تحميل رواية عذرائي بقلم سمية عامر pdf
بقلم سمية عامر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
جاهزة يا عروسة؟ فرحك النهارده. تراكمت الدموع في عينيها: بس أنا مش بنت، هتجوز إزاي؟ بنت عمها: ششش، أوعي تقولي لحد، هيقتلوكي يا غزل. غزل بعياط: مكانش بإيدي، أنتي عارفة يا آلاء. آلاء: متقوليش لحد يا غزل، أوعك. "و إيه ذنبه أخوكي؟" آلاء: مش هيقول حاجة. غزل: وأبويا وأمي وتعليمي؟ أنا لسه في ثانوية. آلاء وهي بتبصلها من تحت لفوق: سيبي كله عليا يا بنت عمي، وتعليم إيه؟ مفيش حد فالح. غزل 18 سنة، جميلة، عيونها زي الغزلان، من عيلة ليها مركزها ووحيدة أهلها، ملهاش غير أخ وتاه من زمان. في المنصورة، خصوصاً بيت ال...
رواية عذرائي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سمية عامر
مالك: انتي أكتر من حبيبتي، انتي...
اتفتح الباب بقوة.
هشام: هي إيه يابن السيوفي؟
اتخضت غزل وانتفضت من مكانها، بعدت عن مالك. لوهلة كان هشام عايز يحضنها. عيونهم كانت بتعاتب بعض، مين غلطان، مين بيكذب، مين خذل التاني بتصرفه.
مالك بكل هدوء قام وقف وقرب من هشام.
مالك: ازيك يا عمي.
هشام بكل برود: أنا مش عمك، أنا جحيمك.
رفع هشام إيده و ضربه لكمة على وشه قوية. اتعصب مالك بس فضل متماسك.
مالك: اقعد ونتكلم.
ضربه هشام مرة تانية.
غزل وهي بتعيط: كفاية يا بابا، أرجوك. مالك معملش حاجة وحشة.
وقف هشام ضرب وقرب منها، مسكها من إيديها جامد وزعق: بتهربي معاه يا غزل في الحرام ده؟ ده اللي علمتهولك؟ ده الدين اللي حفظتهولك من صغرك؟ دي تربيتي؟
اكتفت غزل بأنها تعيط. هي عمرها ما ردت على أبوها ولا حتى رفعت عينها فيه.
رفع هشام إيده يضربها. مسك مالك إيده.
مالك: أنا سمحتلك إنك تضربني لأني عادي، أنت زي والدي. لكن عمري ما هسمحلك تمد إيدك على مراتي، حتى لو كانت بنتك وأنت أبوها.
اتصدمت غزل وعيطت أكتر: مالك، أنت بتقول إيه؟
هشام: أنت فاكر لما تتجوزها بدون علمي يبقى جواز شرعي؟ أنا بنتي قاصر، وأنت هتدخل السجن في أقل من دقيقة.
مالك وهو بيضحك: بدون علمك إزاي؟ أنا هتجوز غزل من غير علمك؟ مش معقول، هو أنا مجنون؟
راح مالك طلع نسخة من عقد الجواز وحطها قدام هشام.
مالك: إمضتك منورة يا عمي، وحتى بصمتك.
ركز هشام وعينه برقت: دي إمضته فعلاً، ودي كمان... بصمته.
هشام: أنت مزور نصاب. أقسم بالله يابن السيوفي ما هرحمك. ودي الورقة اللي أنت فرحان بيها.
مسكها وقطعها ألف حتة.
مالك: ده مش الحل، ودي مش الأصل. أنا بحب بنتك.
هشام بعصبية: بتحبها؟ تاخدها وتهربها من فرحها؟
استغرب مالك إزاي هو بيقول كده، وغزل وعبير بيقولوا إنه غاصبها على الجواز. يعني هي هربت مع حد؟ لا، لا، شيل الفكرة دي من راسك.
مالك وهو بيحاول يحتوي الموقف: لأنك مكنتش هتقبل ابن عدوك يتجوز بنتك.
هشام: بص يابن السيوفي، بنتي أنا هجوزها لابن عمها. طلقها بالذوق بدل ما هتروح لابوك.
مالك: تتجوزها لابن عمها ليه؟ وأنا جوز أرانب ولا إيه؟ بص يا عمي، غزل بنتك ومراتي. وقت ما تحب تشوفها هنيجي نزورك.
هشام: أنت اللي جبته لنفسك.
لف هشام عشان يمشي.
غزل بصوت باكي ضعيف: بابا، أرجوك اسمعني. أنت عمرك ما سمعتني.
هشام وهو بيبصلها بحسرة: ياريتني ما سمعت صوتك طول العمر، ولا جبتيلي العار ده.
مشي هشام وهو غضبان وحزين جداً.
قفل مالك الباب وقعدت هي تعيط.
مالك وهو بيقفل الباب افتكر إزاي خلاه يمضي.
(مالك: وبعدين يا خالتي، الجواز هيبقى باطل لو عمي ممضاش.
عبير: يابني، أنا همضي.
مالك: لا مينفعش يا خالتي. أنا عندي فكرة.
عبير: قول.
مالك: أنتِ بتقولي إنه هيجيلك بعد شوية.
عبير: آه يابني، ولازم تمشي قبل ما يجي.
مالك: خلي الممرضة تقوله إنها مصاريف المستشفى.
عبير وهي بتضحك: يابن اللئيمة، طالع لخالتك. طب سيب الورق واطلع أنت، وأنا هرن عليك.
خرج مالك وقعد في العربية.
وصل هشام، دخل عندها قعد جنبها.
هشام: عاملة إيه النهاردة؟
عبير: زعلانة. أنت ليه سايبني طول اليوم لوحدي؟
هشام: م أنا معاكي أهو.
عبير: لا، معايا فين؟ ناسيني أصلاً، ولا كأن كان في بينا قصة حب.
ضحك هشام وباس إيديها: حقك عليا.
جاله تليفون، قام يرد.
قامت عبير بسرعة، مسكت الورقة وهي بتترعش، وخدت القلم.
عبير: هشام، امضي على الورقة دي بتاعت مصاريف المستشفى.
كان بيتكلم مش واخد باله، خد القلم ومضى.
عبير: وابصم معلش.
حط صباعه في البصامة وبصم.
مسكت عبير الورقة ونادت للممرضة بسرعة.
عبير: روحي وصلي الورقة دي لمالك، قاعد في العربية تحت.
مشي هشام من المستشفى.
اتصلت عبير على مالك.
عبير وهي بتضحك: ها يا لئيم، خليته يبصم كمان؟
مالك: والله الواحد مش عارف يقولك إيه. بكرة أحلى هدية هتوصلك يا خالتي يا قمر.
عبير وهي فرحانة: هديتي أنت وغزل تكونوا سوا. عليك إمضة غزل بقى، واتنين شهود.
ابتسم مالك وقفل معاها الخط.)
لف مالك لغزل اللي كانت منهارة.
غزل: إيه الورقة دي؟ إزاي اتجوزتني؟
مالك: كان لازم أعمل كده. أمال ياخدوكي مني؟
غزل: أنت دمرت آخر فرصة إن بابا يسامحني.
مالك بعصبية: يسامحك على إيه؟ أنتِ عملتي إيه عشان يسامحك؟ أنا صريح معاكي لآخر لحظة، وإن كنت خبيت عليكي الجواز ده عشان مصلحتك.
قامت غزل وقفت: يسامحني إنّي هربت... وأنت... أنا مش عايزة أكلمك تاني. أنت اتجوزتني وخدعتني.
مالك ببرود: على الورق بس. أنا عمري ما هلمسك. أنتِ فعلاً مبتحبنيش، وأنا مش هجبرك على حاجة. لما تصلحي علاقتك بأبوكي، هطلقك.
كلامه رد في قلبها، قتلها. هي بتقوله كده من خوفها إنه يكتشف الحقيقة.
"كنت أنت الأمنية الوحيدة التي تحققت لي، التي طالما دعيت الله بها في كل حين وبيقيين. أنا لا أريد فقدانك، لا أريد أن أخذلك. أنت مالكي وكل ما أملك."
خدها مالك وروحوا. مكانش بيتكلم معاها. هي مازالت مش صادقة معاه. إيه السبب إنها ترفض جوازهم مع إنها بتحبه؟
فات أسبوع. وكل ما بتحاول تكلمه مبيردش. كل معاملاته جافة، حتى إنه بيحاول يبعد عن نظراتها. بيصحى وقت ما تنام وينام وقت ما تصحى.
منى: مالك، في إيه؟
مالك: في إيه يا أمي؟ حصل حاجة؟
منى: أنتوا مالكم؟ أنت وغزل؟ البنت طول اليوم بتدور عليك.
مالك: منى، أنا اتجوزت غزل... من قبل ما تتكلمي عشان أحميها من أبوها وخالتي عارفة.
منى بخبث: مهو أنا كمان عارفة. عبير حكتلي. بنتكلم كتير الفترة دي. دي أحسن فكرة أنت عملتها، وأحسن قرار صح خدته. غزل مفيش منها اتنين.
خبطت غزل على باب أوضة مالك. كانت أول مرة تطلعله في جناحه الكامل.
قام مالك فتح، لقاها واقفة منزلة راسها في الأرض وفي إيديها كتاب.
غزل: ممكن تشرحلي الجزء ده؟
قامت منى وقفت: احم... طيب يا حبيبي، أسيبك تشرحلها بقى. (غمزتله) وأنزل أتمرن شوية.
خرجت منى ودخلت غزل، وقفل هو الباب.
منى لنفسها: إيدا، هو هيشرحلها بجد ولا إيه؟ هما مش متجوزين؟
ضحكت ومشيت: فين يا حامد، وحشتني دروسك.
دخل مالك قعد على سريره.
