لتانيانس شافها ماشية مع يوسف وتضحك تغيظ منها وراحلها وقال: أهلاً يا بنت خالي. حورية ببرود: أهلاً، مبروك ابن عمتي، عقبال فرحكوا إن شاء الله. رحمة بخبث: الله يبارك فيكي، إن شاء الله قريب، عقبالك. الا قولولي مين الجدع اللي معاك دا؟ يوسف بابتسامة: أنا يوسف، ألف مبروك ليكوا. ومدّت إيده لـ أنس. أنس مسك إيده جامد وكأنه هيكسرها وقال بغل: الله يبارك فيك. حاسم: إيه دا يوسف، أهلاً وسهلاً. يوسف بابتسامة:
أهلاً بحضرتك يا حاسم باشا. وبص لـ أنس: هسيبكوا بقي. وراح لـ حاسم. أنس بص لـ حورية وقال: مين دا؟ وإيه اللي يخليكي ماشية معاه؟ حورية بسخرية: بصفتك إيه بتسألني؟ معلش. أنس بتوتر: بـن خالك يا حورية. حورية بسخرية: ملكش الحق. برود بابايا موجود. وسبته ومشيت. رحمة بغيظ: إيه اللي انت عملته دا؟ إزاي تسألها السؤال دا وخطيبتك جمبك؟ انت اتجننت؟ أنس بصّلها بحقد: متخلينيش أوريكي الجنان اللي على أصوله. وسابها ومشي. الخطوبة تمت.
رحمة قاعدة بتعت على السفرة وهي بتقول: تعبت أوي بجد. حاسم: اطلعي أوضتك ارتاحي يلا. رحمة: طيب، هطلع بقي. أنس ممكن تساعدني؟ أنس بهدوء: تمام. حورية: وأنا كمان هطلع، عندي شغل كتير بكرة صبح وعندي سفر. أنس بفضول: رايحة فين؟ حورية بهدوء: أنا هطلع أوضتي يا بابا. رحمة لسه هتقوم، اغمى عليها فجأة. أنس جري عليها وقال: رحمة مالك؟ حاسم بخوف: خدها على أوضتها، اطلب الدكتورة يا نبيلة. نبيلة بخوف: حاضر. حورية طلعت ورا أنس.
الكل وقف قدام أوضة رحمة. حورية استغربت من خوف أنس على رحمة، لأنهم كانوا مرتبطين وانفصلوا من فترة قصيرة جداً. الدكتورة طلعت وهي بتقول: مفيش داعي للقلق يا جماعة، دا طبيعي. مبروك المدام حامل. الصدمة نزلت عليهم، كان حد نزل عليهم بماية ساقعة. حاسم بغضب: حامل إزاي يعني؟ وبص لـ أنس. أنس بتوتر وخجل: بصراحة يا عمي. حاسم بغضب: حامل منك؟ أنس بتوتر: أيوا. حاسم بغضب: وإزاي تعمل كدا يا أنس؟
حورية اتصدمت، وكانت هتعيط من الكسرة اللي كل شوية بتجيلها من قرب الناس ليها. نبيلة مسكت حورية وقالت بصوت واطي: امسكي نفسك، متخليش أبوكي يحس. حاسم بغضب: هتجوزوا الأسبوع الجاي كفاية فضيحة أكتر من كدا. وطلع أوضته. أنس بص لـ حورية بلوم وعتاب. ودخل عند رحمة. أنس قاعد جنب رحمة بيفتكر اللي حصل. فلاش باك. أنس قاعد في بار وكان مخنوق. رضوان صاحبه: خلاص يا عم فكك، تغور يجي غيرها عادي، ولا يهمك. أنس:
مش قادر، أنساها. شوفتها بعيني بتخوني ومع مين؟ صاحبي. رضوان بخبث: شفتها فين وإزاي؟ أنس بحزن:
شفتها بعيني. اليوم دا كنت راجع من السفر ومستنيها. اتصلت عليها متردش، كلمت أختها قالتلي إنها مش في البيت. قلقت عليها بس قلت عادي، ممكن تكون في شغلها، إن ديما بتتاخر، يعني مش أول مرة. تاني يوم صحيت على مكالمة حد بيقول إنه شافها مع واحد ودخلين البيت. اتجننت طبعاً ورحت أشوفها، لقيتها مع علي صاحبي في بيت كإنه خرابة، وكانوا في وضع لحد دلوقتي مش قادر أنساه. رضوان بفضول: إيه؟ أنس: شوفتهم وخلاص. رضوان:
