تاني يوم كان أدهم نايم وف حضنه فيروز اللي حاضنها بتملك وحب. أدهم فضل يبص في وشها شوية. فيروز اتحركت بنوم وفتحت عينيها. فيروز بابتسامة: صباح الخير. أدهم: صباح النور. وقرب باسها. فيروز اتكسفت واستخبت في حضنه أكتر. أدهم بحب: يلا بينا نقوم عشان ننزل نفطر. فيروز هزت راسها. عند مازن في أوضته صحي من النوم ونزل تحت. قعد على سفرة الطعام. شوية وأدهم وفيروز نزلوا. أدهم بابتسامة: صباح الخير. صبري ومازن: صباح النور.
أدهم قعد وفيروز قعدت جنبه. مازن لأبوه: بابا أنا قررت إني هخطب. أدهم بفرحة: بجد؟ ألف مبروك يا حبيبي. أدهم بتساؤل: ومين بقى؟ مازن بابتسامة: كنت أعرف بنت كده هنا في مصر رقيقة جداً، ولما رجعت قابلتها وقولت إني هتقدم ليها. صبري بحب: مبروك يا حبيبي. مازن بابتسامة: الله يبارك فيك يا بابا. أدهم: أنا بقالي كتير مش واخد بالي من الشركة ولازم أنزل القاهرة يا أبويا.
صبري بهزة راس: أيوه فعلاً بقالك كتير مش بتسأل عنها ولا بتروح تشوف إيه الأخبار هناك. أدهم: تمام يا بابا هاخد فيروز معايا عشان مش هينفع أسيبها هنا لوحدها. مازن: تمام يا أدهم بس عايز أتقدم الأول قبل ما تسافر. أدهم بابتسامة: طبعاً هعمل كده. خلصوا فطار وفيروز كانت في أوضتها ماسكة بطنها بحب وفرحة. فيروز بطفولة: أنا فرحانة أوي، بطني كبرت وباين فيها البيبي. أدهم جه من وراها ولف إيده على وسطها من ورا ودفن وشه في عنقها.
فيروز ابتسمت بحب: أنا بحبك يا أدهم، تعرف ماما وبابا ماتوا وسابوني وأنا صغيرة بس أنت ربنا عوضني بيك، ومهما كان كنت متجوز ولا لأ. أدهم بهدوء وحب: فيروز يا حبيبتي دي مكنتش تعتبر جوازة أصلاً، أولاً كانت بترفض إني المسها ومش عايزة تخلف مني، وغير كده كانت بتخوني كمان، وف نظرها إني مش راجل من الأساس. فيروز بحب وباست خده بعشق: أنت سيد الرجالة يا أدهم، كفاية إني بحبك وأنت في نظري عالي جداً، بحبك. مازن لبس ونزل.
مازن راح كافيه كانت فيه بنت رقيقة قاعدة فيه. مازن راح لها بابتسامة. (دارين بنت رقيقة وجميلة عندها ٢٣ سنة، بتحب مامتها جداً ومحجبة، عيونها رمادي، بشرتها بيضاء، شعرها أسود جميل) مازن بحب: هتقدم ليكي بكرة يا دارين، بجد مش مصدق إن بعد حب سنين هخطبك وبعدها أتزوجك وتبقي حلالي. دارين بكسوف: مبروك يا مازن. مازن بحب: بحبك. دارين بحب أكبر: وأنا كمان. وعدى اليوم عادي زي الفل. وجه تاني يوم.
كلهم كانوا مبسوطين بمازن وإنه هيخطب البنت اللي بيحبها. بليل. مازن بحب: أنا اسمي مازن وحضرتك أكيد عرفاني، أنا بحب دارين من زمان وطالب إيديها. الأم بفرحة وحب: أنا عن نفسي موافقة، أنت شاب محترم وأصيل، نشوف رأي العروسة. دارين بكسوف: موافقة يا ماما. ماجدة بفرح وزغروطة: لولولولوليي، ألف مبروك يا ولاد. وقروا الفاتحة وتحدد ميعاد الخطوبة لبعد ما أدهم يشوف الشغل ويرجع من السفر.
مازن كان فرحان جداً وأخد دارين ونزلوا يحتفلوا بالإنجاز اللي حصل وأنهم أخيراً هيبقوا لبعض. وأدهم فرح جداً لأخوه لأنه بيحبه جداً. وأدهم روح وفيروز حضرت شنطتها وشنطة أدهم عشان السفر لأنهم هيقعدوا حوالي أسبوعين. وناموا نوم عميق. ورجع مازن بعد ما وصل دارين، وصل بيته دخل أوضته وغير هدومه ونام وهو بيبتسم وبيفتكر تفاصيل اليوم لحد ما نام. تاني يوم الصبح. صحي أدهم تاني يوم وفيروز صحيوا على صوت المنبه.
أدهم بنوم: صباح الخير يا حبيبتي. فيروز بحب: صباح النور. قاموا واستحموا ولبسوا. أدهم سلم على صبري ومازن قبل ما يمشي. وأدهم انطلق بعربيته وطلع من الصعيد إلى القاهرة ووصل شقته اللي هناك. فيروز بانبهار: الله يا دوما الشقة جميلة جداً. أدهم بحب: عجبتك؟ فيروز: جداً يا دوما. أدهم: طيب يلا بقى ناكل وننام لإن هروح الشركة بكرة. فيروز بحب: ماشي. وأكلوا وخلصوا وناموا. صحوا بليل بتعب من السفر وقرروا يقعدوا مع بعض شوية. جه الليل.
فيروز بحب: بقولك إيه يا دوما. أدهم بنوم: همم نعم. فيروز: متخدني الشركة معاك بكرة. أدهم بغيرة: لأ مش هينفع فيها رجالة. فيروز باستغراب: ما الشارع فيه رجالة. أدهم ضغط على وسطها: حبيبتي أنتِ حامل فمش هينفع، مرة تانية هبقى آخدك. فيروز بصتله بغيظ ونامت. تاني يوم صحي أدهم ولبس بدلته الجذابة وكان شكله يخطف الأنفاس. فيروز بحب: شكلك جميل أوي يا دومي. أدهم باسها برقة: وأنتي أجمل يا فيروزي. فيروز: خلي بالك من نفسك يا دوما.
أدهم حضنها بشدة وحب وهو بيشم شعرها. وفيروز كانت مبسوطة وكانت مرتاحة وهي شامة ريحته اللي بتعشقها. أدهم باسها ومشي. أدهم دخل شركته بهيبته المعتادة وكان الموظفين مستغربين إن أدهم أخيراً جه، كان بقاله فترة كبيرة جداً مرحهاش. السكرتيرة: نورت يا فندم. أدهم: بنورك. ابعتيلي ورق الشغل الجديد. أدهم وهو بيشوف الورق دخل عليه شخص بخبث. أدهم قام بغضب: أنت إيه اللي جابك؟ الشخص بخبث: هنتكلم كلمتين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!