الفصل 3 | من 14 فصل

رواية عذراء في عصمة عجوز الفصل الثالث 3 - بقلم مروة ماجد

المشاهدات
23
كلمة
1,226
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

أموره بتحط راسها في الأرض وعاوزة تقول لزين حقيقة جدو حسين، وهو أصلاً يبقى بالنسبة لها إيه. ولسه أموره بتفتح بوقها عشان تتكلم، زين قال: "خلاص متزعليش، أنا عارف إن جدو حسين ده زي أبوكِ، وإنه بيعتبرك زي بنته تمام. أهم حاجة بقى إني عاوز أشوفك كتير الأيام الجاية، عشان لما أسافر للكلية هتوحشيني أوي."

أموره بتحس براحة إن زين نسي الموضوع الأصلي. وبتفضل أموره مع زين يشوفوا تنسيق الكليات ويتكلموا عن المستقبل الجميل اللي في انتظارهم. وزين أخد رقم الموبيل الجديد بتاع أموره، واللي برضو جابه ليها جدو حسين. وفي آخر اليوم، زين بيروح وأموره بتروح على بيت حسين، اللي قاعد على الكرسي وبيقرأ في كتاب في الأدب. حسين كان وسيم أوي، لكنه عنده هيبة ووقار تبينه أكبر من سنه. أموره "مساء الخير يا جدو، يارب مكنتش اتأخرت عليك." حسين

"لا أبداً، المهم تكوني اتبسطي مع صحبتك." أموره اتلخبطت ووشها ظهر عليه الخوف وقالت بصوت مخنوق: "آآآآه الحمد لله، تحب أحضر العشا نتعشى سوا؟ حسين "متتعبيش نفسك، أنا جهزت سندوتشات خفيفة وجهزتها ليكي، واعملي حسابك تنامي بدري عشان بكرة الصبح هنروح نقدم ليكي في كلية الطب." أموره فرحانة أوي وحاسة إن فعلاً حسين بيوفي بوعده، والأيام الحلوة هتبدأ تهل عليها. لكن جدو حسين عنده شوية أوامر ولازم أموره تلتزم بيهم. حسين

"أموره، فيه شوية شروط لازم تلتزمي بيهم وإنتي في الكلية عشان نكون مرتاحين." أموره بخوف من طريقة كلامه وخايفة تكون عملت حاجة زعلته: "خير يا جدو، أنا تحت أمرك في أي حاجة." حسين بيحك دقنه ولسه بيضايق من كلمة جدو: "أولاً... محدش يعرف إننا متجوزين، الموضوع ده تنسيه خالص، لحد ما تخلصي دراستك وبعدها نشوف ربنا عاوز إيه." "ثانياً...

أنا اللي هوصلك الكلية كل يوم بعربيتي وأرجع أجيبك، ومفيش اختلاط كتير مع بنات، ومفيش اختلاط نهائي من شباب. إنتي فاهمة يا أموره؟ ملكيش أي كلام مع أي زميل شاب عشان الموضوع هيزعلني منك." أموره اتنفست براحة لأنها أصلاً مبتحبش الاختلاط، وأهم حاجة عندها إن الأوامر مفيهاش اسم زين، ومن هنا اعتبرت إنها تكلمه عادي.

وتمر الأيام، واتقبلت أموره في كلية الطب، واتقبل زين في كلية الشرطة، ولسه هما مع بعض على التليفون أصحاب ويعرفوا كل حاجة عن بعض. وبدأت أموره تهتم بدروسها وشايفة المستقبل فاتح ليها دراعاته، وترجع كل يوم تعبانة تلاقي جدو حسين مجهز الأكل ومنظف البيت وعاوزها تحكي ليه عن يومها كان ماشي إيه. ورغم إنه يجيبها بالعربية، ولكنه عاوزها تتعشى وترتاح الأول وبعدها تحكي اللي عاوزاه.

