تحميل رواية عذرائي بقلم سمية عامر pdf
بقلم سمية عامر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
جاهزة يا عروسة؟ فرحك النهارده. تراكمت الدموع في عينيها: بس أنا مش بنت، هتجوز إزاي؟ بنت عمها: ششش، أوعي تقولي لحد، هيقتلوكي يا غزل. غزل بعياط: مكانش بإيدي، أنتي عارفة يا آلاء. آلاء: متقوليش لحد يا غزل، أوعك. "و إيه ذنبه أخوكي؟" آلاء: مش هيقول حاجة. غزل: وأبويا وأمي وتعليمي؟ أنا لسه في ثانوية. آلاء وهي بتبصلها من تحت لفوق: سيبي كله عليا يا بنت عمي، وتعليم إيه؟ مفيش حد فالح. غزل 18 سنة، جميلة، عيونها زي الغزلان، من عيلة ليها مركزها ووحيدة أهلها، ملهاش غير أخ وتاه من زمان. في المنصورة، خصوصاً بيت ال...
رواية عذرائي الفصل الأول 1 - بقلم سمية عامر
جاهزة يا عروسة؟ فرحك النهارده.
تراكمت الدموع في عينيها: بس أنا مش بنت، هتجوز إزاي؟
بنت عمها: ششش، أوعي تقولي لحد، هيقتلوكي يا غزل.
غزل بعياط: مكانش بإيدي، أنتي عارفة يا آلاء.
آلاء: متقوليش لحد يا غزل، أوعك.
"و إيه ذنبه أخوكي؟"
آلاء: مش هيقول حاجة.
غزل: وأبويا وأمي وتعليمي؟ أنا لسه في ثانوية.
آلاء وهي بتبصلها من تحت لفوق: سيبي كله عليا يا بنت عمي، وتعليم إيه؟ مفيش حد فالح.
غزل 18 سنة، جميلة، عيونها زي الغزلان، من عيلة ليها مركزها ووحيدة أهلها، ملهاش غير أخ وتاه من زمان.
في المنصورة، خصوصاً بيت السيوفي.
مالك السيوفي 31 سنة، قاعد في فيلته، آخر يوم ليه في المنصورة، في البيت اللي سابهوله أبوه، دي إجازته.
بيجي من وراه ابن عمه وصاحبه سليم: في فرح في بيت الراوي، شكل في حد هيتجوز عندهم.
مالك وهو بيبص للسما: بيت الراوي؟ يااا، من زمان مسمعتش عنهم.
سليم: ده غني عن التعريف.
بيت الراوي، أكبر تاجر قماش في المنصورة، ده فيه مزز كتير.
مالك: لسه لحد دلوقتي مكتسح السوق.
سليم: دلوقتي وفي كل وقت.
مالك: طب يلا يا بتاع البنات، جهز الشنط، لازم نرجع إسكندرية.
سليم: طيب يا تقيل.
غزل لبست فستان الفرح ووشها مليان دموع، دخلت أمها بتزغرط، بنتها الوحيدة هتتجوز.
عبير: قلب أمك، أخيراً شوفتك عروسة.
غزل وهي بتحاول تمسك نفسها: أمي، أنا عايزة أقولك حاجة.
قفلت عبير الباب ومسكت إيد بنتها: قولي يا ست البنات.
غزل لفت وشها وعيطت: ماما، أنا مش بنت.
فضلت عبير مبرقة شوية، بعدين ضحكت: ده كلام يا غزل؟ بتضحكي على أمك؟ عايزة تخليني أعيط بأي طريقة.
سكتت غزل وفضلت تعيط.
مسكتها عبير من إيديها، لفتها ناحيتها: مش بنت إزاي؟ غلطي مع مين يا بت؟ انطقي.
غزل وهي بتشهق: والله ما غلطت، أنتي عارفاني يا أمي، مستحيل أعمل اللي في دماغك. أنا دايماً في حالي، من أسبوع ركبت الفرس بتاعنا، فاكرة لما وقعت من عليه؟ وقتها حصلي كده، معرفش إزاي، ورحت لدكتورة منال صاحبة آلاء، قالتلي إني مبقتش بنت.
بدأت نظرات عبير تنزل للأرض وعينيها تتملي دموع: مقولتليش ليه؟ مين هيصدقك دلوقتي؟ مين هيصدق كلامك؟ جاية يوم فرحك تقولي كده؟ أبوكي هشام الراوي من كبارات البلد، هيصدق كلامك يا غزل؟ وابن عمك هيسكت لما بعد شوية يكتشف كده؟ مهو هيبقى جوزك يا بنتي، ينهار أسود، ينهار أسود.
حضنتها غزل وفضلت تعيط: آلاء قالتلي إنها هتتصرف، أقنعت أخوها.
عبير بصوت مكتوم: آلاء اللي نظراتها كلها كره ليكي يا غزل، مخدتيش تقرير ليه من الدكتورة يا غزل وقتها؟
غزل: آلاء مخبياه عندها، أنا خايفة أوي يا أمي، قالتلي هخبيه عشان بابا ميشوفوش.
عبير بعياط وهي بتضمها ليها: أنا معاكي يا بنتي، معاكي.
في بيت السيوفي.
"ها يا نيلة، أنتي خلصت؟"
سليم: نيلة؟ أنا نيلة؟ طب بذمتك حد بيهتم بيك غير أنا وأمك؟
مالك: أمك لا، أنت خدت عليا أوي، اتعدل كده، لاما مش هدخلك المينا زي المرة اللي فاتت.
سليم: آه قول كده بقى، هتذلني عشان عندك أكبر ميناء في الشرق الأوسط.
ضحك مالك: ومين شريكي؟
سليم: استنى أفكر... آيدا، ده أنا عمري شفت شريك حلو زيي كده.
مالك: طب يلا حط الحاجة في العربية عشان زهقت، وأنا هخلص شوية حاجات فوق وهنزل نمشي علطول.
سليم: ياااه، لو أخطف مزة معايا وأنا راجع.
مالك: هجيبلك زينب لو مسكتتش، وأنت عارف زينب هتعمل فيك إيه.
سليم: لا خلاص، حرمت.
ضحك مالك وطلع على أوضته، كان بياخد كام حاجة من الشنط.
ركبوا العربية متجهين لإسكندرية.
وصلوا بعد ساعة ونص، نزل مالك، كان سليم نام من التعب لأنه جهز كل حاجة.
سمع صوت خربشة في العربية من ورا.
راح بكل هدوء، فتح شنطة العربية، وجريت فعلاً قطة بيضا جداً، بس ورا القطة كان في قطة أكبر، أو يمكن مش قطة دي... دي غزل.
برقت غزل لما شافته ونزلت من العربية بسرعة، كانت لابسة من لبس أبوها اللي لقيته قدامها بعد ما قلعت فستان الفرح، ولابسة حجاب. خافت غزل من نظراته.
مالك بصوت خشن: أنتي مين؟ بتعملي إيه في عربيتي؟
"منى أم مالك من ورا: دي غزل يا مالك، بنت خالتك عبير، سلمى على ابن خالتك يا غزل."
مالك: خالتي اللي أنتي مبتكلميهاش من سنين؟ وهي بتعمل إيه في عربيتي؟
غزل: أزيك يا أبيه. نطت من العربية وراحت ناحية خالتها، وقفت جنبها.
مالك: أبيه؟
رواية عذرائي الفصل الثاني 2 - بقلم سمية عامر
مالك: أبيه!
منى وهي تضحك: وماله يا مالك؟ هي غزل صغيرة خالص.
مالك بجفاء: أنا لازم أروح المينا، سلام.
اتكسفت غزل وزعلت من طريقة كلامه.
منى: طيب يا حبيبي.
أخذت غزل وطلعوا أوضتها.
منى: كبرتي يا غزل وبقيتي جميلة.
غزل: شكراً يا خالتو.
منى: أنا مفهمتش من عبير حاجة. هو في إيه يا حبيبتي؟ ليه مش عاوزاني أقول لهشام إنك جيتي إسكندرية؟
غزل بتوتر: لأنه كان عاوز يجوزني غصب عني. أرجوكي يا خالتو متقوليلوش إني هنا.
منى: هشام الراوي هيقلب الدنيا عليكي.
غزل: مش هيتوقع إني هنا.
منى: يعني مفيش سبب تاني؟
توترت أكثر: لا... لا مفيش.
مالك: إنت يا زفت اصحى.
سليم: زفت إيه بس؟ عايز أنام شوية. لما نوصل إسكندرية قولي.
مالك: أه إسكندرية.
بيمسك مالك الميه ويغرق سليم بيها.
سليم: يخربيتك.
سابه وركب عربية تانية.
سليم بنرفزة: ماشي يا ابن عمي، هنتقابل.
وصل مالك المينا. نزل من العربية بعد ما غير لبسه فيها ولبس بدلة سودة ونضارة سودة.
ماريه: مالك بيه، ازيك؟ نورت إسكندرية.
مالك: جهزيلي كل الاتفاقيات القديمة. عايز أراجعها. واعملي إعلان مطلوب سكرتيرة إضافية، شرط تكون معاها 4 لغات.
