الفصل 13 | من 16 فصل

رواية عذراء بين يد مراهق الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ضحى خالد

المشاهدات
19
كلمة
1,275
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

محمد بصدمة: أما مين اللي جوه؟ ركضوا إلى الداخل حين استمعوا إلى صوت عالٍ. وجدوا من يدعون أعمامها، شخص منهم يسحبها عنوة عنها، وآخر يمسك فخر. سامي، عم جليلة الحقيقي: انت مين يا جدع انت؟ طه يكذب: أنا عمها. وليد، عمها: عمي الدبب! إحنا اللي عمها. سليمان بتوتر: جليلة متصدقهمش، إحنا اللي أعمامك. سامي بثقة: طب فين البطاقة؟ سليمان: بطاقة إيه؟ هو أنا همشي ببطاقة؟ وليد بسخرية: أما بيمشوا بإيه؟ جليلة بانهيار: انتوا مين وهما مين؟

وليد بحنان جالي في صوته: أهدي يا حبيبتي، إحنا أعمامك، إخوات أبوكي يا حبيبتي، ودول مالناش دعوة بيهم. سامي بلهفة: أدي البطاقة، حتى بصي إحنا أعمامك أهو. نرمين: أما انتوا مين، وإيه اللي كنتوا هتعملوا بيها؟ أمسكهم شاب، يدي زياد. زياد بعصبية: بقا يا ***&*&*& داخل على شوية نسوان، هتعملوا إيه يا كلاب؟ سليمان بخوف: والله إحنا حد دفع لنا فلوس عشان نمثل إننا أهلها وناخدها بأي طريقة ونطلع بيها على الصعيد.

أمسكه فخر من تلابيب ملابسه قائلاً بعصبية: كنت شاكك فيكم أصلاً يا ولاد && -&&، انطق مين اللي قالك تقول كده؟ طه: والله ما نعرف، إحنا أخدنا الفلوس وعملنا زي ما قال، وهو قال إنهم متخانقين وهو هياخدها الصعيد. صلاح طرقه فخر بصدمة: ثابت! جليلة بصدمة ودموع: ويعمل كده ليه؟ سليمان: مشينا، إحنا ملناش دعوة. فخر لزياد: سبهم يا كابتن. زياد بعصبية: لا طبعاً، دول لازم يقلعوا هدومهم ويمشوا ملط. سامي بحدة: زيااااد!

سيبهم زياد، فرو على الخارج. جلست جليلة بتعب على كرسي، وضعت يدها على وجهها ونحبت بشدة. اقترب منها سامي بلهفة ينظر إليها بحب. صداق سامي بحنان يضع يده على شعرها، فنظر إلى وجهها الشاحب والحدائق السوداء تحت عينيها. أردف: كأنك محمود في شبابك، نسخة منه بس على بنت. مد يده بحذر إلى وجهها: نفس العيون، نفس المناخير، نفس الحواجب، بس انتي على أجمل. فخر هامساً لوالدته: ثانية كمان، وهيطلب أيدها مني. مريم: يابني اصبر.

جليلة بدموع: انتوا جايين بعد كل ده عايزين إيه؟ وليد: والله يا حبيبتي، اعتماد هي اللي في آخر يوم في عزاء أبوكي قالت إنها مش عايزة تشوفنا تاني، وخدتك وباعت البيت وجت هنا وأنتي عندك ٨ سنين. فخر سريعًا: ١٠. جميعهم نظروا إليه، حتى زياد رمقه بنظرة خبيثة. وليد: وغيرت كل الأرقام، حتى لما سألنا عليكم الجيران، محدش كان عارف رحتوا فين. جليلة بدموع: عايزين إيه؟ زياد: تيجي تعيشي وسطنا وتعرفينا. فخر بحدة: لا طبعاً، مش هتبعد.

زياد بخبث: ليه بقااا؟ جليلة بهدوء: عشان أنا مراته. سامي، وليد، زياد في نفس واحد: نعمممم! فخر سريعًا: لسه ما كتبناش عشان تيته اعتماد ماتت وملحقناش. وليد: خلاص يابني، تيجوا معنا العريش ونكتب هناك، جدك هيموت عليك، وعماتك كمان، إيه رأيك يا حبيبتي؟ نظرت لفخر وكأنها طفلة صغيرة تنظر لوالدها تنتظر يقول لها: موافقي أم لا. فخر بهدوء: تمام، أنا موافق. سامي: ويا ريت الوالد والوالدة يجوا معاك نتعرف. محمد: ده أكيد، الشرف لينا.