مالك: أنا هجيبلك مدرس يشرحلك.
غزل بسرعة: بس أنا مش بفهم غير منك.
مالك: أنا مشغول.
غزل: طيب، أنا... أنا همشي.
لفت عشان تخرج.
مالك: هاتي اللي أنتِ عايزة تفهميه.
ضحكت بهدوء وراحت قعدت جنبه وبينهم مسافة. بدأ يشرح لها. وفي وسط الشرح قاطعته.
غزل: أنا آسفة.
بصلها بعتاب: على إيه؟
غزل: آسفة على... على إني كدبت. أيوه يا مالك، في حاجة غير اللي ماما قالتها لك، بس أنا خفت... خفت من حاجات كتير. مالك، أنا مش مستعدة إني أحكي. أرجوك، ممكن تديني وقت؟
مسك إيديها وباسها.
مالك: أنا عايزك تعرفي حاجة واحدة، أنا معاكي حتى لو أنتِ غلطانة.
ضحكت بحزن: طب، هو إحنا كده متجوزين صح؟
مالك وهو بيضحك: المفروض.
غزل: طب هنعمل إيه دلوقتي؟
مالك وهو بيبص بخبث وبيقرّب منها: أنتِ لو عايزانا نعمل، نعمل.
برقت وقامت وقفت، جريت على الباب: لا، أنت فهمت غلط.
ضحك وقام قرب منها، حط إيده على حجابها شاله من عليها: بما إنك بقيتي مراتي، أنا بحب أشوف شعرك. متلبسيش حجاب في البيت.
اتكسفت وخدودها احمرت. بصتله تاني. حطت إيديها قرب عينه.
غزل: لسه بيوجعوك؟
مالك: إيد عمي مرزبة.
ضحكت غزل: حقك عليا، متزعلش.
نزل لمستواها: ممكن تصالحيني بطريقة تانية أنا بحبها.
غزل بصوت رقيق: إيه هي؟
قرب منها وباسها (من خدها، الله يكرمكم، إحنا في رمضان).
بعد شوية عنها: دورك.
غزل بخجل وارتباك: لا، مش هعرف.
قرب هو منها أكتر وباسها تاني. (دي بقى مش من خدها، إحنا بقينا في العيد).
شهقت وبعدته عنها وجريت على أوضتها.
رواية عذرائي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سمية عامر
جريت غزل على غرفتها وقفلت الباب وقلبها بيدق جامد. فضلت مستخبية في الأوضة طول اليوم.
قام مالك اتحمم ولبس بدلة زرقا وخرج.
مالك: غزل افتحي الباب أنا رايح الشركة.
غزل بصوت ضعيف: روح.
مالك وهو بيضحك: مش هتودعي جوزك ولا إيه؟
غزل بخجل شديد: لا لا لا.
ضحك أكتر ومشي.
قامت هي فتحت الباب براحة، بصت لبرا بشعرها الطويل لقيته قدامها. اتخضت وكانت هتقفل الباب بس هو لحقها ودخل.
غزل: أنت غشاش، المفروض إنك مشيت.
قرب منها: لازم أشوفك كل يوم.
اتكسفت وارتبكت أكتر: ليه لازم تشوفني؟
مسك إيديها وباسها: يومي بيبقى ناعم زيك لما أشوفك.
شدت إيديها واحرجت: بس... بس أنا كنت نايمة. روح شركتك بقى، عايزة أنام.
ضحك مالك وخرج: لما أرجع هشرحلك زي امبارح.
غزل: لا، هشوف مدرس تاني. أنت بتضحك عليا.
نزل مالك ركب عربيته بس مراحش على الشركة، وصل على بيت تاني.
نزل من العربية ودخل بكل شموخ. كان طارق مربوط وسليم واقف جنبه.
مالك: كده برضه يا سليم بتربط حريم ليه؟
سليم: كان عمال يصوت، قولت أربطه.
شال مالك الرباط من عليه.
طارق بخوف: أنت هتندم على اللي أنت بتعمله ده، عمي هشام مش هيسيبك.
قام مالك ضربه لكمة على وشه: دي عشان أنت فكرت في مراتي مجرد تفكير.
مسك سليم سيخ من على النار وأداه لمالك.
حطه مالك على إيد طارق اللي صرخ جامد.
مالك بعصبية: وده بقى عشان الزرقان اللي في إيد مراتي.
قام من مكانه وفضل يضرب فيه بقوة: كنت عايز تتجوزها؟ د أنا اللي هتجوزك هنا وهخليك تخلف كمان. خليتها مرعوبة من أبوها والدنيا، يابن الـ...
ضحك سليم: إيدا يا صاحبي، هتخلف من سوسن.
طارق بصوت ضعيف: خلاص ارجوك، مش قادر. هموت.
وقف مالك ضرب وعدل هدومه ومشي.
مالك: ميتحطلوش أكل ولا ميه لحد ما أرجعله.
سليم: سمعت يا أبو بطة، كلام مالك بيه يتنفذ.
خرج سليم وراه وركبوا سوا وطلعوا على الشركة.
أول ما دخلوا كان كل التجار والعملا اللي بيتعاملوا معاهم جوا مكتب مالك.
مالك بعصبية: يا زفتة يا شهد، إيه كل ده؟
شهد: مالك بيه، هما اللي دخلوا والله.
قام عصام وقف: معلش يا مالك بيه، إحنا عايزين نسحب اتفاقيتنا. الضرايب اللي بتاخدها مننا كبيرة أوي، وبأمانة هشام الراوي صاحب المينا الجديد منزل السعر أوي.
ضحك مالك: هشام الراوي دخل في السفن، طيب اللي عايز ينسحب ينسحب، بس اللي هياخد اتفاقيته مش هيجي يعيط زي الحريم ويقولي رجعني اشتغل معاك، وأنا سمعتي معروفة، وهشام الراوي كلها يومين ويرجع لتجارة القماش، بس أنتو... أنتو بيوتكم هتتخرب على إيدي. وأطلعوا بره. اللي هيشتغل معايا بس اللي يقعد.
متحركش حد من مكانه.
اتوتر كل اللي في الأوضة.
مالك: شطار، اتفرجوا هعمل إيه في عدوي الجديد.
قامت غزل لبست فستان صيفي خفيف نبيتي وحجاب أسود.
غزل: خالتو، أنا هروح أشتري شوية لبس عشان معنديش صيفي.
منى: ماشي يا حبيبتي، انزلي بس خلي السواق يكون معاكي ومتتأخريش.
خرجت غزل مع السواق. وصلوا مول كبير. كانت بتختار ألوان الكافيه الهادي والأبيض.
الاء من وراها: لسه ذوقك عالي يا بنت عمي.
لفت غزل لقيتها واقفة لوحدها.
غزل: أنتي ماشية ورايا؟
الاء: مش مهم كلامك ده، قوليلي وقعتي ابن السيوفي إزاي بكل فلوسه دي؟
غزل: أنتي مش محترمة وناقصة تربية وعينك فارغة، فلوس إيه يا جاهلة؟ هو أنا زيك أعمل كده في صاحبتي وبنت عمي عشان خاطر قرشين بس؟ أظاهر نسيتي أنا مين يا الاء، وبنت مين أنا غزل الراوي اللي لحد دلوقتي بيصرف عليكي أنتي وأخوكي.
اتغاظت الاء وبخبث: آه بنت الراوي اللي فقدت شرفها وهربت عشان الفضيحة. خدت بالي هههههه.
دمعت عين غزل: أنتي عارفة إنه مش بإيدي، كان غصب عني.
الاء: مفيش حد يعرف الحقيقة دي غيري أنا بس. ممكن نعمل اتفاق... تديني 4 مليون دولار من فلوس جوزك وأديكي التقرير.
غزل: عارفة البحر... روحي اشربيه كله. أنا لو هعيش لوحدي طول عمري، لا يمكن أخدع مالك.
السواق: في حاجة يا ست هانم؟
بصت غزل على الاء وهي ماشية.
غزل: سلام يا بنت عمي.
ضحكت الاء وخرجت تليفونها: أما نشوف جوزك المصون عارف إنك مش بنت ولا إيه؟ لازم نعرفه.
السواق: هنروح البيت يا غزل هانم.
غزل بصوت مخنوق: لا، روح عند مالك.
وصلوا الشركة كانت حزينة، نفسها تثبت برائتها.
دخلت أوضته.
قام مالك وقف: إيدا القمر طلع عندي في المكتب.
ضحكت غزل: أنا اشتريت حاجات كتير أوي، احم... وجبتلك معايا حاجات.
قرب مالك منها وحضنها: كفاية وجودك أنتي.
اتوترت غزل بس في الآخر حضنته: خليك معايا دايما.
مالك بفرحة: أنا معاكي طول العمر.
وصلتله رسالة على تليفونه. بعد عن غزل وقعدت هي.
ده رقم غريب، فتح الرسالة وهو لابس السماعات.
الاء: أنتي فخورة بنفسك؟ أه بنت الراوي اللي فقدت شرفها وهربت هههههه. ضحكتيني.
بصوت غزل: مليكيش دعوة، عادي غلطت وأديني صلحت غلطتي.
الاء: بجوازك من واحد تاني.
غزل: واحد تاني تالت، المهم إني صلحت غلطتي ومالك السيوفي هيعيشني أحسن عيشة.
الاء: حقيقي صعبان عليا إنه اتخدع في واحدة زيك، ده طيب جدا.
اتقفلت الرسالة على كده. لف وبص لغزل. غمض عينه.
قامت غزل مسكت إيده: مالك، حصل إيه؟ أنت كويس؟
مالك بصوت هادي يسبق العاصفة: أنتي هربتي من بيتكم ليه يا غزل؟
غزل بخوف: قولتلك أنا مش جاهزة، هقولك لما أطمئن.