ماريه: حاضر. والقهوة بتاعت حضرتك هتكون في المكتب حالاً. وأجهز لسليم بيه قهوته.
مالك: لما تشوفي سليم بيه، اسأليه.
ماريه: حاضر. آسفة... منصور بيه مستنيك جوا. صمم أنه يستناك بقاله 4 ساعات قاعد.
مالك وهو بيضحك: أما نشوف.
دخل بكل هيبته مكتبه وقعد على الكرسي بتاعه من غير أي كلام.
منصور: يا مالك بيه، براحة علينا مش كده.
مالك: براحة على مين؟ إنت حرامي يا منصور. عارف يعني إيه حرامي؟ يعني أنا مش هرحمك. كذبت عليا في الصفقة الأخيرة ونصبت، وكان جزائك غرق السفن بتاعتك.
منصور: طب كفاية بقى. إنت خدت حقك وزيادة.
مالك: مش مالك السيوفي اللي يتقاله كفاية. إنت لسه في بداية العذاب. استحمل اللي هيجرالك. واتفضل اطلع بره، مش فاضيلك.
منصور بعصبية: إنت هتشوف أنا هندمك إزاي.
سليم وهو شعره مبلول: طب شوف بره عشان مندَمكش إنك جيت هنا.
خرج منصور وهو بيطلع شرار من عينه.
مالك بتريقة: إيدا! إنت كنت بتستحمى ولا إيه؟ ههههه.
سليم: أه. طب ماشي، هردهالك يا كبير.
مالك وهو بيضحك: هههههه. طيب يا صغير. هبقى أجيبلك حاجة حلوة، متعيطش.
سليم: ماشي، ماشي.
منى: غزل، دي أوضتك جنب أوضتي عشان لو احتاجتي حاجة. وممنوع إنك تطلعي الجناح اللي فوق ده. كله خاص بمالك.
غزل: حاضر. أنا مش هختلط بيه.
منى: لا يا حبيبتي، مش قصدي. بس أصل مالك كلامه بيوجع اللي قدامه. وأنا مش عايزاه يدايقك. وبعدين ده بيتك.
غزل: شكراً يا خالتو.
دخلت أوضتها واترمت عالسرير تفتكر اللي حصل:
(طارق: حاسس إنك هتلبسينا في حيط. إنتي متأكدة إن الإثبات معاكي؟
الاء: يا غبي! ده إنت هتتجوز بنت هشام الراوي، يعني هتتدلع آخر دلع. فلوس وعربيات وهتاخد كل حاجة لينا.
طارق: ممكن غزل تغير كلامها؟ وأنا بحبها. مش عايز أخسرها.
الاء: بقولك إنا خلاص ظبطت كل حاجة. أهم حاجة بعد الفرح، مضيها على كذا وكذا وكذا. وده أقل حاجة تعملها عشان تتستر على فضيحتها.
طارق: فضيحة إيه يا غبية؟ إنتي متأكدة إنها وقعت من عالحصان؟ حقيقي.
الاء بعصبية: يووه بقى! قولنا عشان لو حصل حاجة غير خطتنا، نفضحها إنها غلطت مع حد. اسكت بقى عشان محدش يسمعنا ونبوظ كل حاجة.)
كانت أم غزل ورا الباب وسمعت كل حاجة. وعيطت وروحت حكت لبنتها وقالتلها إنها تهرب بعيد. بس خافت عليها وافتكرت أختها منى واتصلت عليها.
"الو... أيوه مين؟"
"أنا عبير يا منى."
"عبير! وحشتيني أوي ياااه! أخيراً سمعت صوتك بعد المدة دي كلها."
"منى، أنا محتاجاكي أوي... غزل بنتي خليها عندك. إنتي لسه قاعدة في إسكندرية ولا فين؟"
"أه في إسكندرية. بس إيه؟ خضتيني."
"أبوها عايز يجوزها غصب عنها وهي منهارة. إنهاردة فرحها. بس أنا كمان مش موافقة، ههربها."
"يا ساتر! هو هشام ده دايماً كده؟ طب خليها تجيلي، هبعتلك العنوان."
"لا لا يا منى، غزل ما بتخرجش خالص. مش هتعرف توصل."
منى وهي بتقاطعها: "طب ابني في المنصورة، مالك. خليها تروح على الفيلا القديمة بتاعتنا وترجع معاه. بس تلحقه لأنه هيتحرك."
"عبير: طيب، سلام."
قفلت عبير معاها ولفّت لبنتها: "اقلعي فستانك بسرعة."
غزل وهي بتعيط: "مش متخيلة إزاي الاء تعمل فيا كده. تفتكري هي ورا اللي حصلي؟"
عبير: "مش وقته يا بنتي. البسي البنطلون والجاكت بتاع أبوكي. وخذي دي الفيزا بتاعتي، جيبي اللي انتي عايزاه. ولما الأمور تهدى أنا هجيلك."
غزل: "طب وبابا؟"
عبير وهي بتنزل رأسها للأرض: "مش هيصدق حكاية الحصان. والاء ممكن تخليه يقتلك لو مخدناش منها التقرير."
عيطت أكتر وحضنت أمها ونطت من الشباك. وراحت مطرح ما أمها قالتلها. شافت شاب وعربية. سألت البواب: "لو سمحت، هو مين فيهم مالك؟"
البواب: "مالك بيه لسه منزلش، بس هو جهز العربية وسليم بيه جواها. هيرجعوا إسكندرية. عايزة إيه يا بنتي؟"
مشيت غزل بسرعة من غير ما ترد. لفت من ورا الشجر وركبت في الشنطة من غير ما تتكلم.
معرفتش غزل تنام وفضل قلبها قلقان خايفة على أمها وإيه اللي حصل بعد ما مشيت. كانت الساعة 2 الفجر. وكانت لابسة بيجامة خالتها جابتهالها. وشعرها البني سايب. القصة اللي نازلة عند عينيها.
فتحت الباب وفضلت تبص حواليها تشوف الفيلا وتتفرج عليها. ونسيت الحجاب. نزلت عالسلالم. شافت حد طالع بس النور كان مطفي. حاولت تجري. راح ماسكها من إيديها. حاصرها عند الحيطة.
مالك: "إنت مين؟ حرااامي!"
كان حاطط إيده على بقها مش عارفة تتكلم، فعيطت.
مالك بصريخ: "يا فتحي! اطلب البوليس! لقيت حيوان حرامي!"
سمعت منى وخرجت. وجه فتحي والمسدس في إيده. شغل النور.
كانت عيونهم في عين بعض. نظرة الشر اللي كانت في عينه اتبدلت مع عيونها الرقيقة. بس هي دموعها كانت نازلة شلال. ومحاولتش تقاوم من خوفها منه لأنه ماسكها جامد من إيديها. فضل لدقيقة مركز في عينيها بعد ما نزل إيده من على بقها.
رواية عذرائي الفصل الثالث 3 - بقلم سمية عامر
الفصل الثالث
كانت عينيهم في عين بعض نظره الشر اللي كانت في عينه اتبدلت مع عيونها الرقيقه بس هي دموعها كانت نازله شلال و محاولتش تقاوم من خوفها منه لأنه ماسكها جامد من ايديها فضل ل دقيقه مركز في عينيها بعد ما نزل أيده من على بقها
قطع صمتهم و نظراتهم لبعض أمه
منى : مالك انت ماسك غزل كده ليه و فين الحرامي
فتحي : مالك بيه فين الحرامي
مكنش سامع حد منهم قصاد نظره من عينيها كأنه متخدر
اتحرجت غزل و انسحبت من جنبه و جريت على اوضتها لما لقت نفسها من غير حجاب
رجع مالك لوعيه
مالك : اه انا ...داخل اوضتي ..مفيش حرامي اطلع انت يا فتحي
منى وهي بتضحك : سحر غزل وقع عليك ولا ايه
مالك : روحي نامي يا منى وخلي الليله تعدى
منى : طيب يا روحي تصبح على خير
دخلت منى على غزل لقيتها بتعيط وهي ماسكه ايديها اللي احمرت بسبب مسكته
منى : يخربيتك يا مالك ،حبيبتي وريني ايدك كده
غزل : لا خلاص يا خالتو انا كويسه انا اسفة اني خرجت بليل بدون اذنك كنت عايزة اتصل على ماما
منى : لا يا حبيبتي ده بيتك انتي هنا مش ضيفه و بلاش تتصلي على عبير دلوقتي الوضع تلاقيه ملغبط
.
