تحميل رواية عشقتها بجنون بقلم بسملة بدوي pdf
بقلم بسملة بدوي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في ذلك القصر الكبير الواسع جدا حيث يعم السكون الأرجاء، دلفت الشمس إلى غرفة تلك الصغيرة التي تنام بهدوء وبراءة في أحلامها الوردية على سريرها الوردي الناعم. يدخل رجل وسيم بدرجة كبيرة، وواضح على ملامحه الحنية والطيبة، وقال بصوت رجولي جذاب: "ريري، ي ريري، قومي يلا ي روح بابي، ريري." فتحت تلك الفاتنة عيونها الساحرة التي تشع براءة وطيبة. حور ببرقة شديدة وهدوء: "جود مورنينج بابي." الأب محمد: "جود مورنينج ي روح بابي. وبعدين قال بغضب مصطنع: إيه اللي عملتيه في المطبخ تحت ده؟" حور ببراءة شديدة: "بص ي بابي،...
رواية عشقتها بجنون الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم بسملة بدوي
الشخص المجهول: مش هتلحقوا تقولوا حاجة عشان هتروحوا فوق لربنا.
بيشاور على فوق في مكان أحسن.
قاطعه صوت أوس الغاضب:
أوس بغضب جحيمي: انت مين؟
شاف شخص طويل لابس قناع، لسه هيروحله.
الشخص ضربه بالعصاية جامد على راسه وهرب بسرعة.
أوس طلع وراه جري بس هرب منه.
أوس بغضب جحيمي وعروقه برزت وبصوت عالي: انتوا يا شوية حمير، إزاي الشخص ده دخل هنا؟ يا حمير أنا مشغل شوية نسوان، هاتولي الكاميرات بسرعة.
جابوا الكاميرات بس مش عرفوا الشخص ده.
شاف إيران بتتكلم في التليفون وباين عليها الخوف الشديد والتوتر.
أوس في سره: أكيد الشيطانية دي وراها حاجة.
قاطعته الخدامة وهي بتقول له على الحقيقة.
الصور وراحت له التسجيل بصوت مش صور.
وكان من ضمنه أن التحاليل دي مش بتاعت حور وأنه هو اتفق مع الدكتور.
أوس بغموض وفي سره: ما أنا عارف كل ده. وقريب أوي هعرف الشخص ده مين.
قاطعه صوت صراخ جناحه.
عند حور فوق، هتموت من الألم اللي في رقبتها من ورا وبتعيط زي الأطفال بصوت عالي.
دخل لها أوس وهو بيقول بحنينه وعشق: حوري مالك يا قلبي، مالك بتعيطي ليه؟
حور وهي بتمسح دموعها بظهر إيدها ببراءة: رقبتي بتوجعني أوي، أهي أهي، حرام عليك، انت وحش، أهي أهي.
أوس خدها في حضنه وإيده في شعرها بيستنشق رحيقها اللي بيدمنه زي الأكسجين.
قعدها في حضنه، وشه في وشها وقال بندم وعشق: أنا آسف يا روح أوس من جوا، بس أنا بتقطع من جوا من كل واحد بيبص عليكي ولا بيحبك، ببقى نفسي أقتله.
حور ببراءة: هتدخل النار كده، حرام.
أوس بضحك: هدخل النار؟ ههههه، مش قادر، ده أنا إبليس بيخاف مني.
حور برقة ودلال: أوس ممكن أطلب طلب بليز؟
أوس بيبلع ريقه من طريقته: اممم.
حور قربت منه وبدلع: عاوزة أخرج بليز.
أوس بتوتر منها وممكن يعمل حاجة وهيندم عليها بعدين: لا مفيش خروج يا حور.
ومددت شفتها قدام زي الأطفال وعيونها فيها دموع.
حور بهدوء: بليز يا أوس، أنا مش بخرج خالص.
أوس مسح دموعها وإيده على خصرها وبيضمها ليه وبيبوّس عيونها وبيمتص دموعها.
وبعدين نزل باس خدودها اللي بقوا زي الفراولة.
حور لسه ممددة شفايفها قدام وبتقول بدلع: بليز.
أوس بعشق: انتي اللي جنيتي على نفسك.
في المساء عند هؤلاء العشاق، كانت حور قاعدة في حضن أوس.
أوس بعشق: أنا بعشقك يا حوري، يا حور الأوس، بس انتي ليا مش لغيري أبداً.
