لسه الخطوبه شغاله ونجوى طايرة من الفرحه وحاسه وكأنها اتملكت الكون كله. أما زين فبيفكر إنه يروح المستشفى ويكون جنب أمورة ويطمن على أبوه. "يلا يا حبيبي تعالى علشان نلبس الدبل." فعلاً بتبدأ الموسيقى تعزف أغاني وألحان الشبكة، والزغاريد اللي خلاص بتعلن إن زين دخل القفص الذهبي. وبعد ما لبست نجوى الدبلة، قربت من زين في إشارة منها لبداية رقصة سلو بين أحضان عريسها.
بدأت نجوى تتمايل مع الموسيقى وزين شارد وسرحان، كأنه في عالم تاني ومع ناس تانية. نجوى جريئة أوي وكأنها عايزة توصل رسالة لبنات جيلها وأصحابها، أو يمكن تكون قصدها إن الرسايل تطير لعند أمورة وتعرفها إنها أخيرًا فازت عليها. في المستشفى والد أمورة فاق وبدأ يتكلم، والكل مستني اللحظة دي علشان يعرفوا إزاي الراجل الطيب اللي ميعرفش حاجة في الدنيا ده أصبح مدمن. الدكتور بيخرج عليهم وبيقول:
"يا جماعة الحج الحمد لله فاق وممكن تدخلوا تطمنوا عليه، ويا ريت زي ما اتفقنا إنه يروح مصحة النهاردة قبل بكرة." أمورة بتقرب من أبوها بسرعة وتقول: "بابا حمد الله على سلامتك، كده برضه تخضني عليك؟ مرات الأب بتقرب بسرعة وتزق أمورة بعيد وتمثل الخوف على الزوج وتقول:
"يا لهوي يا أبو أمورة على الزعل والحزن اللي أنا كنت فيه، طيب دا أنا وما ليك عليا حلفان، كنت هاموت من الخوف عليك. أوعى تتعب تاني علشان خاطري، أنت عارف أنا بحبك قد إيه وعارف إني مليش حد غيرك في الدنيا." وفجأة تليفونها بيرن للمرة المليون. أمورة ملاحظة كل تصرفاتها. أمورة قربت وقالت: "قومي يا مرات أبويا ردي على تليفونك، وسيبى أبويا ليا أنا، متتعبيش نفسك."
مرات الأب بعدت علشان خلاص لازم ترد على التليفون. وقعد حسين جنب والد أمورة يفهم منه إيه اللي حصل. أمورة وحسين بيحاولوا يعرفوا منه إزاي بقى مدمن، ومحدش عمره شاف عليه حاجة. لكن الغريبة إن الأب بيقول: "مخدرات إيه والعياذ بالله، ده أنا حتى السيجارة عمري ما حطيتها في بوقي، مين اللي قال إني باتعاطى مخدرات؟ "والله العظيم كدب، أنا ما أعرفش إيه الكلام ده ولا أعرف عنه حاجة."
وهنا الأمور بتتعقد أكتر وأمورة أيقنت إنها لازم تراقب مرات الأب، لأنه من الواضح إن فيه عملية نصب بتتعمل على الأب. مرات الأب بتكلم حد في التليفون وتقوله بابتسامة: "تيجي فين يا مجنون أنت؟
أنا مع جوزي في المستشفى، ولازم أفضل جنبه طول الليل، وبنته هنا ومعاها جوزها كمان وأنت عارف لا أنا باقبل أشوفها ولا هي بتقبل تشوفني، يعني أنت لو جيت هنا هتبقى فضيحة، ولو إنك وحشتني وحشتني وحشتني كمان مرة. أقولك تعالى وخليك واقف برة على باب الاستقبال وأنا هاخرج أشوفك." وبتسمع أمورة الكلام وتقرر إنها لازم تعرف مين المجرم اللي بيتفق مع مرات أبوها على الخلاص منه. أمورة بترجع لابوها وتسأله:
"بابا قول لي، أنت بتشرب مشروبات إيه اليومين دول؟ يعني أنا طول عمري عارفة إنك متحبش شاي ولا قهوة ولا أي مشروب، إيه بقى اللي جد؟ "أنا فعلاً مبحبش الشاي ولا القهوة بس من كام شهر كده مرات أبوكي جابت نوع بن إنما إيه بيعدل الدماغ وبقيت أحب أشربه من إيديها، ولو مش شربته تفضل دماغي تخبط وتلف بيا لحد ما أشربه." ومن هنا بتبدأ أمورة تمسك طرف الخيط.
