن نفسها في حضنه.
أخذ يطبع قبلات على فروة شعرها، مستنشق رائحتها التي تشبه رائحة الفراولة.
فقط لو تعرف مقدار حبه وعشقه وهوسه بحبها، لكن قدرت كل تملكه وعصبيته عليها.
قاطع شروده مع نفسه صوتها وهي بتقول بفرح:
"هو إحنا هنخرج بكرة كمان صح؟"
أوس بهدوء:
"لا يروحي، كل خميس هخرجك، تمام؟ بس انتي ادرسي حلو، عايز درجات عالية، اوكي."
حور بحماس:
"أوكي."
وقعدوا يتفرجوا على التليفزيون.
في مكان تاني خالص.
عند ذلك الشاب الوسيم وملامحه التي تدل على الخبث.
وده هو إياد.
وكان بيتكلم في الفون وبيقول:
"مش عاوز ولا غلط، ياريما أنا قولت أهو، اللي قولته بتنفذ بالحرف الواحد."
وفصل الخط.
قاطعه خبط على الباب وقال:
"ادخلي ياسمرا."
سمر بخوف.
سمر:
"إياد أنا مش هساعدك. حور بريئة وهي صحبتي وعمري ما أعمل كده. عشان خاطري سيبها في حالها، دي طيبة خالص، أرجوك."
إياد بغضب:
"سمر ملكيش دعوة خالص، انتي فاهمة؟ واللي أقوله بتنفذي، تمام."
أومأت له بخوف وعيونها مملوءة بالدموع ومشيت من أمامه.
إياد بخبث:
"نهايتك على إيدي ي أوس."
وضحك بشر.
في الصباح صحا أوس على صوت فونه.
وبص جنبه لاقى حور نايمة بهدوء وبراءة وشكلها كان ملاكي.
وشعرها الليلي مبعثر على وشها.
وأوس زاحهم برقة وهدوء وباسها من جبينها.
وقام بهدوء ورد على الفون.
وقال ببرود:
"أيوة."
الطرف الآخر:
"التحاليل طلعت صح."
فجأة أوس اتعصب جامد وعروقه برزت وعيونه احمرت أوي بشكل مخيف.
رواية عشقتها بجنون الفصل الخامس عشر 15 - بقلم بسملة بدوي
أوس بغضب شديد وصوت عالي وعيونه محمرة بشكل مخيف وبينهج كأنه كان بيجري وقال بصوت عالي جداً:
حوووووووووور.
حور صحيت مفزوعة واتخضت جامد من صوته وقالت:
ن... نعم.
أوس راح جاب الصور بتاعت امبارح ورماها في وشها وقال بغضب شديد وغيرته عمته:
مين ده انطقي.
حور بخوف وعياط:
ده مازن.
أوس بغضب جحيمي وغيره عمياء راح شدها من شعرها وضربها جامد وقال بصوت عالي لدرجة كل اللي في البيت صحي ونزلوا جري:
ناااااااااععععععم.
لسه ماسك شعرها لدرجة حست إنه طلع في إيده وقال:
وكمان بتقولوا اسمه مش عاوز أسمع اسمه.
وضغط على خصرها جامد وقال:
إيه اللي في الصور ده.
حور باستغراب وعياط:
إيه؟ مفيش حاجة. اهئ اهئ اهئ. ده ابن خالي.
فجأة عين أوس اسودت خالص وبينهج بسرعة وعروقه برزت ومفاصل إيده اشتدت وفجأة صفعها كتير كان هيجيلها ارتجاج في المخ.
أوس بغضب شديد:
وكمان بتقولي في وشي؟ وربنا ما هرحمك يا حور. إنتي خرجتي الشيطان اللي جوايا يا حور ومحدش هيعرف ينجدك مني.
شدها من شعرها وانهال عليها بالصفعات التي لا يتحملها أقوى الرجال، مبالك طفلة لسه عندها 18 سنة. كان بيضربها زي المجنون يصرخ بها بصوته الجوهري.
حور بصوت طلعته بالعافية:
أنا... أنا مش عملت حاجة.
والله عملت حاجة ولم تكمل جملتها وأغمي عليها.
فجأة أوس رجع لوعيه وقال بخوف شديد عليها:
حور. حور أنا آسف. حور ردي عليا.