حور بخجل دفنت وشها في عنقه.
أوس بحب: يلا البسي.
حور برقة: ألبس إيه؟
أوس بعشق: عشان طلبات حوري أوامر، وأنا هخرجك.
حور بسعادة وفرحة طفولية: وهنروح الملاهي؟
أوس بضحك شديد: أيوة ههههه، معايا بنت اختي أنا ههه.
حور بغضب طفولي: أنا كبيرة.
أوس بخبث: هو من جهة كبيرة، يبقى انتي كبيرة أوي كمان، وغمز.
حور هتموت من الكسوف وطلعت جري تغير.
أوس بمرح لأول مرة: أموت أنا في الأحمر اللي زي الفراولة.
حور راحت أخدت شاور ولبست فستان بحمالات رفيعة وفوق الركبة وجزمة كعب سوداء.
وسابت شعرها وحطت ميك أب سمبل رقيق بيبين ملامحها الفاتنة أكتر.
فكانت فتنة على الأرض.
وخرجت لاقت أوس لابس بدلة كحلي وجزمة سوداء أنيقة وشعره لفوق، فكان تخطى كل مقاييس الجمال.
أوس بغضب جحيمي وعروقه برزت وبصوت مخيف وعالي: إيه ده اللي لابساه ده؟
رواية عشقتها بجنون الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم بسملة بدوي
وقفنا المرة اللي فاتت أما أوس اتعصب جداً أما شاف حور بالفستان وراح لها بعصبيّة وقال:
- خمس دقايق لو مش غيرتي الارف ده مفيش خروج، يالا بسرعة.
حور جريت بسرعة راحت غيرت ولبست بنطلون جينز أزرق وبلوزة رقيقة بيضاء وكوتشي أبيض وعملت شعرها كحكة فوضوية ونزلت خصلات من شعرها على وشها من قدام، كان شكلها ملاكي وكيوت أوي.
أوس بغيظ:
- أعمل فيكي إيه؟ أحطك في علبة وأقفل عليكي؟ بس محترم عن اللي فات. عايزة تلبسيه إلبسيه قدامي بس.
وغمزلها.
حور اتكسفت جامد وبقى وشها زي الطماطم.
أوس بمشاكسة:
- لا، إحنا شكلنا كده مش هنخرج في اليوم ده.
حور بسرعة وطفولة:
- لا بليز، لا أرجوك يالا بسرعة قبل ما يقفلوا.
أوس بضحك شديد:
- يقفلوا؟ إنتي شكلك مش عارفاني، هههه. لو قافلين يفتحوا عشانك يا روحي، يالا.
وخرجوا واتفسحوا وأوس جاب لها بوكس شوكولاتة ودبدوب كبير بينك.
ورجعوا وحور خلاص طايرة من الفرحة واعترفت لنفسها إنها بتحب أوس. راحت أخدت شاور ولبست بيجامة سودة تتنافى تماماً مع بشرتها ناصعة البياض وتتناسب بشدة مع شعرها الليلي.
أوس كان خارج سمع إيران وهي بتتكلم في الفون وبتقول:
- أنا هحط له حاجة في العصير زي اتفاقنا.
أوس سمعها وعمل نفسه مش سامع حاجة وراح لها وقال بحب مزيف:
- عاملة إيه انهارده يا روحي؟
إيران باستغراب:
- أنا بتكلمني أنا؟
أوس بحب مزيف:
- أيوة انتي، هو في غيرك؟ روحي وحياتي كلها.
إيران بسعادة:
- بجد يا أوس، بتتكلم جد؟
أوس بهدوء:
- طبعاً يا روحي.
إيران بغضب:
- أومال حور إيه؟
أوس بهدوء عكس اللي جواه:
- حور واحدة عادي من آلاف البنات اللي أعرفهم. هاخد اللي عاوزه ونتجوز أنا وانتي يا عمري.
كل هذا كان على مسامع وأنظار حور اللي بدأت تنهار وهي اللي كانت هتخبره بعشقها له، يا الله الصبر أشعر، وكأن هناك سكاكين في قلبي.
بس قالت بقوة لأول مرة:
- أنا لازم أهرب منه.
واتصلت بمازن وحكت اللي حصل وهو اتفق مع الحارس على إنه يهربها وبالفعل خرجت بسرعة حتى مش غيرت هدومها ولسه بالبيجامة وقابلت مازن وسافروا كلهم بره مصر.