أما في حفلة الخطوبة، زين مستعجل أوي علشان يخلص الليلة ويروح بسرعة يطمن على والد أنورة. أما نجوى مش عاوزاه يمشي ومش عاوزة الليلة تخلص. وأخيرًا الحفلة خلصت ونجوى واخدة بالها أوي إن زين مش مركز معاها وإنه على طول شارد وبتقول: "زين ممكن أعرف بوزك اللي ممدود شبرين ده سببه إيه؟ "بوزي، إيه الطريقة الغريبة في الكلام دي يا نجوى؟ أظن كده عيب أوي."
"والله، ومش عيب لما تبقى ليلة خطوبتي وعريسي ضارب بوز وسرحان وعاوز الليلة تخلص بدري بدري. أظن إن بابا عمل أكتر من اللي مفروض يعمله وعزم أهلك كلهم وأصحابك وأكتر من كده إنه مش عاجبه الدبلة اللي أنت جايبها وكمل هو وجاب ليا شبكة تشرف، علشان تليق بيك وبيا." "نجوى، أنتِ قصدك إيه؟
أظن إني ما طلبتش من والدك يجيب دهب. انتوا اللي الفشخرة واخدة حقها معاكوا، أنا قولت هاجيب دبله على قد إمكانياتي، وعموماً لو الإمكانيات دي مش عاجباكي ممكن جداً نفركش الخطوبة." نجوى بتحاول تلم الدور وبتقرب أوي من زين وتمد إيدها بكل جرأة وتلمس شعره وتهمس في ودنه وتقوله: "علشان بحبك وبموت فيك تعمل فيا كده، عموماً حتى لو أنت اللي غلطان فيا إلا إني بحبك وبموت فيك وسوري يا بيبى متزعلش مني."
زين سابها ومشي ولا أثر فيه لمستها المثيرة. وعارف طريقه كويس. زين قاصد يروح المستشفى اللي أخد عنوانه حالا من صاحبه وجار أمورة. وفي المستشفى خلاص الدكتور قرر إن الأب يطلع ويكمل علاجه في البيت. الأب خارج وركب عربية حسين. حسين رجع يكمل دفع الحساب وخارج مع أمورة اللي تعبانة جداً من سهر طول الليل. حسين بيسند أمورة وتحط راسها على كتفه. وفي نفس الوقت مرات الأب واقفة برة ويا عالم مستنية مين. وفجأة بيوصل زين اللي
بتقابله مرات الأب وتقوله: "أنت برضو جيت هنا؟ أظن يعني مش صدفة خالص." "أهلاً يا طنط، أنا عرفت إن والد أمورة تعبان ولازم أطمن عليه، إحنا برضو كنا جيران زمان وبينا عيش وملح." زين عيونه بتدور عليها. وفجأة شافها ماشية جنب حسين وساندة عليه. زين بيقول: "هو برضو حسين ده معاكوا في حتة؟ أنا مش عارف أتكلم مع أمورة منهم." "هههههههه خيبك، مهو لازم يبقى معاها على طول مش جوزها." زين بتنزل عليه الكلمات زي الصاعقة ويرد ويقول:
"إيه، جوزها إزاي يعني؟! "أيوه يا أخويا وحياتك جوزها وأمورة حامل كمان." أما أمورة بتشوف زين واقف مع مرات أبوها وتقف مذهولة وتقول: "معقول مرات أبويا بتخون أبويا مع زين؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!