ما يمقُته البشر يُقدسه الشيطان ، جلوريا المنبوذة من أكاديمية سانتا لويس أصبحت عشيقته ! دار حولها لوسيفر وهو يُزيح المعطف الذي تُغطي به جسدها العاري ويقول بلذة: جسد رائع ، منحوت لنتأمل جماله ، وليس لتغطيته بمعطف الفرو خاصتك جلست على الفراش وهي تنظُر له: نوع من أنواع وساوسك اللامُتناهية ؟ هل تنتظر مني الخروج بدون ملابسي ليصفني أهل القرية بالعاهرة ؟ إقترب منها لوسيفر وهو يسحبها تجاهه، أوقفها أمام المرآة
وهو يقول بنبرته الشيطانية: بُصي! شوفي بنفسك الجمال اللي نبذوه وعاملوه بقسوة ورفضوه! .. أنا هحتفظ بيه لذاتي إلتفتت جلوريا لتنظُر له، والحرارة المُنبعثة من جسده التي تحتضنها ليقترب بقوة ويقول وهو يلمس شفتيها بإصبعه: للسبب دا تحديداً كسرت دراع اللي لمسك في حفل الزفاف، الجمال الخالص دا حقي أنا بس أتمتع بيه كانت جلوريا ك المُغيبة بين ذراعيه ولم تستطع الحراك أو الرفض، كان تأثيره قوياً خاصة مع ضعف إيمانها.
بدأ ببعثرة خُصلات شعرها وبضمها إليه، كانت تشعر بجسد رجل يُقبلها ويلمسها، لذلك كانت تتألم. ولكن والدتها التي كانت تتحدث على الهاتف المنزلي قالت: أنا سامعه شهقاتها، أكيد بتبكي بندم على فعلتها الشنيعة مع الرجل في حفل الزفاف .. أيوة سامعة شهقات عياطها وألمها من الندم، عقابها إنها طول اليوم منبوذة في غُرفتها
كان يُعاملها ك زوجته تماماً والمسكينة جلوريا كانت تتألم لإنها بريئة ك قطنه بيضاء لا تعلم ما يحدث لها ونست تماماً أنه لوسيفر من جسده البشري المُلتصق بها الأن ويغتصبها! * صباح اليوم الثاني كانت جلوريا تُخفي الفراش الملوث بدماؤها، وترتدي بنطال المدرسة، جلست على فراشها في صمت مُنتظرة أن تفتح والدتها باب غرفتها لتخرُج. فتحت والدتها الباب أخيراً لتنظٌر لها وتقول: إيه ريحة الغُرفة السيئة دي؟ كإن في ريحة دماء فاسدة!
عقابك إنتهى تقدري تروحي الأكاديمية يكفيني يوم كامل قعدتي في غرفتك والندم بياكل عقلك.. رفعت جلوريا رأسها تنظر لوالدتها لتقول: الأكاديمية أنا مُعاقبة فيها إستندت والدتها على باب الغُرفة لتقول: شوفتي! بتسببي مشاكل في كُل مكان بتروحيه، حقي أعاقبك! ليه إرتديتي ملابس المدرسة طالما مُعاقبة؟ جلوريا بهدوء وحُزن: نسيت .. زيك خرجت والدتها وهي تُشعل سيجار بغضب.
قامت جلوريا من فراشها لتجد بُقعة دماء طُبعت على الفراش، لمست بنطالها وجدته مُبلل. قررت أن تأخذ حماماً ساخناً وشعرت برغبة عارمة في البُكاء. قبل أن تخرُج من باب غُرفتها وجدت الباب يُغلق بقوة، ووجدت لوسيفر يقف ببدلته السوداء أمامها ليقول: عشيقتي، تحبي حمامك دافيء أو ساخن؟ جلوريا بغضب: أنا موجوعة! وخايفة! وعندي رغبة بالبكاء، محتاجة أتحمم لوحدي ومحتاجة تسيبني!! ضحك لوسيفر ضحكة جعلتها ترتجف ليقول:
صعب مطلبك، كان في جُزء في دور لمسرحية ملائكة وشياطين ضافته إحدى المُعلمات بيقول ( عندما يتملك الشيطان شيئاً، من الصعب على بنو البشر التعامل معه أو التفكير في الإقتراب منه ) كانت أفضل ليلة على الإطلاق، الليلة الماضية! لكنها كانت الأسوأ على تلك المسكينة المُتألمة التي ترتجف! إحتضنت جسدها بيدها ليقوم هو بفك يدها ويحتضنها لتجد نفسها في دورة المياه. بعد أن إنتهت قال هو بنبرة جعلتها ترتجف:
محتاجك معايا .. في عالمي، لفترة قصيرة جلوريا برُعب:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!