حور شالها برقة كأنها زجاج خايف لينكسر وتجمعت الدموع في عيونه وقال بندم:
حور حبيبتي ردي عليا.
ووضعها على سريره وبيضربها على خدها بلطف ورقة بس مفيش رد فعل خالص. اتصل بسرعة على الدكتورة.
أوس بغضب شديد:
خمس دقايق لو مش لقيتك قدامي اترحمي على نفسك.
وقفل السكة. عشر دقايق والدكتورة جت جري وكل ده كل العيلة مفيش حد اتجرأ يروح يدخل والجد كان نايم.
الدكتورة وهيا هتموت من الخوف:
أنا... شقة...
قاطعها أوس بغضب جحيمي:
إنتي هتحكي قصة حياتك؟ خلصي.
جريت الدكتورة ونص ساعة وخرجت وقالت:
مفيش حاجة مقلقة بس هي أغمي عليها من الخوف الشديد والرهبة وكمان مش بتتغذى كويس.
ومشت بسرعة.
أوس بخوف شديد عليها:
أنا آسف يا حور سامحيني والله مش بإيدي وأنا عارف إنك طاهرة وبريئة بس لازم أعمل كده عشان أعرف مين ده اللي بيعمل كده وعاوز يفرقنا. وكمان أحمد في المستشفى وأياد عرفت إنه ملوش دخل في الموضوع.
وراح عندها وسحبها في حضنه جامد كأنها هتهرب وقال بأسف:
سامحيني على اللي عملته واللي هعمله.
ودمعة نزلت من عيونه ونام.
في المساء إيجوا محمد وريناد عشان يشوفوا حور، والحراس اتصلوا بأوس وعرفوه.
أوس بخوف عليها:
أنا آسف يا حور سامحيني على اللي هعمله.
وثانية ودخلت ريناد ومحمد واجتحموا الجناح. أوس بغضب من نفسه وراح جاب حور ونيمها على الأرض وعمل نفسه نايم على السرير. في الوقت ده ريناد دخلت هي ومحمد وشافت حور نايمة على الأرض وأوس على السرير وقالت بصراخ:
إيه ده؟ إيه اللي حصل ده؟
وشافت كدمات حور واصفرار وشها وقالت:
أنا مستحيل أسيب بنتي تتعذب كده.
وفجأة أوس خاف من فكرة أنها تبعد عنه. هو بيعمل كده غصب عنه عشان يعرف مين اللي عاوز يفرقهم عن بعض.
أوس ببرود وغرور عكس اللي جواه:
اتجرأي بس إنك تاخديها وأنا مش هفكر أو أتردد ثانية إني أقتلك.
في الوقت ده حور صحت مفزوعة من الصوت وافتكرت اللي حصل. ريناد بخضة وجريت عليها وخدتها في حضنها وقالت لها بصوت واطي:
مش تخافي بليل هبعتلك مازن ياخدك بس اتصرفي عادي. وفي خدامة هنا بتقولي على كل حاجة وهي هتساعدك.
ومشت ومحمد قال بصوت عالي وغضب:
والله لهطلقها منك يا أوس.
ومشت على وشه الغضب هو وريناد. أوس كانت حزين جداً على حور بس مش بإيده وحور هتموت من الخوف.
أوس ببرود:
تعالي.
حور بخوف شديد:
ن... نعم.
أوس ببرود عكس اللي جواه:
قولت تعالي.
حور راحت له بسرعة:
نعم.
أوس حضنها جامد وقال لها بغموض:
سامحيني على اللي هعمله.
حور بعدت بخوف.
أوس:
قال روحي نامي يالا.
حور راحت ولسا هتنام على الكنبة لقيت نفسها متشالة من أوس وراح حطها على السرير. حور راحت بعدت على آخر السرير راح شدها من ضهرها وحضنها جامد وقال بصوت هادئ وبحب:
نامي يا حوري.
حور بخوف نامت. بليل خالص كأن في صوت في الغرفة وفي شخص وراح عند حور.
رواية عشقتها بجنون الفصل السادس عشر 16 - بقلم بسملة بدوي
دخل شخص إلى الجناح عند حور وأوس.
توجه إلى جهة حور وقعد يهزها برفق ولطف.
