الفصل 14 | من 16 فصل

رواية عذراء بين يد مراهق الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ضحى خالد

المشاهدات
22
كلمة
1,314
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

"بارك لكم وجمع بينكما في خير" اخترقت هذه الجملة قلب هذا العاشق لا يصدق نفسه في يوم وليلة تحققت أكبر أمنياته؛ أصبحت له وملكه أخيرًا؛ قد عانى طويلًا؛ والله حل كل مشاكله وأعطى فرصة على طبق من الذهب.... نبعث صوت الزغاريط في كل أنحاء المنزل... معتز بفرحة صادقة: مبروك يا فخر الدين فخر يكاد يقفز من السعادة: الله يبارك فيك... مريم بحنان: مبروك يا جليلة جليلة بابتسامة: الله يبارك فيك ضم وليد جليلة إلى صدره بحنان بالغ.

سامي: حطها في عينك دي أغلى حاجة عندنا.. أمام جدها امسك يدها وجذبها من حضن عمها: مبروك يا حبيبتي مبروك؛ أبوك لو كان موجود كان طار بيك.. ابتسمت جليلة له وحضنه أكثر. وسط الزحام والأغاني الشعبية والرقصة والفرح من قبل الأسرتين.... جذبها من يدها دون أن ينتبه أحد؛ ودلف إلى أقرب غرفة أغلق الباب وراءه وأسند ظهرها على الباب. نظرت له جليلة بخجل. فخر ينظر لها بحب ولهفة مال على أذنها: الكل بارك لكِ بس أنا لسه؛ هبارك لكِ بطريقتي.

نظر له جليلة باستغراب: إزاي. هبط إلى شفتاها وأخذها في قلبه طويل عميق؛ يده تحاوط خصرها وقربها إليه؛ أما جليلة استجابت له بكل كيانها؛ ورفعت يدها وضعتها على كتفه؛ بهذه الحركة البسيطة؛ جعلته يشعر أنه امتلك كل شيء. ابتعد عنها ببطء شديد متعمد أن تتلامس شفاههما. وضع جبينه على جبينها؛ حاوط وجهها بكفوف يده مقبل جبهتها: مبروك على انتِ يا حبيبتي. جليلة بهمس ومشاعر متخبطة: فخر. وزع فخر قبلة على كفه وجهها قائلًا: مممم.

جليلة وهي تنظر داخل عينه: قلبي بيدق جامد ده يعني إيه. ابتسم فخر لها: يمكن حاسة بمشاعر نحيتي. ابتسمت جليلة باتساع ولمعت عينها؛ رمت نفسها في أحضانه. ضمها فخر بقوة لدرجة أن قدميها لم تعد تلامس الأرض. يضمان بعض بصدق ومشاعر متخبطة من طرف جليلة ومشاعر صادقة جالية من فخر؛ دقات قلبهم عالية وسريعة لدرجة أنهم يشعرون بها على أجساد بعض. أنزلها فخر بعد مدة قصيرة؛ وخرجوا لملاقاتهم؛ حقًا كان يوم رائع للغاية.

ضحكت من قلبها؛ اليوم كان ينقصه اعتماد وكل شيء سيُكتمل. انتهى اليوم وجليلة تجلس مع الحريم وفخر مع عمها سامي للحديث. سامي: بص يا ابني أنا وافقت عليك مع إنك أصغر منها بأربع سنين؛ بس شفت فيك الرجولة وإنك فعلًا هتصونها وتحطها في عينك؛ بس عندي طلب بما إن الفرح بعد أربعين يوم. فخر: قولي يا عمي. سامي: بلاش تقرب من جليلة دلوقتي. فخر بعدم فهم: مش فاهم. سامي بخجل: يا ابني افهم؛ بلاش تتمم جوازك منها دلوقتي لحسن ميحصلش نصيب.

فخر سريعا: ما فيش حاجة هتبعدني عنها غير لما أموت يا عمي سامي؛ أنا حفيت وراها عشان تبقى معي. سامي: بس يا ابني ده يبقى قدر ونصيب. فخر بهدوء: متخافش يا عمي أنا مكنتش هعمل كده. سامي: طمنت قلبي؛ طب يا حبيبي هترجع على القاهرة وتسيب جليلة. فخر: لازم أرجع؛ عشان العيادة وأبدأ أجهز شقتي. سامي: الله يبارك لك. خرج فخر وجلس معهم وعينه على جليلة تنظر لها بحب.

