الفصل 8 | من 13 فصل

رواية عشقتها بلا اختيار الفصل الثامن 8 - بقلم نجلاء عبد الظاهر

المشاهدات
19
كلمة
1,036
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

اقترب أدهم منها ومسكها من شعرها وفضل يضرب فيها بقسوة وانتقام. قالت بإنقذار: عرفتي مكنتش بلمسك لي؟ لأنك مقرفة وبقرف منك وبتسمحي لراجل تاني يلمسك. كانت ريم فقدت الوعي ومن كثر الضرب كانت لا ترى أمامها. اقترب أدهم من مجدي وقال: أما أنت بقا ف أنت عشان لمست مراتي هشرف معانا شوية. مسك أدهم مجدي وضربُه وكان في قمة الغضب وعلى آخره. الخادمة اكتفى بأن أعطاها قلم جعلها تنزف من أنفها ومشاها من البيت كله. دخل أدهم البيت وشاف صبري.

قال أدهم بلهجة صعيدية: أبوي أنا طلقت ريم بثلاثة وهطلقها رسمي فهطلب المأذون. قال صبري بتعب: كان مكتوبلك كل ده فين. قال أدهم حمدًا لربه: الحمد لله يابا ربنا رزقني بفيروز وأنا مكتفي بيها. قال صبري بحب: ربنا يخليكم لبعض ي حبيبي. طلب أدهم المأذون وتم الطلاق بين أدهم وريم. أعطى أدهم الحرس ليُوصلها لأبيها وسحب منها ومن والدها كل شيء، فلوس ومنصب أبوها وكل الأملاك. قال أدهم بشوق: وحشتيني ي فيروز.

قالت فيروز بحب: وأنت كمان ي حبيبي وحشتني أوي. من ساعة اللي حصل وأنت مش فاضي. قال أدهم بحب: بجيب حقنا ياروحي. قالت فيروز بفضول: أنت عملت إيه؟ ضحك أدهم على فضولها وحكى لها كل شيء عمله. قالت فيروز بشهقة: يلهوي! كانت بتخونك؟ قال أدهم بحزن: كانت في نظري مش راجل مادام عملت كده. مسكت فيروز وجهه بين يديها وقالت: أنت أرجَل واحد في الدنيا ي أدهم وأنا بحبك أوي.

اقترب أدهم وباسها في وجهها. لفّت فيروز يديها حول رقبة أدهم لأنه كان وحشها. على الغداء كانوا يأكلون في هدوء وفجأة بطن فيروز قلبت وجرت على الحمام ترجع. قال أدهم بخوف: في إيه ي فيروز؟ مالك؟ قالت فيروز بتعب: تعبانة ي أدهم. بطني بتوجعني. قال أدهم: طب طب تعالي نروح لدكتورة. جهزت فيروز ولبست وراحوا عند دكتورة. قالت الدكتورة بابتسامة: المدام حامل. قال أدهم بفرحة: بجد ي دكتورة؟ الدكتورة: آه طبعًا. بس للأسف فيه مشكلة.

قال أدهم بقلق وخوف: خير ي دكتورة؟ الدكتورة: لازم تمشي على أدوية أثناء الحمل لأن جسمها ضعيف وعشان تحافظ على البيبي لازم تاكل كويس وتاخد الدوا ده خلال سبع شهور، بعدها خلاص. قال أدهم بتفهم: تمام ي دكتورة. سألت فيروز بتساؤل: الدكتورة قالتلك إيه ي أدهم؟ قال أدهم بحب: قالت إنك حامل منك حتة منك يروحي. قالت فيروز بفرحة وطفولة: الله! هبقى مامي وأنت بابي وهيبقى ليا حتة منك ي حبيبي. وحضنته.

ضمها أدهم إليه بقوة وحمد ربه على عوض ربنا له عن زوجته الأولى وبقى مكتفي بفيروز وأبوه. وصلوا البيت وصبري جاء عليهم بقلق: مالها فيروز ي أدهم؟ طمني. قال أدهم بسعادة: اطمن ي حبيبي. فيروز حامل. قال صبري بفرحة: بجد ي أدهم؟ ألف مبروك ي حبيبي. هيبقي ليا حفيد. أكمل بتساؤل: وهي في الشهر الكام؟ قال أدهم بضحك: لا شهر إيه دي حامل في تلت أسابيع. قال صبري بفرحة: على خير بإذن الله وينور الحفيد.

وفجأة دخل عليهم شخص وقال: وحشتوني والله. إيه نسيتوني كده بسهل؟ قال أدهم وصبري بصدمة: مازن؟! قال مازن بحب: وحشتوني والله. دمعت عين صبري لما شافه وفرح جدًا. ومازن جري عليه وحضنه. قال أدهم بحب: أخيرًا شوفتك. بقالك أربع سنين مسافر بره وسايب أخوك كده. ينفع يعني؟ قال مازن بضحك: يسطا والله كنت مسافر أشوف العيشة بره عاملة إزاي وحبيتها. بس بصراحة بحبكم أنتم أكتر ورجعتلكم ومش همشي. قال أدهم بفرحة: أيوا بقا ي ميزو.

سأل مازن باستغراب: مين الآنسة؟ قال أدهم بغيظ: مدام فيروز مراتي. قال مازن باستغراب: مراتك؟ ياه! هو أنت كنت متجوز ر… وقبل أن يكمل قاطعه أدهم: كان ماضي ومشي ومش عايز أفتح الموضوع ده. ودلوقتي فيه فيروز وبس. وأخذ فيروز وطلع أوضته. قال مازن بحزن: مكنتش أعرف ي بابا. قال صبري بحب: أنا عارف يابني إنك متقصدش. بس هو نفسيته تعبانة بسبب الحوار ده ومراته حامل دلوقتي وفرحان. قال مازن: طيب شوية وهصالحه.

قال صبري: ربنا يخليكم لبعض ي ولاد. مازن صبري السيوفي، الأخ الأصغر لأدهم، عنده 26 سنة وكان عايش بره خلال الأربع سنين وحضر فرح أدهم وريم وسافر على برا وكان حابب العيشة في أمريكا فقعد هناك أربع سنين. عيونه عسلي وشعره أسود وبشرته قمحاوية زي أدهم وذات عضلات. مازن طلع أوضته يرتاح من السفر والتعب بتاع اليوم. قال أدهم بحب: الأدوية دي تاخديها خلال سبع شهور عشان صحتك. قالت فيروز: أدوية إيه دي؟ قال أدهم: فيتامينات ي لمضة.

لفت فيروز يديها حوالين رقبة أدهم وقالت: فرحان ي دوما؟ قال أدهم بسعادة: هطير من الفرحة أساسًا. أنا بحبك أوي ي فيروز ومهما أتكلم مش هعرف أعبر عن حبي ليكي. حضنته فيروز وهو لف إيده حوالين وسطها ودفن وشه في رقبتها وبيستنشق عبير رائحتها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...