هشام بعصبيه : غزل هربت ...هربت ليه لو كانت قالتلي في اخر دقيقه مش عايزة اتجوز كنت وقفت كل حاجه
عبير بتمثيل : يا حبيبتي يا بنتي ليه كده يا غزل ليه
الاء بغيظ : هربت مع حبيبه يا عمو ...عشان ..عشان غلطت معاه
راح هشام ناحيه الاء و ضربها بالقلم : انتي اتجننتي انتي عارفة انتي بتتكلمي عن مين دي غزل الراوي
اتغاظت الاء اكتر و طلعت ورقة من جيبها : و حامل كمان منه اتفضل شوف غزل الرواي و اخويا كان عايز يتجوزها يتستر عليها عشان بيحبها
طارق : آخره اللي يعمل معروف أنه يتاخد على قفاه ..بص يا عمي انا لسه بحبها و باقي عليها نرجعها سوا و نكتب الكتاب من غير فرح ولا الكلام ده
عبير : متصدقهمش يا هشام انت عارف غزل مستحيل تعمل كده
الاء : وانا هكذب ليه غزل صاحبتي ولما قالتلي محنتها قولت اساعدها و خليت طارق يتنازل و يقبل يتجوزها
عبير : اطلعي برا لما غزل ترجع هنسمع منها
الاء : يلا يا طارق احنا غلطانين الست غزل تلعب و تنبسط واحنا نتبهدل
طارق :لا يا الاء امشي انتي انا هستنى مع عمي نشوف هنعمل ايه
عبير : لا امشي انت كمان
هشام بعصبيه: عبير اسكتي
عبير : انت صدقتهم ..صدقت أن غزل تعمل كده
هشام : لو معملتش كده هربت ليه يا عبير
سابته و دخلت اوضتها و قفلت الباب
ضحكت الاء و مشيت
الاء لنفسها : كده يا طنط فاكره هتضحكي عليا انتي و بنتك المسهوكه د انا اللي خليتك تسمعيني انا و طارق و تخليها تهرب هههههه خطتي بدأت تنجح و دي يدوب البدايه
هشام : طارق هيكون معاك عشر رجاله تحت امرك عايز غزل ترجع يا طارق هي والحيوان لازم اقتله اللي ضحك عليها
طارق : حاضر يا عمي طب مفيش حد من قرايبكم ممكن تكون راحتله
هشام: لا مفيش و اتصل بيا أول ب اول
صحيت غزل الصبح الساعة 6 اتوضت لبست فستان مووڤ و حجاب ابيض مع بشرتها البيضه و خدودها الحمر كانت ملكه صلت الفجر و قعدت تقرا قران شويه و رفعت ايديها للسما : يارب انت في ايدك كل حاجه
خرجت برا الاوضه خبطت على اوضه خالتها
اتفتح الباب كانت غزل بتضحك بس راحت الابتسامه لما شافت مالك هو اللي فتح الباب
غزل باحراج : خالتو ..
مالك : خرجت
خرج و قفل الباب
غزل بتوتر : ليه هو في حاجه حصل حاجه
مالك :لا هي خرجت تجري عالبحر
لاحظ أنها مخبيه ايديها
بدون اي مقدمات مد أيده مسك ايديها اتخضت هي و رجعت لورا
مالك : ايدك حمرا بسببي ؟
غزل بتوتر و كسوف : لا يا أبية
مالك : امال من ايه
سحبت غزل ايديها و رجعت لورا : من...مش عارفة
ضحك مالك : شكلك مبتعرفيش تكدبي ،اسف على امبارح
غزل :ولا يهمك يا أبيه انا اللي اسفة ...هو ممكن توصفلي البحر فين انزل عنده
مالك : انتي شكلك مبصتيش من الشباك احنا عالبحر
غزل :شكرا هنزل
كانت ماسكه مذاكراتها في ايديها و طلبت من الخدامه فنجان قهوه
مالك : هتنزلي كده
غزل : مالى ..
مالك : حلوة ...قصدي من غير الشوز بتاعك
غزل : اه هلبسه شكرا
لبست غزل و نزلت راحت قعدت على كرسي عالبحر
كان مالك بيبص عليها من فوق
: انتي ايه حكايتك الحكايه اللي سمعتها عنك مش مقنعاني ابدا بس هعرف ايه اللي وراكي
رجعت منى و قعدت جنبها وهي بتنهج من الجري
منى : حبيبتي صحيتي بدري ليه
غزل : انا متعوده انا و بابا نصحى بدري هو يروح شغله و انا اذاكر
منى : اه صح انتي عندك كام سنه
غزل : 18
منى : يااه صغيره خالص طب ليه كانو هيجوزوكي غصب عنك
اتوترت غزل و كان مالك متابع من فوق
غزل : مش عارفة ...اااه بطني معلش هطلع ارتاح
قامت غزل و جريت دخلت بسرعة و راحت على اوضتها وهي خايفة
مالك : خلاص دي وراها حاجه و لازم اعرفها
فات يومين و مكنش في اي اخبار عن غزل و هشام هيتجنن و عبير مبتتكلمش معاه
منى : و بعدين يا مالك هتعمل ايه لازم تنزل اعلان عن سكرتيرة أو مساعدة انت كده الضغط عليك كبير و سليم سافر يعالم هيرجع امتى
مالك بخبث : امتحانات غزل لسه بعيدة هي ممكن تساعدني لحد ما الاقي واحده
كانت غزل قاعدة و تفكيرها شارد بعيد
منى : ايه رايك يا غزل
غزل : في ايه يا خالتو
منى : تساعدي مالك في المينا
غزل : بس انا مبفهمش في الامور دي
مالك :دي امور تافهه وانتي شكلك ذكيه
غزل : خلاص تمام زي ما حضرتك حابب
قام مالك وقف : يلا قومي لازم نروح المينا
غزل : بسرعة كده
قرب مالك منها و قرب ودنها : الحياة سريعة يا تخطفيها يا اخطفك انا ....
غزل بصدمه : أبيه انت بتقول ايه ...
مالك : أبية ايه بس بعيونك دي
غزل : مالها عيوني
ضحكت منى : يا بكاش
مالك : بهزر تعالى يلا
مشي هو وهي مشيت وراه وهي مكسوفة
رواية عذرائي الفصل الرابع 4 - بقلم سمية عامر
قرب مالك منها و قرب من ودنها: الحياة سريعة يا تخطفيها يا اخطفك أنا.
غزل بصدمة: أبيه انت بتقول ايه.
مالك: أبيه إيه بس بعيونك دي، د انتي اللي أبيه.
غزل بكسوف: مالها عيوني.
ضحكت منى: بس يا مالك يا بكاش.
مالك: بهزر، يلا يا غزل تعالي.
مشي قدامها وهي مشيت وراه وهي مكسوفة.
ركب العربية وركبت هي من الناحية التانية ورا.
مالك: مش هتركبي جنبي.
غزل: عيب. اركب جنب حضرتك ماما وبابا بس اللي بيقعدوا جنب بعض قدام، أنا كنت بقعد ورا دايما.
ضحك مالك: حضرتي مش هيقول حاجة، تعالي يلا، هيفتكروني السواق بتاعك.
غزل: لا لا، متقولش كده يا أبية، السواق بتاعي شكله وحش وتخين وانت...
نزل مالك فتح الباب من ناحيتها واتكأ عليه وركز في عينيها: أنا إيه.
غزل وهي مركزة في عينه من غير ما تحس: انت عينك ملونة حلوة... لا أنا مش قصدي يعني أنا...
مالك كان بيضحك: يلا انزلي اركبي جنبي.
نزلت وهي بتحاول متبصلوش وركبت قدام وهو لبس نضارته وركب جنبها.
حطت ايديها كانت بتشغل حاجة في كاست العربية.
مالك: بلاش أغاني على الصبح.
غزل: بس أنا مكنتش هشغل أغاني...
اشتغلت فجأة سورة يوسف اللي خلت مالك ينبهر منها، رغم الثراء والغنى اللي أبوها معيشها فيه إلا أنها لابسة الحجاب الشرعي وغالباً بتصلي وبتسمع قرآن.
غزل: اممم لو مش حابب أشغله أطفيه.
مدت إيديها تطفيه بس مالك مسك إيديها: لا سيبيه يا غزل، سورة يوسف من الأقرب لقلبي.
غزل بعد ما شدت إيديها بإحراج: و... وأنا كمان بسمعها لما أكون في ضيق ومشكلة وبتريحني جدا.
مالك: غزل انتي ليه سبتي الفرح.
اتوترت وخافت: ... مم. أنا.. ماما قالتلي سيبيه.
مالك: وليه قالتلك سيبيه.
غزل: لإن لسه صغيرة.
مالك: هي لسه مكتشفة يوم الفرح إنك صغيرة.
غزل: لا يا أبية... لإن.. لإن...
مالك: خلاص اهدي، أنا مش بستجوبك، انتي بنت خالتي.
غزل: أنا مكنتش أعرف إن ليا خالة.
مالك: كنتي طفلة صغيرة، أنا شيلتك مرتين، كنتي حلوة أوي وكان أي حد ياخدك مني كنت بكسر الدنيا وأعيط هههههه، أيام بقى.
غزل ضحكت: طب ليه بعدتوا عننا.
مالك: التجارة شطارة، بس للأسف خسرت العائلتين بعض.
غزل: مش فاهمة.
مالك: هشام الرواي مكنش بيرحم أي حد يجي قدامه في السوق وحامد السيوفي نفس الكلام، الاتنين أعند من بعض، صفقة ورا التانية عملوا خناقات والضحية كانت أمي وأمك، بعدوهم عن بعض.
زعلت غزل وملامحها اتحولت لحزن: مكنتش أتمنى يحصل كده، أنا حبيت خالتو منى أوي.
مالك بصوت خافت: وأنا شكلي هحب بنت خالو عبير أوي.