مالك: أنتي عذراء؟
احمرت خدودها ووشها كله بقى ألوان.
غزل بعياط وصوت طفولي بريء: أنا... أنا... كنت هقولك والله كنت هقولك...
رواية عذرائي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سمية عامر
مالك: انتي عذراء؟
احمرت خدودها ووشها كله بقى ألوان.
غزل بعياط وصوت طفولي بريء: أنا... أنا كنت هقولك والله كنت هقولك.
كانت بتترعش وهي بتنطق الكلام.
مالك بكل هدوء مسك إيديها: غزل اهدي واحكيلي.
غزل وهي بتعيط جامد برعشة في صوتها: بس بس أنا خايفة تسيبني.
مالك وهو بيحاول يتمالك نفسه: احكي يا غزل أرجوكي احكي أنا مش هقدر أتمالك نفسي أكتر من كده.
غزل بصوت ضعيف متقطع: أنا بحب ال... الخيل من زمان وبابا علمني أركب إزاي بس قبل ما طارق يتقدملي كنت بلعب مع الحصان بس هو جري بيا بسرعة وخبطني جامد وقعتني على الأرض و... ولقيت نزيف رحت للدكتورة قالتلي.... إن أنا...
مالك بحزن وهو ماسك إيديها: ششش بس يا غزل متكمليش.
غزل وهي بتبص في عينه: مالك والله دي الحقيقة وماما عارفة والاء قالت لبابا إني هربت مع واحد وإني... حامل منه كانت أعز صديقة عندي عمري ما كنت اتخيل تعمل معايا كده.
حضنها جامد: كل واحد هيشوف حجمه، انتي مقامك عندي عالي وأنا مقدرش أشك فيكي لثانية.
حضنته بقوة وفضلت تعيط: مالك أنا بحبك.
ضحك ضحكة خفيفة وضمها أكتر: يعني ينفع يعني تقوليها وإنتي في حضني كده؟ أبلعك دلوقتي ولا أعمل إيه؟
ضحكت غزل بخجل: ممكن نروح؟
مالك وهو بيبص في عينيها: يلا عشان محضرلك مفاجأة.
غزل: إيه هي؟
مالك: لما نروح هتشوفيها.
خرجوا سوا.
كانت الاء قاعدة بتضحك مع صاحبتها: بس يا ستي وبعتله الفويس المفبرك وتلاقيه قتلها دلوقتي.
صاحبتها: ياربي عليكي شيطانة دي تلاقي حياتها اتحولت جحيم.
الاء بخبث: ولسه، أنا قررت مش عايزة فلوس الراوي، أنا عايزة ابن السيوفي يكون ليا.
صاحبتها: يا لئيمة هتوقعيه إزاي؟
الاء: لسه بخططله، أصل هو لازم يلاقي حد يواسيه، هههههههه.
وصلوا الفيلا، دخلت غزل أوضتها وفضل مالك برا بيتكلم في التليفون.
عبير بصوت باكي: هي حكتلك يا حبيبتي يا بنتي.
مالك: إزاي فكرتي إني ممكن أسيبها عشان حاجة زي دي؟ خالتي أنا بعشق غزل ومصدقها للصميم.
عبير: مصدقاك يا ابني، خلي بالك منها.
قفل مالك معاها واتنفس ودخل.
غزل: مالك فين حاجاتي ولبسي؟ أنا مش لاقية حاجة.
قرب منها باسها من خدها: حاجاتك في أوضتنا.
غزل بتوتر وخوف: ليه... دي أوضتك؟
مالك بابتسامة خبيثه: دي أوضتنا، انتي زوجتي العزيزة.
غزل: بس... بس أنا... مش يعني...
مالك: ششش هبقى مؤدب، بس الناس هتاكل وشنا يعني نتجوز ونقعد كل واحد في أوضة.
غزل: بس...
قبل ما تكمل كلامها شالها وطلع بيها على فوق.
غزل بخجل: لا نزلني أنا هطلع لوحدي.
مالك: في عروسة تطلع لوحدها وأنا حضني فين؟
اتكسفت أكتر وخبت وشها في قميصه.
نزلها عند الباب وقرب أكتر منها، كان لسه هيبوسها بس...
منى: إيه ده انتو بتعملوا إيه؟
شهقت غزل: أنا مبعملش والله هو اللي بيعمل.
جريت غزل على جوا بسرعة وهي محرجة.
مالك: كده يا منى فينا من الحركات دي؟ أنا ما بصدق بنت اختك تفك معايا.
منى وهي بتضحك: بس يا قليل الأدب، ادخل ادخل.
مالك خرج وقفل الباب: أدخل إيه بقى دي عايزالها يومين لحد ما تفك تاني...
رواية عذرائي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سمية عامر
منى وهي بتضحك: بس يا قليل الأدب، ادخل.
أدخل؟
ما لك خرج وقفل الباب: أدخل إيه بقى دي عايزة لها يومين لحد ما تفك تاني.
ضحكت منى أكتر، وخدتها ونزلوا تحت.
كانت غزل بتتنفس بصعوبة ومتوترة. بصت لنفسها في المراية.
غزل لنفسها: يعني أنا دلوقتي متجوزة مالك وهو عارف كل حاجة، وبيحبني، وأنا بحبه.
فضلت تنط مش مصدقة نفسها، ودخلت اتوضت وهي بتضحك. وصّلت ركعتين شكر لله.
قعدت تقرأ شوية قرآن وشكرت ربنا كتير على نعمه عليها اللي مش بتخلص.
دخل مالك لقاها بتقرأ قرآن.
مالك: احم... غزل، خلصتي؟
التفتت له وهي مكسوفة: آه الحمد لله.
مالك: طب يلا عشان أذاكر لك قبل ما ننام.
غزل بتوتر: هو إحنا هننام هنا؟ (بتشاور على السرير).
ضحك مالك: امال هننام على الأرض؟
غزل بخجل: أقصد يعني لازم سريرين.
مالك بخبث: نذاكر الأول، وبعدين نشوف موضوع السرير ده.
في المستشفى.
هشام بعصبية: ليه عملتي كده يا عبير؟ خدعتيني وخللتيني أمضي على عقد الجواز. لولا إنك مريضة أنا كنت...
عبير بحزن: أنت عايز تجوزها لطارق اللي باصص لفلوسك يا هشام؟ أنا بنتي في أمان مع مالك.
هشام بزعيق: في أمان إيه؟ إنتي ليه بتعملي كده؟ لييييييه؟
عبير: أنت اللي ليه بتعمل كده؟ دي بنتك يا هشام. بالله عليك اسمعها مرة واحدة. بنت أخوك لعبت في راسك.
هشام: أنا مش هسامحك يا عبير. إنتي اللي ضيعتي غزل وضيعتي سمعتي.
خرج هشام، وانهارت عبير بتعيط.
مشي هشام من المستشفى، اتصل على حد من رجّالته: اقتل مالك السيوفي يا صدقي.
صدقي: بس ده غالي قوي يا بيه. مالك السيوفي موته مش سهل.
هشام: اقتله وخد اللي أنت عايزه يا صدقي.
صدقي وهو بيضحك: غالي والطلب رخيص.
قفل معاه، وغمض هشام عينه بيفتكر غزل وشقاوتها معاه وهي صغيرة، ولما كان بيشيلها على ضهره، وإد إيه كان بيتمنى يشوفها عروسة جميلة.
ركبت عربيته، راح على بيته.
قعد مالك وغزل جنبه بحجابها والفستان بتاعها. كان بيشرحلها.
غزل: مالك، أنا مش فاهمة الجزء ده.
مالك وهو بيمد إيده يشيل حجابها: خلي الهوا يجي على مخك الحلو ده.
اتكسفت لما شال الحجاب، وهو فضل مركز في شعرها، ومنبهر بيه جداً. أول مرة يكون قريب منها للدرجة دي بعد أول مرة شافها بيه.
مالك: شعرك ده ولا حرير من الجنة.
غزل بكسوف وهي بتبص في عينه: شعري والله.
ضحك وقرب من ودنها: تفتكري لما نجيب ابننا هيبقى حلو زيك كده؟
قامت غزل وقفت: ابننا مين؟ لأ، أنا مش هجيب. أنا... أنا هروح أوضتي.
مسكها من إيديها وخبث: دي أوضتك ومكانك. ثانياً بقى أنا إنسان مؤدب يا غزل.
غزل: لأ، أنت... إنت كل شوية.
قام وقف وقرب منها أكتر: أنا كل شوية إيه؟
غزل بتوتر: كل شوية تعمل كده، تقرب و... و...
مالك: لأ، بقولك إيه، جمعي كلامك بحلاوتك دي. ولادنا هيطلعوا قشطة.
اتكسفت ونزلت راسها: أنت كمان شكلك حلو.
مالك: طب ما تيجي نحط حلاوتي على حلاوتك ونجيب حلويات صغيرة.
جريت غزل على السرير واستخبت تحت البطانية: لأ، مبحبش الحلويات.
ضحك بصوت عالي: طب اقلعي... قصدي، لبس الخروج ده هتنامي بيه؟
غزل بارتباك: آه، هنام بيه. بحبه.
مالك بصوت واطي: يا بخته. (حمدي الوزير في نفسه أوي).
راح نام جنبها، وكل شوية يقرب منها.
غزل: مالك، روح ناحيتك بقى.
مالك: أنا بنام على السرير كله.
حطت مخدة بينهم: ليك مكانك وأنا ليا مكاني.
نامت بعد دقيقة، كان هو صاحي. رمى المخدة وقرب منها. كانت ريحة شعرها لطيفة جداً. نام عنده.
صحت غزل الصبح، لقيت نفسها حضناه ونايمة على صدره. برقت، ولسه هتقوم لقيته بيفتح عينه.
