الفصل 3 | من 13 فصل

رواية عشقتها بلا اختيار الفصل الثالث 3 - بقلم نجلاء عبد الظاهر

المشاهدات
15
كلمة
1,696
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

ريم بقرف: هي دي بقا عروسة الندامة. فيروز بصتلها بصدمة. وبعدين ادهم اتكلم بحدة: ريم، أول وآخر مرة تتكلمي بالطريقة دي معاها. انتي فاهمة، دي مراتي. واعرفي كويس بتقولي إيه. ريم بتكبر: إيه يعني، حتة واحدة خطفت واحد من مراته. فيروز بصتله بدموع. وادهم اتعصب وراح عند ريم بسرعة وض*ربها قلم. ريم بصدمة: انت اتجننت؟ بتضربني أنا؟ وعشان مين؟ عشانها. ادهم بغضب: طب انتي بقا اللي اخترتي يا ريم. ومسك*ها من دراعها بعنف وجرها وراه. وطلع

على أوضة ورماها فيها وقال: عقابك بقا يا ريم إنك هتفضلي هنا يومين. لا هتخرجي ولا حتى هتنزلّي تقعدي معانا. الأكل هيجيلك هنا زي الحيوانات. وأكمل بغضب: ومراتي لو كلمتيها كده تاني، قسماً بالله ما هيطلع عليكي نهار. وقفل عليها الباب بالمفتاح من بره ونزل. فيروز كانت واقفة صامتة، بس دموعها على خدها. ادهم بأسف: فيروز، أنا آسف والله. ونا اتصرفت، وهي عمرها ما تكلمك تاني. فيروز ابتسمت بألم: هو أنا فعلاً خطفتك منها؟

ادهم باقتضاب: انتي بتقولي إيه يا فيروز؟ أنا اللي طالب وعايز أتجوّزك. وأنا قولتلك الظروف اللي خلتني أتجوّز عليها. فيروز هزت راسها بهدوء. فاطمة كانت قاعدة بحزن على فيروز وع اللي هيحصلها، لأن مفيش جواز من اتنين ستات بيكمل. ادهم بهدوء: حقك عليا يا حجة. أنا آسف. ومتخفيش على فيروز، والله هشيلها في عينيّ وآخد بالي منها. فاطمة بتعب: يا ريت تاخد بالك منها فعلاً يا ادهم بيه، لأنها زي ما أنت شايف صغيرة وملهاش في شغل الحريم.

(قصدها على ريم) ادهم بابتسامة: متقلقيش والله، هي في أمان. وأكمل: وبعدين، ده النهاردة فرحنا. هنفضل في حزن ولا إيه؟ فاطمة بابتسامة: لا طبعاً. هجهّزها. بس فين الأوضة؟ ادهم وصلهم الأوضة. وفيروز دخلت الأوضة بكسرة. كان نفسها تتجوز في أمان، لاكن هي قلبها حاسس إن فيه مشاكل. بس قالت في نفسها: على الله.

فيروز كانت جهزت وكان شكلها قمر أوي. كانت لابسة فستان أبيض رقيق ولمسات ميكب مبرزة ملامحها الجميلة وعيونها الزرقاء الجميلة وشعرها الدهبي الجميل اللي نازل على ضهرها. وطلعت. وطبعاً تقاليد وعادات الصعيد إن فرحهم الستات بتفرح وترقص في البيت والرجالة برة. ادهم كان لابس جلابية جميلة صعيدي وكانت ملامحه رجولية جميلة وشكله أنيق. وطبعاً رقص شوية عشان فرحوا برضه. وجه وقت المأذون.

سامح كان قاعد جنب المأذون. وادهم من الناحية التانية. المأذون: العروسة موافقة؟ ادهم بسرعة: حد ينادي ليها يا جماعة. فيروز طلعت وكانت متوترة. المأذون: موافقة يا بنتي؟ فيروز بابتسامة: موافقة. ودخلت تاني للستات. واشتعلت الزغاريط. المأذون بابتسامة: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. الستات كلهم زغرطوا. وادهم قام وضر*ب نا*ر بالمسد*س. فاطمة بحنان وحب: ألف مبروك يا ضنايا. بقيتي عروسة وأجمل عروسة.

ريم كانت قاعدة فوق محبوسة. وكانت متغاظة لأنها كانت مرتبة لفكرة إنها تاخد ادهم عندها النهاردة. فيروز كانت بتبص من الشباك على ادهم ورقص الصعيدي بتاعه. وكان شكله جميل ومبهج. فاطمة بحب: الفرح خلص يا ضنايا. اطلعي بقا أوضتك واستني جوزك. واعملي اللي قولتهولك عليه. فيروز هزت راسها باستسلام وقامت. فيروز طلعت فوق في أوضة ادهم. وادهم سلم على المعازيم والمباركة بتاعتهم استقبلها بحب. وادهم باس راس أبوه وشكره: شكراً يا أبويا.

صبري بحب: على إيه يا ولدي؟ ربنا يبارك فيك ويحفظك. يلا يا واد اطلع لعروسك. ادهم ضحك وطلع. ادهم دخل الأوضة. وكان الجو هادي. بس اتصدم لما لقي فيروز طالعة وهي مبتسمة. وكانت لابسة فستان قصير من الستان لونه أبيض قبل الركبة. وكب وفيه شفونة من عند البطن. كان شكلها جميل ورقيق يسحر. ادهم بتوهان: انتي جميلة أوي. فيروز بصتله بابتسامة وراحت ليه وقالت بطفولة: بجد شكلي حلو؟ ادهم بلع ريقه وقال: جميلة جداً يا قلبي.