غزل بصدمة: ها .... بتقول إيه.
ضحك مالك: لا ولا حاجة. يلا انزلي وصلنا.
نزلت غزل ومالك قدامها، طلعوا في الأسانسير، كان المبنى كله عالبحر وقدامهم سفن ومنظر مبدع. دخل مكتبه وهي استأذنت تروح تظبط حجابها في الحمام، راحت ورجعت لسه هتدخل.
السكرتيرة: يا آنسة حضرتك رايحة فين.
غزل بصوت رقيق: عند أب... احم. عند أستاذ مالك.
السكرتيرة: هو أي هبل وخلاص، لازم حضرتك تاخدي معاد، مش أي حد بيدخل لمالك بيه.
غزل بعصبية بس طبيعة صوتها أنه هادي: أنا كنت جوا، هو يبقى... قريبي.
فتح مالك الباب: إيه في إيه.
السكرتيرة: مالك بيه، الآنسة كانت عايزة تدخل كده من غير معاد، بتقولي قريبي، فكراني هبلة.
مالك: طب ما تدخل... أنا سامعها بتقولك أنا كنت جوا، وبعدين انتي مالك قريبها، أخوها، خطيبها، جوزها، أبوها، إن شاء الله حتى أكون أمها، غزل أول ما تيجي تدخل من غير مقدمات، وكلمة كمان هفصلك يا شهد.
اتحرجت السكرتيرة وقعدت مكانها وهو خد غزل ودخل قفل الباب.
غزل بإحراج وصوتها الطفولي: حضرتك زعقتلها ليه، أنا اتعصبت عليها وخلاص يعني زودناها معاها أوي.
فضل مالك يضحك: انتي كده اتعصبتي عليها، طب حاسبي عشان لحسن شهد تاكلك وانتي قمر كده.
سكتت غزل واتكسفت: طب أنا آسفة على سوء الفهم ده.
مالك قعد: تعالي اقعدي يا غزل.
قعدت قدامه.
مالك: أنا إيه!
غزل: انت أبية.
مالك: لا أنا ابن خالتو، يعني أخو... احم، لا مش هقول أخوكي، اعتبريني قريب منك جدا، انتي هنا شغالة معايا بس ومحدش يقدر يقولك بم.
غزل: تمام، شكرا يا أبية.
مالك: يادي أبية، طيب يلا الملفات دي عايزها مترتبة وجهزيلي كل أوراق الصفقة الأخيرة.
غزل بتوتر: بس أنا مش هعرف من غير ما أصلي. ممكن أصلي الضهر وأبدأ.
ضحك مالك: انتي بتصلي من امتى يا غزل.
غزل: من زمان، كنت بشوف ماما بتصلي بقيت أصلي، وانت مش بتصلي.
مالك: لا بصلي، ويلا تعالي أصلي بيكي جماعة، أنا دايما متوضي.
ضحكت من قلبها وقفل باب الأوضة عليهم ووقف هو قدامه وصلوا سوا. خلص مالك وبصلها: ربنا يتقبل منك يا أجمل غزل.
غزل: ومنك يا أبية.
خبطت السكرتيرة وحاولت تفتح الباب كان مقفول.
قام مالك راح وفتحه ودخل قعد مكانه.
شافت السكرتيرة غزل بتعدل هدومها وحجابها، ضحكت في سرها.
مالك: يلا يا غزل اقعدي في المكتب اللي جنبي عشان تخلصي اللي قولتلك عليه.
سمعت غزل كلامه والسكرتيرة سابت الأوراق وخرجت.
فضلوا لحد الساعة 7 بليل وغزل تعبت خلاص، الشغل كتير وهي بتنام بدري.
دخل عليها مالك لقاها حاطة راسها عالمكتب.
مالك بابتسامة خفيفة: الأميرة النائمة تعبت.
انتفضت من مكانها: ها... أبيه أنا.. معرفتش أخلصهم كلهم، تعبت، ممكن أكمل بكرة عشان عايزة أنام.
مالك: يلا بينا، أنا كده كده كنت جاي آخدك ونروح.
قامت غزل ومشيت وراه تحت نظرات السكرتيرة.
وصلوا البيت.
منى: يلا يا غزالتي، الأكل جاهز.
مالك: إيه غزالتك دي، وأنا مليش ملوكتي.
ضحكت غزل: انت ملوكتي يا أبية.
قرب منها: يعني انتي اللي غزالتي.
اتوترت: اممم أنا...
شدهم منى عشان ياكلوا، كان بيبصلها كأنها حاجة ثمينة عنده، قطعة ماس خايف تتكسر.
فجأة سمعوا صوت عربية بره وصوت مألوف...
رواية عذرائي الفصل الخامس 5 - بقلم سمية عامر
شدتهم منى عشان ياكلوا. كان بيبصلها كأنها حاجة ثمينة عنده، قطعة ماس خايف تتكسر.
قطّع نظراته صوت عربية بره وصوت مألوف دخل من الباب.
سليم: خالته! وحشاني.
جري سليم عليها حضنها.
منى وهي بتضحك: بس يا بكاش، انت كمان وحشتني أكتر يا سليم.
لف سليم عينه لقى غزل قاعدة جنب منى.
سليم: إيدا، عندنا ضيوف ولا إيه؟ إيه الضيوف القمر دي؟
مالك شده عشان يحضنه، وضغط عليه جامد بإيده لأنه بيعاكس غزل.
مالك بصوت واطي في ودن سليم: إياك تعاكسها تاني، ليلتك هتبقى أسود من جزمتك.
سليم: فينا من كده يا ابن عمي. أنا حتى بحب الجمال و...
غزل قامت وقفت قاطعت كلامهم: أبيه، أنا هطلع أنام. بكرة هصحى من 6 عشان الشغل.
مالك: طيب يا غزل، تصبحي على يوم جميل شبهك.
اتكسفت غزل: تصبحي على خير يا خالته.
منى: استني يا حبيبتي... لازم تجهزي نفسك للامتحانات، أنا هجيبلك مدرسين هنا.
غزل بإحراج: لا يا خالته، أنا مش عايزة أتعبك.
سليم: ومدرسين ليه؟ أنا روحت فين؟
داس مالك على رجله: اخرس.
سليم: قصدي أنا هدور على مدرسين، ومدرسين ليه؟ ده حتى مالك بيشرح كويس.
اتصدم مالك منه، هو ولا بيعرف يشرح ولا بتاع.
غزل: بجد يا أبية؟ هتذاكرلي؟
انفجر سليم ضحك: مش قادر بصراحة. أنا هروح أنا كمان يا أبية.
ضربه مالك وجري سليم ناحية الباب ومشي.
مالك: حاضر يا غزل، هشرحلك بس بعد ما نخلص شغل بكرة.
غزل: شكراً يا أبية.
طلعت غزل أوضتها، قلعت حجابها لتطلق العنان لحرية شعرها الناعم الطويل. اترمت على سريرها وفجأة افتكرت أنها وأبوها. مسكت التليفون اللي خالته ادتهولها واتصلت على رقم أمها.
الو... مين؟
غزل بصوت ضعيف: أنا يا ماما، وحشتيني أوي.
عبير بصوت واطي جداً: يا حبيبتي يا بنتي، انتي كمان وحشاني أوي. قوليلي عاملة إيه عند خالتك؟
غزل: الحمد لله بخير، وخالته طيبة أوي، هي و... ومالك ابنها. بس مال صوتك يا ماما؟ انتي تعبانة؟
عبير: لا يا حبيبتي، أنا بخير. أهم حاجة انتي.
غزل وهي بتعيط: بابا عامل إيه؟ أنا مشتقاله أوي.
عبير بحزن: حزين عليكي وعلى نفسه. بنت عمك قالتله كلام غلط عليكي وهو صدقها، بيقولك إنك حامل.
شهقت غزل، وعيطت بصوت عالي: ماما، انتي عارفة إني عمري ما أعمل كده. أنا معرفش هي ليه بتكرهني.
عبير: هي من زمان وهي بتحقد عليكي. دي حتى زورت نتيجة تحاليل تثبت إنك حامل. كل ده عشان إنتي قلبك طيب وعلى نياتك. دلوقتي أبوكي حالف أول ما يلاقيِك في نفس اليوم تبقى كتب كتابك ودخلتك على اللي ما يتسمى أخو العقربة طارق. بس أنا عمري ما أوافق، أنا معاكي يا غزل، أمك جنبك يا بنتي، متخافيش من حاجة، هي فترة وحشة وهتعدي.
عيطت أكتر: ربنا يخليكي ليا يا أمي، وخلي بالك من صحتك.
قفلت غزل ونامت وعينيها مليانة دموع.
صحت تاني يوم، اتوضت وصّلت الفجر وقعدت تدعي فترة طويلة لحد ما نسيت نفسها. فتح مالك الباب، كانت قاعدة على سجادة الصلاة ومغمضة عينيها.
ابتسم بهدوء وقفل الباب تاني ونزل تحت.
قامت غزل، لبست فستان أسود فضفاض وحجاب خمري، وفتحت الباب وأخدت شنطتها ونزلت تحت. لقت مالك قاعد.