عملت نفسها نايمة ولسه صاحية.
غزل بإحراج: مش عارفة إزاي جيت هنا.
مالك وهو بيقلدها: (لأ يا مالك، ليك مكانك وأنا مكاني). اصحى ألاقيقي كده يا غزل.
ضحكت على طريقة كلامه وقامت من على السرير.
مالك: يلا اجهزي، هنروح الشركة.
غزل: حاضر.
لبست فستان كافيه هادي وحجاب بني فاتح.
مالك: إنتي هتيجي معايا كده؟
غزل: امال إيه؟
مالك: شكلك حلو. أنا هلبسك نقاب عشان محدش يشوفك غيري.
ضحكت غزل: بس أنا بحب حجابي ده.
قرب باس إيديها برفق، خلاها تتوتر: البسي اللي أنتِ بتحبيه. إنتي دايما جميلة.
ابتسمت بهدوء وخرجوا سوا قبل ما منى تصحى.
وصلوا الشركة، دخلوا سوا أوضة مالك، وكانت غزل بتشتغل قدام عينه في المكتب.
دخلت آلاء فجأة وانصدمت من وجود غزل.
السكرتيرة: مالك بيه، الآنسة دخلت بالقوة.
آلاء وهي بتبص لغزل: أنا جايه لمالك السيوفي، واطلعي بره بقى.
خرجت السكرتيرة بإشارة من مالك.
مالك: افندم.
آلاء: أنا جايه نعمل اتفاق.
غزل: اطلعي بره.
مالك: دقيقة يا غزل.
آلاء: اسمعي كلام جوزك يا شاطرة.
بص يا مالك بيه، أنا مستعدة أقول لعمي عكس اللي حصل مقابل 5 مليون.
غزل بصويت: قولتلك اطلعي بره.
مالك: غزل، اهدي.
آلاء: ها؟
مالك بضحكة سخيفة: شايفة البوابة اللي تحت؟
آلاء: آه.
مالك: والباب ده؟
آلاء: آه.
مالك: دول أنا عاملمهم بالغالي. روحي اخبطي راسك فيهم، ويلا اطلعي بره، عايز أنفرد بمراتي.
آلاء: هتندم.
مسك مالك غزل من وسطها قدام آلاء وباسها بحب، وشاورلها تمشي.
رواية عذرائي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سمية عامر
الفصل الخامس عشر
مسك مالك غزل من وسطها قدام الاء و باسها بحب و شاور ب صباعة ل الاء تمشي
اتغاظت الاء جدا و خرجت وهي في قلبها نار عشان شايفة غزل سعيدة
بعد مالك عن غزل ببطء كانت لسه مغمضه عينيها كأنها في عالم تاني
ضحك مالك وقرب من ودنها بصوت هادي : غزل الاء مشيت خلاص
"ماذا حل بكِ يا صغيرتي هل اصابتك نيران قبلاتي المحمومه و اوصلت لکِ اشتياقي و لهفتي اليكِ"
فتحت عينيها بكل هدوء و حضنته : انت دايما بتدافع عني
حضنها اكتر : انا الحارس بتاعك من زمان و دلوقتي انتي مراتي و بنتي اللي يقرب منك اكله
ضحكت غزل : دعواتي كلها اتحققت فيك يا مالك
مالك بخبث وهو بيضحك : عقبال دعواتي ياررررب
غزل : انت بتدعي ب ايه وانا اساعدك
مالك : انا بدعي يكون عندي تؤام منك
ضربته غزل على صدرة : عيب عيب عيب انت كده بتخلف وعدك
ضحك : خلاص مؤدب اهو خلاص ممكن نكمل شغلنا بقى
قعدوا يكملوا بقيه الملفات
دخل محسن وهو خايف
محسن : مالك بيه ال الاستاذ سليم في المستشفى
انتفض مالك من مكانه : انت بتقول ايه يا متخلف انت
اتخضت غزل ووقفت
محسن :معرفش يا مالك بيه انا سمعت من الاخبار
جري مالو بسرعة وغزل معاه و منى سمعت بالخبر جريت على المستشفى
وصلوا كلهم
الدكتور : ايدا انتو داخلين فين كلكم
مالك بعصبية : انت مال امك فين سليم السيوفي
اتخض الدكتور لما سمع الاسم : في اوضه 201 بس حالته خطر محدش يدخله
مالك : ايه اللي حصل بالظبط
الدكتور : ناس اعتدوا عليه و اثر اطلاق رصاص قرب قلبه
شهقت غزل وخافت
الدكتور : اليومين الجايين عليه لحظات حرجه
جري مالك على الاوضه شافه من الازاز و غمض عينه : انا هنتقم لك
غزل بخوف : مالك هو ازاي وصل ل كده مين عمل كده
منى بعياط : يا حبيبي يا سليم
مالك : لو طلع اللي في بالي مش هعمل حساب لحد
غزل : تقصد ....
مالك: روحي مع امي يا غزل ارتاحي عشان انتي تعبانة وانا هطمن على سليم و اجي
مسكت غزل أيده : لا خليني معاك و نروح سوا ارجوك
منى بحزن : انا مش قادرة حاسه اني هقع مش قادرة اشوفو كده يا حبيبي يابني
نادى مالك على السواق و خد منى للبيت
قعد مالك و غزل على الكرسي
حضنته غزل عشان تهون عليه
غزل : مالك ...سليم هيكون كويس
مالك :لازم يكون كويس عارفة يعني ايه اكتر من 25 سنه مع بعض يعني اكتر من اخويا
في وسط كلامهم وصلت رساله ل غزل
_ انا قتلتهولك عشان ترتاحي
شاف مالك الرساله اتصل على الرقم
هشام : عايزة ايه غزل
مالك بزعيق : اقسم بالله لو سليم جراله حاجه هدفعك التمن حياتك يا هشام يا راوي
كانت غزل سامعة كلامه و بتعيط على جنب
اتصدم هشام : انت ...ازاي لسه عايش
مالك : باعتلي ناس يقتلوني بس قتلت سليم ...ادعي انه يقوم بالسلامه عشان هدفنك مكانك ومش هيفرق معايا انت مين
ضحك هشام : أظهر على حقيقتك يلا معلش المره الجايه الرجاله مش هيتلغبطو
قفل مالك في وشه و رمى هشام التليفون في الأرض : يا اغبيااااااء
اتعصب مالك و مكنش شايف قدامه قعد و حط أيده على رأسه بس هدى لما سمع صوت بكاء غزل بص عليها لقاها بتعيط جامد
شدها في حضنه : اهدى ...اهدى بس مفيش حاجه
غزل بصوت باكي متقطع : كان ..كان عايز يقتلك انت ...لا مش مصدقة أن ده بابا يا مالك انا السبب في اللي وصله سليم
مالك : ممكن تهدى انتي مش سبب في حاجه و انا معاكي لاخر العمر
حضنته و فضلت تعيط فكره أنها تفقده صعبه جدا
خدها و روحوا البيت نام مالك وهي مقدرتش تنام
بعتت رساله ل هشام
غزل : ارجوك يا بابا ارجوك متأذيش مالك
رد هشام ب رساله
: خدي عقد جوازك و اهربي من البيت عنده تعاليلي يا بنتي ووقتها انا مش هقرب منه تاني
عيطت غزل : بس انا بحبه يا بابا مالك جوزي انت هتقتل جوزي
هشام : ده مش جوزك ده نصاب ابن نصاب لو منفذتيش كلامي هتبقى ارمله هستناكي انهاردة بعد الفجر عند الطريق العمومي
قفل الخط و انهارت غزل و قررت تسمع كلامه حتى لو قتلها عادي بالنسبه ليها بس مالك لا
راحت نامت جنب مالك و حضنته وهي بتعيط
صحيت بعد الفجر صلت و فضلت تعيط كتير و خدت عقد الجواز و شنطه هدومها و خرجت بهدوء
وصلت عند الطريق العمومي كان هشام و طارق جوا العربيه
كانت خايفة تقرب اه ده ابوها بس الحقد و الغل ملى قلبه
نزل هشام من العربيه
حضنها : جبتي العقد
غزل : ...اه في شنطتي
شدها طارق من ايديها جامد : اقعدي اقعدي
قعدت تعيط جامد : ابعد ايدك يا حيوان خليه يبعد أيده
هشام : مهو هيبقى جوزك يبعد أيده ليه
زاد صوت عياطها و ركب هشام قدام و لسه السواق هيطلع لقى مالك قدام العربيه .........
رواية عذرائي الفصل السادس عشر 16 - بقلم سمية عامر
زاد صوت عياطها وركب هشام قدام.
ولسه السواق هيطلع، لقى مالك قدام العربية ومعاه اتنين رجالة.
غزل بعياط وصوت عالي: مالك.
هشام بعصبية: اخبطه.
قرب راجل من رجالة مالك وفي إيده شومة ضخمة، وفضل يكسر في العربية.
راح مالك من الناحية التانية، طلع طارق من قفاه وفضل يضرب فيه.
خرج هشام من العربية وغزل نزلت.
طلع هشام مسدس: سيب ابن أخويا يا حيوان يا نصاب.
كانت ملامح مالك قاسية جداً، عينه حمرا، إيده مليانة دم من ضربه لطارق.
مالك: اقتلني يلا وريني هتعرف ازاي.
اتعصب هشام، ولسه هيضرب، رمت غزل جسمها على أبوها، وقعت المسدس ووقعت جنبه.
وهشام وقع.
غزل وهي بتعيط جامد: كفاية بقى يا بابا، كفاية.
جري مالك عليها، وواحد من رجاله مسك طارق.
رفعها وخدها في حضنه.
مالك: انتي كويسة؟ أنا معاكي.
حضنته جامد وفضلت تعيط: تعالى نمشي من هنا.