استيقظت حور مذعورة، ولما كادت تصيح، أشارت لها الخادمة بالسكوت، وأشارت لها أن تأتي معها.
حور أزاحت يد أوس براحة وقامت وذهبت مع الخادمة خارج الجناح.
الخادمة بهدوء وصوت منخفض: "هانم، والدتك بعتتني عشان أديكي الفون ده. وأنا هساعدك."
ومشت بسرعة.
رن الفون، وحور ردت بسرعة.
ريناد بخوف: "حور."
حور بتوتر وماسكة الفون وأصابعها مرتجفة وبتقول بخوف: "ماما."
ريناد بحب: "روح ماما، بقولك مش تخافي. مازن هيجي يا روحي، بس اهدي بس ومش تبيني، مفهوم؟"
حور بخوف: "مفهوم."
وأغلقت بسرعة لأنها سمعت صوت أوس.
أوس بصوت عالٍ وغامض: "كنتي فين؟"
حور بخوف وتوتر: "كككككنت بببشرب."
أوس بغموض: "بس المية أهي." وأشار عليها. "أكيد مش كنتي شيفاها، صح؟"
حور بخوف: "صح."
أوس بحب: "تعالي يلا عشان ننام."
وشدها وناموا.
في الصباح، استيقظ أوس مبكراً جداً.
ذهب وركض قليلاً، ثم ذهب ولعب رياضة.
بعد ساعتين، ذهب أخذ شاور ولبس بدلته السوداء ورش عطره النفاذ وسرح شعره بطريقة خرافية وأنيقة ولبس ساعته.
ألقى نظرة غامضة على حور، ثم ذهب وقبلها من جبينها ومشى.
توجه إلى شركته ووراءه سيارات كثيرة حراسة.
حور استيقظت من النوم.
أخذت شاور ولبست لبسها المكون من بنطلون جينز أزرق وبلوزة رقيقة بيضاء وكوتشي أزرق.
تركت شعرها الطويل، كانت جميلة بكل معنى الكلمة.
بعد نصف ساعة، كانت تمشي في الغرفة والتوتر والخوف يكاد يخنقها.
لتسمع صوت طرقات نار تملأ القصر.
توقف قلبها من شدة الخوف من أن يكون مازن وأوس أمسكوا به.
خافت بشدة وشهقت وهي ترى باب الغرفة.
خافت بشدة من أن يكون أوس عرف أنها تريد الهرب ويضربها.
قالت بصوت مهزوز ضعيف: "أنا مش عملت حاجة." وانفجرت في البكاء.
دخل شاب وسيم بعيون خضراء وبشرة بيضاء، طويل القامة وعريض المنكبين بجسد رياضي وشعر بني وملامح وسيمة.
حزن بشدة على أخته التي أصبحت تخاف من كل شيء.
مازن بخوف وبيطمنها: "حور، أنا مازن. مش تخافي يا حور، أنا معاكي."
حور أول ما سمعت كده فرحت جداً ونظرت له بدموع: "مازن؟ بجد؟"
مازن بهدوء وبابتسامة مطمئنة: "أيوه يا روحي، يلا قومي بسرعة."
أومأت له بتعب، ونامت.
هو حملها بسعادة وهو يرى أخته مطمئنة بوجوده بجانبها.
ما أجمل هذا الشعور وهي تتحامى به.
ولكن رأى خديها الذي عليه آثار ضربات وصفعات.
وتوعد لأوس.
وحملها وساعدته الخادمة في الهروب من الجهة الأخرى من القصر.
خرج من القصر وركب سيارته وتوجه خارج البلد.
تنفس الصعداء براحة من أنه سيخرج من البلد ومعه أخته وعائلته.
تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن.
وقاطعه طريقه كمية هائلة من السيارات المصفحة السوداء.
ونزل أوس من السيارة بجبروته وهيبته.
وبيده سيجارته الفاخرة التي لا يعرف عددها.
منذ عرف بهروبها، وعروقه بارزة بشكل غير طبيعي وعيونه اسودت بشكل مرعب وعلامات الغضب على وجهه.
نزل مازن ببرود، ولكن في داخله سيموت من الخوف.
ووقف قدامه وقال: "بص يا أوس..."
ولسه هيكمل الجملة، قاطعه أوس برفع المسدس في وجهه.
وفجأة افتكره أنه هو اللي كان في الصور.