غزل: آسفة يا أبية، اتأخرت عليك.
قام مالك من مكانه وقعدها على الكرسي وركز في عيونها: أولاً، مبحبش كلمة أبيه. ثانياً، والأهم: اتأخري براحتك وأنا دايماً هستناكي.
اتكسفت غزل: طب أقول إيه؟
مالك: قولي مالك. لو قولتي أبيه هعاقبك يا غزل.
غزل: لا لا عقاب، لأ. هقولك يا مالك خلاص.
ضحك ومشي، وهي قامت وراه وهي حاسة قلبها بدأ يدق. إيه الإحساس ده؟ أنا ليه بضحك لوحدي كده؟
ركبوا العربية، وصلوا الشركة. كان سليم هناك بيتكلم في التليفون عند المينا.
دخل مالك وغزل وراه. لاحظ الرجال بيبصولها بإعجاب. شدها قدامه ودخلوا الإسانسير.
غزل: أبيه، هو إحنا هنشتغل لحد بليل بردوا؟
وقف مالك الإسانسير وقرب عليها: انتي قولتي أبيه.
غزل وهي بتبرق: لا لا، قصدي...
قبل ما تتكلم، قرب أكتر. غمضت هي عينيها من الخوف، بس اتفاجئت ببوسة خفيفة على جبينها.
بعد مالك وكان شيئاً لم يكن.
مالك وهو مديها ضهره: ده عشان غلطتي وقولتي أبيه، بس عقاب خفيف لأنك نسيتي.
فضلت غزل مبرقة ووشها أحمر... وضربات قلبها زادت.
شغل مالك الإسانسير ووصلوا. جريت هي على أوضتها وضحك هو عليها بعد ما شاف وشها الأحمر.
شهد: مالك بيه، أستاذ كريس جاي انهاردة عشان الاتفاقية.
مالك: أول ما يوصل دخليه. وحاجة كمان، دخلي للآنسة غزل بوكيه ورد أحمر وعلبة شوكولاتة.
شهد: ليه يا فندم؟
مالك بعصبية: وانتي مالك؟ اعملي اللي قولتلك عليه.
اتغاظت شهد وراحت طلبت بوكيه ورد وشوكولاتة.
كانت غزل خلصت كل الملفات وقامت وقفت قدام الإزاز الشفاف المطل على بحر إسكندرية. غمضت عينيها بهدوء وبدأت تغني بصوت ملائكي. اندمجت أكتر لحد ما سمعت الباب بيتفتح.
التفتت لقيت مالك قدامها: غزل، انتي اللي كنتي بتغني؟
غزل بإحراج: آه يا أبية، صوتي وحش صح؟
قرب منها، كان عايز يحضنها بس... مينفعش. كفاية اللي عمله الصبح.
رجعت غزل لورا شوية بكسوف: أبيه، الملفات كلها جاهزة.
مالك: طب تعالي اقعدي عندي في المكتب.
دخل سليم عليهم: غزولة، ازيك. ازيك يا أبية، عامل إيه؟ شوفي بقى يا غزل أنا جايبلك شوية سمك مشوي، حاجة كده قمر... زي... احم... زي مالك كده.
خدها مالك لمكتبه وقعد، وساب سليم يكلم نفسه.
دخل سليم تاني: بهزر يا جدع، جايب لينا إحنا التلاتة وبعتت لمنى زيهم.
خد مالك غزل جنبه وبالفعل قعدوا ياكلوا وخلصوا.
شهد بحقد: غزل، ده طرد جايلك.
قامت غزل بخوف: ليا أنا؟ من مين؟ أنا معرفش حد.
ضحك مالك وعمل نفسه مش شايف.
فهم سليم من خبرته أن مالك هو اللي جايبه.
سليم: أصل نسيت أقولك يا غزل، أنا اللي جايبهم.
غزل: لا، آسفة مش هقدر أقبلهم.
ضحك مالك أكتر.
بص سليم لمالك: طب علفكرة بقى، مالك اللي جايبهم عشانك.
بصت غزل لمالك اللي عيونه كانت ناقص تطلع قلوب. ضحكت واتكسفت: ليه يا ابي... احم... قصدي ليه يا مالك؟
قام مالك وقف جنبها: عشان انتي تعبتي معايا الفترة دي. خديهم.
ضحكت وجريت عليهم، خدت الورد ومسكت ورداية، ادتها لشهد. خدتها وخرجت، رمتها في الزبالة.
رجعت غزل لمالك وهي مبسوطة: الورد حلو أوي.
سليم: آه يانا، راحت عليك يا سولم. أقولها أنا جايبهم تقولي لأ، أقولها مالك تقولي حلو أوي يا ابن المحظوظة.
ضحك مالك واتكسفت غزل.
مالك: اتفضل بقى عشان هذاكر ل غزل.
سليم: طب ما تذاكرلي معاكو و اكسب فيا ثواب.
خرجه مالك ورجع وهو بيضحك. لقاها فتحت الشوكولاتة وكلت منها كتير.
مالك: إيدا يا غزل، هتتخني؟
غزل وهي بتمد إيديها وبتضحك: ما تاخد حتة.
رواية عذرائي الفصل السادس 6 - بقلم سمية عامر
خرج مالك ورجع وهو بيضحك. لقاها فتحت الشوكولاتة وكلت منها كتير.
مالك: إيدا يا غزل هتتخني؟
غزل وهي بتمد إيديها وبتضحك: ما تاخد حتة.
مالك: هههههههه حقيقي إنتي طفلة فعلاً، مش هزار.
اتكسفت جداً وسابت الشوكولاتة: أبيه أنا متشكره أوي عالشوكولاتة، بس أنا بحبها جداً و ببهدل نفسي بسببها.
قرب مالك منها وحط إيده عند دقنها، مسح حتة شوكولاتة. فضلت عيونهم متقاربة جداً.
مالك: كنتي فين من زمان يا بنت الراوي؟
غزل: عند بابا يا مالك، هكون فين؟
مالك: لو كنت أعرف إنك لما تكبري كده هتحلوي، كنت خطفتك يا غزل.
ضحكت بكسوف: بابا قالي في مرة وأنا صغيرة، لو مكنتش متجوز أمك وكنت شاب ولاقيتك قدامي، كنت هخطفك وأتجوزك.
مسك مالك إيديها خلاها تتوتر وترتبك.
مالك: غزل اللي أنا فيه مش إعجاب.
غزل بتوتر: أنا... مش... إنت...
ضحك وباس إيديها الصغيرة اللي سحبتها بسرعة وخافت.
غزل بارتباك: أنا هروح البيت.
مالك: هنروح سوا يا غزل.
غزل: لا لا، هخلي عمو محسن يوصلني.
جريت على تحت قبل ما يتكلم وراحت عالبيت. ومجرد ما دخلت أوضتها سمعت صوت منى.
منى: مالك حبيبي راجع بدري ليه؟
مالك: أصل اتفقت أنا وغزل هنذاكر هنا، قصدي هذاكرلها.
طلع مالك فوق ومنى بتضحك: يا خلبوص.
خبط عالباب ودخل لقاها في البلكونة.
مالك: غزل.
لفت وهي بتعيط. قرب منها مسكها من كتفها: مالك يا غزل، حصل إيه؟ مين زعلك؟
غزل: مالك أنا خايفة، أول مرة أحس بالشعور ده، قلبي بيدق بسرعة وخفت لما بوستني من جبيني، وأيدي. بابا هيزعل مني جداً، أنا متعودتش أعمل الأخطاء الكبيرة دي.
ضحك مالك: طب ممكن متعيطيش؟ خلاص مش هعمل كده تاني.
نزل إيده من كتافها.
غزل: توعدني؟
مالك: وعد. ومتعيطيش عشان والله مش مستحمل. هتلاقيني حضنت... احم... حضنت المخدة، المخدة يا غزل. أنا جيت عشان أذاكرلك.
غزل وهي بتنزل رأسها للأرض: يعني مش زعلان مني؟
مالك وهو بينزل لمستواها: لا مش زعلان. وارفعي راسك الحلوة دي عشان نذاكر، يلا.
ابتسمت بكل رقة ونزلت معاه تحت. كان بيشرح الفيزيا بكل براعة وغزل مركزة في شرحه، بس مش أوي. تأثيره عليها خلاها تتوتر من قربه ليها.
حضرت منى كيكة وراحتلهم حطتها، بس وقفت لما سمعوا الباب اتفتح ودخلت عبير.
جريت غزل على أمها حضنتها.
غزل: ماما وحشتيني أوي.
عبير: إنتي وحشتيني أكتر يا بنتي.
سلمت على منى وعلى مالك.
عبير: معلش يا منى هاخد غزل أقولها حاجة، بس عشان لازم أمشي.
منى: وإيه ينفع يا عبير؟ ده بيتك، إزاي تيجي وتمشي كده؟
عبير: معلش يا منى، هنعوضها، بس ضروري حقيقي.
كان مالك حاسس إن في حاجة.
طلعت غزل وعبير أوضة غزل.
عبير: غزل لازم تسافري.
