رواية عذراء في عصمة عجوز بقلم مروة ماجد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
قدام بوابة مدرسة ثانوي بنات متجمعين بنات وأولياء أمور كتير أوي، وبصعوبة وبطلوع الروح بتخرج من وسطهم بنت جميلة بعيون عسلية. البنت دي بتتلفت حواليها بفرحة وكأنها بتدور على حد معين، وبتجري بعيد عن الزحمة. عند شجرة كبيرة بيقف شاب في نفس عمرها وهو قلقان ومش على بعضه. البنت بتقرب منه بخطوات هادية وتقول: "بس بس يا زين أنا جيت." "زينا أخيراً يا أمورة. أنا خلاص أعصابي تعبت، طمنيني عملتي إيه؟" "أمورة: هي سلام، هعمل إيه يعني؟ أنت جايب كام؟" "زين: أنتي بتهزري يا زفتة أنتي؟ ما أنتي عارفة أنا جبت ٩٦%. أنتي بقى يا أم لسان طويل جبتي كام؟" "أمورة: هممم، زين بيه ضابط الشرطة باعتبار ما سوف يكون، جايب ٩٦% يبقى أنا طبعاً لازم أجيب أكتر منه، وعشان كده أنا جبت ٩٨% وخلاص بقيت دكتورة رسمياً." "زين بفرحة: الله أكبر! أيوه كده شاطرة يا أمورة، عمري ما شكيت لحظة في ذكائك، وعارف إنك شاطرة وهتعمليها." "هممم، سوري نسيت...