حسيت الدنيا بتدور بيا... مكنتش عارف اتنفس وهو بيقولي كده. "مُهرا... حبيبتي هتتجوز حد غيري؟ الدموع بدأت تتجمع في عيوني وانا ببصله. رفع هو وشه وقال: "أصلاً بنتي عمرها ما حبتك... انت كنت بالنسبالها شفقة... كانت بتشفق عليك... يعني انت اتشوّهت ومراتك سابتك وخسرت كل حاجة... وهي عشان عاطفية وهبلة قربت منك... بس أنا اكتشفت حقيقي أنها مش بتحبك بعد فرحتها بالعريس اللي اتقدملها ووافقت عليه."
رجعت لورا فكمل والدها وهو بيقضي عليا تماماً. "واهو الحمد لله اللي هتتجوزه وسيم ومرتاح مادياً... مش مشوّه وعاطل عن العمل مستني الحسنة من أخوه كل أول شهر." "كفاية لو سمحت امشي من هنا!!! قالها حسين وهو بيقرب مننا. هو أكيد سمع كلامه كله عليا ومتحملش. بصله حسن والد مُهرا من فوق لتحت وقال: "أنا كده كده ماشي... أنا بس بقول لصاحبك ميقربش من بنتي وإلا هنسى صلة القرابة اللي بيننا وهزعله بجد!!! وبعدين سابنا ومشي. "آسر أهدى."
قالها حسين بقلق وهو شايف الإنهيار عليا. كنت بتنفس بسرعة وأنا حاسس بخنقة. هتتجوز... مُهرا هتتجوز!! مسكت إيد حسين وأنا ببصله. الدموع بدأت تنزل على وشي وأنا بقوله: "مُهرا هتتجوز يا حسين... اعمل إيه حاسس إني هموت." طبطب عليا حسين وقال: "خلاص انساها يا صاحبي... هي مش آخر بنت في المجرة يعني... بكرة تلاقي... هزيت راسي وأنا بقول بعذاب: "مش عايز غيرها يا حسين... مش عايز غير مُهرا... هموت لو حصل واتجوزت تاني!!!
"طيب أهدى يا صاحبي وصلي على النبي... انت للأسف مش هتعرف تعمل حاجة... بنفسك بتقول أن مُهرا مش متقبلة منك أي كلمة... أنا بقول تنساها وتبدأ من جديد." هزت راسي بعناد وبعدين قولت: "أنا تعبان... تعبان بجد ومحتاج أشوفها يا حسين... وحشتني أوي!! طبطب حسين عليا وهو بيبصلي بشفقة. بعد شوية كنت متسطح على السرير بتاعي وأنا ماسك موبايلي وببص على صورها وهي بتضحك. ابتسمت وأنا حاسس قلبي بيدق جامد.
أنا اكتشفت أني بحبها أوي بعد فوات الأوان. غمضت عيني وأنا بفتكر مواقفنا سوا. فلاش باك. كنا في اليخت بعد الخطوبة. كانت ساندة ضهرها على السيج بتاع اليخت. شعرها بيطير وهي مبتسمة ليا. قربت منها ومسكت إيديها وأنا ببوس خاتم الخطوبة وقولت: "مبسوطة يا مُهرا؟ هزت راسها بقوة وهي تقول: "أنا حاسة أن هيحصلي حاجة من كتر ما أنا مبسوطة... ده حلم واتحقق." لمست وشها وأنا بقول: "يعني مش متضايقة من الحروق اللي في وشي؟
هزت راسها بالنفي والدموع في عينيها. وبعدين قربت منه وهي بتلمس حروقي وتقول: "أنا بحبك بطريقة ما تتخيليهاش... بحب الحاجات اللي فاكرة عيوب... لأن في عيني دي مش عيوب أبداً... أنا حبيبي ميعيبهوش حاجة أبداً." ابتسمت ليها فابتسمت وهي بتسمح دموعها. باك. خرجت من شرودي وقومت من السرير وأنا بقول بإصرار: "مُهرا هترجع... هعمل المستحيل عشان أرجعها!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!