رواية عشقتها بجنون الفصل السابع عشر 17 - بقلم بسملة بدوي
وقفنا المرة اللي فاتت أما أوس كان رفع المسدس.
قاطعه مازن وهو بيقول ببرود:
"لو هموت عشان أنقذ أختي يبقى موتني، بس عمري ما هتبقى ليك."
أوس بغموض راح زقه وراح عند العربية اللي فيها حور وأخدها وقال لمازن:
"أنا عمري ما كنت عاوز حاجة واتجرأ حد يوقف في وشي، والنهاردة هتجوزها وقصري مفتوح لك يا أخو مراتي."
ابتسم باستفزاز ومشى بجبروت وهيبة، كل ده ومازن هيموت من الغيظ وبيتوعد له.
في عربية أوس، واخد حور في حضنه جامد كأنها هتهرب وهي نايمة بسلام زي الملاك وهي ولا حاسة بحاجة.
ينظر لها بحنان وعشق وهي نائمة بهدوء وبراءة وتدفن وجهها في عنقه. تنهد بخوف عليها، وطبع قبلات متفرقة على رأسها وقال بغموض وعشق:
"خلاص هانت وهعرف مين الشخص ده، وكمان هما فاكرين إنهم يقدروا يبعدوكي عني. أما مش بس فكرة إنك تكوني لغيري دي بتقتلني، بتجرحني كراجل. لو فكرتي تكوني لغيري هقتلك وأموت نفسي بعدك. انتي مش عارفة دموعك وخوفك مني ده بيعمل فيا إيه، انتي بتقتليني كده بالبطئ. بس اقبلي الفكرة بس وأنا والله هخليكي أسعد واحدة في الدنيا."
قاطعه صوت السواق وهو بيقول له:
"وصلنا يباشا."
حمل حور ونزلت وتوجه لجناحه ونيمها على السرير ونزع حذاءها وغطاها وراح أخد شاور لعله يطفئ نار قلبه، ولبس هدومه وراح أخد حور في حضنه ونام في سبات عميق في عالم لا يوجد به هي وهو فقط.
في المساء.
صحت حور وأحست بجسد صلب يحتجزها. فتحت عيونها على الآخر وهي بتقول:
"أكيد أنا بحلم، أنا بحلم."
وتقفل عيونها وتفتحها تاني، لا تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن وطلع حقيقة. أوس كان صحى قبلها بس عامل نايم.
حور بتفكر بصوت وتقول:
"إزاي أنا كنت مع مازن؟ إزاي؟ أكيد حلم، حلم. إزاي إزاي؟ ده حقيقة."
وبعدين سرحت في ملامح أوس الوسيمة.
"شكله بيبي كيوت أوي وهو نايم، شيطان ووحش طيب."
قاطعها ضحكة أوس اللي مش قادر يكتمها وقال:
"ههههه مش قادر ههه بجد مش قادر، أنا وحش طيب وشيطان طيب. أنا أوس الشرقاوي بيبي كيوت، لا خلاص مش قادر."
حور سرحت في ضحكته اللي أخدت قلبها. أوس استغل الفرصة وقال:
"عارف إني وسيم وكل البنات بتحبني."
حور حست بقبضة وحزن أما قال بنات. وبعدين فجأة لقيته بيقول بغضب شديد:
"انتي إيه اللي عملتيه ده؟ انتي هتتعاقبي."
حور خافت وقالت بدموع:
"أنا آسفة وربنا بس مش تعمل حاجة ليهم ولا لمازن أرجوك."
أوس رجع لهدوئه عشان افتكر كلام الدكتورة إنها مش عايزة أي ضغط. وقال:
"انتي أكلتي حاجة؟"
حور مش ردت.
أوس بصوت عالي:
"ردي."
حور بخوف:
"لللللااا ممش كلللت."
أوس:
"ليه مش أكلتي ههه؟"
وراح خرج، وبعدها بشوية دخل ومعاه أكل ولبن وراح سحب كرسي وقعد مقابلها.
أوس بهدوء وحب:
"عاوز اللبن ده كله يتشرب."
حور:
"لالا ممش عععاوزه يع، مش بحبه."
أوس ببرود:
"سمعتي أنا قلت إيه وكمان حرام تقولي مش بحبه وهتشربيه كده وإلا..."
