الفصل 15 | من 16 فصل

رواية عذراء بين يد مراهق الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ضحى خالد

المشاهدات
22
كلمة
1,154
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

بدأت تفتح عينها ببطئ شديد حتى تعتاد على ضوء. تشعر بسائل دافى على وجهها. فتحت عينها لترى نفسها ملقى أرضا فى غرفه. حاولت أن تقوم من رميتها هذه ولكن يدها وقدمها مقيدين. بدأت بالاستيعاب ما يحدث من حولها. بدأت دموعها فى الهطول لا تعي ما حدث. كل ما تذكره أن فخر طلقها؛ وخرجت من عند اهلها للذهاب إليه. لا تتذكر ما حدث. راسها يألمها للغايه. سمعت صوت عالى بالخارج وشجار عنيف. دب الرعب في أوصالها.

مذا يحدث بالخارج وماحدث لها وهل فخر اتخلى عنها. فتح الباب مرة واحدة ودلف منقذها وامانها. صاح فخر بهم بغضب: انتوا بهايم ايه اللي عملتوا ده انا هوديكم في ستين داهية. سامي: ايه اللي عملته ده يا وليد ليه كده. ركض فخر اليها فك قيودها وأخرج من جيبه منديل ومسح دماء جبهتها. هاتف بلهفه: انتي كويسة حاسة بحاجة. شيفاني كويس. هزت راسها بالإيجاب. أسندها واجلسها على اقرب مقعد.

ذياد: ليه كده ياعم هو انت اتأكد انها جليلة. وحتى لو جليلة مش ممكن تكون متركبة؛ ده جوزها جاله نفس الصور ومعلش حاجة. وليد بغضب: ليه هو بقرون علشان يعديها. فخر بغضب: ايوه بقرون يا عمي خليك في نفسك ممكن؛ وبعدين انا واثق مليون في المية أنها مش جليلة. حتى لو جليلة الصور دي متفبركة؛ وجليلة مش الأوضاع دي. سامي: يابني قولت والله حقك على. فخر بغضب: اقسم بالله ما هعديها؛ اقسم بالله ما هي قاعدة هنا ثانية؛ وهثبت براءتها.

عصام جدها: يابني احنا واثقين فيها وعارف أنها لا يمكن تعمل كده؛ معلش يا حبيبي دم عمك حمى. حمل فخر جليلة بين يده وتحدث بأدب: معلش يا جدي؛ مش هينفع تقعد معاكم نفسيتها مش هتتحمل. ذياد: خلاص يا جماعة؛ فخر معه حق؛ هي كده كده قاعدة لوحدها. بنات العائلة كلها متجوزين هتقعد مع مين. اقترب عصام منها وهي داخل حضن فخر؛ قبل راسها معتذرا منها. وضعها في سيارة وانطلق على القاهرة. لم تتحدث طوال ساعة صامته.

حتى مرة واحدة انفجرت في البكاء. أوقف فخر السيارة على جانب الطريق؛ وفك حزام الأمان وجذبها من يدها واجلسها على قدمه يضمها إلى صدره بحنان. فخر بحنان وهو يقبل شعرها: خلاص يا روحي خلاص انا هنا يا حبيبي محدش هيلمسك تاني؛ انا اسف سبتك يا نور عيني. جليلة باكية: هو انت طلقتني. فخر باستغراب: طلقتك. جليلة باكية: كنت بكلم مع ذياد وجاتلي رسالة من على تلفونك "انت طالق".

فخر بصدمة: انا انا مستحيل اعمل حاجة زي كده. ده انت روحي فيك وبعد ما ربنا كرمني وحقق امنيتي اضيعها كده. جليلة بصدمة ودموع منهمرة: ازاي يا فخر. فخر بحيرة: مش عارف يا جليلة مش فاهم حاجة. حتى الشات اهو مفهوش حاجة. وضعت جليلة راسها على صدره: انا خايفة يا فخر. فخر بحنان: متخافيش محدش يقدر يعمل حاجة؛ هعرف مين اللي ورا كل ده. وصل البيت بعد أربع ساعات في الطريق. فتحت عينها وجدت نفسها في غرفة غريبة.

قامت وخرجت إلى الخارج وجدت نفسها في منزل فخر. قابلتها مريم. مريم: مساء الخير يا حبيبتي. جليلة: مساء النور يا ماما. مريم: يلا علشان تاكلي وتخدي علاجك. جليلة باستغراب: علاج ايه. مريم: علشان للجرح اللي في راسك. جلست جليلة واكلت بصمت. جليلة: هو فين فخر. مريم بحيرة: ولله معرفش. هو جاله تليفون وبعدها كام مشي. قلقت عليه جليلة. عند معتز. من ليلة أمس لا يتحدثون. معتز مصر على قراره؛ ومها رافضة بشدة.

مها: معتز أنا هروح عند ماما شوية يمكن اعصابك تهدى. معتز ببرود: لا. مها: يا معتز حرام عليك مش انت اتغيرت معايا وبطلت اسلوبك ده؛ وانا كمان اتغيرت وحبيتك؛ ليه عايز ترجعني. انت ليه مش فاهم أن ده رد فعل طبيعي عن كل السواد اللي شوفته معاك. معتز بسخرية: طب انا أنت حبتيني مبطلتيش ليه. مها بانهيار: اقسم بالله بطلت؛ أما أنا حامل ازاي؛ بس انت نسيت أرمي الشريط؛ ارجوك ما تضغطش علي؛ اللي انت عاوزه اعمله.

لم يرد عليها وأخذ مفاتيحه ورحل. عاد فخر إلى منزله وكان الجميع قد نام معدا جليلة. جليلة بلهفة: انت كويس اخرت كده ليه. سحبها من يدها على غرفته. جليلة: في ايه. جلس واجلسها بجانبه وارجع شعرها خلف أذنها: خلاص مبقاش في حاجة تخافي منها؛ كل واحد اخد جازاته. جليلة: مش فاهمه حاجة.

فخر بهدوء: اللي عمل كل ده مني؛ منى صحبتك؛ اللي فبركت الصور؛ وخلت البت اللي شغالة عندي تبعتلك من على تلفوني الرسالة؛ وكانت متفقة مع ناس تخطفك أول ما توصلي المحطة؛ وهي ورا الناس اللي مثلت أنها اهلك. جليلة بدموع: وانت عرفت مين كل ده. فخر: البنت اللي شغالة معى غير التانية دي؛ سمعتها وهي بتكلمها؛ وجات قالتلي؛ طلعت على طول على بيتها؛ وفضحت وفضحتها قدام أهلها كلهم؛ وهم اتصرفوا. مس خدها: محدش هيقدر يضايقك تاني.

تنظر له بامتنان شديد على كل ما فعله معها. جليلة وهي قلبها يدق بفرحة: انا بحبك اوي. فخر بصدمة: ايه. جليلة بخجل: بحبك؛ وشكرا لانك في حياتي من غيرك انا كنت غرقت. دفعها برفق ومال بجسده عليها؛ وأخذ يعبر لها عن حبه وهوسه بيها؛ بطريقته الخاصة؛ تخدرو عن الواقع معا؛ لم يشعروا بشيئ سوى دقات قلبهم. أصبح عنقها ملطخا بعلامات حبه. ودن سابق أنذار فتح الباب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...