هشام: مفيش حد هيمشي من هنا غير يا بموت أو بموتك.
رجع مالك غزل لورا.
مالك بحقد: عارف الأعمى اللي كل ما يحاول الدكتور يرجعله بصره، بس هو غبي وبيقول لأ، أنا أعمى مش عايز يرجعلي بصري، انت هو ده يا هشام يا راوي الحقد، خلاك تقتل وأنا عارف وانت عارف إن بنتك أشرف واحدة في العالم، بس انت مش عايزها، انت عايزني أنا، عايز تنتقم من أبويا، اهو أنا قدامك اقتلني.
هشام: انت زيك زي أبوك، أناني ونصّاب وحرامي، كل اللي في بالك إزاي تجمع ثروة زي أبوك، وخدت بنتي مني.
مالك: الثروة للي محتاجها، أنا اللي عملت نفسي وانت عارف كل ده، ومع ذلك انت مش قادر تستوعب إزاي شاب عمل إمبراطورية زي دي.
رفع هشام المسدس: انت لازم تموت.
وقفت غزل قدام مالك وحضنته جامد: لو هتموته اقتلني معاه، كفاية وجع قلب يا بابا.
غمض هشام عينه، وجات في باله صورة عبير وهي مريضة، وأنها لو سمعت بحاجة زي دي هتموت.
رفع مسدسه لفوق وقعد يضرب وهو بيصرخ، ورماه على الأرض.
هشام: اوعى تفتكر إني هسيبك يا ابن السيوفي، كلها مسألة وقت.
بص على غزل بحزن وخد ابن أخوه ومشي.
مالك لنفسه: الوقت هيكون ليا أنا، انت وقتك انت وابن أخوك انتهى.
بص مالك لغزل بعتاب: يلا نروح.
شال شنطتها التقيلة.
غزل: مالك أنا...
مالك: مش حابب أسمع كلام، يا غزل خلينا نروح هاديين.
ركبوا العربية، وصلوا الفيلا ودخلوا أوضتهم.
غزل: مالك أنا آسفة.
مالك بعصبية وزعيق: آسفة على إيه يا غزل؟ انتي لو كنتي رحتي معاهم، عارفة كان إيه اللي هيحصل؟
غزل بصوت باكي: أنا كنت عايزة أحميك، كنت خايفة يعملوا فيك زي... زي سليم، خفت يا مالك، خفت.
مالك بعصبية: لو كانوا خدوكي، مكنتش هشوفك تاني مدى الحياة.
بدأ جسمها يترعش من صوته القوي.
غزل: أنا... أنا...
غمض عينه شوية، خد نفس وشدها لحضنه.
مالك: اهدي، حقك عليا.
غزل راحت عند ودنه: عايزة أصالِحك.
ضحك مالك على طريقتها: طب بتوطي صوتك ليه؟
غزل: عشان محدش يسمعني.
تعالت أصوات ضحكته: طب بالنسبة إني أنا جوزك يا غزل؟
غزل بكسوف: لأني أنا زعلت وهوافق على أي عقاب.
اتنفس مالك: متأكدة يا غزل؟
غزل بتوتر: أنا مش واثقة فيك، انت بتبصلي كده ليه؟
كان بيقرب وهي تبعد.
غزل وهي بتبصله ومحرجة جداً: مالك أنت بقيت قليل الأدب، إيه البصة دي؟ لا لا أنا هروح لخالتو.
جريت على الباب.
مالك: بصي بقى، أنا مش هقولك إني قفلت الباب بالمفتاح، ولا إني قفلت البلكونة حتى، المهم أنا عايز أتصلح.
ضحكت واتكسفت، حطت إيديها حولين رقبته: بس انت شكلك مش زعلان.
مالك وهو بيمثل: هو أنا عشان مش بظهر حزني تيجي عليا يا بنت الراوي.
مسك إيديها وباسها وقعدها على السرير.
مالك: واثقة فيا؟
غزل: لا مش واثقة وعايزة أمشي.
ضحك جامد: مش مهم الثقة، الروح الحلوة تكسب.
قرب منها أكتر و... و...
صحيت غزل الصبح، لقيت مالك نايم جنبها في وضع مخل.
بصت بصه كأنها مخطوفة.
غزل: مالك... مالك.
فتح نص عينه: صباح الفل يا عروسة.
غزل: انت غدرت بيا امبارح؟
مالك وهو مش قادر ياخد نفسه من الضحك: غزل احنا متجوزين.
دخلت منى وهي بتزغرط: صبااااااااحييييه مباركة يا عرسان.
برقت غزل وكانت عايزة الأرض تنشق وتبلعها، واستخبت تحت البطانية.
منى: إيدا يا غزل مالك.
مالك وهو محرج وبيضحك: هي اللي مالها يا منى، صباحية إيه؟ في حد يدخل كده؟
منى: بس يا واد انت، أنا سمعت صوتكم امبارح و....
شهقت غزل وجالها زغروطة: صوت إيه؟ ينهار أسود، انت عملت إيه؟
نزلها تحت البطانية: عملت إيه في إيه؟ انتو مجانين.
صوتت: اطلع من تحت البطانية بسرعة بسرعة.
منى: انتو بتعملوا إيه؟ هشد البطانية دي.
خرج مالك رأسه: بصي يا منى، انتي لو قاصدة إني أطلقها انهاردة مش هتعملي كده، سيبي الأكل بقى وروحي نامي.
ضحكت منى: طب أنا هستنى في أوضتي يا غزل، ها ابقي تعاليلي.
غزل بصوت واطي: أجي فين؟ أنا مش هخرج من تحت البطانية للسنة الجاية.
مالك: منى متكلميش حد يا منىىىى، أوعي، أنا عارفك.
منى: أقول إيه؟ عيب يا مالك تقول كده.
خرجت منى واتصلت على صاحبتها.
الو إيه يا حبيبتي شوفتي غزل ومالك عملوا إيه امبارح؟
خلصت معاها واتصلت على أصحابها كلهم، وفي الآخر اتصلت على عبير.
منى: عبير وحشاني، شوفتي مالك وغزل عملوا إيه امبارح؟
زغرطت عبير وهي بتضحك.
منى: بس متقوليش لحد بقى عشان ميتحسدوش...
رواية عذرائي الفصل السابع عشر 17 - بقلم سمية عامر
منى : عبير وحشاني، شوفتي مالك وغزل عملوا إيه امبارح.
عبير زغرطت وضحكت.
منى وهي بتضحك: بس بقى متقوليش لحد عشان ميتحسدوش.
عبير ضحكت: إنتي هتقوليلي يا منى، تلاقي قولتي لأصحابك كلهم.
منى وهي بتبص حواليها: استني، ناقص واحدة هتصل بيها، اقفلي اقفلي.
ضحكت عبير، وصلت ركعتين شكر لله أن بنتها اتجوزت واحد ابن حلال زي مالك.
مالك: غزل اطلعي من الحمام.
غزل: لا مش هطلع، ها بقى.
مالك: هكسر الباب.
غزل: لا لا لا.
ضحك بهدوء: طيب تعالي نروح الشركة.
غزل: لا تطلقني.
مالك: طب خلاص أنا هخرج أهو.
راح وقفل الباب.
فتحت نص فتحة، بصت بره ملقتهوش، فجأة لقت اللي بيشدها عليه.
مالك وهو بيضحك: مسكتك.
شهقت غزل وخدودها احمرت: إنت بتضحك عليا كل مرة.
قرب منها باسها.
اتكسفت أكتر.
غزل: طب طب ابعد شوية عشان نروح لسليم.
مالك بحب: لا مش هبعد، أنا ما صدقت لقيتك.
غمضت عنيها واستخبت في حضنه وبصوت ضعيف: كفاية كلام حلو بقى عشان بتكسف.
بعد عنها شوية: تحت أمرك يا غزالتي.
غزل: أخرج بقى عشان البس.
مالك بخبث: نلبس سوا.
غزل: لا يلا اخرج اخرج اخرج.
ضحك مالك وخرج.
نزل لمنى.
بعد ساعة..
كانوا راكبين العربية، هو ومنى وغزل اللي كانت بتخبي نظراتها من منى ومالك.
وصلوا للمستشفى، طلعوا عند سليم.
كان الجو فيه غيمة شديدة وباين إنها هتمطر، بس فيه نسمة هوا لطيفة.
بدأ سليم يفوق ويتعافى.
مالك: ازيك يا صاحبي، ألف سلامة عليك.
غزل: إن شاء الله تقوم بالسلامة.
سليم بصوت تعبان: لما أقوم بالسلامة تجيبيلي عروسة حلوة زيك.
ضحكت غزل وبانت غمازاتها واتكسفت.
مالك بغيره: أنا بقول إنك تدخل في غيبوبة أحسن، إنتي بتضحكي على إيه.
اتكسفت غزل أكتر وانكمشت على جنب.
منى: بس يا مالك كده زعلتها، ألف سلامة عليك يا حبيبي، إن شاء الله اللي يكرهوك يموتوا.
سليم: حبيبتي يا خالتو، ربنا يخليكي ليا، متقلقيش مش هموت، أنا قاعد على قلب ابنك.
ضحكوا كلهم.
خد مالك غزل وخرجوا برا.
كانت معدتها بتوجعها.
منى: مالك يا حبيبتي، حصل إيه.
غزل: مش عارفة، بطني بتوجعني.
مالك: تحبي نروح.
غزل: لا، أنا هبقى كويسة.
منى وقفت دكتور معدي: لو سمحت يا دكتور، هو الحمل بيظهر إمتى بعد الـ...
برقت غزل: أنا بقول عايزة أروح.
مالك باحراج: خليكي مع سليم يا منى، لازم أروح الشركة، اجري يا غزل.
الدكتور: معرفش والله يا هانم، أنا دكتور عظام.