وقال بخبث:
"لاء خليها مفاجأة."
حور راحت شربته كله. ضحك على تصرفاتها الطفولية وبراءتها وقال:
"برافو عليك يا حوري."
وراح جاب الطبق وقال:
"يالا افتحي بوقك."
حور كانت هترفض بس افتكرت اللي حصل وفتحت بقها.
وبعدين سمعوا صوت تحت وإجاله تلفون وبان عليه الشر والغضب الشديد. وحور خافت من شكله خالص. وقام وقال:
"اياكي ثم اياكي تخرجي فهمتييي."
وقالها بصوت عالي جدا. حور خافت وأوس نزل تحت وقال بصوت عالي:
"إيه اللي جابك يبنت****."
البنت:
"وحشتني أوي وكمان ابنك عاوز يعرف مين أبوه."
رواية عشقتها بجنون الفصل الثامن عشر 18 - بقلم بسملة بدوي
جحيمي.....نعم يروح **مك بن مين ده
سمع صوت ولد يقول بابي.
جه ولد نسخه من اوس لابس بدله سوداء ونضاره ونفس تسريحه الشعر.
الولد بغرور وبرود:
.....انت بابي.
اوس ببرود:
.....امشي العب بعيد يشاطر وخد بنت *** وبره يالا.
الولد بثقه:
.....بس انت ابويا ،وانا من مسؤولياتك يشيطان صح ولا اقول يابابي.
وضحك باستفزاز.
اوس راح له بغموض وقال:
.....انت عندك كام سنه.
رعد ببرود:
.....10 سنين.
اوس ببرود وغموض:
.....ادخلي واطلعي الجناح التاني أوعي تقربي من جناحي ولا هتشوفي الا عمرك ماهتتخيليه فاهمه ي إيران.
إيران بخوف:
.....ففاهمه وقولت يالا يرعد.
رعد (الولد) مشا بغرور من غير ما يتكلم.
كله العيله مندهشه من الي بيحصل ومن الولد لانه نسخه مصغره من اوس بس مفيش حد اتجرأ واتكلم.
عند حور قاعده وهي هتموت من الخوف ياترا اي الي تحت وهو ليه اتعصب كده ممكن يكون مازن وعمله حاجه ولا عمل لبابا أو ماما حاجه عند الفكره دي قعدت تخبط جامد على الباب وتصرخ وتقول افتحولي يماااازن يبااااابا يماااما.
فجأه ارتدت للخلف من فتح الباب جامد من اوس.
اوس بغضب شديد:
.....مش انا قولت مش عاوز صوت ومش تجيبي سيرتهم انتي مش ليكي غيري انا وبس ،اسكتي بقااااا.
حور بتعيط بس مش بتتكلم.
اوس راح حضنها جامد وطمنها جامد وقال:
.....اي رايك نعد في الجنينه.
حور مسكت دموعها بظهر أيدها ببراءه وقالت بفرحه:
.....بجد.
اوس بهدوء وحب:
.....ايوه.
وخادها وراح الجنينه وقعدها في حضنه على المرجيحه وهي حاسه براحه كبيره كأنها كانت في سجن وافرجوا عنها.
نفسي ارجع بيتي تاني مع اهلي ومش ارجع هنا تاني.
اوس ضغط على خصرها جامد جدا وقال كأنه قرأ أفكارها:
.....مستحيل بموتي.
حور بوجع من ضعطه على خصرها:
.....اانت بتوجعني.
اوس مسح دموعها وأيده في شعرها وبيشمه كأنه اوكيجينه وقال بغموض:
.....عاوزه تسيبيني بعد ما استنيتك كتير ،ياريتك جيتي بدري مكنتش كل ده حصل.
قاطعه صوت رد وهو بيقول بابي.
حور باستغراب:
.....مين ده.
اوس ببرود وغموض:
.....ابني مش سامعه وهو بيقول ليا بابي.
حور بخضه:
.....نننعم.
رعد بحب وهو بيبص لحور:
.....مين دي يبابي.
اوس بغضب وغيره:
.....ملكش دعوه خالص بيها.
رعد ببرود راح عندها ومد أيده وقال بلطف:
.....انا اسمي رعد وانتي.
حور بطيبه وحب:
.....انا اسمي حور.
