الفصل 4 | من 13 فصل

رواية عشقتها بلا اختيار الفصل الرابع 4 - بقلم نجلاء عبد الظاهر

المشاهدات
19
كلمة
1,429
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

أدهم بحدة: كلامك يبقى بحدود يا ريم، افتكري كويس بتكلمي مين. وبعدين أنا مبخدش رأيك، أنا بقولك اللي هيحصل واللي هعمله. ريم بزهق: وهتقعدوا كام يوم بقا؟ أدهم: ملكيش فيه. ريم: أدهم أنا مراتك، قولي. أدهم بعدم اهتمام: هقعد شهر. ويلا سلام. ونزل لأدهم وفيروز. ريم في نفسها: اصبري عليا، ده أنا هخليه يطلقك ويرميكي في الشارع زي الكلاب ويرجع يبقى ليا لوحدي.

فيروز كانت في أوضتها بتسرح شعرها وسرحانة في المراية، جه أدهم من وراها ولف إيده حوالين وسطها. أدهم: سرحانة في إيه؟ فيروز بابتسامة: في الطريقة اللي اتجوزتك بيها. أدهم بحب: فيروز، أنا لو حكيتلك إنتي حسستيني بإيه وقد إيه فرحان مش هتصدقيني بجد. فيروز: ده إحنا نعرف بعض من أسبوع يتيم بس. أدهم بضحك: آه، ماهو ده بقى غير كتير على فكرة. أدهم ساند راسه على جبهتها: فيروز، أنا بحبك. فيروز بصدمة: إيه؟! أدهم بتوهان: فيروز، أنا بحبك.

فيروز بصدمة: إيه؟ بتحبني أنا؟ أدهم بحب: أيوا يا فيروز، حبيت طريقتك، طفولتك، قلبك، ريحتك، كل حاجة فيكي حبيتها. فيروز كانت ميتة من الفرحة من كلام أدهم، بس اتنهدت وقالت بحزن: أدهم، أنت متجوز، وأكيد بتحب مراتك، وإحنا يدوبك هتخلف مني وخلاص. أدهم بلهفة: لا يا فيروز، إنتي فاهمة غلط. أنا مش هخلف وأسيبك. لو خلفت منك هتفضلي ساكنة قلبي وفي كل حتة هتبقي معايا. أنهى كلامه بقبلة على خدها بعمق.

فيروز بصتله في عيونه بحب: وأنا يا أدهم بحبك، بس كنت بحاول أشيلك من قلبي عشان عارفة إن في يوم هتخلف مني وخلاص أبقى خلصت مهمتي. أدهم برفض: لا يا فيروز، إنتي فاهمة غلط. أنا أه اتجوزتك عشان أخلف وبتاع، بس لما شوفتك حبيتك وحبيت كل حاجة فيكي، حتى تعاملك كأنك طفلة سحرتيني. فيروز: بحبك. أدهم باسها وبعدين... عند ريم كانت بتتكلم في التليفون مع أخوها.

ريم بغيظ: بقولك أدهم اتجوز ونساني ومبقاش عايز حتى يقرب مني، قال إيه بيقرف مني. مجدي بخبث: طب مراته دي حلوة؟ ريم بتكبر: حلوة إيه؟ أكيد أنا أحلى منها. مجدي بتفكير شيطاني: طب اسمعي بقى، أنا أقدر أخليه يرميها في الشارع ويطلقها كمان. ريم بسرعة: إزاي يا مجدي؟ مجدي بخبث: بصي، إحنا هنعمل... ريم بفرحة: بجد يا مجدي؟ إنت أجمل أخ في الدنيا. بس الخطة دي نعملها لما يرجعوا من السفر. مجدي: امم، ماشي موافق.

وجه بليل وأدهم صحي من النوم. بص على فيروز اللي كانت نايمة بعمق وراحة. قام من جنبها ودخل حمام الغرفة ياخد شاور. طلع من الحمام لافف فوطة حوالين وسطه، وكان شكله أنيق جداً وصدره البارز بالعضلات. أدهم بحب: فيروز.. اصحي يلا عشان نلحق نسافر. فيروز قامت بنعاس: امم، ماشي، ماشي. قامت وبصت عليه، بس وشها كان شبه الطماطم. أدهم بخبث: مكسوفة؟ ده على أساس إني خطيبك ولا إيه؟ أنا جوزك يا أختي، بصيلي عادي.

فيروز بكسوف: خلاص بقى يا أدهم. وقامت تستحمى. طلعت لبست سلوبيت أزرق على تيشرت أبيض بكم، ولبست طرحة سوداء، وكان شكلها جميل جداً. أدهم شافها اتصدم من جمالها في الطرحة: إنتي اتحجبتي يا فيروز؟ فيروز بابتسامة: أيوه يا حبيبي. أدهم حضنها بحب: مبروك يا روحي، ربنا يثبتك يا حبيبتي. فيروز بحب: يلا بينا. أدهم أخد شنطته هو وفيروز، وركبوا العربية. أدهم بتعب: طبعاً الساعات بتاعت دهب طويلة، هناخد اتنين ريست أو تلاتة.