عند أوس، حط لها حبوب هلوسة عشان تعترف بكل حاجة وبالفعل اعترفت بكل حاجة إنها هي اللي فبركت الصور والتحاليل بمساعدة أحمد وأياد والشخص المقنع ده هو... ولسه هنتكلم النور قطع وإيران اختفت. بس أوس كان ذكي وعمل فخ عشان كان عارف إنه ممكن الخطة تفشل وطلع الشخص ده هو...
ياترى مين؟
ياترى إيه رد فعل أوس أما يعرف إن حور هربت؟
وياترى حور هتعمل إيه؟
وأوس هيعمل إيه في أياد وأحمد؟
ومين هو الشخص ده؟
كل ده هنعرفه في البارتات الجاية.
رواية عشقتها بجنون الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم بسملة بدوي
وقفنا المرة اللي فاتت أما أوس مسك الشخص المقنع وطلع أحمد.
أوس بغضب جحيمي نزل فيه ضرب مش بيش فيه حتة سليمة واتصل بالبوليس وخدوا أحمد وإياد مختفي.
أوس بغضب جحيمي:
أما أنتِ حسابك تقيل معايا أوي يا إيران أولاً رعد مش ابني وأنا عارف من الأول بس سايبك براحتك، إنك تشوهي صورة مراتي أمامي وتجيبي سيرتها على لسانك الو***** ده اللي مش هسمح بيه.
وطردها بره القصر وهي مش معاها فلوس ولا أي حاجة متشردة (أحسن يا شريرة).
بعد ما أوس خلص منهم طلع لحور عشان يعترف لها بكل حاجة، وإنه بيعشقها.
بس تاتي الرياح بما لا تشتهي السفن ومش لاقاها راح خبط على الحمام برده مفيش حد قلب القصر وبرده وهيتجنن.
أوس بغضب جحيمي وعروقه بارزة بشكل مخيف:
راحت فين فين.
بس لاقى رسالة مكتوب فيها:
أوس أنا سمعت كل حاجة خلاص وعرفت إنك مش بتحبني وأنا كنت لسة هعترف لك بحبي بس خلاص أنا همشي ومش هرجع تاني وحياة سعيدة مع اللي قلبك اختارها اللي هي إيران.
أوس بصراخ:
لللللليييييه حرام عليكي أنا مش بحب حد غيرك لييييييه، احنا خلاص خلصنا من شرهم ليييييييه ده أنا كنت هعيشك ملكة على قلبي، بس وربنا ما هسيبك وهرجعك لو أنتِ كنتِ تحت الأرض.
تسريع الأحداث.
وخرج بالعربية وماشي على سرعة عالية جداً وكان في عربية نقل كبيرة دخل فيها وعمل حادثة.
العيلة كلها عرفت باللي حصل لأوس ونقلوه المستشفى وجاله فقدان ذاكرة رجع لخمس سنين ورا وقابل إيران تاني ورجعت له والعائلة كلها حزينة ومضايقة على اللي حصلهم، ومش طايقين إيران خالص.
بعد خمس سنوات.
حور كانت قاعدة في الجنينة وبتفتكر ذكرياتها مع أوس وهي لسه بتحبه بعد كل ده، قاطع شرودها صوت 3 أولاد بعمر 5 سنين وبنت:
مامي مامي.
حور بحب:
نعم يحبايبي.
يمان بغيرة:
أنتِ إزاي يا هانم تخرجي بره الجنينة بشعرك وبالبيجامة.
حور بخوف:
أنا بس كنت...
وبعدين قالت في سرها كأني شايفة أوس قدامي ونفس طريقته اه يا الله الصبر.
وبعدين قالت:
يا ولد أنا أمك.
يمان بغيرة:
أمي مين ده أنتِ أصحابي بيقولوا عليكِ أختي.
ليث بغضب:
أنتِ إزاي تخرجي كده وأنتِ عارفة إن في حراس، أما بابا ييجي أنا هقوله.
حور وهي بتبلع ريقها بصعوبة:
خلاص يا ليث مش هقعد تاني بس بليز مش تقول لأبوك.
في الوقت ده جه شخص وسيم.
الشخص:
ميقولوليش أي يا روحي.
رواية عشقتها بجنون الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم بسملة بدوي
ميقولوليش أي حاجة يا روحي.