رعد بحب:
.....ممكن نكون اصحاب.
حور ببراءة:
.....اه طبعا انا مش عندي غير مازن وسمر بس.
رعد بحب:
.....تمام ياحوري ،وانتي قولي رعدي اوكي.
حور برقه:
.....اوكي.
واوس واقف هيموت من الغيره زي البركان الثائر وقال بصوت عالي:
.....هو في اي هنا ،وانتي ازاي تخليه يقولك زي مانا بناديكي ازاي ردي.
رعد بغضب:
.....مش تزعقلها.
اوس بغضب جحيمي:
.....ملكش دعوه خالص بيها انت فاهم.
رعد ببرود:
.....هي صحبتي.
قاطعهم صوت إيران وهي جايبه عليهم ولبسه فستان ولا مش فستان قطعه قماش تكشف اكتر ما تستر وبيقول بمياعه:
.....هاي اوس عاوزاك على انفراض بليز.
حور بغيره:
.....مين دي.
إيران ببراءة مصطنعه:
.....انا ام رعد.
حور بتحاول تستوعد الكلام بس مش قادره.
حور ببلاهه:
.....رعد مين.
إيران وهي بتشاور على رعد:
.....ده رعد اوس الشرقاوي.
حور بتبص على اوس كأنها بتقوله قول انها بتكذب بس اوس بارد خالص ومتجاهل نظراتها وقال:
.....حور يالا عشان هنام الوقتي.
حور بصراخ:
.....انا مش هطلع انا هروح بيتي مستحيل اقعد هناااااا.
قاطعها اوس بصفعه أوقعتها على الأرض وايران هتموت من الفرحه وبتبص لها بشماته.
اوس بغضب جحيمي:
.....قولت ليكي مليون مره مش اسمعها منك تاني وانتي مصره يخليني اوريكي الشيطان الي جوايا ،قومي خلصي.
رعد بحب راح عندها وطبطب عليها وقال:
.....مش تزعلي.
وبص لاوس وقال:
.....مش ليك دعوه بيها ،ومش تضرب صحبتي.
اوس راح زقه وشال حور على كتفه وطلع وهي قاعده تصرخ وتعيط وكل ده وإيران واقفه ببرود.
إيران بغضب شديد لرعد:
.....مش ليك دعوه بيها عشان مش الدعك بالسكينه انت فاهم.
رعد بخوف:
.....فاهم فاهم بس مش تتضربيني.
وطلعت فونها واتصلت بشخص.
الشخص:
.....ها في اخبار حلوه ولا زي وشك.
إيران بغضب شديد بس قالت ببرود:
.....كل حاجه ماشيه تمام وهو صدق.
الشخص:
.....اهم حاجه حور تكون ليا.
إيران بغيرة:
.....مش عارفه والله انتوا هتتهبلوا عليها كده لي دي عاديه خالص.
الشخص بشر:
.....كلمه كمان وهتشوفي انا هعمل فيكي ايه.
إيران بغضب:
.....تمام بس في مشكله انا عاوزاها تكرهه وانا عندي خطه بس اوس عاوزه بعيد عنها يومين بالكثير.
الشخص:
.....ماشي سهله بس اهم حاجه تكرهه.
إيران بشر:
.....ده انا هكرها في اسمه.
وقفت وقالت هبدأ النهارده.
وقالت انسان غبي لولا أني محتاجالك ضروري لكنت خلصت عليك.
وراحت طلعت حبوب (حبوب هلوسه مش تخلي الواحد عارف هو بيعمل اي).
وقالت الخدامه حطي دي في كوبايه اوس وطلعت فلوس كتير.
الخدامة بطمع:
.....من عيوني، بس لو عرفت هيموتنا كلنا.
إيران بغضب شديد:
.....مش تخافي ومش تتكلمي كتير نفسي من غير كلام.
وبالفعل الخدامة حططها في قهوة اوس وشريبها وراح عند حور كانت طالعة من الحمام بالبورنص واتفاجأت باوس.
اوس بهلوسه:
.....Stop.
رواية عشقتها بجنون الفصل التاسع عشر 19 - بقلم بسملة بدوي
وقفنا المرة اللي فاتت أما أوس كان دخل على حور وهي اتخضت جامد.
أوس بهلوسه: حور انتي ليا أنا بس، سامحيني أنا بعمل كله ده غصب.
