الفصل 4 | من 14 فصل

رواية عذراء في عصمة عجوز الفصل الرابع 4 - بقلم مروة ماجد

المشاهدات
20
كلمة
1,379
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

أمورة وزين واقفين قدام بوابه الجامعه، وبيتكلموا وبيضحكوا ومبسوطين اوى وشايفين الدنيا بمبى. وفى نفس اللحظه بيوصل جدو حسين ويشوفها، ومن بعيد بيركن العربيه ويقرب منهم. ومن غير تفكير ولا كلام حسين بيمسك زين وينزل فيه ضرب. زين بيتعصب ويرد الضربه لجدو حسين. أمورة بتصرخ وتقول: "لا يا زين لا ده جدو حسين" زين بيسمع الاسم ويسكت خالص، ويقول: "أنا أسف يا عمى، أنا مكنتش أعرف حضرتك"

جدو حسين بيبص لامورة ومش عاوز يرد على زين، وعيونه بتطلع نار. وشد أمورة من ايدها واخدها على العربيه من غير ولا كلمه. أمورة بترتعش وخايفه من رد فعله، وركبت جنبه العربيه وبهدوء بدات تلملم اعصابها وتقول: "جدو حسين، ده زين جارنا من زمان وكان زميلى فى المدرسه، كده. جدو حسين حضرتك مش بترد عليا، أنا والله عمرى ما اكلم حد غريب، ده زين وزى اخويا وكده يعنى"

حسين ساكت خالص ومش عاوز يرد عليها، والصمت اللى هو فيه ده بيقتل أموره ومش متوقعه رد فعله ممكن يبقى ايه. وصل حسين البيت ونزلت أموره ودخلت اوضتها وقفلت على نفسها. وتليفونها بيرن برقم زين اللى بيقول: "ألو، اموره انا مش فاهم جدك حسين ده ماله وليه عاوز يتخانق معايا؟ هو معندوش علم ان الجامعه مليانه شباب وبنات وأصحاب عادى؟ أمورة بتوطى صوتها وخايفه احسن حسين يسمعها وبتقول:

"زين اسكت، مش عاوز يكلمنى ولا يرد عليا، أنا مرعوبه وخايفه ليكون زعل منى" زين: "متخافيش انا ممكن اجى اتكلم معاه وافهمه انى بحبك وعاوز اتجوزك بعد ما اخلص كليه، وبعدين انتى مروحتيش بيتكم وليه روحتى بيته؟ أمورة بتبتسم: "زين انت بتقول ايه، انت بتحبنى انا؟ زين: "لا والله بقى يعنى متعرفيش انك اول حب فى حياتى، بس اعمل ايه لسه قدامى ٣ سنين كليه وبعدها ابقى ظابط اد الدنيا واتجوزك يا بت" أمورة ابتسامتها بتختفى وتفتكر انها

متجوزه جدو حسين وبتقول: "لا، يا زين جواز ايه وهبل ايه لو سمحت بلاش تجيب سيرة الموضوع ده تانى، احنا اخوات ولا يمكن يكون فى حاجه ما بينا اكتر من كدة" زين: "ايه هو ده، بتتقلى عليا يا امورتى يا حبيبتى؟ أنا متاكد انك عمرك ما عرفتى الحب غير على ايدى، بلاش عبط بقى واديني عنوان جدو حسين ده وانا اعرفه انى بحبك واستأذن منه كمان اننا نطمن على بعض" أمورة بعصبيه والدموع بتلمع فى عيونها بتقول:

"اسكت بقى وكفايه كدة، أنا مش باحبك ولا عاوزة اعرفك تانى" وقفت أمورة السكه مع زين وهى عايشه فى متاهه مش عارفه الايام الجايه شايله ليها ايه. وعندها احساس بالذنب تجاه جدو حسين، هى فعلا مراته والاحساس الجميل اللى حاسه بيه تجاه زين مش من حقه، لا، ده من حق حسين ولكن أمورة قلبها مش بايديها. وبالليل أمورة بتخرج تشوف جدو حسين وتحاول تعتذر ليه عن اللى حصل. أمورة بتخرج من اوضتها وتشوفه وهو قاعد زى عادته بيقرأ فى كتاب،

