الفصل 18 | من 19 فصل

رواية عطر اليونسي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نور شريف

المشاهدات
17
كلمة
684
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

وقعت بكل ضعفها. في لحظة واحدة، يونس نسى كل حاجة. "عطر! " صرخ باسمها وهو بيجري ناحيتها بسرعة، قلبه كان بيدق بجنون وكأن الزمن اتوقف للحظة. نزل جنبها بسرعة، إيده كانت بتترعش وهو يحاول يرفعها بلطف. عينيه كانت مليانة خوف وهي مغمضة عينيها وصدرها بيطلع وينزل بصعوبة. "إنتي كويسة؟ عطر، ردي عليا! " صوته كان مكسور، مش قادر يخفي رعبه. لمس على شعرها بخوف كأنه بيحاول يتأكد إنها بخير.

لما فتحت عينيها بصعوبة، نظرته اتحولت من خوف لارتباك وزعل. دموعها نزلت. حط إيده على وشه، وكأنه بيحاول يهدي نفسه. "كنت هتموتيني من الخوف." لكن عينيه فضلت متعلقة بيها. سندها على السرير وأخد هدومه ودخل الحمام. خرج نام جنبها وهي راحت في النوم. كان قاعد مراد في أوضته بيدخن وبيتفرج على فيلم وسرحان في غرام. في أول ما شافها فجأة الباب خبط. "ـ" فتح الباب وأول ما بص أتصدم وفتح عيونه بصدمة. "قمر!؟

خلعت عبايتها وكانت بقميص قصير خالص. صوت كعبها كان بيدق في الأرض. بصتله بأنفاس حارة وبدون وعي. "ـ" رمت نفسها عليه وشدته لحضنها. "أنا بحبك أوي متسبنيش." وقعت على الأرض ومراد واقف بيلمس شعره بتوتر. من شكلها شد أعصابه ودخلها على السرير وقفل الباب ونام في الصالة بعيد عنها. تاني يوم الصبح صحيت قمر وبتمسك دماغها بتعب. خرجت الصالة شافت مراد نايم. قربت منه بخوف شديد.

"يلهوي يا مراد أنا ايه جبني هنا." أصحى فوق. بصت لهدومها وقعدت وضمت رجليها. فتح عيونه بنوم فاق وقعد قدامها. "قمر أي جابك هنا؟! "في بنت لبستني كدا وقالتلي اطلعي فوق وفجأة لقيت حاجة خبطت في دراعي وطلعت هنا. قالتلي على عنوان الشقه بتهديد وأنها هتأذيك لو مسمعتش كلامها." "ـ" وبعدها محستش بحاجة. "أنا جيت عشان اقولك أنها عايزك تحت و أحذر منها."

كان حاسس أنها بتكدب. عدل هدومه ودخل طلع لبس من عنده ليها كان غيران عليها. رمى الهدوم في وشها. "أستري نفسك واطلعي بره. أنا شب مينفعش تبقي هنا." دخلت تلبس وطلعت. كان هو لبس البدلة. أخدها ونزل بتوتر بيبص عليها وقلبه بيدق. بعد نظره عنها وركب عربيته وراح القسم. وقمر رجعت بيتها تاني وهي محرجة من نفسها واللي عملته. "يللهوي يا قمر شافك كدا ينهاري عليكي يا قمر هيثق فيكي ازاي بعد كدا."

نامت على سريرها وهي مكسوفة وبتفكر فيه كأنه واقعة فيه من الدور الـ 20. دخل مكتبه وقعد يراجع الشغل. فجأة دخلت غرام وأيدها فيها الدبلة. بصلها ببرود وأبتسم أبتسامة صفرا. "لو سمحتي عندي مأمورية فين ورقها. خطاب بيه مكلمني علي الشغل مهمه علي قدي أحسن ما أضيع حياة الناس مقابل نفسي." خرجت وهي بتدبدب في الأرض بغيظ. "نفسي تمشي مش عايزة أشوف وشك تاني. أنا اكتر واحده بتكرهكك في حياتها يا مراد."

دخل تاني ورفع حاجبه باستغراب. "البت قمر تحفه. كانت أجمد ليله أعيشها في حياتي." "ايه ده انت اتجوزت ولا ايه من غير ما تقول لحد مش عوايدك يعني." "وأنتي مالك ياريت تخليكي في شغلك وبس." خرج لشغله. نزلت دمعه منها بأحراج شديد من الكسفة. رنت على خطبها وهي بتعيط. "مراد يا خالد حاول يتعرض ليا." "اتحر'ش بيا؟!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...