الفصل 4 | من 10 فصل

رواية عشقي انت الفصل الرابع 4 - بقلم سولييه نصار

المشاهدات
31
كلمة
839
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

قالها حسين وهو ينفخ في وجهي. ابتسمت في وجهه وقلت: -جرا إيه يا سحس، هو مش مفروض الصديق وقت الضيق ولا إيه؟ أنا محتاج آخد رأيك في حاجة. بص لي بحيرة، وبعدين مسك كوباية العصير بتاعته وقال قبل ما يشرب منها: -أشجيني يا آخر صبري. -أنا هخطف مُهرا! قلتها فجأة وبحماس. من غير أي مقدمات لقيته شرق في العصير وبخه على وشي. مسكت منديل من علبة المناديل اللي على الترابيزة وقلت وأنا بنفخ بقر.ف: -أووف يا حسين، يخربيت قر.فك يا أخي.

-أنت بدأت تشرب حشـ.يش صح؟ روحت لطريق الضيا.ع برجلك يا آسر. انطق من إمتى بتشرب حشيـ.ش؟ من إمتى بقيت حشا.ش؟ -حشـ.يش إيه يا متخلف أنت؟ هو أنا بحط حتى السيجارة في بوقي عشان تقول حشـ.ي؟ أنا واعي. -مستحيل تكون واعي. أنت أكيد عامل دماغ بصنف منـ.تن.كمان. -ولا ولا همد إيدي عليك، اتلم. -ما أنت بتقول حاجات مش معقولة. تخـ.طف مين يا ابني؟ أبوها ممكن يقتـ.لك. اعقل يا آسر، أنا هجوزك واحدة غيرها بس اعقل.

-وأنا مش عايز غيرها يا حسين. مش عايز. هتساعدني ولا لأ؟ -أساعدك في إيه؟ -إني أخـ.طفها. ضر.ب حسين كف على كف وقال: -يا حبيبي اعقل. لا حول ولا قوة إلا بالله، الواد اتجـ.نن خلاص. تخـ.طف مين يا بني بس، وحد الله في قلبك. روح نام دلوقتي وبكرة تفوق من العته اللي في دماغك ده. بصت له ببرود وقلت: -خلاص امشي يا حسين. لو مش عايز تساعدني امشي. خلاص أنا هعرف أتصرف. نفخ بضيق وقال:

-أنت عارف إني مش هعرف أتخلى عنك أو أسيبك وأنت محتاجني، فبطل تمثيل يالا. ابتسمت بخـ.بث وقلت وأنا بأوسع عيوني ببراءة: -يعني هتساعدني؟ -أووف حاضر هساعدك يا زنان. ابتسمت بسعادة وقلت: -يالا نحط الخطة طيب. -يارب صبرني يارب. قالها حسين وكان شكله يضحك. -بابا أنت إزاي تقوله كده؟ قالتها مُهرا بحر.قة وكملت:

-كـ.دبت عليه وقولت إني خطبت، وكمان عا.يرته بحاجة هو ملهوش علاقة بيها. حرام عليك. ده نصيبه. ربنا اللي كتب له كده، إزاي تعـ.ا.يره يا بابا حرام! -حر.ام... واللي عمله مش حر.ام. إنه يكـ.سر قلبك. يسـ.تغلك ده مش حر.ا.م. أنتي يا بنت ناوية تجـ.ننيني. بصت على الأرض ودموعها بتنزل جامد وقالت:

-هو كـ.سرني أنا بعترف بده. كـ.سرني أوووي يا بابا. بس أنا مش عايزة انتقـ.م ولا بجري ورا الانتقـ.ام. أنا عايزة أنساه، فانساه أنت كمان ومتروحش عنده تاني. -وأنتي نسيتيه يا مُهرا؟ ولا لسه عايشة في الماضي معاه؟ بدليل إنك مش عايزة تتخطبي. مسحت دموعها وقربت من والدها ومسكت كفه وقالت: -هنساه يا بابا متقلقش. وهتجوز غيره بس اديني وقت لو سمحت يا بابا. هز رأسه وقال: -لما نشوف آخرتها معاكي يا مُهرا. تاني يوم...

خرجت مُهرا من الكلية. مُهرا معيدة في الكلية دي. وأنا كنت مستنيها في العربية بتاعتي أنا وحسين. كنت ببصلها بشوق. كانت وحشاني أوووي أوووي. أداني حسين المنديل اللي فيه المنوم وقال: -ربنا يستر. بعدين خرج حسين من العربية. وأشاروا لي من بعيد وأنا استخبيت. هي عارفة حسين أكيد. وأكيد حست إن فيه مشـ.كلة معايا عشان كده حسين راح لها لحد مكان شغلها. وزي ما توقعت قربت منه بسرعة ووشها كله ر.عب.

حبيبتي مهما تقول أو تمثل هي لسه بتحبني. لسه بتخاف عليا. -أستاذ حسين... فيه إيه؟ آسر كويس؟ لسه هيتكلم خرجت أنا من وراها من العربية. وبعدين حطيت المنديل على مناخيرها لحد ما أغمى عليها بين إيديا. حضنتها وأنا بقول: -مستحيل أسيبك لغيري يا مُهرا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...