غزل بخوف: ليه يا ماما؟
عبير: طارق سمعني وأنا بكلمك وراح قال لهشام. إنتي قولتي لمنى يا غزل؟
غزل: على إيه؟
عبير: إنك مش بنت.
عيطت غزل: لا يا أمي، إزاي؟ هييجيلي عين أتكلم من غير إثبات.
قامت عبير شدت بنتها وراها ونزلت تاني. كان مالك شايف ملامحها الحزينة وإن أكيد في شيء كبير غير اللي قالوه لهم.
عبير: منى خدي غزل، وإنت يا مالك تعالى.
دخلوا وقالوا الباب.
عبير: مالك أنا مريضة سرطان...
برق مالك وعينه دمعت: طب المرض ده أكيد هنلاقي له علاج.
عبير: غزل متعرفش... مالك أنا في مرحلته الأخيرة... غزل أمانة عندك، بنتي أمانتك إنت بس.
مالك: أنا دايماً حاسس إن في حاجة مستخبية، احكيلي.
عبير: ابني أنا مقدرش أتكلم. كل اللي أقدر أقولهولك، صدقها لما تحكيلك ومتضغطش عليها.
مالك بحزن: إيه سبب هروبها من الفرح؟
عبير: أبوها مغيب. نسي مين غزل، نسي مين بنت الراوي، نسي المبادئ والأخلاق اللي علمها لها، حتى نسي بنته. هما عرفوا مكانها يا مالك، أوعى تديهالهم يابني، وخلي بالك منها.
عيطت عبير وهي بتتكلم، فحضنها حس إن في حاجة كبيرة جداً تخلي أب يسعى إنه يجبر بنته للجواز.
خرجت عبير حضنت غزل وفضلت تبوس فيها.
غزل: ماما مترجعيش، خليكي معايا.
بصت عبير لمالك وعيونها بتأكد عليه.
عبير وهي بتضحك: هنتقابل تاني يا بنتي، يا أحلى بنت في الكون.
(لعل بقاؤنا سوياً لم يكن في هذا العالم إلا اللقاء... إلى لقاء ليس بقريب)
خرجت عبير راحت المستشفى واتصلت على هشام.
هشام: عايزة إيه يا عبير؟ إنتي اللي بتهربي غزل يا عبير، لييييه بتضيعي شرفنا عشان مين؟
عبير: غزل مظلومة يا هشام.
حكتله كل حاجة من أول الفرس لحد ورقة الحمل المزورة.
هشام: كدب، كلامك كدب زي ما كدبتي عليها وهربتيها.
عبير: أنا مريضة كانسر. لو عايز تريحني، متقربش منها طول ما أنا عايشة يا هشام.
اتصدم من كلامها، قلبه وجعه.
هشام: إنتي فين؟ أنا جايلك.
طلعت غزل أوضتها وطلع مالك وراها. قعد عالسرير جنبها من غير ما يلمسها.
مالك: غزل...
من قبل ما يتكلم حضنته وفضلت تعيط.
رواية عذرائي الفصل السابع 7 - بقلم سمية عامر
مالك : غزل
قبل ما يتكلم حضنته وفضلت تعيط.
كانت بتشهق ومش قادرة تاخد نفسها.
غزل : أنا خايفة يا مالك. حاسة بخوف وحش.
مالك بعد عنها شوية وبص في عينيها: أنا معاكي. تفتكري حد يقدر يقربلك وأنا معاكي؟ ده أنا كنت أقطعهم بسناني زي زمان.
ضحكت وسط دموعها وهديت شوية.
مالك وهو بيضحك : اهو مين بقى اللي بيقرب للتاني؟
غزل : آسفة يا مالك. متزعلش.
مالك : ششش. مش عايز أسمع كلمة آسف منك تاني يا غزالتي.
غزل بكسوف وهي بتبصله : أنا غزالتك؟
مالك : إنتي غزالتي لوحدي.
دخلت منى عليهم.
منى : احم احم. المذاكرة فين يا مالك باشا؟
ضحكت غزل خجلاً: مبيعرفش يشرح يا خالتو. ده بتاع سفن ومراكب وبس.
سليم من ورا منى : أخيراً ظهر الحق. ده بتاع سفن وبس. أنا بقى بتاع كله.
ضربته منى على صدره: بس يا سليم.
قام مالك وقف قرب منها قدامهم: أنا مبعرفش أشرح يا غزل.
غزل وهي مركزة في عينه: لا بتعرف. بس... بس أنا مش بركز.
ضحكت منى وشدت سليم من قفاه وخرجوا.
مالك : مش بتركزي ليه؟
غزل بتلقائية : لأن... لأن عيونك بتكون حلوة.
ضحك مالك وحط إيده على شعره.
برقت غزل وضحكت على ضحكته وسابته وجريت برا.
في المستشفى.
وصل هشام ودخل أوضة عبير.
كانت قاعدة قدام الشباك بتغمض عينيها بزعل: ليه القسوة دي؟ مين هيفضل مع بنتي ويقولها أنا معاكي؟ مين هيحبها قد حبي ليها؟ عارفة إن هشام بيحبها. بس قلبه قاسي. يارب أنا راضية باللي مكتوبلي. بس بنتي أمانتك.
هشام من وراها: عبير.
لفت عبير. كانت ملامحها كلها حزن.
قرب منها بسرعة وحضنها جامد.
هشام : هتخفي يا عبير. أنا جنبك.
عبير : هشام. أنا مش مهم دلوقتي. بالله عليك ما تكسرها. هو أنا اللي هقولك على بنتك يا هشام؟ دي غزل.
باس هشام إيديها: بلاش نتخانق يا عبير. خلينا فيكي إنتي. أنا لا يمكن أسيبك. إنتي حبي الأول والأخير. لا يمكن أسيبك كده. فين الدكتور اللي بتتابعي معاه؟
حضنته أكتر: إنت لسه فاكر يا هشام؟ بقالك كتير مقولتليش حاجة حلوة كده.
ضحك: أنا دايماً بقول كلام حلو.
عبير : بس لسه قلبك قاسي يا هشام.
بعد عنها شوية. دخل الدكتور.
الدكتور : جاهزة يا مدام؟
عبير بخوف: آه جاهزة.
هشام : خليني أدخل معاها.
الدكتور : آسف مش هينفع. جلسات الكيماوي مينفعش حد يدخلها.
حضنتها جامد وبصوت واطي: افتكري إني موجود جنبك وإنتي هترجعيلي بالسلامة.
ضحكت عبير ومشيت مع الدكتور. وقعد هو على الكرسي وعينه دمعت. حاول على قد ما يقدر يخفي حزنه. بس مش قادر. خلاص اتهزم قدامه.
في بيت السيوفي.
غزل : خالتو أنا بحبك جداً.
منى : يا قلب خالتك يا قمر.
غزل : خالتو هو في حاجة عايزة أقولك عليها.
منى : قولي يا حبيبتي.
غزل : أنا لما بشوف مالك بحس أن...
منى : بإيه يا حبيبتي؟ قولي.
غزل بخجل: بحس أن قلبي هيطلع من مكانه. مش عارفة أفسر ده إيه. خوف ولا توتر؟ تعرفي ده إيه يا خالتو؟ لأني خايفة بسبب الشعور ده.
ضحكت منى وحضنتها: وبتحسي إنك فرحانة لما تشوفيه؟
غزل وهي بتضحك: بصراحة أوقات بحس إني فرحانة. وأوقات قلبي بيدق بسرعة.
منى : ده اللي بيسموه كده...
فتح مالك الباب فجأة.
قربت غزل على منى بسرعة من ودنها بصوت ضعيف يكاد يُسمع: اهو دلوقتي يا خالتو حاسة نفس الشعور.
قربت منى من ودنها: ده الحب يا غزل.
شهقت غزل وهي بتبص لمالك.
مالك : في إيه مالكم؟ يلا يا غزل هنروح المينا.
غزل بتوتر وارتباك: إنت... الحب...
مالك وهو بيضحك: إنتي بتقولي إيه؟
غزل : ها... لا أنا مقولتش...
منى وهي بتضحك جامد من قلبها: على يدي مقالتش حاجة.
رواية عذرائي الفصل الثامن 8 - بقلم سمية عامر
منى وهي بتضحك جامد: "على يدي مقالتش حاجة."
قامت غزل وكانت هتخرج برا الأوضة عشان تروح أوضتها تلبس.
وقف مالك قدامها.
مالك: "ممكن اللبس المرادي يبقى عليا عشان هنحضر حفلة في دار الأيتام بعد الشغل."
غزل بفرحة: "يييي هنحضر حفلة بس أنا معنديش لبس يا مالك."
منى: "أحضروا انتو حفلات وأنا أقعد في البيت."
مالك: "انتي كبرتي على الحاجات دي يا منمن. وعد الخروجة الجاية ليكي. هروح مع الهانم أوريها عندها لبس قد إيه عشان شكلها هبلة."
زعلت غزل من كلمة "هبلة" وراحت على أوضتها لوحدها وقفلت الباب بالمفتاح.
راح مالك خبط عليها.
مالك: "يلا يا غزل."
غزل من ورا الباب: "لا مش هخرج يا مالك أنا هبلة."
ضحك مالك: "انتي أجمل هبلة شفتها في حياتي."