ولسه بتقرب منه وتقول: "جدو حسين أنا اسفه أنا ااااا" وهنا الباب بيخبط جامد اوى. أمورة بتجرى تفتح، ألكن حسين بيقول: "استنى، ادخلى البسي اسدالك، ايه هتفتحي الباب بالبيجامه؟ أمورة بتحط راسها فى الأرض وتدخل تلبس اسدال الصلاه، وهى لسه بتلبس بتسمع صوت ابوها ومرات ابوها. الاب: "مساء الخير يا حسين يا ابن عمى، يا اخوى من يوم ما اتجوزت البت وانت روحت وقولت عدولي، مفيش يوم تقول اروح أزور حمايا وانا شايل كام قفص مانجا ولا تفاح؟

مرات الاب: "هههههه متزعلش من ابو أمورة هو يحب الهزار يا اخويا، هى فين امورة وحشانى اوى" حسين: "أمورة جوه بتغير هدومها" مرات الاب: "طيب تمام هادخل انا اشوفها شويه" ودخلت مرات الاب على أمورة وقعدت معاها وعامله نفسها بتحبها ولكنها فى الحقيقه كانت جايه فى مهمه محدده ولازم أمورة تنفذ الاوامر. مرات الاب: "يا بت يا أمورة طمنيني، مفيش حاجه جايه فى السكه كدة ولا كده؟ أمورة: "يعنى ايه يا طنط، مش فاهمة" مرات الاب:

"يا عبيطه، يعنى انتى حامل ولا لسه؟ أمورة مصدومه من السؤال وردت وقالت: "حامل ازاى يعنى؟ مرات الاب: "يوووه انتى يا بت هتستهبلى ولا ايه؟ انتى مش متجوزه بقالك اهو خمس شهور يعنى المفروض انك حامل، الحقي نفسك متبقيش خايبه، حسين خيرة كتير وطول عمرة كاره الجواز واى بنت وست تتمناه، علشان اللى وراه، وانتى لازم ولابد تحملى منه وتخلفى علشان بعد عمر طويل تورثى وتفضلي عايشه فى العز ده طول العمر" أمورة:

"بصراحة انا مفكرتش فى الموضوع ده يا مرات ابويا، وجدو حسين كمان مبيفكرش فيه" مرات الاب: "يوووه جدو برضو، يا بت انتى هبله ده بقى جوزك يعنى تدلعيه وتهنيه علشان تلحقي تخلفي منه" أمورة عاوزة تسكت مرات ابوها باى طريقه وقالت: "تمام يا مرات ابويا حاضر هاعمل كل اللى قولتي عليه يلا بقى نجهز عشا ونتعشى سوا"

والد أمورة قاعد مع حسين وبيتكلموا ويضحكوا وامورة خايفه ان حسين يشتكى منها او يجيب سيرة زين، ولكن حسين بيتكلم فى موضوع تانى خالص ومش باين عليه اى زعل والغريبه كمان انه بيدلع أمورة ويكلمها بطريقه كويسه. أمورة ارتاحت وقالت لنفسها: "خلاص كده يبقى جدو حسين نسى موضوع زين ومش زعلان منى" وعدت الليله ووالد أمورة ومرات ابوها مشيوا وامورة بتنظف البيت بعدهم ومبسوطه وعماله تتكلم مع حسين فى اى موضوع ومش متخيله انه لسه زعلان.

أمورة: "جدو حسين انا ناويه اجوز بابا بس خايفه من مراته لو عرفت حاجه زى دى هتعلقني فى المروحه متعرفش انا وبابا بنترعب منها ازاى هههه" حسين مبيردش وساكت خالص ودخل اوضته، واموره عرفت انه بيضحك ويتكلم معاها بس قدام ابوها ومراته ولكنه فى الحقيقه لسه زعلان. ونامت أمورة وهى بتفكر فى حالها وازاى ممكن تتعامل تانى مع حسين وهو شاكك فيها، وازاى تقدر تخلص من احساسها بزين وهل فعلا بتحبه ولا مجرد تعلق اولاد مراهقتين.

وتانى يوم الصبح أمورة بتصحى بدرى وتلبس وتجهز علشان تروح الكليه، وتصحى حسين ولكن محدش بيرد. أمورة بتخبط تانى على الباب وبرضو محدش بيرد. أمورة بتحاول تفتح باب البيت ولكن المفاجاه… حسين قافل الباب عليها. يا ترى العجوز هيحبس العذراء فى سجن الزوجيه ولا الايام الجايه شايله ايه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...