منى: يوه، ما أنا عايزة حفيد.
خرج مالك وغزل راحوا على الشركة.
غزل: مالك أنا هشوف شوية ملفات بسرعة عشان تذاكرلي الامتحانات بتقرب.
مالك وهو بيغمزلها: طب ما نذاكر في البيت أحسن عشان نركز.
اتكسفت وجريت على بره.
ضحك وقعد مكانه.
فضلت تقلب في الملفات وخلصت جزء كبير منها وتعبت.
نزلت تقعد عند البحر بتفكر في أبوها اللي لحد دلوقتي زعلان منها وعامل عداوة مع جوزها.
حزنت.
وكانت لسه هتقوم.
شخص مجهول: مدام غزل.
غزل بارتباك: إنت مين ولابس النضارة السودة ليه.
المجهول: أنا كنت عايز أشتغل في شركتكم، قالولي أكلمك.
رفع النضارة من على عينه ليظهر لها عينه الزرقا، كانت أشبه بالبحر وتموجاته وصفاء السماء.
مد إيده: أنا براء.
مرضيتش تمد إيدها وقامت وقفت: أستاذ براء، أنا مليش علاقة بالشركة، ممكن تتفاهم مع أستاذ مالك، مكتبه في الدور التالت.
ابتسم براء وسحب إيده: إنتي سكرتيرة هنا.
غزل: لا أنا...
شهد: غزل، أستاذ مالك عايزك.
غزل: عن إذنك.
طلعت غزل وبراء ماشي وراها.
كانوا واقفين في الأسانسير، مسك حجابها وهو واقف وراها و شمه وغمض عينه وابتسم.
خرجت غزل وراحت أوضة مالك.
كان براء هيدخل وراها بس وقفته شهد: حضرتك رايح فين.
براء: ورا الآنسة... أقصد عند أستاذ مالك.
السكرتيرة: مالك بيه مشغول حالياً، عشر دقايق وهقوله عليك، اتفضل ارتاح.
غزل: مالك، إنت ناديتني.
قام مالك وقف وقرب منها: وحشتيني، وسألت عليكي، قالوا قاعدة عند الشاطئ.
غزل بخجل: إنت كمان وحشتني، إنت عارف أنا بحب البحر والجو الجميل ده.
مالك: يا بخته.
غزل: مين.
مالك: الجو ده، يا بخته بيكي.
ضحكت بكسوف: طب هنعمل إيه دلوقتي.
خرج من جيبه عقد من الدهب الخالص، كان رقيق زيها.
مالك: دي أول هدية أجيبهالك.
غزل بسرعة وفرحة: لا لا دي التانية، إنت جبتلي ورد قبل كده.
ضحك مالك ولبسهالها: دي أول هدية بعد جوازنا.
"ما هو الانتصار إلا أنتِ، ومن يستطيع إطفاء لهيب قلبي واشتياقه إلا عينيكِ..."
قرب منها باسها: دمتِ لي مدى الحياة.
ابتسمت برقة وحضنته: بحبك.
خبطت شهد.
بعد مالك عن غزل وقعدوا.
دخلت شهد: مالك بيه، في واحد عايز يقابل حضرتك، أخليه يدخل.
مالك: دقيقة وادخليه.
غزل: أنا هروح الحمام أعدل من حجابي.
مالك: طيب يا حبيبتي، هشوف الشخص ده عايز إيه ونروح عشان أشرحلك اللي ناقصك.
ابتسمت وخرجت.
دخل براء ونظراته كانت كلها عليها.
لاحظ مالك ده وغضب جداً.
مالك بعصبية: إنت يا أستاذ.
براء: ها... أستاذ مالك، أنا كنت بدور على شغل.
مالك: مفيش.
براء بحزن: أرجوك، أنا محتاج للشغل.
مالك: سيب بياناتك للسكرتيرة وهنكلمك.
براء: شكراً جداً.
خرج براء وكان هينزل، لقى غزل قدامه.
عمل نفسه بيبكي.
غزل: أستاذ براء، مالك.
نزل براء على تحت بسرعة وغزل نزلت وراه عشان تقوله إنها هتتوسطله عشان يشتغل.
غزل: لو سمحت أستاذ براء.
راح ناحية عربية سودة واقفة قدام الشركة.
غزل بخوف: إنت عندك العربية دي وبتدور على شغل.
قام مالك يبص من الشباك لقى غزل واقفة مع الشخص ده وبترجع لورا.
خرج براء رش من جيبه ورشه عليها: العربية دي عشانك يا أجمل غزل في الدنيا.
شالها وحطها فيها.
شافه مالك من الشباك وصرخ: إنت يا حيووووووان.
رواية عذرائي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم سمية عامر
خرج براء رش من جيبه ورشه على غزل التي فقدت وعيها بسرعة.
"العربية دي عشانك يا أجمل غزل في الدنيا."
شالها ووضعها فيها بكل هدوء.
شافه مالك من الشباك وصرخ: "إنت يا حيووان!"
نظر براء للأعلى، تقابلت عيونه بعيون مالك وكأنه يقول له أنه ليس خائفًا منه.
جرى مالك بسرعة على تحت.
ركب براء السيارة ومشها.
نزل مالك كالمجنون، ركب سيارته وفضل يدور عليهم، لا أثر.
كان سيحدث له شيء.
اتصل على الشرطة وعلى رجاله وعلى كاميرات المراقبة، خلاهم يشوفوا مين الشخص ده.
نظر براء إليها وهي نائمة، أوقف السيارة ونزل.
فتح الباب، خرج بطانية ثقيلة غطاها بها عشان الجو برد.
ركب مرة أخرى وفضلوا ماشيين حتى وصلوا بيت فخم جدًا.
أو هذا ليس بيت، هذه فيلا صغيرة بجنينة.
كان الوقت قبل المغرب والشمس بدأت تروح.
شالها براء وأخذها جوا.
"عم عثمان، جهزت لي الأوضة زي ما قلت لك."
"أيوه يا بيه، وخلّيت كريمة تعمل شوية أكل."
"طيب، متجيش غير بعد بكرة، تنضف البيت بهدوء وتخلي مراتك تعمل أكل وتمشوا."
مشي عثمان وهو متعجب من البنت التي براء يحملها، ولكنه قال: "ما ليش دعوة."
صعد بها إلى غرفة كلها بينك وسرير بناتي جميل وكل شيء، الغرفة كاملة متكاملة.
تركها وخرج، بعد أن قرأ في كتاب بكل هدوء.
استيقظت غزل على صداع.
نظرت حولها.
قامت وقفت وهي مرعوبة وعينيها امتلأت دموع.
جرت على البلكونة بسرعة.
"ده... ده مكان غريب، كله فلل."
جرت فتحت الباب وهي ما زالت تبكي.
نزلت على نص السلالم.
"غزل، إنتي صحيتي."
سمعت الصوت وترعبت أكثر.
"إنت مين؟ عايز مني إيه؟"
قام وقف، خلع نظارة القراءة.
"مش عايز حاجة، ده بيتك."
"إنت خطفتني، إنت مجنون!"
"خطفتك، إنتي سامعة كلامك... أنا ريحتك، إنتي معايا في أمان."
نزلت جريت على الباب، حاولت تفتحه، لا فائدة.
كان هو واقف يتابع بهدوء وقعد مكانه.
"متتعبيش نفسك، النظام هنا في البيت بيتفتح ببصمة الصوت."
"إنت مين؟ ارجوك رجعني ل... لجوزي."
"متقوليش جوزي، مالك السيوفي مش جوزك."
"لا، جوزي، وزمانه بيدور عليا، ولو مسكك هيقتلك."
قام براء وقف وقرب منها.
"موتي هيحزنك جداً يا غزل."
ابتعدت ورجعت لورا.
"إنت مجنون، إنسان مجنون، ابعد عني."
"اقعدي يا غزل، عايز أتكلم معاكي."
"وأنا مش عايزة أعرفك ولا أتكلم معاك."
"براحتك... المهم في أكل في المطبخ، كلي، وفي كل وسائل الراحة في أوضتك."
خافت غزل وقعدت على الأرض تعيط.
الهدوء الذي هو فيه مش طبيعي.
في بيت الراوي.
راح مالك هناك هو ورجالته.
كسروا الباب.
كان هشام قاعد ومعاه طارق والاء.
دخل مالك واتخضوا كلهم.
"فين غزل يا هشام يا راوي؟!"
ضم هشام حاجبيه.
"غزل مين؟"
"إنت عملت إيه في بنتي؟ فين غزل؟"
نزل مالك يده.
"إنت فاكرني هصدق كذبك؟ أقسم بالله أدفنكم كلكم هنا."
راح على الاء، مسكها من رقبتها.
"إنتي يا حرباية، عارفة مكانها؟"
مسك هشام يده ونزلها، وبغضب: "غزل لو جرالها حاجة، هدفنك يا ابن السيوفي."
خرج مالك بعد ما ساب رجاله قدام بيت الراوي يراقبوه.
راح على الشركة، شاف كاميرات المراقبة أكتر من مرة، مفيش أي حاجة باينة.
كل الصور اللي براء طالع فيها، طالع من ظهره.
اتعصب أكتر، وكانت الشرطة بتحقق في الموضوع.
افتكرت غزل تليفونها اللي بتشيله في جيب الفستان دايماً.
قامت وقفت بهدوء.
كان براء قاعد يقرأ كتاب وبيشرب قهوة.
راحت الحمام وهي بتعيط.
فتحت النت بسرعة، بعتت رسالة على تليفون مالك.
"مالك، الحقني أرجوك، أنا خايفة، أنا في مكان غريب كله فلل."
بعتت الرسالة وخرجت برا.
شاف مالك الرسالة، اتجنن أكتر واتهاوس، واتصل بسرعة عليها.