لفت غزل وهي بتضحك لقت أكياس كتير عالسرير.
غزل: "إيدا يا مالك كل اللبس ده لمين؟"
نط مالك من الشباك بتاع منى ليها في الأوضة.
اتخضت لما لقته قدامها.
مالك قعد عالسرير: "عايز أتفرج عشان أنا اللي هنقي."
اتكسفت غزل وفتحت الباب.
غزل: "يا خالتو... يا خالتوووو تعالي."
دخلت منى.
مالك: "احم... إحنا فينا من كده يا غزل ولا إيه."
منى: "مالك يا غزل."
غزل: "خدي مالك يا خالتو عشان ألبس عشان بيدايقني."
قام مالك وقف: "وعلى إيه الطرد أنا هخرج لوحدي."
خرج مالك ومنى بتضحك وخرجت وراه.
اتنفست غزل وضحكت وبانت غمزاتها.
فضل مالك مستني كتير أكتر من ساعة.
مالك: "أوف إيه الوقت ده كله."
خرجت غزل بعد ما صلت العصر، كانت لابسة فستان أزرق بلون السما بس كان ضيق شوية.
وحجاب أبيض.
غزل بكسوف: "انت جايبه ضيق ليه يا مالك."
كان واقف متسمر مكانه مش قادر ينطق.
راحت منى عندها لبستها سلسلة زرقا.
منى: "ربنا يحميكي من عين كل حاسد، اللهم بارك."
اتكسفت أكتر وخدودها احمرت.
قرب مالك منها: "الصمت في حرم الجمال جمال... انتي كانوا بيتوحموا فيكي على إيه قشطة ولا قمر."
ضحكت برقة: "بس بقى والله محرجة جدا.. أنا هطلع أنام."
شدها مالك وشالها: "خلاص مش قادر أنسى إني أسيبك."
خرج بيها للعربية وهي مازالت مصدومة من حركته.
ركبها جنبه وعينه منزلتش من عليها.
غزل وعينيها دمعت: "انت شلتني ليه كده غلط."
ضحك مالك: "لو تعرفي اللي في بالي كنتي عذرتيني."
غزل: "لا انت وحش ومش عايزة أكلمك تاني."
وصلوا المينا.
نزل من العربية وفتح لها الباب.
مالك: "انزلي يا... يا غزل."
نزلت وهي زعلانة وطلعوا المكتب تحت نظرات الجميع.
قعدوا في صمت وهو مركز في اللابتوب.
دخلت ماريه السكرتيرة القديمة، كانت جميلة وبطنها منفوخة من الحمل.
ماريه: "مالك بيه إزيك."
قام مالك سلم عليها: "إزيك، إيه أخبار البيبي؟ لو محتاجة حاجة انتي عارفة تاريخك هنا بيخليكي تطلبي اللي انتي عايزاه."
ضحكت ماريه: "أفضالك مغرقاني يا مالك بيه. أنا بس كان ليا طلب عند حضرتك، زوجي محتاج شغل لأن الشغل اللي كان فيه وقف، فلو حضرتك تقدر تساعده."
مالك: "ابعتيهولي بكرة يا ماريه وأنا بإذن الله هساعده."
ابتسمت وخرجت.
كانت غزل حاسة بنار في قلبها عشان كلامهم مع بعض لأن ماريه جميلة جدا.
قعد مالك قصاد غزل.
غزل: "حلوة."
مالك: "أفندم."
غزل: "البنت دي حلوة."
ضحك مالك: "شامم ريحة غيرة في الجو."
غزل: "ليه أنا مش بغير، هي أحلى مني؟"
مالك وهو بيقرب منها: "في الواقع هي حلوة بس انتي... انتي اللي يتقال فيكي قصايد الغزل والحب، انتي أجمل من الجمال."
ضحكت بكسوف وقامت وقفت.
غزل: "أنا هروح أشوف باقي الملفات يا مالك قبل ما نروح الحفلة."
ابتسمالها بهدوء: "روحي يلا."
خرجت وهي مبسوطة ولكن يشاء القدر تقابل ماضيها قدامها.
غزل بخوف: "طارق، إيناس."
طارق: "إزيك يا بنت عمي."
إيناس: "العروسة الهربانة كده ينفع تخوفينا عليكي."
مسكتها إيناس من إيديها وشدتها.
غزل وصوتها عالي: "انتي مجنونة ابعدي عني."
فتح مالك الباب وشد غزل في حضنه: "انتي إزاي تمسكيها كده، انتي اتجننتي."
طارق: "ابعد عنها يا حيوان انت، سيب مراتي إزاي تحضنها كده."
مالك: "مراتك؟"
بسرعة كبيرة كانت لكمة قوية في وش طارق خلته يقع على الأرض: "لما تتكلم عن غزل السيوفي تتكلم باحترام."
بلعت إيناس ريقها وهي بتحاول تقوم طارق.
طارق: "غزل مين؟ دي غزل الرواية، انت أهبل."
مالك وهو بيحضن غزل أكتر: "زي ما سمعتي، غزل زوجتي، واطلعوا بره."
إيناس: "هتندم، انت متعرفهاش، دي أكبر كدابة في العالم."
طارق: "ماشي يا غزل."
مشيوا هما الاتنين.
كانت بتعيط في حضنه وشهد واقفة بتتفرج وانصدمت من كلامه.
خدها ودخلوا جوا.
مالك: "غزل خلاص متعيطيش عشان خاطري."
غزل: "مكنش لازم تكذب يا مالك، آسفة إني خليتك تكذب."
مالك: "مهو أنا مبكذبش. انهاردة هيكون فرحنا يا غزل."
رواية عذرائي الفصل التاسع 9 - بقلم سمية عامر
الفصل التاسع
غزل : مكنش لازم تكذب يا مالك، اسفة اني خليتك تكذب
مالك : مهو انا مبكذبش انهاردة هيكون فرحنا يا غزل
بعدت غزل عنه مصدومه : ايه ...فرح ..انت وانا ..لا لا مالك انا مش عايزة اتجوز
استغرب مالك من كلامها : غزل انتي بتحبيني باين في عنيكي انا عمري ما هجبرك على الجواز انا كنت عايز احميكي
دمعت عينها وهي بتبصله : لا انا مش بحب حد انت كمان زيهم عايز تجبرني انا مش عايزة اتجوز سيبوني في حالي حرام اهرب اروح فين تاني
سكت و غمض عينه ( يمكن كان بيحاول يداري وجعه ) : مش قولتلك هبله ..جواز ايه بس هههههه كنت بهزر معاكي و بعدين كنت بغيظ الاهبل اللي ضربته بره
حست غزل من كلامه بوجع في قلبها ..هي عايزاه ولكن مين هيصدق انها مش كدابه ..لو وافقت هتضحك عليه
غزل : انا اسفة على كلامي كنت متوترة بسببهم
مالك وهو بيقرب منها : متعتذريش انا فاهمك يلا روحي شوفي شغلك بقى معندناش وقت
خرجت غزل راحت على غرفتها
رن تليفون مالك
عبير : ابني عامل ايه
مالك : الحمدلله يا خالتو
عبير : عملت ايه اتجوزتوا
مالك بحزن وصوت ضعيف : انا مش هقدر أجبرها غزل خايفة مجرد ما قولتلها نتجوز اتجننت و حسيتها ...حسيتها خايفة من حاجه
عبير بصوت باكي ( فهمت تفكير بنتها و خوفها من الكدب عليه ) : اتجوزها غصب عنها انا اللي بقولك ..مالك انت بتحبها ؟
مالك : انا مبحبهاش انا عاشقها بكل معاني الكلمه انتي مش متخيلة انا بيحصلي ايه لما الاقيها فرحانة أو اشوف ابتسامتها الطفوليه
عبير : يبقى تتجوزها يابني انا لو متت ...لو متت هشام هيبهدلها اتجوزها قبل ما اموت يا مالك
مالك بعصبيه : متقوليش اموت دي انتي هتعيشي انا بعتلك دكتور مختص في المستشفى عندك هيتابع حالتك و هتكوني كويسه
عبير : مالك اعتبرني غزل ...ابني انا عارفة تفكير بنتي طلاما انت حاسس انها بتحب اعمل اللي في مصلحتها حتى لو غصب عنها
مالك : وهيكون ايه الفرق بيني و بينهم
عبير : الفرق كبير يا مالك هتعرفه بعدين
قفل مالك معاها وقعد يفكر يقنعها ازاي بالجواز
دخلت غزل : مالك انا عايزة اروح حاسه اني دايخه
قام وقف راح ناحيتها : حصل ايه انتي كويسه
غزل : مش عارفة حاسه نفسي دايخه ممكن اروح
مالك : طيب انا هروحك
ركبوا العربيه و في الطريق بدأت حرارتها تعلى و اغم عليها
وصلوا البيت و جابلها الدكتور
الدكتور : الانسه عندها ضعف لازم تتغذى كويس و ترتاح يومين و دي شويه ادويه هيساعدوها
خرج الدكتور و قعدت منى و مالك
كان زعلان عليها جدا و منى بتعملها كمادات بارده
فجأة ظهرت فكره في دماغه
طلع تليفونة و اتصل على عبير اللي خافت على بنتها بسبب التعب و اقتنعت بفكرته
عبير : طيب وانا هستناك يا مالك بسرعة بس
مالك : منمن انا خارج و ممكن اكمل اليوم في الشغل
منى : طيب يا حبيبي خلى بالك على نفسك
رجع مالك الساعة 12 بليل طلع على اوضه غزل
كانت واقفة بتسرح شعرها ولسه حرارتها عاليه و بتخرف بالكلام
اتحرج لما شافها بشعرها بس مفيش حل تاني أما الليله أو مفيش اخر فرصه ليهم
مالك :غزالتي ...تعالى خدي الدوا و شوفي انا جايبلك ايه
غزل بدوخه : ايه ...جايبلي قلبك
راحت قعدت على السرير و كانت هتنام كانت مولعة درجه الحرارة مش طبيعيه وهي مش مستوعبة وجودة اصلا
خرج مالك من جيبه كتاب مذاكرات و دوا خافض للحرارة
مالك : غزل سجلي اسمك عليه
غزل : الله حلوة اللعبه دي
مسكت القلم و كتبت اسمها
خرج البصامه و خلاها تبصم كمان
نامت و غطاها و خرج وهو زعلان من اللي عمله بس هو لا يمكن هيقولها عليه أو حتى يفكر يستغل الموضوع ده هو بس هيحميها منهم
اتصل على عبير اللي مضت هي كمان ك شاهد على العقد
عبير: انا مش عارفة اشكرك ازاي يابني ربنا يستر لما تعرف خلى بالك منها
مالك : متقوليش كده انتو أهلى انتي تابعي العلاج و بكره تقومي بالسلامه
قفل معاها و دخل ينام
صحيت غزل الصبح مش فاكره حاجه
لبست و صلت الفجر و خرجت قعدت عند البحر
صحى مالك لما سمع صوت من الشباك بص لقاها بتغني بصوت عذب بيطير العقل من مكانه
مالك لنفسه: بقى انا متجوز الغزال و الرقه دي ..لا ده انا أحسد نفسي بقى و أحسد نفسي ليه دي هتبهدلني لما تعرف
بصت غزل ل فوق لقيت مالك
غزل بابتسامة رقيقه : ازيك يا مالك
مالك لنفسه: متغرينيش يخربيتك والله انزل احضنك
رواية عذرائي الفصل العاشر 10 - بقلم سمية عامر
بصت غزل لفوق، لقيت مالك.