حور بفزع: هه هه ممم، مفيش حاجة.
الخدامة جت وقالت: الطعام جاهز سيدتي.
حور: أوكي، شكراً لك.
وقامت بسرعة وقالت بتهرب: أنا جعانة أوي، وجريت.
عمر وآدم: بابي، مامي كانت قاعدة بالبجامة في الجنينة والحراس واقفين.
الشخص بغضب: حوووووور!
حور بفزع: في إيه بس؟ أنا عملت إيه؟ والله ما كنت شايفة الحراس.
الشخص بغضب: أنا مش هعاقبك دلوقتي.
آدم وعمر وغيث بصوت واحد غاضب وغيره: هتعمل إيه يعني؟
الشخص بضحك: ولا حاجة، أنا أقدر أعمل حاجة لروحي.
ضحكوا كلهم وكلوا.
وجه فون لحور إن لازم تروح المستشفى ضروري.
حور: بلاك، أنا لازم أروح بسرعة المستشفى، في عملية ضروري لازم أعملها، وأطمن بالمرة على ميرا.
بلاك بهدوء: أوك يا روحي، يلا عشان أوصلك.
حور: أوك، هروح ألبس بسرعة.
وقالت لغيث: خلي بالك من أخواتك، أوك.
غيث بغرور: مش تخافي، إحنا رجالة.
روح: مامي، مامي، أجي معاكي.
حور بحب: لا يا روحي، اعملي الهوم وورك بتاعك، أوك؟ عشان أجيب لك شوكولاتة كتير، أوكي.
روح بطفولة: أوكي يا مامي، هعمله كله وجيبلي شوكولاتة كتير.
حور: أوكي يا روحي.
ولبست وراحت المستشفى مع بلاك، واطمنت على ميرا.
عند حور كانت هتخرج بس رئيس الدكاترة كان عاوزها ضروري.
حور بهدوء: دكتور، أنت طلبتني في حاجة.
الدكتور: إنتي عارفة يا حور إننا واثقين فيكي قد إيه، وكنا عاوزين منك طلب.
حور: طبعاً حضرتك اطلب.
الدكتور: كان في حالة في مصر محدش عارف يعالجها بقاله 5 سنين، فاقد الذاكرة ومش نافع معاه الأدوية ولا العمليات.
حور خافت جداً من سيرة مصر وافتكرت الماضي، بس فاقت على صوت الدكتور وهو بيقول: وإنتي من أشطر الدكاترة وعاوزينك تروحي له، هو رجل الأعمال الشهير أوس الشرقاوي.
حور بصدمة: نعم.
عند أوس بقي أوحش من الأول، وبقي قاسي وظالم وعصبي أوي، مش بيثق في حد غير رعد رغم صغر سنه واليأس بس.
نيروز أم أوس: عشان خاطري عندك يا أوس، إنت عاجبك حالك ده والصداع اللي بيجيلك ده، وغلاوتي عنك اسمعي كلامي.
أوس بهدوء: حاضر يا أمي، حاضر. بس يا رب مش نطلع زي اللي قبلها، هدفها بس العلاج، وإنها تغريني، لو طلعت كده هقتلها.
نيروز بهدوء: إن شاء الله خير، دي أشطر دكتورة.
أوس ببرود: خلاص خليها تيجي.
نيروز بفرحة: تمام.
رواية عشقتها بجنون الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم بسملة بدوي
حور بصدمة ودموع: نعم أوس الشرقاوي ماله؟ إيه اللي حصله؟
الدكتور باستغراب: عنده فقدان ذاكرة ومضاعفات على الدماغ والأعصاب.
حور ببرود، لكن من الداخل حريق: تمام يا دكتور. الطيارة إمتى؟
الدكتور بسعادة: أنا كنت عارف إنك عمرك ما هترفضى عشان إنتي بتحبي شغلك كده. طيارتك بكرة الساعة 9.
حور بشرود: أوكي يا دكتور.
ومشت.
كان مازن مستنيها تحت عند العربية.
مازن بحب أخوي: حوري إيه الأخبار؟ وكان عايزك ليه؟
حور بشرود وحزن.
مازن بصوت عالي نسبياً: حور! حووووور!
