حاسم بخوف: ها يادكتور مراتي وبنتي كويسين صح؟ الدكتور: متقلقش ياحاسم بيه، كويسين. بنت حضرتك ايدها اتجبست، لكن مرات حضرتك كويسة، مفيهاش حاجة. وكويس إن حد لحقهم وجابهم آخر لحظة. حاسم: الحمد لله. شكراً ليك يادكتور. طيب، فدر أشوفهم امتى؟ الدكتور: هينقلوا للغرفة العادية وتقدر تشوفهم. عن إذنكم. سيد: ألف سلامة يابيه. الحمد لله إنهم بخير والله. حاسم: شكراً ياسيد. الله يسلمك. أتى شاب طويل وعريض وقال: ألف سلامة عليهم. حاسم:
الله يسلمك. مين حضرتك؟ سيد: ده معتصم بيه اللي جاب نبيلة هانم وحورية هانم. حاسم: أيوة. وبص لمعتصم وقال: شكراً ليك يابني، مش عارف من غيرك كان هيحصل إيه. معتصم: على إيه ياعمي، أنا عملت واجبي مش أكتر. حاسم: شكراً، أنت جدع. ممكن تقولي حصل إيه بتفاصيل؟ معتصم:
طبعاً. كنت ماشي بالعربية، فجأة لقيت عربية غريبة قدامي بتتحرك شمال ويمين بطريقة غريبة، وفجأة دخلت في العمود. بس متقلقش، لما شافتهم كانوا كويسين وكانوا بيتكلموا. واتصلت أنا بالإسعاف وجابتهم. حاسم: الحمد لله يارب. ومد يده وقال: بشكرك تاني يا معتصم. أنا جاهز لأي حاجة تقدر تساعد فيها. معتصم: شكراً يابيه، معملتش حاجة غير واجبي. ممكن أطلب طلب واحد بس؟ حاسم: اتفضل. معتصم: أفضل هنا لحد ما أطمن عليهم، ممكن؟ حاسم:
ممكن طبعاً يابني. دخل أنس وقال بخوف شديد: عمي، حورية حصلها حاجة؟ حاسم: أنس، أنت عرفت منين؟ أنس: مش مهم عرفت إزاي. المهم إن حورية محصلهاش حاجة. حاسم: هي كويسة ونبيلة كويسة. عرفت وعرفت منين إننا هنا؟ أنس: صحبي قالي في الفرح وجيت. بس مكنتش عارف في أي مستشفى. وتعبت عقبال ما وصلت. حاسم: وسبت رحمة في الفرح؟ رحمة بخوف: بابا، حصل إيه؟ ماما كويسة وحورية؟ حاسم: الحمد لله، أهم بخير. رحمة راحت حضنته: الحمد لله ياحبيبي. حاسم:
جيتي إزاي؟ رحمة: رضوان جابني. هو برا بيركن العربية. حاسم بص لأنس وقال: حسابنا بعدين. طيب، عملتي إيه يابنتي في الفرح؟ رحمة: كلمت ناس صحابي واشرحتلهم الوضع، وهما هيصرفوا. متقلقش. حاسم: طيب. أنس شاف معتصم وقال: هو مين الأخ ده اللي ضربهم بالعربية؟ صح؟ ولسه هيروح يمسكه. حاسم: زقه جامد وقال: ده معتصم، لولاه كان زمان حورية ومراتي ميتين. رحمة بتوتر: خلاص يابابا، حصل خير. حاسم: افهمي جوزك الأول. رحمة: حاضر.
وبصت لمعتصم وقالت: شكراً أوي بجد، جميلك ده مش هننساه العمر كله. معتصم: العفو يامدام، أنا معملتش حاجة غير واجبي. أي حد مكاني هيعمل نفسه اللي عملته عادي. رحمة ابتسمت: شكراً. معتصم ابتسم بهدوء: العفو. أنس: مكنتش طايق معتصم. رضوان دخل وراح لأنس. رضوان بصوت واطي: ها، حبيت قلبك كويس؟ أنس اتخض وقال: ششش! أنت بتقول إيه؟ رضوان ضحك بسخرية. أنس بص له بغضب وقال: رضوان، امشي أحسنلك. رضوان:
يابني، أنا بتكلم عشان مصلحتك. خلي عندك كرامة. البنت خانتك وأنت لسه بتحبها وخايف عليها. أنس: رضوان، اسكت بقى. مش وقته الكلام ده. رضوان: هسكت دلوقتي، بس حسابنا بعدين. الممرضة: حاسم بيه، تقدر تشوف مراتك وبنت حضرتك، هما في الغرفة رقم 305. حاسم: تمام، شكراً. دخل حاسم الغرفة، لاقى نبيلة صاحية وقاعدة على الكرسي جمب سرير حورية. حاسم أجري وقال بخوف: أنتِ كويسة ياحبيبتي؟ فيكي حاجة؟ نبيلة بعياط:
أنا كويسة، لكن حورية اللي مش كويسة. بص، ايدها مكسورة. حاسم حضنها وقال: متقلقيش ياحبيبتي، هي كويسة. مفهاش حاجة. هو كام يوم وتخف والله. اقعدي ارتاحي. نبيلة قعدت. دخلت رحمة وراها أنس. رحمة: ماما! وجريت عليها حضنتها: ألف سلامة عليكي، خوفت أوي. نبيلة طبطبت عليها وقالت: متخافيش، أنا كويسة. أنس: ألف سلامة يامرات خالي، وألف سلامة على حورية. هي كويسة صح؟ رحمة ابتعدت عن حضن أمها وبصت له. نبيلة بتوتر:
الحمد لله، إحنا كويسين. شكراً يابني، ملهوش لازمة وجودكم هنا. يلا روحوا دلوقتي، الوقت متأخر، كده كده هنمشي بكرة. حاسم: مين قال كده؟ نبيلة: الدكتور قالي قبل ما تيجي ياحبيبي. حاسم: طيب كويس. رحمة: طيب ياماما، همشي وأجهزلك كل حاجة لبكرة. يلا ياأنس. نبيلة: طيب ياحبيبتي. رحمة: وأنت يابابا؟ حاسم: أنا هفضل مع أمك هنا. روحي أنتِ وجوزك. فلتنا، يلا. رحمة: تمام يا بابا. تصبحي على خير. نبيلة وحاسم: وأنتم من أهل الخير.