وليد: وانت عندك كام سنة بقا يا فخر؟ فخر بثقة: ٢٢. سامي: وانت يا جليلة؟ جليلة بخوف: ٢٨. زياد: هتتجوزها وانت أكبر منها؟ سامي: إزاي يابني؟ تحدث فخر بتعقل: حضرتك عارف، أم الراجل لا بسنه ولا بشكله، الراجل مش بيعيبه غير أخلاقه وجيبه يا عمي، صح؟ وأنا الحمد لله بشهادة كل الناس، على أخلاق ومقتدر ماديًا.

سامي: طالما هتحافظ عليها يبقى على بكرة الله، نروح النهارده العريش، ونكتب بكرة، وبعد الأربعين نعمل لجليلة أكبر فرح في العريش كلها. جليلة: موافقة. زياد: ادخلي غيري وجهزي الشنط. نرمين وسارة: إحنا كده اطمنا على جليلة، وألف مبروك يا روحي. مريم: يلا يا فخر نحضر الشنط. جليلة: عايزة فخر أقوله على حاجة. فخر: روحي يا ماما وأنا هحصلك. دَلفت جليلة وفخر الغرفة. فخر: فيه إيه؟

جليلة بدموع: أنت آسف إني ورطتك، أنا آسفة، بس أنا خايفة أروح معاهم، مش قادرة أوثق فيهم، عشان كده أنا محتاجاك معايا، ممكن؟

فخر تائه لا يصدق أنها أخيرًا أخيرًا ستصبح زوجته، حتى لو مدة قصيرة، لكن لا يهم سوى أنه اسمه أخيرًا سيكتب بجانب اسمها. ينظر إلى شفتاها التي تخرج الكلام. لم يشعر بنفسه سوى وهو يميل عليها وأخذ شفتيه بين خاصته، يخطف قبلته الأولى. كانت قبلة متمكنة، شغوفة إلى أقصى درجة. تجاوبت معه جليلة ودموعها تنساب على وجنتيها. حاوط خصرها وقربها إليه. دفن أنفه بين ثنايا عنقها يلثمها برقة. ابتعد عنها وهو يلهث، وضع جبينه على جبينها. أغمضت من الخجل. لطيفة للغاية وهي حمراء حمرة قانية هكذا. أبعد خصلات شعرها عن وجهها قائلاً

بحنو: افتحي عينك يا جليلة. فتحت عينيها ببطء لتنظر إلى عينيه الملئ بالحب. مد إبهامه ولمس شفتيها بأصابعه. فخر بتنهيدة عاشقة: أنا بحبك وهفضل أقول بحبك، ومش مهم عندي أي حاجة غير إني بحبك. جليلة بتوهان من هذا القرب ويده التي مازالت تحاوط خصرها: فخر، لما شفتني مع ثابت، هو اللي اعترض طريقي، وأنا قعدت أتكلم معاه، وقولتله معدتش ينفع نرجع. فخر بفرحة وصوت محمل بالعاطفة: ليه؟ جليلة بتوهان: في قلبي حد.

داعب أرنبة أنفها بأنفه: مين بقا؟ جليلة:!!! لم تكمل حديثها بسبب طرق الباب. زياد: جليلة، بابا بيقولك خلصتي؟ انتفضت جليلة مبتعدة عنه. فخر بابتسامة: مستنيك. خرج فخر وهي وضعت يدها على شفتيها مكان شفتيه، تتحسسهما بفرحة ومشاعر جديدة. جهزوا شنطهم ورحلوا إلى العريش، بلد جميلة وراقية هادئة، أهلها طيبين، ويصادف أن أهل جليلة يعيشون في منطقة ريف. في مكان آخر. ... : يعني إيه محدش جابها؟ أما أنا دافع ليه؟

سليمان: يا بيه والله أهلها طقوا علينا وسابونا بالعافية. ... : كنتوا عملتوا أي حاجة وجبتوها. على العموم راقبوا البيت، أول ما تبقى لوحدها تخطفوها. طه: أمرك. ... : غور من وشي. ذهبوا وهو وقف وهو يتوعد لجليلة بأسوأ أيام حياتها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...