حور بخضة: في إيه؟
بلاك بخوف عليها: إيه مالك؟
حور بانهيار ودموع: رجع لحياتي تاني أهي أهي! أنا لسه بحبه، أيوه بعد كل ده، بعد ما خانني، بعد ما كسر قلبي. كل ما يشوف غيث بفتكره. عارف يا مازن مين اللي راحة أعالجه؟ هو راحة أعالج أوس! أهي بس خلاص، أنا بقيت قوية. ما عدتش حور الضعيفة. بقيت أشطر دكتورة في أمريكا والشرق الأوسط. بس خلاص، هو بقى زي أي مريض.
وسندت راسها على الشباك ونظرت للناس وبشرود. افتكرت الماضي وبتبكي بانهيار.
مازن كان حزين على أخته جداً جداً، بس واثق أنها بقت قوية وهتعرف تحل مشاكلها ومش هتسمح لحد يتدخل.
عادت حور لفيلتها ومازن لڤيلته.
ودخلت من الباب الخلفي حتى لا يراها أحد، ولكن بلاك رآها.
وتوجهت لغرفتها مباشرة.
وتوجهت إلى المرحاض لتغسل وجهها الذي كان أحمر من شدة البكاء.
ونسيت أن تقفل باب الغرفة وخرجت.
وقفت قدام المرايا بتمشط شعرها.
فوجئت ببلاك قاعد على السرير وينظر لها.
حور بلهفة: يا ما ما! خضتني يا بلاك.
بلاك بضحك: إنتي اللي بتخافي من خيالك. وبعدين قال بهدوء: مالك؟
حور بمرح: مالي؟ ما أنا فلل أهو. ههه.
بلاك بحزن شديد عليها: حور خلصي، قولي مالك.
حور فجأة انفجرت في العياط جامد وبانهيار وكلام غير مفهوم: هرجع... هو هيرجع... جرحني... قلبي بيوجعني... جاله فقدان ذاكرة... مش فاكرني.
بلاك بحزن شديد عليها وحب أخوي: براحة براحة. معلش يا روحي، فهمني إيه اللي حصل بس براحة.
حور ببكاء شديد: عارف مين اللي هروح أعالجه بكرة؟ أوس! أوس اللي هعالجه بكرة يا بلاك. قلبي بيوجعني أوي ووحشني أوي. أنا لسه بحبه يا بلاك، لسه بحبه بعد عذابه وخيانته ليا. لسه بحبه أوي، يمكن أكتر من الأول. طلع فاقد الذاكرة يعني مش فاكرني. طب ولاده؟ دول غيث اللي نسخة مصغرة منه في شكله وتصرفاته. وأولادي اللي فاكرين إن انت أبوهم. اللي رد فعلهم أما يعرفوا أكيد هيكرهوني. أهي أهي.
قاطعها صوت غيث القوي: مامي.
حور بفزع: غغغييث! أنا آسفة. اسمعي بس.
فجأة أخدها في حضنه وبيمسح دموعها.
غيث بغضب شديد رغم صغر سنه: كل ده جواكي ومش مبيناله؟ على طول بتضحكي بس جواكي بتبكي. أرجوكي يا مامي مش تبكي. وإحنا عمرنا ما نكرهك، إحنا بنعشقك والوقتي أكتر من الأول. بس مستحيل نسيبك تروحي ليه تاني. وأنا مش عندي أب غير بلاك وإنتي.
وانتظر إخوته في الرأي.
حور بغضب شديد: ولد عيب ده. مهما كان أبوك. وعمر اللي حصل ما بينا إنتوا تتدخلوا فيه.
غيث وادم وعمر: مش موافقين إنك تروحي ليه تاني.
حور بهدوء: اسمعوا، هو كده كده فاقد الذاكرة يعني مش فاكرني. وأنا أديت كلمة البروفيسور إني هروح. وأنا بعمل شغلي.
وراحت تجهز شنطتها عشان هتسافر الصبح.
قاطعها بلاك بهدوء وحب أخوي: عايزك تعرفي بس إن أنا في ضهرك. مش أنا بس. كلنا. وإنتي مخلفة أسود. سبحان الله. رغم صغر سنه بس أذكياء. وإحنا تاني أسبوع هنكون عندك.
حور لسا هتعترض بس بلاك مصمم. وهي وافقت.
تسريع الأحداث.
نامت.
وفي الصباح لبست لبسها المكون من دريس بيبي بلو وطرحة بيضة وشوز أبيض وشنطة بيضاء.