رحمة طلعت وأنس وراها. في الفيلا، في أوضة رحمة. أنس طلع من الحمام. رحمة: أنت كنت خايف على حورية ولا أنا متهيألي؟ أنس بتوتر: طبعاً كنت خايفة عليها. مهما كان هي تبقى بنت خالي، وكان في بينا أيام حلوة وعشرة، لازم أخاف عليها. رحمة بشك: أنت خايف عليها لأنك بتحبها؟ ولا أنا بكذب؟ لأن الليلة اللي نمت معا.. يا.. فيها، كنت عمال تنادي على حورية، وأنا مخدتش بالي إلا بعدين. أنس، أنت كنت فاكرني يومها حورية؟ مش كده؟ أنس بتوتر شديد:
إيه اللي أنتِ بتقوليه ده؟ أكيد لأ. يلا خلينا ننام بقى. رحمة قامت من مكانها بدلع وقالت: هنام إيه؟ النهارده ليلة دخلتنا. مفيش نوم. وفجأة با..سته بع..نف. وأنس تصدم، بس بعدين بدل..ها القبلة و...... يوم جديد. رحمة وأنس واقفين على الباب ومستنيين. جت عربية ونزل منها معتصم وحاسم، وبعده نبيلة وحورية. أنس بضيق: هو الجدع ده مش ناوي يحل عننا ويغور في داهية؟ رحمة: قلت حاجة؟ أنس: لا، بقول خلينا نروح نساعدهم. رحمة راحت
مسكت إيد حورية وهي بتقول: ألف سلامة ياحورية، خفت عليكي. حورية ابتسمت بتعب: الله يسلمك، أنا كويسة أهو. رحمة: طيب تعالي، دا أنا خليت خدامة تعمل فطار اللي بتحبيه مخصوص. حورية ابتسمت ليها وقالت: تسلمي يا حبيبتي. طيب يلا بينا. معتصم: حاسم بيه، عايز حضرتك في كلمتين. أنس بص له بفضول. حاسم: تمام. أنس، خد مرات خالك جوه. أنس بضيق: تمام. حاسم: خير يابني؟ معتصم: عارف إنه طلب غريب، بس مش مستحيل. أنا طلب إيد بنتك حورية.
حاسم بصدمة: والله! أنت فاجأتني يابني. معتصم: تقدر تاخد حضرتك وقت التفكير. ده الكرات بتاعي، اسأل عني هتعرف. حاسم: طيب يابني، هكلمك في أقرب وقت. معتصم: تمام. السلام عليكم. همشي أنا. حاسم: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يابني. معتصم مشي. حورية: الفطار جميل، تسلم إيدك يا دادا سعاد. سعاد: ألف هنا وشفا يابنتي، وألف سلامة عليكي. حورية: الله يسلمك. رحمة: بابا، تفضل تفطر معانا. حاسم راح قعد وقال:
حورية، بعد الفطار نتكلم. عايزك في موضوع مهم، ممكن؟ نبيلة: لو موضوع شغل، بلاها. أنت مش شايف إنها تعبانة إزاي؟ حاسم: هو أنا معنديش قلب يعني يانبيلة؟ أكيد مش عشان شغل. أنا عايز أتكلم في موضوع خاص شوية يخص حورية بس. نبيلة: طيب. قوله هنا، حورية بنتي ولازم أعرف. في حاجة وحشة حصلت؟ حاسم: هقول لأني عرفت إنك عنيدة يانبيلة. حد اتقدم لحورية. أنس بدون وعي قام من مكانه وقال بغضب وغيره: مين ده؟ لا، طبعاً مستحيل!
الكل بص له باستغراب، إلا نبيلة. نبيلة: قصدك إيه ياأنس؟ أنس......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!