الفصل 7 | من 13 فصل

رواية عشقتها بلا اختيار الفصل السابع 7 - بقلم نجلاء عبد الظاهر

المشاهدات
21
كلمة
1,310
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

اقترب أدهم بغضب من فيروز وشَدّها. "فيروز! "إيه؟ إيه يا أدهم؟ ثم نظرت إلى ملابسها وإلى مجدي الذي كان واقفاً وعارياً الصدر. "أنا مش قادر أصدق اللي شايفه بعيني، إنتي يا فيروز تعملي كده ليه؟ "شفت عشان تصدق إنها هي اللي بتعرض نفسها عليا." أمسك أدهم مجدي وبدأ يضرب فيه حتى سال دمه. دخلت ريم بخبث. "تؤتؤ، لي كده؟ هو أدهم مكنش عاجبك ولا إيه؟ ثم نظرت إلى أدهم. "شفت الوسخة الرخيصة اللي بتضرب بنتي عشانها عملت إيه من وراك؟

في أوضة نومك." شعر أدهم أن هناك شيئاً غريباً في كلام ريم. نظر فرأى فيروز نائمة كأنها متخدرة، وأن مجدي أيضاً غير خائف. "تمام، أنا هراجع كاميرات المراقبة للفيلا." "لأ لأ يا أدهم، متراجعش. تراجع ليه؟ ما الحكاية واضحة قدامك اهي." "مالك بس اتوترتي كده ووشك جاب مية لون؟ ثم نظر إلى مجدي الذي كانت نظراته كلها خوف. "ادخلي الحمام يا فيروز، البسي وتعالي عشان هينهار أسود لو طلع كل ده صح." "إنت غبي يا أدهم؟

ما كل حاجة قدامك اهي وواضحة." "هنشوف." نزلوا كلهم تحت لكاميرات المراقبة، وأدهم يشغلها. كان هناك كل شيء حصل. ريم كانت تنادي مجدي يشيل فيروز ويطلع بيها الأوضة. وشاف كاميرا الطرقة، الأوضة كان مجدي دخل فيروز أوضتها، وريم طلعت تجري تروح أوضتها. "إيه ده؟ "أنا... "دا أنا هطلع روحك في إيدي." ثم نظر إلى مجدي. أدهم أمسك مجدي الذي كان مضروباً بالفعل، وهذه المرة كان يضربه ضرباً صعباً جداً. وفيروز كانت قد وقعت من الخوف والصدمات.

"إنتي طالق يا ريم، طالق بالتلاتة." وبعد الكلمتين دول، أمسك ريم من شعرها ونادى الغفر. "خد الوسخ ده المخزن عقبال ما أفضاله." ثم نظر إلى ريم. "إنتي بقى عقابك هيكون وحش أوي يا رورو." شد أدهم ريم التي كانت تصرخ وخائفة. ثم حملها لكي يتحكم فيها أكثر، وطلع بها الأوضة بتاعتها. وفك حزام بنطلونه وقعد يضربها به عدة مرات على جسمها. "ارجوك يا أدهم، كفاية! آآآه."

"اخرسي خالص، دانتي بنى آدمة زبالة. رايحة تديها منوم في العصير وتديها لأخوكي يلمسها، يا قذرة." أدهم فضل يضربها بقسوة. وكانت ريم قد أغمي عليها. صبري طلع إلى الأوضة على صوت الزعيق. "إيه ده يا أدهم؟ إيه الصريخ ده؟ "هفهمك بعدين يا بوي." "إنت عملت إيه في ريم؟ "طلقتها وبالتلاتة ومش عايز أشوفها تاني." "طلقتها ليه؟ أدهم قص عليه ما حدث. "وإزاي الواطي ده لمسها؟

إنت لازم تعمل حاجة. ومراتك اللي جوه دي، ارميها في الشارع هي وأبوها، ويبقى الأحسن ليها السجن." "هعمل كل حاجة، بس الأول أشوف فيروز." نزل أدهم بسرعة، كانت لا تزال مغمى عليها. حملها بسرعة وطلع بها الأوضة بتاعتهم. جاب برفان وراح حط شوية على إيده وقرب من أنفها. "لأ يا أدهم، وربنا معملتش حاجة. صدقني." "هتقوليلي كل اللي حصل، ولا أعرف بطريقتي." "أدهم، والله معملتش حاجة." أدهم اتعصب وراح ضربها بالقلم. فيروز خافت جداً وعيطت.

"احكي يا فيروز، حصل إيه؟ فيروز كانت بتعيط وحكت كل حاجة ما بين شهقاتها. "أنا كنت متخدرة بعد ما شربت العصير. حسيت دماغي تقيلة ونمت على الكنبة. محسيتش بحاجة غير وإنت جاي وبتزعق. وخفت لأني لقيت مجدي جنبي على السرير وبالمنظر ده." "ومين اللي اداكي العصير؟ "الخدامة." "تمام." نزل بسرعة المطبخ وسأل مين اللي عملت العصير لفيروز. وجت بنت وقالت: "أنا يا بيه." أدهم مسك الخدامة من شعرها وقال:

"قوليلي بقا مين اللي اداكي منوم تحطيه لفيروز هانم؟ "ه هقولك يا بيه. الأستاذة ريم جاتلي وقالتلي أحط لها البرشام ده في المشروب. وأنا افتكرته دوا، وهي متعرفش أنها بتاخده. فـ حطيته." "حلو أوي. إنتي بقى عقابك جميل إنك حطيتي المنوم. لولا المنوم مكنش حاجة من دي حصلت." "ونبي يا بيه سيبني." أدهم جابها من شعرها وأداها للغفير يوديها المخزن. وطلع أدهم لـ ريم اللي كانت مغمى عليها وكان جسمها كله كدمات ومتعورة من كل جسمها.

أدهم شال ريم وأخدها ووداها المخزن معاهم. طلع لـ فيروز. "فيروز، أنا آسف. بس حطي نفسك مكاني. جيتي لقيتي جوزك نايم مع واحدة، هتعملي إيه؟ "إنت مش بتثق فيا يا أدهم؟ "طب أنا شايف مراتي في حضن واحد على سرير وبعيني. الثقة أكيد هتبقى انعدمت. بس أنا والله لحد دلوقتي واثق فيكي. متزعليش مني وهجيبلك حقك منهم." "أدهم، صدقني والله أنا معملتش كده." "مكنتش بتحسي بحاجة غريبة من ريم؟

"كنت ساعات أسمعها بتتكلم في التليفون وبتخرج وترجع متأخر جداً." "أنا آسف يا حبيبتي، سامحيني. وهجيبلك حقك والله." قرب وشال فيروز دخلها الحمام وسابها في البانيو. "خدي شور لأن شكلك تعبان، لحد ما أشوف إيه وأجيلك." أدهم راح المخزن. "رمى في وش ريم مية." "إيه إيه؟ ونبي يا أدهم سيبني، معملتش حاجة." "هتطلقي دلوقتي بكل اللي عملتيه، يا." وطلع المسدس بتاعه. "هتتشاهدي على روحك." "لأ، لأ يا أدهم. أنا هفهمك أصل."

"إنتي تقوليلي كل حاجة وسخة عملتيها." "أنا بس كـ كنت باخد حبوب منع حمل لأني مش بحبك يا أدهم. كنت متجوزاك عشان فلوسك و و و." "وإيه؟ خلصي." "كنت بخونك مع واحد من صحابي." "بتخونيني يا قذرة؟ أدهم قرب منها. و يتبع..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...