كانت فاتنة جداً والحجاب محليها أكتر.
ونزلت وودعتهم وركبت الطيارة.
وأول ما نزلت مصر افتكرت اللي حصل.
وكان نفسها تبكي.
حفزت نفسها إنها لازم تبقى قوية.
وركب العربية اللي أوس باعته.
ووصلت القصر.
وافتكرت الذكريات الحلوة والمرة.
بس لاقت العيلة كلها متجمعة مستنيينها.
ودخلت القصر وراحت غرفة الريسبشن روم.
وأول ما شافوها انصدموا.
وبالأخص إيران.
رواية عشقتها بجنون الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم بسملة بدوي
وقفنا المرة اللي فاتت لما العيلة اتفاجأت بحور.
نيروز (أم أوس) أول ما شافتها جريت عليها وحضنتها جامد وعيطت.
والعيلة كلها ورعد أول ما شافها جري عليها.
كله كان فرحان.
بس إيران هتولع.
ولسه راحت لها وقالت بغضب وحقد:
"إيه اللي جابك؟"
قاطعتها حور بشجاعة وقالت:
"أنا الدكتورة اللي هتعالج أوس باشا."
كله كان مصدوم بس فرحوا.
إيران بغضب:
"وإحنا مستغنين عن خدماتك، يلا بره."
نيروز بغضب:
"ملكش دعوة."
قاطعتها إيران وهي بتقول:
"أنا مرات أوس وسيدة القصر ده."
حور بهدوء عكس اللي جواها:
"والله اللي يقول كده أوس باشا مش انتي، عشان هو اللي هيعالجك مش انتي."
إيران لسه هتتكلم قاطعها صوت أوس وهو بيقول ببرود وغرور:
"انتي بقا الدكتورة الجديدة."
ولسه هيكمل الجملة اتفاجأ بحور وجمالها اللي كتر أكتر من الأول وحس إنه عارفها وقلبه مش بيبطل دق.
وفجأة حس بالرؤية مشوشة عشان بيضغط على نفسه عاوز يفتكرها.
حور جريت عليه هي واليأس وطلعوه الجناح بتاعه ومددوه على السرير وغطوه.
وحول بتكشف عليه اتعصبت جدا وخرجت وكلهم كانوا بره.
حور بعصبية وخوف شديد عليه:
"في حد بيديله دوا عشان الذاكرة مش ترجعله تاني؟"
وبصت على إيران بغضب وإيران بصت ببرود.
حور كانت هتروح الجناح عند أوس عشان هي متعودة على طول بس افتكرت.
ونيروز هديتها وأخدتها لغرفة تانية.
وفي المساء.
إيران بغضب شديد:
"إيه اللي رجع الزفتة دي تاني؟ بس جيتي لقدرك."
وضحكت بشر.
حور كانت واقفة في الجنينة وبتتكلم في الفون وبتقول:
"يبلّاك والله بخير يا حبيبي، والأولاد عاملين إيه؟ وغيث مخلي باله عليهم، أنا عارفة إني خلّفت راجل ههههه."
في الوقت ده أوس سمعها واتعصب جدا من فكرة إنها متجوزة ومخلفة، بس طرد الشعور ده.
إيران قاطعت حور وهي بتتكلم في الفون تقول باستفزاز:
"انتي، اللي اسمك إيه انتي؟"
حور مدتهاش أي اهتمام.
وإيران اتعصبت أكتر وراحت مسكتها من إيدها جامد وقالت بغضب:
"أما أكون بكلم تبصيلي يا زفتة انتي."
حور ببرود:
"مش برد على الكلاب."
إيران راحت مسكتها من الطرحة وقالت:
"قصدك إني كلبة يا *****، ده أنا ما أرضاش أشغلك عندي خدامة، هستنى اللي من واحدة مش عارفين هربت وراحت اتجوزت وخلّفت، وما نعرفش إذا كنتي أصلاً متجوزة ولا."
قاطعها صوت أوس بصوت عالي جدا:
"إيه اللي بيحصل هنا ده؟"
مها بخبث وعياط مصطنع:
"حبيبي دي متوحشة أوي وبتشتمني."
أوس ببرود:
"أنا سمعت كل حاجة."
"يلا عشان السفره جهزت."
وهما بياكلوا قاطعهم صوت 3 أولاد وبنت وقالوا بصوت غاضب:
"مامي."