متقولش، الفضول هيموتني. يلا. أنس: شوفت حورية نايمة على السرير بهدومها، وعلي قاعد من غير التيشيرت وكان قاعد على الكرسي قدامها، وحورية نايمة. رضوان بخبث: ووووه، ضربة جامد بصراحة. بعدين؟ أنس: شافتني، وقفتني وقعدت تبرر وتقول حاجة ملهاش لازمة، والكلام مكنش جاي معايا خالص. سبتها ومشيت وهي قاعدة تبرر. بعدها كتير لحد ما لقيتني مش مصدقها. قالتلي إنها هتديني وقت أفكر كويس وسافرت تركيا، ولا كأنها عاملة حاجة. رضوان بخبث:
بجاحة يا صاحبي. هنقول إيه. أنس: خليني أقوم بقي أمشي أحسن. رضوان: استنى، تقوم فين؟ تعال، في بنات مزز، متشوفلك واحدة تريحك. أنس فكر وقال: ماشي. وفجأة. رحمة بدلع: إيه دا أنس؟ هاي. أنس: أهلاً. رحمة: هاي رضوان. رضوان بخبث: هاي يا رحمة. جاية تعملي إيه هنا؟ رحمة: جاية مع صحابي، هنسهر عادي. رضوان: ممم، طيب بالتوفيق يا قمر أنتِ. رحمة بدلع: ميرسي. ومشيت. رضوان: ولا مش واخد بالك من حاجة؟ أنس: إيه؟ رضوان بخبث:
رحمة هتاكلك بعينها، شكلها واقعة. أنس بدهشة: إيه؟ لا طبعاً، أنا مرتبط بأختها وهي عارفة. رضوان: محدش بيقف قدام الحب. أنس: تفتكر؟ رضوان بخبث: ممكن أنتقم من حورية عن طريق رحمة وترجع كرامتك. أنس بتفكير: ممكن. برود. رضوان بخبث: ولو طلبت من رحمة إنها تمثل معاك هتوافق، لإنها بتحبك وده الواضح جداً بصراحة. أنس: مممم، هفكر. رضوان بخبث: هتفكر إيه؟ هي موجودة دلوقتي، أكلمها يلا. أنس: مممم، طيب نشوف. رضوان بخبث: خلينا نشرب بقي.
وراح لواحد وقاله: هات واحد النبيذ أحمر. ... ومسك الكوباية وحط فيها برشان مخد.ر. وراح لـ أنس. رضوان: اشرب يلا. أنس شرب وفكر في كلام رضوان. بعد شوية. رحمة راحت لـ أنس وهي بتقول: أنس مالك؟ أنس شافها، راح با.سها. رضوان بخبث وصدمة: ووووه. طيب همشي أنا أحسن. رحمة فرحت من قربه منها ومسكت وشه. بعدته عنها وقالت: أنس، إنت شايفني؟ أنس مسك إيدها وقال: تعالي معايا. وطلع على الفندق وحصل اللي حصل. [يوم جديد]
أنس فتح عيونه، لاقى نفسه في مكان غريب وحاجة تقيلة نايمة عليه. بص تصدم وقال: رحمة! وقام بسرعة وهو بيقول: إززززاي؟ مستحيل! لاااا! رحمة قامت من الخضة وقالت: إيه في إيه يا أنس؟ أنس بغضب وتوتر: إيه اللي حصل بينا؟ رحمة بخجل: إنت مش عارف عملت إيه يا أنس؟ ولا إيه؟ أنس بصّلها وقال: قومي غيري هدومك بسرعة يلا. رحمة استغربت وقالت: أنس، إنت ندمان ولا إيه؟ أنس: قومي يلاااااا. رحمة بخضة: حاضر. وقامت لبست. [في العربية] أنس:
هوصلك ومش عايزك تقولي أي حاجة حصلت لحد. رحمة بغل: نعمممم؟ ياعيني، يعني إنت مش ناوي تشيل المسئولية وتجوزني ولا إيه؟ أنس بصدمة: إيه؟ رحمة بغيظ: أومال إنت فاكر إيه؟ تاخد اللي إنت عاوزه وترميني؟ لا اصحى وفوق، أنا رحمة بنت حورية. أوعى تفكر ترميني بعد اللي عملته، لإن مش هسيبك وهخليك تندم ندم عمرك. أنا نازلة. بلا قرف. [نزلت] أنس لسه مصدوم من كلامها. وشغل العربية وامشي بسرعة. الجزء التاني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!