الفصل 6 | من 13 فصل

رواية عذاب الحب الفصل السادس 6 - بقلم هاجر سلامة

المشاهدات
22
كلمة
1,460
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

حاسم بغضب: يعني إيه هربت يا نبيلة؟ إنتي بتقولي إيه وإزاي؟ نبيلة بعياط: معرفش والله حصل إيه، لقيتها سابت الورقة دي. حاسم أخد الورقة: "آسفة يابابا على اللي هعمله، عارفة إنك هتقرا الورقة دي وأنا مش موجودة، بس عندي أسباب كتير، وأولهم معتصم كان بيخدعني يابابا علشان ينتقم منك، أنا دخلت في كذبة كبيرة مقدرش أكون عرفت وأقبل بيه وأتجوزه عادي، أنا هسافر تركيا، متزعلش مني، وقول لماما متزعلش مني كمان."

حاسم قعد بصدمة وقال: فين معتصم؟ نبيلة: واقف بره مستني حورية، ومعرفش إنها هربت. حاسم: خليه يدخل. دخل معتصم وهو بيقول: إيه؟ حصل حاجة؟ حاسم بغضب: لا مفيش حاجة، كل الحكاية حورية عرفت حقيقتك وهربت يا أستاذ. معتصم بتوتر وصدمة: إيه؟ هربت إزاي؟ حاسم بغضب: إنت اللي لازم تقولي إزاي وإيه السبب اللي يخليها تهرب منك، قولي. معتصم بتوتر قال في سره: معقول عرفت حاجة؟ لا لا. وقال بصوت عالي: معملتش حاجة.

حاسم بغضب: عايز تنتقم مني في حورية ليه؟ عملتلك إيه؟ معتصم سكت بتوتر شديد. حاسم بغضب: اتكلم. معتصم بصدمة: حضرتك السبب في موت أهلي. حاسم بصدمة: نعم؟ مين أهلك؟ معتصم: أنا ابن أحمد مهران. حاسم: أنا سمعت الاسم ده قبل كده. معتصم: يبقى أبويا اللي حضرتك حرمتني منه. حاسم بغضب: أنا معرفوش، قول الحكاية يلا.

معتصم بحزن: أبويا وأمي كانوا رايحين العمرة وحضرتك ماشي على طريق دخلت فيهم بعربيتك وسبتهم سايبين في دمهم ومشيت، ودفعت فلوس للشرطة علشان يسكتوا.

حاسم: أيوا افتكرت، بس إنت اتقالك حكاية غلط، أنا مسبتهمش، بالعكس أنا وديتهم المستشفى، بس قدرهم إنهم ماتوا، والشرطة أثبتت إنه كان حادثة، وأنا مكنش ليا دخل، وكنت ناوي أعمل أي حاجة وأعوضهم، بس في واحد اسمه درويش عمك تقريباً طلب مني فلوس مقابل تعويض، يبقى متجيش تحط الحق عليا، وإنت وعمك واخدين مني 20 مليون جنيه. معتصم بصدمة: إيه؟ أنا مخدتش حاجة، أنا معرفش حاجة.

حاسم بغضب: مش مشكلتي دي، تحلها مع عمك، ولا اللي بتعمله ده تمثيل وعايز فلوس تاني؟ تمام، قول كام؟ معتصم بص له بصدمة: حضرتك بتقول إيه؟ أنا مش عايز فلوس مقابل موت أهلي، لا، أنا عايز آخد حقهم من اللي قتلهم. حاسم بغضب: والحق دا كنت ناوي تاخده من حورية صح؟ اطلع برا بدل ما أحبسك وأوديك في داهية، برا. معتصم طلع وهو حزين ومصدوم إنه ضيع حياته وضيع حبيبته بسبب غباءه. في أوضة رحمة.

أنس بفرحة: أهو بجد اختك هربت، أكيد علشان مش بتحبه، حقها مينفعش تتجوز واحد مش بتحبه. رحمة بسخرية: على أساس إنك كنت بتحبني؟ أنس بتوتر وقرب منها وقال: لا، أكيد علشان بحبك، وحط إيده على بطنها: وعلشان ابننا يا حبيبتي. رحمة بفرحة: بجد يا أنس؟ أنس بكذب: طبعاً يا قلبي، أنا فرحان بس علشان ربنا خد حقي من حورية لأنها خاينة. رحمة حضنته. أنس بدل ما يحضنها وهو بيقول في سره: هرجعك ليا تاني يا حورية.