في الليل كانت جليلة نايمة في غرفة لوحدها؛ تقلبت وفتحت عينها لتجد من يفتح الشباك ويدخل غرفتها؛ كادت أن تصرخ ولكن تحققت من ملامحه بسبب الضوء الخفيف. جليلة بدهشة: انت داخل زي الحرامي ليه. فخر بضحك: عمك يا ست جليلة عامل علي كماشة؛ ف وحشتيني أوي أعمل إيه. نظرت له بابتسامة خجولة؛ فضمها فخر إلى صدره بحنان. جلس وأجلسها على قدمه ووجهها مقابل وجهه. مد يده يتحسس بشرتها برقة قائلًا: أنا ماشي بكرة. جليلة بخوف: وتسبني لوحدي.

فخر بهدوء: انت مش لوحدك انت معاك أهلك واظن إنك استريحتِ معاهم صح. هزت رأسها بالإيجاب. فخر: وبعدين هغيب عنك أسبوع وأجي أشوفك عشان نختار الألوان والعفش. جليلة بتوهان: العفش. فخر بخوف: هو انت مش عايزة تكملي في الجوازة دي صح. لم تعطِ ردًا سوى أنها ارتمت داخل حضنه وتشبثت به. ضمه فخر بسعادة مقبل كتفها. جليلة: مش عايزة حاجة في الدنيا غير إني أبقى ليك ومعاك؛ مش عارفة حصل إزاي بس مش قادرة أعيش وانت مش معي.

فخر بفرحة: بجد يا جليلة؛ يعني انتِ بتحبيني. جليلة بحيرة: مش عارفة. حاوط خصرها وقربها إليه قائلًا: مش مهم مش مهم أي حاجة غير إنك عايزاني. جبنك. في صباح رحل فخر وأهله؛ وجليلة تشعر بالحزن. ذياد: مالك يا بنت عمي. جليلة: عايز إيه يا ذياد. ذياد: من ساعة ما مشى فخر وانتِ مش بخير خالص. جليلة بابتسامة: مكنتش أعرف إني هتعلق بيه أوي كده. ذياد: يعني مكنش فيه حب بينكم قبل كده. هزت رأسها بالإيجاب.

ذياد: لا انتِ احكي لي بقى من أول خالص. عند معتز. مها بفرحة: أنا حامل أنا حامل. خرجت راكضة إليه: معتز معتز. معتز بلهفة: مالك في إيه. مها بفرحة: أنا حامل يا معتز حامل. معتز بهدوء: مبروك. مها: مبروك بس. معتز: أما أعمل إيه يا مها. مها بدموع: أنا فكرتك هتفرح. معتز بسخرية: أفرح أفرح ليه؛ مش انتِ بتكرهيني برضو. مها بدموع: لا لا والله ده كان زمان.

معتز بعدم اهتمام: زمان دلوقتي؛ مش فارقة لو عايزة تنزلي اللي في بطنك معنديش مانع ولو هتطلقي ما فيش مشكلة. خرج وطرقها تبكي بحرقة. عند جليلة. ذياد: ده فخر ده باله طويل ده أنا لو مكانه كنت دبحتك يا جليلة. جليلة بدموع: ندمانة أوي على غبائي معه. ذياد: مش مهم اللي عدى خلاص؛ المهم انتِ حاسة إنك بتحبيه. جليلة بابتسامة خجولة: آه. وصل صوت رسالة على هاتفها فتحتها حتى اختفت ابتسامتها "انتِ طالق". ذياد: مالك يا بنتي.

جليلة بدموع وصدمة: ليه ليه أنا عملت إيه لا لا مستحيل أكيد في حاجة مستحيل. ذياد بقلق: في إيه. ركضت جليلة إلى غرفتها غيرت أغراضها وأخذت بعض الأموال؛ واتجهت إلى أول قطر إلى القاهرة. في ذات اللحظة وصل ظرف إلى عمها وليد فتحه وثانية وتحتقن عينه بالغضب والخذلان. ذياد: هو في إيه هو يوم الصدمات؛ وريني كده ماسك إيه. لم يكمل حديثه من الصور لجليلة في أوضاع غير لائقة. وليد بغضب: هي فين.

ذياد: معرفش والله في مرة واحدة عيطت وطلعت تجري واختفت. وليد بغضب: الفاجرة والله لأقتلها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...