وقرب منها. دفن وشه في عنقها. وأصبحت فيروز زوجة ادهم قولاً وفعلاً. وريم كانت طول اليوم قاعدة متغاظة وعايزة تخرج من مكانها. تاني يوم الصبح. ادهم صحي حس بحاجة عليه. فتح عيونه بنوم لقي فيروز نايمة على صدره العريض. وكانت نايمة بعمق وشعرها منسدل على وشها وضهرها. ادهم زاح لها شعرها وقرب منها. باس وشها. وكان مبسوط جداً إنه معاها. مكنش بيحس الإحساس ده مع ريم. مكنش فيه حب ما بينهم. لاكن على الأقل فيه إعجاب بين فيروز وادهم.

حرك إيده على وشها. وهي كانت بتتحرك بضيق. ادهم ضحك. فيروز صحيت من النوم بنعاس. ادهم بابتسامة: صباح الخير. فيروز بخجل: صباح النور. ادهم: هقوم أستحمى عشان ننزل نفطر. وفيروز: حاضر. تسريع الأحداث. ادهم وفيروز كانوا جهزوا. ادهم بهدوء: فيروز، عايز أتكلم معاكي كلمتين قبل ما ننزل. فيروز هزت راسها. ادهم: طبعاً يا فيروز، انتي كبيرة دلوقتي ومتجوزة. ف لازم تتحجبي وتغطي شعرك عشان حرام تسيبي غيرك يشوفه. فيروز احترمت

وابتسمت على هدوئه وتفهمه: أوعدك يا ادهم، الأيام دي هتحجب. ادهم بحب: تمام. يلا بينا. ونزلوا تحت. فاطمة بحب: صباحية مباركة يا حبيبتي. ألف مبروك. فيروز بخجل: الله يبارك فيكي يا ماما. فاطمة حضنتها وقالت لهم: النهاردة لازم أمشي عشان سامح بقى. صبري بذوق: طب متقعدوا معانا هنا. فاطمة باحترام: معلش يا بيه. الواحد بيرتاح في بيته أكتر. وبعدين هبقى أجي أطمّن على فيروز.

ادهم بابتسامة: خلاص يا حجة. على بالليل هخلي السواق يوصلك على البيت. فاطمة: تشكر يا بني. صبري بتساؤل: اومال ريم فين يا ادهم؟ ادهم بهدوء: فوق. صبري بسخرية: ليه؟ مش عادتها متنزلش تفطر؟ ادهم: لا، هي فوق بأمري. وأكلها هيوصلها فوق. وهتفضل فوق لحد ما أنا أقول تخرج وتنزل تقعد معانا إمتى. صبري بتعب: بس يابني كده حرام. أنا مرضاش بالظلم. ادهم بهدوء عكس اللي جواه: وربنا ما يرضاش بالجحود يا بابا. صبري سكت عشان عارف ابنه.

بعد الفطار. صبري أخد ادهم في مكتبه. صبري بحب: هتكلم معاك كلمتين يا ادهم. ادهم بهدوء: اتفضل يا بابا. صبري: دلوقتي لازم تقسم الأيام بين فيروز وريم. عشان كده يبقى ظلم يا ابني. وإحنا ناس بتوع ربنا ومش عايزين نغضبه. ادهم بتعب: بص يا أبويا، أنا هقولك حاجة. ريم لو كانت عايزاني، مكنتش خلتني أتجوّز. ده أولاً. ثانياً، ريم لو عايزاني أبَات معاها، ف ده عشان تبينلي إنها الأساس وتغيظ فيروز. وعشان توريني إنها بتديني حقي.

صبري: انت متعرفش نيتها يا ابني. ادهم بهدوء: لا أعرف يا أبويا. أعرف تفكيرها وكل حاجة. لأنها عشرة خمس سنين جواز. والتكبر والجحود بيزيد عندها يوم عن يوم. بس أنا صابر ومستنيها تغلط أكتر عشان عقابها يتقل. صبري بزهق: خلاص يا ابني. أنا عارف إنك كنت بتحبها، بس هي اللي كرهتك فيها. ادهم ابتسم بخذلان لأبوه وطلع. فيروز كانت قاعدة في الجنينة. ادهم طلع ليها. قاعدة لوحدك ليه؟ فيروز: عادي يا ادهم، زهقت بس شوية.

ادهم بابتسامة: طب جهزي نفسك عشان هنسافر شهر العسل. ولا انتي ناسيه إننا عرسان جداد؟ فيروز بفرحة طفولية: بجد؟ هنسافر فين؟ ادهم بحب: هنسافر دهب. فيروز بفرحة: الله! أنا سمعت إنها جميلة جداً. ادهم هز راسه بفرحة لفرحتها. وحس إن عمره محسش الإحساس ده خالص مع ريم. مع إن سافر معاها كتير، بس كانت بتهتم بالمظاهر ولبسها وحاجتها، مش بيه. ادهم قرر يطلع يشوف ريم. ريم بحزن مصطنع: كده يا ادهم؟ تسبني كل ده؟ هونت عليك؟

ادهم ضحك بسخرية: وفري التمثيل ده كله. أنا جاي أقولك كلمة وهسيبك تنزلي براحتك. ريم بسرعة: إيه؟ في إيه؟ ادهم بخبث: هسافر أنا وفيروز نقضي شهر العسل. ريم بغيظ وغضب: لا مش موافقة. انتو هتفضلوا هنا، يا إما هاجي معاكم. ادهم بحدة: عشقتها بلا اختياري. يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...