رواية عشقتها بجنون الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم بسملة بدوي
رواية عشقتها بجنون الفصل السابع والعشرون 27
قاطعهم وهما بياكلوا صوت 3اولاد وبنت وقال بصوت غاضب ........ مامي .
حور اتخضت جامد وراحوا عندها وحضنوها .
اسد بغضب....... انتي لي مش بتردي على فونك لي ها وأما رديتي قفلتي بسرعه ونرن عليكي مش بتدري لي خضتينا .
حور بخوف شديد...... انا اسفه اكيد مش كان قصدي مش ارد ولا اخوفكم عليا بس الفون وقع مني واتكسر.
بلاك بحب اخوي وراح لها وحضنها وقال ......مالك يروحي بس اهدي خلاص احنا مش قصدنا حاجه احنا كنا خايفين عليكي اوي.
قاطعهم صوت نيروز وهي بتقول بصدمه........مين ده وبتشاور على غيث .
غيث بثقه ........ انا غيث بلاك ودول اخواتي ادم وعمر وآسيا وده بابا ودي ماما .
اوس هيموت من الغيره حتي عروق أيده بارزه جامد من كتر الضغط عليها وبيضغط جامد على سنانه وبيبص لبلاك بشر .
حور بهدوء........ خلاص يحبايبي سوري مش تزعلوابليز.
غيث وادم وآسيا وعمر بصوت واحد ....عمرنا منزعل منك ابدا وحضنوها .
العيله بتبص عليهم بحب وإيران بتبص على اوس وعلى حركاته وفهمت أنه بيغير على حور وقالت اللعب ابتدأ وربنا لهوريكي ي حور
وراحوا كلهم اتعرفوا على بعض وأولاد اوس عرفوا أن اوس ابوهم ومش طيقينوا بذات غيث وقاعدين جت الخدامه ومعاه عصاير ومشروبات وحور بتشرب العصير عمر كان بيلعب بالكوره ووقع العصير عليها .
بلاك بغضب ....... عمر ارمي الكوره ده مش وقت لعب &;وفجاه حور قعدت تصوت جامد وتقول بطني .
اوس اتخض جامد وراه لها وشالها وراح المستشفي .
ووصلوا وقال بسرعه دكتووووووور ه.
جه الدكتور &;اوس بغضب جحيمي.....دكتوره خلصوا .
الدكتوره جت وكشفت عليها .
تسريع الاحداث.
الدكتوره خرجت وقالت حاله تسمم .
كله اتصدم .
غيث بغضب شديد مش لايق عليك سنه.......انتوا السبب امي لو حصل لها حاجه هقتلكوا كلكوا &;
ووجهه كلامه لاوس ......وقال انت السبب انا بكرهك &;مش كفايا الي عملته فيها زمان &;انت اب انت انت مستحيل تكون ابونا احنا بنكرهك وربنا لو امي حصلها حاجه هقتلكم قاطعه صوت أوس وهو ماسك رأسه جامد واغمي عليه .
رواية عشقتها بجنون الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم بسملة بدوي
وقفنا المرة اللي فاتت أما أوس اغمى عليه. العيلة كلها اتخضت واليأس شالهم. الدكتور كشف عليه وقال: "مش هنحكم دلوقتي، 3 ساعات وهيفوق وهنعرف كل حاجة."
في الوقت ده حور فاقت، بس آسيا بس اللي كانت جنبها. والباقي كله في غرفة أوس.
آسيا ببراءة: "مامي، عمو الشرير وقع على الأرض."
حور بخضة ورعب: "عمو مين؟" وطلعت تجري بره. سألت الممرضة وقالت لها على الغرفة اللي أوس فيها. حور هتموت من الخوف ومش قادرة تمشي، بس بتستحمل وبتعيط بانهيار. فتحت الباب جامد وراحت عند أوس وعيطت. وقالت: "إيه في أوس ماله؟ قولوا لي إيه اللي حصل."
إيران بشر: "كل ده بسببك انتي وولادك. وابنك ده السبب في اللي حبيبي فيه. والله لأحبسكم." ولسا هنتكلم.
قاطعها أوس وقال بغضب جحيمي: "توري منين يا بنت الـ ****** زبالة! أنا افتكرت كل حاجة يا ******! يبقى بتحطي لحور سم! ده انتي اللي هطلع ******!" وقال بصوت عالي: "خدوا بنت الـ ****** بره! بره!"