فيروز بموافقة: ماشي يا دوما. أدهم بصالها بحب وشغل أغاني في كاست العربية، وكانت رومانسية. وبعد 12 ساعة كانوا وصلوا دهب بعد اتنين استراحة. أدهم نزل بتعب من العربية قدام فندق كبير جداً. أدهم صحى فيروز اللي كانت نايمة. أدهم بضحك: اصحي يا أختي، نايمة الطريق كله. فيروز بنعاس: أوف، أخيراً وصلنا، تعبت. أدهم نزل ونزلوا الفندق. أدهم بتعب: عايز أحجز جناح لو سمحت. الموظف باحترام: تمام يا فندم. والشاب طلع المفتاح واداه لأدهم.

أدهم أخده بتعب وطلع الغرفة مع فيروز، دخلوا. فيروز بتعب: أنا يدوبك آخد شاور وأنام. أدهم: آه والله، وأنا كمان، لأني تعبت من السواقة حرفياً. فيروز أخدت شاور وأدهم، وطلعوا ناموا نوم عميق. تاني يوم صحيوا. أدهم بضحك: قومي، إحنا جايين ننام هنا. فيروز: مانت مش عايز تفسحني. أدهم برفعة حاجب: ونبي؟ ده أنا هقعدك شهر هنا أصلاً.

وبعد شوية نزلوا وقرروا إنهم هينزلوا البحر. أدهم كان في الماية بيهزر مع فيروز، وهي كانت فرحانة ومبسوطة بالمكان وحلاوته. فيروز: عايزين نروح نتحمم ونتمشى شوية. أدهم: ماشي، يلا. ونزلوا يتمشوا شوية. وكانت فيه عيون بتراقبهم. شخص: أهو سايبك ومبسوط بيها، بس استنى لما يرجع القصر هخليه يطردها ويطلقها. ريم بخبث: أحبك وأنت مركز. مجدي بخبث: عيب عليكي، أنا مستنيهم بس يرجعوا القصر ونعمل الخطط. ريم: ماشي، اتفقنا.

رجع أدهم وفيروز الفندق. فيروز بتفكير: انزل يا أدهم هاتلي حاجة حلوة. أدهم بضحك: حاجة حلوة؟ إحنا مش لسه كنا تحت؟ وبعدين إنتي بنت اختي ولا إيه؟ فيروز برجاء: ونبي بقى يا دوما. أدهم بحب: حاضر يا حبيبتي. ونزل أدهم يجيب لها حاجة. حانت فيروز عملت الفكرة بتاعتها. أدهم رجع بعد وقت، لقي فيروز واقفة قدامه وكانت لابسة فستان أسود ستان قبل الركبة، وشكلها كان جميل جداً، وريحتها اللي بتسحر أدهم، وشعرها الناعم اللي يوصل لخصرها.

أدهم شافها وانبهر. كل مرة بيشوفها بينبهر بيها لأنها جميلة جداً وقادرة تخليه ميشوفش غيرها. أدهم قرب منها وحاوط خصرها بإيده: كل مرة بتثبتيلي فيها إنك جميلة يا فيروزي. بحبك. ثم قبلها وشالها و... وعدت الأيام وكان أدهم مبسوط جداً مع فيروز، وكل يوم حبهم بيزيد لبعض، وكانوا بيعاملوا بعض بأحلى معاملة. وأدهم فسحها في دهب كلها. وعدى الشهر واستعدوا لرجعة البلد تاني. وأدهم سافر من دهب لقنا (الصعيد) . وصلوا القصر.

صبري بحب: أهلاً يا ابني، نورت بيتك يا حبيبي. وأدهم حضنه. أدهم بحب: وحشتني يا بابا. وصبري قرب من فيروز، وهي باست إيده باحترام وحب. صبري حضنها: حمد لله على سلامتك يا بنتي. فيروز بطيبة: الله يسلمك يا عمي، وحشتني. أدهم شدها: طيب ماشي، كفاية أحضان بقى. صبري بضحك: بتغير عليها يا ولدي، ومني كمان. أدهم: مراتي بقى، لازم أغير عليها. ريم نزلت من فوق وجريت على أدهم حضنته. أدهم حضنها بضيق وبعد شوية بعدها.

ريم بتمثيل: نورت يا روح قلبي، مش متصور وحشتني إزاي. وباست خده. فيروز كانت واقفة بهدوء. أدهم بعدها عنه وقال لأبوه: أنا طالع أرتاح. وخد فيروز ولسه هيطلع. ريم شدت فيروز منه. ريم: لا، إنتي هتيجي معايا أنا. أدهم بقرف: وأنا مش عايزك يا ريم. ريم بصدمة: إيه؟ وأدهم خد فيروز وطلع أوضته. وريم كانت في حالة من الصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...