تليفونها رن قدام براء اللي برق بعيونه وقام وقف.
"أوعي تفتحي."
فتحت غزل وصوتت: "مااااااالك، الحقني!"
"غزل... غزل، أنا جايلك."
مسك براء التليفون، رماه على الأرض، كسره.
عيطت غزل وقعدت على الأرض.
مسك براء ايديها بغضب.
"إنتي غبييييييه!"
"افتح البااااااب!"
انفتح باب الفيلا.
شدها من ايديها.
"أنا مش ساجنِك، أنا كنت بحميكي منهم كلهم."
"إنت مين عشان تحميني؟ وبتحميني من مين؟ جوزي اللي بحبه وبيحبني!"
"جوزك اللي اتجوزك غصب عنك؟ ولا أبوكي اللي ظلمك يا غزل؟ ردييييي!"
"إنت عرفت منين كل ده؟ إنت مين؟"
بدأت المطرة تمطر والبرق والرعد يشتغلوا.
"تعالى ادخلي، هتبردي."
صوتت بصوت عالي: "لا مش هدخل، إنت مين؟"
قرب براء منها وعيونه مليانة دموع وحضنها جامد.
"أنا أخوكي يا غزل، أخووووكي، مكنتش قادر أستحمل وأنا شايفك بتتعذبي معاهم."
برقت غزل ومقدرتش تتكلم ولا ترد.
بس في الوقت ده وصل مالك.
نزل من عربيته، شافهم حاضنها.
خرج مسدسه من جيبه و...
رواية عذرائي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم سمية عامر
قرب براء منها وعيونه مليانة دموع وحضنها جامد.
"أنا أخوكي يا غزل، أخوكي! مكنتش قادر أستحمل وأنا شايفك بتتعذبي معاهم."
برقت غزل ولم تقدر تتكلم ولا ترد.
في الوقت ده وصل مالك، نزل من عربيته وشاف براء حاضنها. خرج مسدسه من جيبه.
شافته غزل وهو جاي، أغمى عليها.
لف براء عشان يشوف في إيه، ملحقش يشوف من الضرب.
مالك اتجنن خلاص، كان هيموته في إيده.
براء: "ابعد عني، شوف غزل يا غبي."
مالك: "اياك تنطق اسمها يا كلب."
براء: "أنا أخوها يا متخلف، كفاية! شوفها أغمى عليها ليه."
مسكه مالك وضربه تاني.
"انت فاكرني هصدقك؟ أنا هموتك."
قام براء بصعوبة وضرب مالك.
براء وهو بينزل لغزل: "غزل... اصحي."
جري مالك، رماه بعيد عنها وشالها وركبها العربية. ومسك براء من قفاه وخلى الرجالة يمسكوه معاهم في عربياتهم.
طار بالعربية للمستشفى.
بعد ساعة، فاقت غزل لقت مالك قدامها.
قامت نطت عليه حضنته وعيطت.
"مالك..."
حضنها جامد وفضل يبوسها من جبينها.
"انتي كويسة؟ أنا معاكي."
غزل: "كنت خايفة من غيرك، اوعى تبعد عني أبداً."
افتكرت غزل براء.
"مالك... براء."
اتعصب وبعد عنها.
"متتكلميش عنه يا غزل، أنا هروح أقتله الحيوان كان حاضنك."
غزل بارتباك: "استنى أرجوك يا مالك متعملش حاجة، ده... بيقول إنه أخويا، يمكن هو اللي تايه من زمان."
مالك: "أخوكي مات من وقت ما اختفى، لا يمكن يستمر ويبقى غني للدرجة دي."
غزل بحزن حضنته: "عندك حق، بس أرجوك بلاش تعمل حاجة."
باس إيديها بحب: "متشغليش بالك انتي، يلا نروح."
ابتسمت بس حست بوجع في قلبها مش عارفة إيه سببه.
خرجوا من المستشفى، رجعوا على البيت.
كانت منى مرعوبة عليها، أول ما شافتها حضنتها.
منى: "حمد الله على سلامتك يا بنتي."
غزل: "الله يسلمك يا خالتو، معلش أنا تعبانة محتاجة أرتاح."
طلعت على أوضتها هي ومالك، ومغيرتش هدومها. اترمت على السرير وغمضت عينيها.
وفي بالها صورة براء، هو فعلاً معلمش حاجة وحشة، حتى لما خطفها كان بيتعامل بهدوء من غير أي عصبية.
فتحت عينيها اللي اتملت دموع وهي مش عارفة تصدقه ولا لا. بس لسه ظهر دلوقتي، ليه أبوها ما يعرفش أنه لسه عايش؟ ألف سؤال في بالها.
دخل مالك والخدامة وراه، دخلت صينية أكل وعصاير.
قعد مالك جنبها.
"لسه بهدومك."
اتعدلت غزل: "جسمي بيوجعني، لسه هقوم أغير."
مالك: "لا خليكي زي ما انتي."
شالها الحجاب وسرحلها شعرها بكل حنية.
مالك بخبث: "أغيرلك بالمرة؟"
غزل بكسوف: "لا أنا هقوم أغير في الحمام، عيب يا مالك."
ضحك: "حاسس إني خطيبك مش جوزك، وبعدين مش إحنا كسرنا حاجز الكسوف ده؟" (غمزلها)
بدأت خدودها تحمر.
"بس بقى يا مالك، عيب."
قامت خدت بيجامة وغيرت في الحمام وخرجت. لقيته في البلكونة بيتكلم.
"عذبه لحد ما يتكلم يا شوقي، وأنا جايلك بكرة."
غزل بحزن من وراه: "مالك."
لفلها، كانت شبه الأميرات بشعرها الطويل. راح حضنها وشالها.
"يا قلب مالك."
غزل بارتباك وخجل: "عشان خاطري بلاش تعذبه، اتكلم معاه الأول."
نزلها مالك وقعد على السرير.
"ده خطفك مني أنا، أنا مش هتهاون معاه حتى لو كان أخوكي."
قربت منه مسكت إيده.
"أرجوك، هو مأذانيش والله ولا لمسني. عارف أنا حسيت إنه أخويا، نفس الهدوء اللي عندي، كان هادي جداً وقعد يقرأ كتاب ومرضيش يعملي أي حاجة وحشة."
قعدها جنبه ومال على كتفها.
"كنت هحرق الدنيا لو كان عملك حاجة، وهو هيتعاقب إنه حضنك."
غزل: "حتى لو براء أخويا هتعاقبه؟"
شدها من وسطها ليه أكتر.
"مفيش حد يلمسك غيري، احمدي ربنا إني مقتلتوش إمبارح، لولا إنك وقعتي كان زمانه مات."
ضحكت بهدوء: "انت بتغير عليا للدرجة دي؟"
رفع راسه شوية وباسها.
"عارفة لو هشام الراوي نفسه حضنك، والله هكون عايز أقتله."
ضحكت أكتر: "بس يا مالك، ده بابا."
مالك بخبث: "وأنا امتى هبقى بابا؟ ها؟ وأجيب حتة قشطة زيك كده؟"
ارتبكت ووشها احمر.
"انت بتكسفني وأنا لسه صغيرة خالص."
غمزلها وضحك.
"طب صغيرة وكده، أمال لما تكبري شوية هتبقى إزاي؟ وقتها حطك في قلبي واقفل عليكي عشان محدش يشوفك."
ضحكت بصوت عالي.
مالك: "العب..."
قرب منها يبوسها بس...
فتحت منى الباب وشهقت.
"انتوا بتعملوا إيه؟"
برقت غزل وقامت وقفت بخوف.
"والله هو اللي بيعمل."
قام مالك وقف.
"إيه يا منى؟ في إيه يا منى؟ ده أنا ابنك حتى."
ضحكت منى.
"عبير اتصلت، كانت عايزة تكلم غزل."
مالك: "انتي وأختك واقفين قدام سعادتي، أنا بقولك أهو."
ضحكت غزل وخدت التليفون وخرجت تكلم عبير.
منى: "مالك، اوعى تزعل غزل... انت قولتلها على عبير؟"
مالك: "ششش بس، وطي صوتك، مش هينفع أقولها، عبير حلفتني."
منى بصوت ضعيف حزين: "أنا خايفة أختي تضيع مني يا مالك، خايفة بعد العمر اللي ضاع مننا تضيع مني تاني."
حضنها مالك.
"خليكي عندك إيمان بربنا، وهي هتقوم بالسلامة."
دخلت غزل وهي بتضحك، بس اتغيرت ملامحها لما لقيت منى بتعيط.
غير مالك الموضوع ومشيت منى.
راحت غزل على السرير ومالك جنبها.
غزل: "مالك، هتفضل جنبي دايماً."
مالك: "طول العمر، تعالي هنا."
قربت منه حضنها وغمض عينه.
"حتى وإن لم يكفِ عمري لأجلك، ستظل روحي حولكِ بكل مكان، فأنا ملاكك الحارس."
بعد أسبوعين، كان الوضع هدي شوية وغزل مخرجتش من وقتها.
صحت غزل من النوم لقيت مالك بيلبس.
غزل بصوت مرهق: "رايح فين يا مالك؟"
قرب منها باسها.
"اسمها رايح فين يا حبيبي."
ضحكت: "رايح فين يا مالك."
ضحك هو أكتر: "أنا شكلي هتجوز عليكي، أنا رايح عند... الشخص ده."
قامت انتفضت من مكانها.
"هاجي معاك، ارجوك."
مالك بصرامة: "لا، نامي."
غزل بحزن شديد: "أرجوك، هقعد في العربية برا، عشان خاطري."
سكت شوية. قامت هي مسكت إيده وبصتله بصة طفولية بريئة.
"عشان خاطري، وهعملك كل اللي انت عايزه."
فكر بهدوء وضحك وقرب من ودنها.