حور بتعيط وبتتبسم في نفس الوقت.
أوس ببرود: "اخرجوا بره كلكم." وحور لسه هتخرج، أوس مسك إيدها وقال: "انتي لا."
غيث بغيره: "سيب إيد مامي. ملكش دعوة بيها."
أوس بغيره أكبر ومسكه من قفاه: "انت بتؤمرني يا ضنا! انت مش عارف أنا مين؟"
غيث بغرور أكبر: "هتكون مين؟ وانت مش عارف أنا مين؟ أنا الغيث، عارف يعني إيه؟ أنا الكلاس، كل بيخاف مني."
أوس بضحك: "الكلاس؟ ههههه ضحكتني. أنا مصر كلها بتخاف مني. امشي يا ضنا وخرجه." وخرج. وقفل الباب وقال لحور بأمر: "تعالي."
حور بخوف: "ححححااضر."
أوس بغضب جحيمي وغيره عمياء: "بقي بتهربي مني وتتجوزي غيري وتخلفي كمان 4؟"
حور بشجاعة: "ملكش دعوة بيا. انت خلاص طليقي بس."
أوس بصوت بفحيح الأفعى: "وربي وما أعبد لو سمعت الكلمة دي تاني، هموتك واموت نفسي بعدك. فاهمة؟" قالها بصوت عالي.
حور برعشة وخوف: "ففففاهمه. فاهمه." وانفجرت في البكا.
أوس قرب منها وهي بتبعد لحد ما حصرها عند الباب وخلاص ومفيش مفر.
حور بخوف: "انت بتعمل إيه كده؟ حرام! أنا مش مراتك كده."
أوس مش كان سامع حاجة. وراح مد إيده ومسح دموعها. ولاول مرة يبكي زي الطفل الي امه سابته. حور برقة مسحت دموعها وقعدت هي وهو على الكنبة. وقال في إيه.
أوس بغضب جحيمي: "انت سبتيني واتجوزتي وخلفتي كمان؟ وأنا فين؟ ليه عملتي كده؟"
حور بغضب وشجاعة: "عشان انت خاين وغشاش. أنا سمعت وشوفت وانت حاضن إيران. وإني زي أي بنت في حياتك. ليه كده؟ ده أنا بحبك."
أوس بصدمة: "بجد؟"
حور: "أيوه. بس خلاص. انت واحد متجوز. وأنا كمان."
أوس بغضب جحيمي: "اسكتي! اسكتي!"
وحكى ليها كل حاجة. وإن دي خطته. وإنه كشف إيران وأحمد وإياد. وإنه كان بيدور عليها وعمل حادثة وفقد الذاكرة. وشاف إيران في الشركة وقال إنها مراته. ووريه أوراق ببصمته عليها. وإن رعد ابنه.
وسكت وبكى جامد.
حور بصدمة وبكا هي الأخرى: "نعم؟ نننننعم!" وحكت هي كمان إنها اتجوزت بلاك عشان كلام الناس. وإن غيث وادم وعمر ولاده.
أوس بفرحة: "بجد بتتكلمي جد يا حوري؟"
حور بحب: "أيوه."
أوس بعشق: "بعشقك يا حور الأوس."
حور بعشق مماثل: "وانا كمان."
وإيران اتحبست بتهمة النصب والتزوير. وميرا مرات بلاك فاقت من الغيبوبة. وأوس اتجوز حور تاني.
بعد 10 سنين.
أوس وحور قاعدين في الجنينة وهي في حضنه.
أوس بعشق: "أنا بعشقك يا حوري."
حور بعشق مماثل: "لسه بتحبني برده بعد ما كبرت؟"
أوس بعشق وهوس: "أنا كل يوم بعشقك، كل ساعة، كل ثانية. حبي بيزيد. عمره ما قل أبداً يا حور الأوس."
حور بعشق: "وانا بعشقك يا قلب حور."
غيث وادم وعمر بغيره: "إيه جو الأفر ده؟"
أوس بضحك: "ابعد يا ضنا منك ليه عن حوري."
غيث: "بعد كل اللي حصل لكم ده، لسا متمسكين ببعض؟"
أوس بعشق: "المشاكل دي هي اللي عرفتني إني بعشقها. وأنا بشكر المشاكل إنها عرفتني عليها."
حور ابتسمت بخجل وكلهم ضحكوا.