حور: قولي أنا بحبك يا أوس، يالا قولي.
وقرب منها جامد ومسكها من خصرها وقال: قولي يالا أنا بحبك يا أوس، يالا.
وكل ده وحور هتموت من الخوف والوجع من ضغطه على خصرها وقالت: أوس أنت بتوجعني.
أوس بعشق: نعم يا روح أوس وقلبه، قولي يالا.
ولسه هيقرب منها سمع صوت تخبيط جامد على الباب.
عند إيران بتتكلم مع الشخص المجهول وبيقول:
إيران بغرور: أنا عملت خطة عمرها مهتفشل أبداً.
الشخص باستهزاء: عملتي إيه؟
إيران بفخر: حطيتله حبوب هلوسة وممكن يعمل حاجة في حور، وبالتأكيد حور هتكرهه.
الشخص بغضب شديد: بتقولي إيه يا بنت ********، يغبي أنا عاوزها تكرهه ومش يقرب منها، وممكن يعمل فيها حاجة وهو مش حاسس، يا متخلفة! روحي اعملي حاجة قبل ما يعمل ليها حاجة يا حيوانة، وربنا لو حصل حاجة ما هيكفيني فيكي إني أموتك.
إيران بخوف شديد: حححاضر.
وندهت على الخدامة وقالت: تروحي تعملي أي حاجة عشان أوس يخرج من الجناح.
عند أوس راح يشوف مين لقى الخدامة وبتقوله بخوف وتوتر: حضرتك أخو الست حور تحت وعايزك.
أوس حس بدوخة جامدة ولبس هينزل، كان هيقع بس قعد على الكرسي بسرعة.
حور اتخضت جامد وراحت له وقالت: أوس.
أوس بغضب جحيمي وغيره عمياء: ادخلي البسي حاجة بسرعة، خلصي.
حور خافت وراحت لبست بجامة حمراء بكم وسابت شعرها الطويل.
وراحت له شاور على شعرها وقال: لمي شعرك مش عايزة مفرود.
وراح الحمام غسل وشه وفاق شوية وجه يشوف حور سمع صوتها تحت اتعصب جامد ونزل لقى مازن حاضن حور جامد.
أوس بغيره شديدة راح يشد حور وخدها في حضنه هو وقال لها بهمس: حسابنا بعدين.
مازن بعصيبة: مش كنت تقول لنا إنك متجوز ومخلف كمان.
أوس ببرود وغرور: مين قال إني متجوز.
مازن بعصيبة: أومال رعد مين ده ابني أنا.
أوس ببرود: دي طليقتي، وكمان وطي صوتك أحسن لك.
مازن بهدوء: بص أنا هاخد أختي الوقتي وتنساها خالص ولا كأنك شفتها وهعملك اللي أنت عاوزه. بص عارف المنافسة اللي إحنا داخلينها مع بعض ودي بملايين، بس هديهالك، إيه رأيك.
كل ده أوس بيبص عليه بملل وحور هتموت من الخوف.
أوس ببرود: خلصت، محدش هيعرف يفرقنا عن بعض.
وشد حور واشتالها وقال لمازن: قصري مفتوح ليك، بس هتعمل حاجة مش على مزاجي هنسفك من على وش الدنيا، أنت فاهم.
مازن خاف بس مش بيبين وبيتوعد له.
عند أوس فوق دخل الجناح وقعد على السرير وحور في حضنه وقال: اللي عملتيه صح ولا غلط؟
1- خرجتي من غير إذني.
2- خرجت بمنظرك ده وشعر مفرود.
3- سمحتي لمازن يحضنك.
ده صح ولا غلط، اتكلممممممي، قالها بصراخ.
حور بخوف: أنا آسفة.
أوس بغضب جحيمي: مش مقبول.
وراح جاب حقن التاتو وراح لها.
حور بخوف شديد: إيييه ده.
أوس ببرود عكس ما يشعر به من نيران في قلبه: إيه، هكتب اسمي.
عند إياد وأحمد.
أحمد بغضب شديد: الحيوانية اللي اسمها إيران هتخرب كل اللي عملناه. أنا هخطف حور وتسافر بره مصر.
إياد بخبث: لا يا غبي، إحنا هنعمل كده.