غزل بابتسامة رقيقة: ازيك يا مالك؟
مالك لنفسه: متغرينيش يخربيتك، والله انزل أحضنك.
مالك: ازيك يا غزل، عاملة إيه النهارده؟
غزل بإحراج: الحمد لله، بقيت أحسن.
مالك: دقيقة نازلك.
ظبط نفسه ولبس طقم أسود.
منى: حبيبي، على فين؟
مالك: على غزل... قاعدة تحت.
منى مسكت إيده: ابني، أنت بتحبها.
مالك: إيه لازمة الكلام ده؟
منى: غزل بتحبك.
مالك: لأ، هي قالت عكس كلامك. وبعدين أنتي شكلك عايزة تخلصي مني، وأنا قاعد لك أهو.
ضحكت منى، وهو باس إيديها وخرج.
قعد جنب غزل.
غزل: مالك امبارح...
مالك: امبارح إيه؟
غزل: امبارح تعبتكم معايا، أنا آسفة.
مسك إيديها الصغيرة بالنسبة لإيده، خلاها تتوتر.
مالك: تعبك بالنسبالي أكبر راحة يا غزل، أنا مش عايز حاجة غير إنك تعبيني بس.
سحبت إيديها ببطء وضحكت بخجل.
ضحك مالك هو كمان.
مالك: ممكن أطلب طلب؟
غزل: امممم، طبعاً اطلب.
مالك: غنيلي يا غزل.
احمرت خدودها: أغني إيه؟
مالك: أنا لك على طول.
فضلت غزل مركزة في عينه وتاهت، وهي حاسة جواهم بأمان.
لفت عيونها للبحر وبدأت تغني.
(أنا لك على طوووول، خليك ليا
خد عين مني وطل عليا، وخد الاتنين واسأل فياا
من أول يوم راح مني النوم
ابعتلي سلام، قول أي كلام من قلبك أو من ورا قلللبك
مش يبقى حرام أسهر وتنام وتفوتني أقاسي نارر حبك)
مالك: مش يبقى حرام أقاسي نار حبك.
غزل بخجل شديد: ها... ده عبد الحليم اللي بيقول كده.
مالك: لأ، ده قلبي اللي بيقول كده.
قامت غزل وقفت، كانت إيديها بتترعش.
قام وقف وراها، قرب منها.
مالك: بتهربي ليه يا غزل؟ بتعاندي مين؟
لفت غزل لتتقابل عيونهم.
غزل: لأن... لأنك تستحق الأحسن مني.
مالك: مفيش الأحسن منك.
اتكسفت وكانت هتمشي، وقفه كلمته.
مالك: أنتي بتحبي حد تاني.
غزل: أنا عمري ما حبيت غير...
مالك: غير إيه؟
غزل: غيرك أنت.
قالت الجملة وجريت بسرعة.
مالك: غيري أنا؟ إزاي؟ فهمت أنا إيه كده، استني يا غزل.
جري وراها، بس قفلت الباب بسرعة.
مالك: غزل، أنا بحبك.
عينيها برقت، معرفتش تتكلم. نطت على السرير وهي بتضحك.
سمع مالك صوت ضحكتها من بره، ضحك ومشي.
هشام: مرات مين يا طارق؟ أنت عبيط؟ مالك السيوفي اتجوز بنتي ومن غير علمي.
طارق: هو نفسه قالي كده، تلاقيه هو اللي غواها يا عمي و...و بطنها كبيرة، غزل حامل.
هشام: والله لأموته، كده يابن السيوفي جبت آخرك معايا.
ضحك طارق ولف وشه وخرج.
وصل مالك الشركة، كل تفكيره كان في غزل.
سليم: يا هووو... إيه، اصحى.
مالك: عايز إيه.
سليم: سرحان في مين؟ أكيد فيا.
مالك: في خيبتك.
سليم: خليني أفكر، غزل مجاتش.
مالك: بقولك إيه، متجيبش سيرتها على لسانك بقى، خلاص بقت حرم مالك السيوفي.
سليم بزعل: أحلف، اتجوزت من غير ما تقولي.
مالك: أنا بقى اتجوزتها من غير ما أقول للعروسة نفسها.
سليم وهو بيضحك: إيييه، أنت بتهزر.
مالك: والله أبداً، أنا اتجوزتها من غير ما تعرف عشان أحميها و...
سليم: وإيه؟
مالك: وعشان بحبها، مش عايزها تضيع مني.
سليم: وإيه كمان؟ قول يا فنان، إمتى هحب أنا كمان.
مالك وهو بيضحك: لأ، أنت مش هتحب، أنت هتفضل بتاع بنات بس. ده أنت كانت أول علاقة حب ليك مع بت في أولى ابتدائي.
سليم وهو بيحط إيده على شعره بإحراج: يا عم، كل البنات حلوة، أسيبهم كلهم وآخد واحدة بس؟ طب والله حرام.
لبست غزل فستان أبيض واسع جداً وحجاب أبيض.
غزل: خالتو، أنا هروح لمالك عشان نسيت الكتب بتاعتي هناك.
منى وهي بتغمزلها: الكتب، برضو؟ يعني موحشكيش؟
غزل بخجل: مين ده يا خالتو؟
منى وهي بتضحك: الكتاب يا عين خالتك.
اتكسفت وخرجت بسرعة. ركبت مع السواق.
وقفوا في إشارة مرور. كانت غزل قاعدة في هدوء لحد ما لقيت طارق بيحاول يفتح الباب.
قفل السواق الباب من جوه. مسك طارق حديدة وكسر الإزاز، وهي بتعيط وتصرخ. مسك إيديها وفضل يشد فيها، بس السواق طلع بالعربية بسرعة وهرب منه، بس بعلامة زرقا في إيديها.
وصل السواق وصوت الناس كان عالي.
قام مالك وقف ونزل على تحت هو وسليم.
لقى غزل منكمشة في العربية بتعيط وحجابها متبهدل والناس بيبصوا على الإزاز المكسور.
برق مالك وجري فتحلها. أول ما شافته انهارت وحضنته.
غزل: كان هياخدني يا مالك، أنا كنت خايفة أوي.
كان سليم بيسمع من السواق اللي حصل، ومالك سامع كلامهم.
شالها في حضنه.
مالك: أنا معاكي يا غزل، اهدى. هتشوف أنا هعمل فيه إيه.
طلع بيها على أوضته وقفل الباب.
مالك: خلاص يا غزل، العياط هيكون على اللي هيحصل فيه عشان يعرف إزاي يقرب من مرا... من حبيبتي.
بصتله غزل: أنا حبيبتك؟
مالك: أنتي أكتر من حبيبتي، أنتي...
اتفتح الباب.
هشام: هي إيه يابن السيوفي؟