"هتعملي..."
غزل بخجل لفت وشها الناحية التانية.
"آه، هعمل. أقوم ألبس بقى."
ضحك وحضنها وباسها من جبينها.
"قومي."
لبست بسرعة فستان أسود وحجاب رصاصي بلون عين مالك.
خرجوا سوا. وصلوا بالعربية.
مالك: "خليكي هنا."
غزل: "حاضر."
دخل مالك لقى رابطين براء اللي وشه باظ من الضرب، بس الغريب إنه كان هادي، نظراته باردة.
مالك: "ها، مش ناوي تقول مين خلاك تخطف مراتي؟"
براء: "انت بتكذب على نفسك، انت اتجوزتها بالغصب، غزل أختي وأنا هعرف إزاي آخد حقها منكم."
مالك: "طالما عرفت إن غزل أختك، ومتعرفش إن هشام أبوك؟ ولا انت متفق تقول الكذبتين دول معاه؟"
براء: "هتندم يا مالك، أنا لما فكرت أرجع، رجعت عشان غزل."
اتعصب مالك وضربه.
"بص يا بابا، أخوها مش أخوها، متجيبش سيرتها."
كانت غزل قاعدة في العربية، قررت تنزل وتدخل. لسه بتفتح الباب لقيت هشام وطارق قدامها بعربيتهم ومعاهم ألف راجل، يعني حد هيموت في الحرب اللي هتحصل دي.
كان مالك خارج من المخزن وبراء في إيد واحد من رجالتهم، خارج وراه. اتفاجئ لما شافهم. بص على غزل، شاورلها تقفل العربية وتفضل فيها، بس هي نزلت جريت عليه من الخوف.
رواية عذرائي الفصل العشرون 20 - بقلم سمية عامر
كان مالك خارج من المخزن، وبراء في يد واحد من رجاله خارج وراه. اتفاجئ لما شافهم.
بص على غزل، شاورلها تقفل العربية وتفضل فيها. بس هي نزلت جريت عليه من الخوف.
هشام: خطفت بنتي واتجوزتها، ودلوقتي اخدت ابني وضربته. انت ميت يابن السيوفي.
ضحك مالك: ابنك يعني؟ انت عارف انه خطف مراتي، وكنت بتمثل امبارح.
براء بعصبية: بطلوا انتوا الاتنين. كفاية، اختي ملهاش دعوة بكل ده.
بصت غزل على براء وابتسمت ابتسامة خفيفة كأنها بترحب بيه.
هشام: متدخلش انت في الموضوع ده يا براء. هو شبه أبوه، أناني.
بعد براء عن رجالة مالك وراح وقف جنب غزل: لو هتفضلوا كده، أنا هاخد غزل وأمشي بره مصر.
شد مالك غزل ناحيته: تاخد مين؟ روح العب بعيد.
هشام: بص يا مالك، خلينا ننهي الموضوع ده بالمعروف. أنا مش هعمل حاجة، بس تطلق غزل.
براء: لو غزل شهدت في المحكمة إنها ممضتش، هتطلق منه أصلاً.
مالك: أطلق مين دي؟ دي مررررراتي.
رفع هشام المسدس في راس مالك.
صرخت غزل: لا لا، ارجوك.
بعد براء المسدس بتاع أبوه: أنا هحل الموضوع ده. اديني أسبوع بس.
هشام بعصبية: لا يمكن أسيبها على ذمته.
براء: أسبوع بس يا براء، معاك أسبوع بس.
خدها مالك من وسطهم وركبها العربية من غير ما يدي رد فعل لكلامهم الغبي.
راح براء وراه وركب معاه.
مالك: انت بتعمل إيه؟
براء: مع أختي.
مالك: يا صبر أيوب.
مشيوا بالعربية.
كانت غزل متوترة من وجود براء. وصلوا الفيلا.
نزل مالك ومسك غزل في إيده ودخلوا.
اتنهد براء بهدوء ودخل وراهم.
منى: مالك في إيه يا حبيبي؟ مالكم؟
بصت ورا شافت شاب بعيون زرقاء، بس وشه كله متبهدل.
شهقت منى.
منى: مين ده يا مالك؟
مالك بغيظ: ابن اختك التايهة.
غزل: براء يا خالتو، أخو...
مالك: يلا يا غزل، عايزك فوق.
براء: على فين؟ أنا فين أوضتي؟
كان مالك دقيقة وهيقتله.
حضنته منى وهي مش مصدقة وفضلت تعيط: يا حبيبي، فينك كل ده؟ إيه الجمال ده كله؟ ومين عمل في وشك كده؟
مالك شال غزل وطلع بيها على فوق قبل ما حد يوقفهم.
غزل: مالك، انت بتعمل إيه؟
مالك: مش هتختلطي معاه.
غزل: ده براء أخويا.
مالك: مش قادر، لا لا مش قادر أستوعب إنه أخوكي. سيبني أتعود الأول.
ضحكت غزل ولفّت إيديها حوالين رقبته: للدرجة دي بتحبني؟
مردش عليها، باسها وبعد شوية عنها: مش عارف مالي، بس اللي أعرفه إنك بتاعتي لوحدي.
ضحكت بكسوف: أنا بحبك يا زوجي العزيز.
باسها أكتر، بس فجأة انفتح الباب.
براء: احم، غزل عايزك.
اتكسفت غزل جداً.
مالك بعصبية وهو بيقرب منه عايز يضربه: انت متعلمتش تخبط على الباب؟
غزل: مالك خلاص، عشاني.
براء: ممكن أتكلم مع أختي.
مالك: لا، واتفضل بقى. عايز أبوس مراتي.
اتعصب براء و ضربه لكمة على وشه: بقولك إيه، هي مراتك بس أختي. إيه أبوسها دي في وجودي؟
مسكت غزل مالك وحضنته: حبيبي، اهدا ونبي. معلش هنتكلم شوية في الصالون.
مالك بغيظ: طيب.
براء بغيظ هو كمان: أنا مستنيكي تحت.
نزلت غزل وراه، ومالك متعصب في أوضته.
قعد براء وقعدت غزل قدامه.
غزل: انت كويس؟
براء: السؤال مش ليا، السؤال ليكي إنتي. مرتاحة يا غزل؟
غزل: أنا بحب مالك، و... محرجة منك جداً لأنك كنت غايب، بس أنا مش فاهمة رجعت إمتى وكنت عامل إيه طول السنين دي.
براء: من شهرين، لما الراجل اللي رباني مات. كان سايب ورقة بتدل على أهلي ووصلت لبابا وماما، واكتشفت اللي حصلك من ماما. غزل، إنتي مش مضطرة تفضلي مع مالك. أنا مستعد أحميكي من أي حد.
غزل: عارف، أنا عمري ما حسيت بالأمان زي اللي أنا حاساه مع مالك. هو احتواني وحبني بكل جوارحي، وتقبل حاجات كتير.
براء: مفيش حب يا غزل، إنتي لقيتي اللي يحميكي بس، وأنا بقيت موجود.
مسك براء إيديها: أنا هفضل هنا أسبوع عشانك. لو لقيت عكس كلامك، هتيجي معايا.
غزل: مش هتلاقي عكس كلامي إن شاء الله. إنت متعرفش مالك ده طيب جداً وحنين أوي.
براء: هنشوف.
ضحكت غزل ونادت على الخدامة تجيب قطن ومية ومطهر عشان تطهرله الجروح دي كلها.
نزل مالك، كانت إيد غزل على وش براء بتطهر الجرح وهو مغمض عينه.
مالك بغيظ: لا حول ولا قوة إلا بالله. غزل بتعملي إيه؟
غزل: براء وشه فيه جروح يا مالك.
مالك: خلي أي حد يعملهوله، إحنا مالنا.
براء وهو لسه مغمض عيونه وبهدوء وثبات مسك إيديها: إيدك حلوة يا غزالتي.
اتوترت غزل من نظرات مالك.
قامت وقفت: أنا طهرتلك الجرح و... و لازم ترتاح.
مالك: إنت بتقول لمين غزالتي؟
قام براء وقف، كان جسمه قريب من جسم مالك، وهو أصغر من مالك بسنتين بس: بقول لأختي حبيبتي اللي هاخدها منك.
مالك: يا صبر.
خدها مالك ومشي قبل ما يقتله.
طلع براء قعد في أوضة غزل القديمة، كانت منى جهزتهاله.
منى: بص يا حبيبي، لو ناقصك حاجة، أنا أوضتي جنبك.
ابتسم براء ومسك إيديها باسها: شكراً يا خالتو. روحي ارتاحي.
ضحكت منى ومشيت.
غزل: اهدا يا مالك، ده أخويا.
مالك: طب ماهو ابن خالتي يا غزل، بس ده بيعاكسك.
ضحكت بصوت عالي: ماهو أخويا ولقيته بعد السنين دي كلها، وكان واحشني جداً.
لف مالك وشه: وأنا موحشتكيش يعني؟
قربت منه مسكت إيده: إنت دايماً واحشني.
رفع إيديها باسها، وبخبث: طب كان في وعد إنتي بيننا.
برقت غزل: احم، لا أنا... أنا...
شالها وقعد يضحك: عيب يا غزل، لازم تنفذي وعدك.
نزلها، ولسه هيبوسها الباب خبط.
غزل: إيدا، هشوف مين ممكن يكون براء.
مالك بصوت عالي: مش فاضيين، وانسى إن الباب ده يتفتح. خبط براحتك بقى.
شالها ونيمها عالسرير واستغطوا، ومرضيش يفتح الباب.
غزل بصوت واطي: هو الخبط وقف؟
مالك: خبط قلبي هو اللي شغال، حتى شوفي كده.
ضحكت واتكسفت وباسه في خده.
مالك بخبث: لا، البوسة البريئة دي متنفعش.