معتصم بغضب: لازم تدور عليها في كل حتة، عايزها حتى لو كانت تحت الأرض. مسعد: حاضر يا بيه. معتصم: عرفت حاجة عن عمي؟ مسعد: للأسف يا بيه، هو اختفى بقاله تلات شهور. معتصم: تجيبه لحد عندي هنا، مهما كان التمن. مسعد: حاضر، تؤمر بحاجة تاني؟ معتصم: لا، اطلع إنت. مسعد: تمام يا باشا، وطلع. معتصم طلع صورته مع حورية وبدموع وقال: حقك عليا يا نور عيوني، ارجعلي، نبي مش قادر أعيش من غيرك. حاسم: إنتي كويسة يا بنتي؟

حورية: آه يابابا كويسة، أسفة على اللي عملته يابابا، بس مقدرتش أفضل أكتر. حاسم: ولا يهمك، أنا مش هقبل إنك تتجوزي من معتصم لو كنت أعرف. حورية: أكيد كلام الناس ضايقك كتير صح؟ حاسم: لا يا قلبي، يغور الناس، إنتي أهم عندي، هتقرري تعملي إيه؟ حورية: هشتغل من عندي عادي زي كل مرة يابابا، المهم إنت متقلقش عليا ولا أمي تقلق، ماشي. حاسم: ماشي يابنتي، هقفل أنا دلوقتي. حورية: طيب. (بعد ٧ شهور) يوم ولادة رحمة.

الدكتور: مبروك يا جماعة، الطفل بخير ومامته بخير. أنس بفرحة: طيب أقدر أشوف ابني إمتى؟ الدكتور: تقدر تروح مع الممرضة تشوفه. ممرضة: اتفضل معايا يابيه. أنس مشي معاها. ممرضة: اتفضل ابنك أهو. أنس شاله وعيونه دمعت وقال: بسم الله ما شاء الله، اللهم بارك. الممرضة: هسيبك مع ابنك شوية. أنس: تمم. بعد ساعات. رحمة: ماما، ابني كويس صح؟ نبيلة بابتسامة: مع أبوه يا حبيبتي، متقلقيش. حاسم: حمد الله على السلامة يا بنتي، يتربى بعزك.

رحمة بتعب: شكراً يابابا، عايزة أشوف ابني، خلي أنس يجيبه. دخل أنس وهو بيقول: أنا جيت يا قلبي، خدي أهو. رحمة شالت ابنها وهي بتقول: معقول ابني بالحلاوة دي؟ نبيلة: يتربى بعزك يا أنس. أنس: شكراً يا حماتي، قولتي لحورية إنها جاية صح؟ رحمة بصت لـ أنس. نبيلة بصت لـ رحمة وهي بتقول: آه جاية. أنس بتوتر: آه، أنا بسأل لأن رحمة كانت عايزاني أرن عليها، قولت أسألك يا حماتي. رحمة بصت لـ

أنس جامد وقالت: أيوا صح، أنا قولت كدة، كويس إنها جاية لأنها وحشتني أوي. (بعد يومين) حاسم: نبيلة، حورية برا، تعالي يلا. نبيلة بفرحة طلعت برا بسرعة ولقيت حورية نزلت من عربية وعلى وشها ابتسامة جميلة. نبيلة جريت عليها وحضنتها وقالت: حمد الله على السلامة يا حبيبتي. حورية ابتسمت: الله يسلمك يا أمي. حاسم: دروي بقي، ابعدي. نبيلة بعدت وهي بتضحك. حورية ضحكت وقربت على أبوها وقالت: والله واحشني.

حاسم حضنها بقوة: معقول ٧ شهور مش عايزني أشوفك يا حورية؟ حورية: حقك عليا يا حبيبي، خلينا ندخل بقي. رحمة: دادة سعاد، إيه اللي برا؟ سعاد بفرح: أختك جت. أنس فرح وقال بجد: جورية جت؟ دخلت حورية. رحمة بصت لها بضيق. حورية: أختي حبيبتي، ألف سلامة، يتربى في عزك يارب. رحمة: حبيبتي تسلمي، قربي، مش قادرة أقوم. حورية قربت منها وحضنتها. أنس بفرح شديد: عاملة إيه؟ والله وحشتيني يا حورية، أكمل بتوتر: قصدي وحشتينا.

حورية: أنا كويسة الحمد لله. نبيلة مسكتها من إيدها وهي بتقول: تعالي احكيلي عملتي إيه، تعالي. حورية بضحك ومشيت وراها. (بعد شهرين) أنس قعد مع ابنه، جتله مسج. فتحها: (مراتك بتخونك، حتى الولد اللي فاكره ابنك مش ابنك، طول عمرك مغفل) أنس دم علق في عروقه وساب إياد ابنه وطلع من الأوضة. أنس كتم غضبه: دادة سعاد، فين رحمة؟ سعاد: طلعت من الصبح يابيه. أنس: مقالتش راحت فين؟ سعاد: لا والله يابيه. أنس طلع أوضته تاني وحاول يتصل بيها.

(في مكان مهجور) =مبسوطة يا قلبي؟ مش محرماكي من حاجة أهو. رحمة بتعب: سيبني بالله عليك، أنا معملتش حاجة. إسلام بحقد: أنا بحب أشوفك بتتعذبي يا قلبي، منظرك دا بيخليني مبسوط. رحمة بتعب: طيب ليه؟ إنت معندكش قلب يا إسلام، ليه؟ إسلام: لازم تتعاقبي لأنك جبتي ابني من غير ما تقولي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...