رواية عشقتها بجنون الفصل العشرون 20 - بقلم بسملة بدوي
وقفنا المرة اللي فاتت عند أوس، أما كان معاه حقن تاتو.
وسحب حور في حضنه وطلع الحقنة.
حور بخوف شديد: اااانت هتتتعمل إيه؟
أوس ببرود عكس ما يشعر به: هشش يروحي أنا هعمل براحة بس ما تتكلميش كتير وبصي في عيوني بس.
حور سكتت ما اتكلمتش. ثانية وكان صراخها ملء القصر وتخربش وشه وإيده وهو ولا اتهز، لسا بيكتب اسمه على بداية عنقها من ورا.
وبعد دقائق، حور اغمى عليها من الخوف والتوتر.
أوس كان بيتقطع من صراخها اللي هز رجولته، بس بيعمل كده عشان كل الناس تعرف وكأنه بيثبت ملكيته ليها.
تحت، كل الأجواء متوترة. إيران خلاص خطيرة من السعادة، بس جواها خوف من أحمد، بس برضه فرحانة، فاكرة إن أوس بيضرب حور.
عند أحمد وإياد.
أحمد بخبث: بس لو عملنا كده ممكن يعمل حاجة في حور.
قاطعه إياد بخبث وهدوء: لأ ما إحنا هنخطفها، ساعتها هو هيفكر إنها سابته وهربت، فهمت يا ابني.
أحمد بطموح: يارب يا إياد، مش عاوز حاجة غيرها بس.
إياد بخبث: طبعًا وأنا معاك.
عند أوس، خلص وعيونه مليانة دموع على صراخ طفلته ومحبوبته، بس مش هيهدي غير كده.
أوس خرج وراح مكتبه. قعد يصرخ ويكسر في المكتب لحد ما هدى خالص.
دخل عليه صاحبه إلياس، واتفاجأ من شكل المكتب، لأن ده رابع مكتب يجي جديد. بس ما اتجرأش يتكلم وراح له وقال: إيه الصويت ده يا أوس؟
أوس ببرود عكس اللي جواه: مفيش.
إلياس: لأ فيه، عملت إيه؟ قوول.
أوس بنبرة حزن بس مش راضي يبين عشان غروره: كتبت اسمي عشان كل الناس تعرف إنها تخصني لوحدي، مش كل شوية حد يحبها وأنا أضرب، بس أما يشوفوا اسمي هيخافوا عشان ما فيش حد يتجرأ يتحداني. أنا الشيطان.
إلياس بغضب: مش أنت، لأ في فرق بينك وبين الشيطان. أنت لازم تتعالج يا ابني، حرام عليك دي طفلة. وساب المكتب بعصبية.
أوس انفجر في العياط جامد. ما فيش حد بيفهمني خالص. هو بيتحرق، قلبه بيوجعه من اللي بيعمله فيها، بس مش بإيده إنه يحبسها، مش بإيده إنه يضربها، مش بإيده كل ده. بس قرر قرار هينفذه، هنعرفه بعدين في البارتات الجاية.
راح أخد شاور ولبس لبس مريح وراح عند حور. واخدها في حضنه ونام بسعادة وقعد يتكلم معاها كأنها صاحية، وبيقول لها كلام حب وغرام وبيطمنها وإن كل ده مش بإيده. وهي بالفعل صاحية بس عاملة نفسها نايمة.
وفي مكان تاني، الخدامة بتتكلم مع صاحبتها، برده وهما بيشتغلوا في القصر، هما الاتنين.
الخدامة بندم وحزن: أنا ضميري بيأنبني جامد يا سهيلة. مش قادرة وابني تعبان جامد. أنا حاسة إن ربنا بيعاقبني عشان سمعت كلام إيران هانم وحطيت الحبوب في القهوة. وكمان أنا اللي اديته الصور بتاعة الست حور وأنا كنت مسجلاها لـ (الشخص المجهول) عشان أبتزه ويديني فلوس. بس هموت من تأنيب الضمير.
سهيلة بطيبة: كلامك صح. ده الصح، أول ما ينزل قوله.
قاطعهم صوت وهو بيقول: مش هتلحقوا تقولوا حاجة عشان هتروحوا فوق لربنا. وبيشاور على فوق في مكان أحسن.
قاطعه صوت أوس الغاضب.