والكلية بدأت تعرف البنت المنطوية على نفسها، واللي برضو متفوقة أوي في دراستها، لكن الكل عارف إن والدها بيوصلها كل يوم بالعربية الآخر موديل، وساعات كتير مكنش بيرجع، ويفضل قاعد في مكتبه الكلية يقرأ كتب لحد ما أموره تخلص محاضرتها. وبقت أموره بالنسبة لشباب الجامعة خط أحمر. وفي يوم، حسين وصل أموره الكلية ورجع. وبعد ما خلصت كليتها، وقفت في نفس المكان تستنى حسين، ولكنه اتصل بيها وقال له:

"أموره، معلش العربية عطلت مني. معلش بقى هاتِ تاكسي وتعالي بسرعة، وبلاش تأخير لو سمحتي." أموره "حاضر يا جدو، متخافش عليا، أنا خلاص كبرت وأعرف أتصرف لوحدي." وقفلـت أموره مع جدو حسين. وفجأة تليفونها بيرن برقم زين اللي بيقول: "أمورتي، وحشاني يا أم لسان طويل. إنتي فين يا قمر؟ أموره بفرحة: "أخيراً تليفونك اتفتح، كل شوية أرن وألاقيه مغلق." زين "مالك يا بنتي؟ هو أنا برضو من عامة الشعب زيك؟

يا بنتي أنا في كلية الشرطة، مفيش موبايلات وهري زي الناس العادية كده." أموره "إممم، بقالك كام شهر في الكلية وخلاص شايف نفسك عليا، أمال لما تتخرج هتعمل فينا إيه؟ زين "ولا أقدر أعمل حاجة، هو أنا برضو أقدر أزعل أمورتي. المهم يا موزتي، إنتي فين؟ أنا نازل يومين إجازة وعاوز أشوفك ناااااو." أموره بفرحة وعيونها بتلمع بتقول: "تصدق حماتك بتحبك!

جدو حسين عربيته عطلت ومجاش النهارده. يلا بقى تعالى وخدني نتفسح في أي مكان، واعمل حسابك تليفوني خلاص هيقف، نسيت أشحنه. هتلاقيني قدام البوابة الرئيسية." زين "تمام يا فندم، علم وينفذ." وبسرعة زين بياخد تاكسي ويروح الكلية لأموره. والبنت الشقية واقفة وقلبها بينبط من الفرحة، ولسه برضو متعرفش إن ده اسمه الحب ♥. ويا لسوء الأقدار،،،،،،،،،

حسين عند الميكانيكي بيصلح العربية وعينه على الساعة وبيعد الوقت، وعارف إن أمورة في السكة راجعة البيت. وبعد نص ساعة، المفروض إنها كده خلاص وصلت البيت، لكن حسين بيتصل بيها يطمن عليها. لكن للأسف موبيل أموره اتقفل. حسين بيجرب الاتصال أكتر من مرة وبرضه مفيش رد. حسين رايح جاي مش على بعضه. حتى الميكانيكي أخد باله وقاله:

"حسين بيه، على فكرة العربية مفيهاش حاجة. أنا صلحت العطل، ممكن لو عندك مشوار مهم تاخدها دلوقتي وترجعها بكرة اشتغل براحتي." "بجد؟ طيب تمام أوي، متشكر." ودفع حسين الحساب على وعد إنه يرجع العربية بكرة تكمل تصليح. وبسرعة قرر إنه يرجع الكلية تاني يدور على أموره اللي تليفونها اتقفل لأول مرة.

وأخيراً وصل زين لبوابة الجامعه، ومن بعيد بيشوف أموره واقفة مستنياه. وللأسف في نفس اللحظة بيوصل جدو حسين، ولسه بيحاول يركن على جنب، لكنه بيشوف من بعيد... يا ترى العجوز هيعمل إيه مع عذراء قلبه اللي عايشة دور بنته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...