ادهم شال فيروز بسرعة وهو بيسب في مجدي. اتصل أدهم بدكتورة، وجت كشفت على فيروز. الدكتورة: حضرتك هي اغمي عليها من الخوف والتوتر، بس شوية كده وهتفوق. أدهم براحة: تمام، اتفضلي. وصل الدكتورة. أدهم بص لمجدي اللي على الأرض ووشه فيه دم بسبب ضرب أدهم ليه. سحب أدهم مجدي من على الأرض وخرجوا تحت في الصالة. ريم بخوف وجريت على مجدي: أخويا! انت عملت إيه في أخويا يا أدهم؟ صبري بفزع: في إيه يا ابني؟
أدهم بصوت جهوري: الحيوان ده نط من بلكونة أوضتي ودخل وأنا في الحمام، ومسك إيد مراتي وعايز يتعدى حدوده معاها. ريم بنفي: لأ يا أدهم، تلاقي مراتك هي اللي عرضت نفسها عليه. أدهم ضربها بالقلم: اخرسي. ريم حطت إيديها على خدها مكان القلم: انت من امتى بقيت بتمد إيدك عليا كده؟
أدهم بغضب: من دلوقتي، لما تغلطي في مراتي وقدامي، يبقى أكسرلك عضمك ده. أولاً، ثانياً أخوكي اللي إنسان مريض، شايف واحدة متجوزة وهو يا عيني لسه ملقاش البت اللي يتجوزها، وقال يتعدى على مراتي بقا! صبري بهدوء: اهدي يا أدهم وخلاص، انت أخدت حقك أهو. أدهم بخبث: لأ، لسه مخدتش حقي، ده كله قرصة ودن. ريم بخوف على أخوها: هتعمل إيه؟ والله يا أدهم لو جيت جنب أخويا... قاطعها أدهم: أيوا، هتعملي إيه؟ ريم: هقول لبابي ويحبسك.
أدهم بضحك: بابي اللي أنا مخليه في مكان لا انتي ولا هو تحلموا بيه، صح؟ طب تركني انتي على جنب كده، عشان لسه حسابي معاكي مبدأش. صبري بقلق: عشان خاطري يا أدهم، سيبه، وهو عمره ما هيفكر يقرب منها تاني. أدهم بعصبية: عشان لو قرب منها فيها موته يا بابا. طلع أدهم على أوضته، لقي فيروز بتفتح عينيها. فيروز بتعب: آه، إيه اللي حصل يا أدهم؟ أدهم بحنان: محصلش حاجة يا حبيبتي. باس رأسها.
فيروز افتكرت لما فضل يضرب في مجدي، ومجدي حاول يلمسها، وعيطت. أخدها أدهم في حضنه بحنية: بس ي حبيبتي، اهدي، انتي في أمان ومحدش يقدر يقربلك تاني. فيروز بشهقة: أنا خوفت منه، لأنه عايز يلمسني بالعافية. أدهم كز على سنانه بغضب: خلاص يا فيروز، انسي. أنا سويته بوشه الأرض والله. فيروز هزت راسها وهي في حضنه. أدهم طلع وشها، وكان محمر وشكلها جميل وعيونها البريئة، شكلها أثر فيه، وباسها بحب.
فيروز استجابت معاه، لأنها حاسة بأمان معاه. وبعد شوية، فيروز نايمة على صدر أدهم، اللي كان بيفكر في اللي حصل، مثلاً تكون خطة من مجدي وريم، بس نفى الفكرة، لأن ريم متوصلش للدرجة دي. أدهم بص لفيروز اللي في حضنه، وضمها ليه أوي، ونام بتعب من التفكير. ريم بزهق: أووف، هو علطول كده في أوضته. ريم جاتلها فكرة وقررت تعملها. ريم رايحة أوضة أدهم وبتحاول تفتح الباب، لكن مش بيفتح، لأنه مقفول بالمفتاح.
ريم بتأفف: قفله بالمفتاح، ماشي يا أدهم. تاني يوم، صحي أدهم وقام يستحمى وطلع، كانت فيروز صحيت. أدهم بابتسامة: صباح الخير. فيروز بحب: صباح النور. أدهم بحب: ادخلي استحمي عشان ننزل نفطر. فيروز قامت من على السرير ودخلت تستحمى، وطلعت لبست عباية بيضاء جميلة مطرزة وعليها طرحة بيضاء. أدهم بكل مرة بينبهر بشكلها وحاببها ومش شايف غيرها. (أجمل ما رأت عيني) مجدي كان قاعد على الفطار وريم جنبه، وصبري على رأس الطاولة. أدهم جنب فيروز.
ريم بوقاحة: انت كنت قافل باب الأوضة بالمفتاح لي يا أدهم؟ صبري اتصدم من وقاحتها. ومجدي ضحك ضحكة استهزاء. أدهم ببرود: واحد ومعاه مراته، يعني هيسيب باب الأوضة مفتوح؟ وبعدين انتي مالك أصلاً؟ وعرفتي منين إني قافله؟ ريم ببراءة: أصلي جيت أفتح الباب عشان أكلمك ولقيته مقفول. أدهم باستفزاز: شوفتي؟ أهي حركة قلة ذوق إنك تخشي تفتحي على طول، مش تخبطي. وده يعلمني إني أقفل باب الأوضة بتاعي على طول.
ريم بخبث لمجدي في أوضتها: بقولك إيه، أعتقد أدهم نازل انهارده بليل عشان عنده شغل، فـ نعمل الخطة انهارده. مجدي: ماشي، تمام يا قمر. أدهم نزل، وريم قالت للخدامة تعمل عصير لفيروز، وحطت لفيروز في الكوباية منوم. أول ما فيروز نامت، مجدي جه بسرعة شالها وطالعها أوضتها. (صبري نايم يجدعان) وبعديها ريم طلعت مع أخوها، ومجدي قلع التيشيرت بتاعه، وريم عملت كده لفيروز، ومجدي كان بيمثل إنو كان معاها.
وبعد شوية، أدهم جه من الشغل وطلع أوضته، ودخل اتصدم لما لقي فيروز في حضن مجدي وبشكل ده. أدهم بغضب: فيروز! فيروز بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!